الجمعة 19 ذو الحجة 1447 الموافق ل 5 يونيو 2026

رئيس مجلس إدارة CMA حكيم باروك “حان الوقت للمواكبة وإبراز أهمية التعاضديات”

الصندوق التعاوني الجزائري

ط.س

أكد رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجزائري، عبد الحكيم بروك، في تصريح خصّ به جريدة المرافق نيوز،  على أهمية الدور الذي يضطلع به الصندوق، حيث استعرض طبيعة نشاطه وأبرز أهدافه، ومن جهةٍ أخرى تطرّق إلى التحديات التي تعترض مسار الحركة التعاضدية، كما تناول آفاق تطويرها مستقبلاً، لا سيما في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم.

و تعود فكرة التضامن المهني والتكافل الاجتماعي لتفرض نفسها كأحد الحلول العملية لدعم الحماية الاجتماعية لفائدة العمال والمتقاعدين. وفي الجزائر،في وقت تواصل التعاضديات الاجتماعية لعب دورها في هذا المجال من خلال تقديم خدمات تكميلية تعزز منظومة الضمان الاجتماعي.

تعاضدية اجتماعية غير ربحية  تعمل وفق رقابة دائمة ومستمرة من طرف وزارة العمل الضمان الاجتماعي

مقر وزارة العمل

و أوضح رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجزائري، عبد الحكيم بروك، أن الصندوق يُعد تعاضدية اجتماعية تخضع لأحكام القانون 15-02 المتعلق بالتعاضديات الاجتماعية، ويعمل  تحت إشراف ومراقبة شفافة  ومستمرة من قبل  وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.

وأوضح أن جميع الشراكات والعقود التي يبرمها الصندوق تتم وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، بما يضمن الشفافية في التسيير وحماية حقوق المنخرطين وهي تعاضدية غير ربحية وفق قانونها الاساسي و تُمارس الدولة رقابتها عبر وزارة العمل والضمان الاجتماعي  على التعاضديات الاجتماعية بموجب المرسوم التنفيذي رقم 22-79 الذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 19-152 والمتضمن تحديد كيفيات ممارسة الرقابة من طرف الوزير المكلف بالضمان الاجتماعي على التعاضديات الاجتماعية، وكذا مهام المتصرف المؤقت للتعاضدية الاجتماعية.

كما هيأت السلطات العمومية لنا فضاءً للتشاور والمرافقة، وذلك بمقتضى المرسوم التنفيذي رقم 18-227 ، الذي يحدد تشكيلة المجلس الوطني للتعاضد الاجتماعي وتنظيمه وسيره. .

منخرطون من مختلف القطاعات

ويضم الصندوق التعاوني الجزائري منخرطين من عمال مختلف القطاعات، سواء في المؤسسات العمومية أو الخاصة، إلى جانب المتقاعدين الذين سبق لهم الانخراط في التعاضدية.

ويهدف الصندوق إلى تعزيز أعمال التضامن والمساعدة والاحتياط الاجتماعي لفائدة أعضائه وذوي حقوقهم، من خلال نظام اشتراكات يسمح بالاستفادة من عدة خدمات، تشمل الأداءات الفردية والجماعية ضمن النظام العام، إضافة إلى أداءات اختيارية لفائدة المنخرطين.

اشتراك محدد وبسيط يضمن الاستفادة من الخدمات

وفيما يخص شروط الانخراط، أوضح بروك أن نسبة الاشتراك في النظام العام للتعاضدية الاجتماعية محددة بـ 1.5 بالمائة من أساس اشتراك الضمان الاجتماعي، وفق ما ينص عليه القانون الأساسي للتعاضدية، وهو اشتراك يمنح المنخرطين الحق في الاستفادة من الأداءات الفردية والجماعية التي يوفرها الصندوق.

هيكلة تنظيمية قائمة على الحوكمة

ويعتمد الصندوق التعاوني الجزائري على هيكلة تنظيمية تهدف إلى ضمان التسيير الشفاف والفعال، حيث تتصدر الجمعية العامة هرم التنظيم باعتبارها الهيئة السيادية.

كما يضم الصندوق عدة هيئات أساسية، من بينها:

مجلس الإدارة الذي يشرف على تسيير الصندوق باسم الجمعية العامة.

لجنة الرقابة المكلفة بالتدقيق ومراقبة التسيير الإداري والمحاسبي والمالي.

لجنة الاتصال التي تعمل على نقل انشغالات المنخرطين والمساهمة في استقطاب أعضاء جدد.

أما التسيير التنفيذي فيتولاه المدير العام عبر المديرية العامة، وفق الصلاحيات التي يمنحها له مجلس الإدارة وتحت إشرافه.

التعاضديات ركيزة للاقتصاد الاجتماعي

وشدد بروك على أن الحركة التعاضدية تمثل أحد مكونات الاقتصاد الاجتماعي، حيث توفر تغطية اجتماعية تكميلية لفائدة المنخرطين، إلى جانب الخدمات التي يقدمها كل من الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية (CNAS) والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء (CASNOS).

وأشار إلى أن الانخراط في التعاضدية يشترط التسجيل المسبق في أحد نظامي الضمان الاجتماعي، باعتبار أن التعاضديات لا تعوض النظام الأساسي، بل تكمله وتدعمه.

تحديات أمام انتشار الحركة التعاضدية..لكن العمل قائم على ذلك

جبهة اجتماعية

ورغم وجود نحو 28 تعاضدية على المستوى الوطني، يرى  متابعون  أن الحركة التعاضدية لم تحقق بعد الانتشار المأمول مقارنة بمرحلة ما بعد الاستقلال التي تميزت بروح تضامن قوية.

وفي هذا التفصيل يعزي بروك هذا التراجع إلى عدة عوامل، من بينها ضعف الوعي لدى الأجيال الجديدة بأهمية الانخراط التعاضدي، وتأثير سياسات إعادة الهيكلة وخصخصة بعض المؤسسات العمومية، إضافة إلى محدودية الموارد المالية التي تعتمد أساسًا على اشتراكات المنخرطين.

معالجة ملفات الأملاك الصحية قائم ومستمر

وفي سياق آخر، أوضح المتحدث أن بعض الملفات المرتبطة بأملاك ومرافق صحية تابعة للصندوق لا تزال قيد المعالجة القانونية والإدارية، مشيرًا إلى أن الصندوق يعمل على استرجاعها بعد مسار قضائي وقانوني وإداري.

دعوة لتعزيز ثقافة التضامن المهني

وفي ختام تصريحه، وجّه رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجزائري دعوة إلى المنظمات العمالية لتعزيز الانخراط في التعاضديات، وعلى رأسها الصندوق التعاوني الجزائري (CMA)، مؤكدًا أن قوة هذه الهيئات ترتبط مباشرة بعدد المنخرطين ومستوى التضامن بينهم، بما يدعم الحماية الاجتماعية التكميلية ويعزز ثقافة التضامن المهني في الجزائر.

صالح بوشارب موسى للمرافق نيوز

هدفنا توسيع قاعدة الانخراط.. وجهود رئيس مجلس الإدارة الحالي ملموسة وفعالة

صالح بوشارب موسى

أكد عضو مجلس إدارة الصندوق صالح بوشارب موسى في تصريح للمرافق النيوز أن الجهود المبذولة داخل الصندوق تتم في إطار رؤية تنسيقية يقودها رئيس مجلس الإدارة عبد الحكيم بروك، من أجل تحديث العمل التعاضدي والارتقاء بخدماته.

دور تكميلي في منظومة الحماية الاجتماعية

أكد صالح بوشارب موسى، عضو مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجزائري والمكلف بالعلاقة بين مجلس الإدارة والمديرية العامة، أن الصندوق يواصل العمل على تطوير خدماته وتحسين مستوى التكفل الاجتماعي لفائدة منخرطيه عبر مختلف ولايات الوطن.

وأوضح أن الصندوق يعمل في إطار القوانين والتنظيمات التي تؤطر نشاط التعاضديات الاجتماعية وتحت إشراف وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، حيث يؤدي دورًا تكميليًا في دعم منظومة الحماية الاجتماعية لفائدة العمال والمتقاعدين المنخرطين فيه.

من اجل تحقيق الاهداف المسطرة..تنسيق مستمر بين الهيئات

وأشار المتحدث إلى أن مهامه داخل مجلس الإدارة تقوم أساسًا على ضمان التنسيق المستمر بين مجلس الإدارة والمديرية العامة، بما يسمح بتعزيز الانسجام بين هيئات الحوكمة والإدارة التنفيذية، ويضمن حسن سير العمل داخل الصندوق وتحسين فعالية الخدمات المقدمة للمنخرطين.

كما يضم الصندوق منخرطين من مختلف القطاعات المهنية، سواء في المؤسسات العمومية أو الخاصة، وهو ما يعكس روح التضامن المهني التي تقوم عليها الحركة التعاضدية في الجزائر.

تطوير الخدمات والشراكات الصحية

وفي هذا الإطار، يعمل مجلس الإدارة بالتنسيق مع المديرية العامة والمديريات الجهوية على تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية المقدمة للمنخرطين وذوي حقوقهم، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات الصحية، بما يسمح بتحسين مستوى التكفل والاستجابة لانشغالات المنخرطين.

العمل التعاضدي مشروع تضامن مجتمعي

 

وشدد بوشارب موسى على أن العمل التعاضدي لا يقتصر على تقديم خدمات اجتماعية أو صحية فقط، بل يمثل مشروعًا مجتمعيًا يقوم على ترسيخ قيم التضامن والتكافل بين المنخرطين، وتعزيز روح التعاون والأخوة المهنية التي شكلت دائمًا أساس الحركة التعاضدية.

جهود رئيس مجلس الإدارة الحالي مشهود لها وتستحق الإشادة

وفي هذا السياق، نوّه المتحدث بالجهود التي يبذلها رئيس مجلس إدارة الصندوق التعاوني الجزائري عبد الحكيم بروك، الذي يقود منذ سنوات مسار تحديث وتطوير الصندوق، من خلال رؤية استراتيجية تقوم على تعزيز الحوكمة وتوسيع قاعدة الانخراط والارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية المقدمة للمنخرطين.

وأشار إلى أن مرحلة إعادة بعث الصندوق سنة 2006 شكلت نقطة تحول مهمة في مساره، حيث شهد الصندوق خلالها حركية إصلاح وتحديث مست مختلف مجالات نشاطه، بفضل العمل المتواصل والتنسيق بين مختلف هيئاته.

إنجازات حققت وتوسيع النشاط يتم العمل عليه حاليا

وتمكن الصندوق خلال هذه المرحلة من تحقيق عدد من الإنجازات، من بينها تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية الفردية والجماعية، وتوسيع قاعدة الانخراط بشكل ملحوظ، إضافة إلى توسيع النشاط ليشمل رقعة جغرافية أوسع عبر مختلف مناطق الوطن.

كما ساهم الصندوق برئاسة حكيم باروك في دعم المبادرات التي تعزز العمل التعاضدي، من بينها المساهمة في تعميم استعمال بطاقة الشفاء داخل التعاضديات الاجتماعية، وتنظيم ملتقى دولي حول ترقية العمل التعاضدي، إلى جانب المشاركة في ملتقيات وفضاءات للحوار حول دور التعاضديات في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

دعوة لتعزيز الانخراط

وفي ختام تصريحه، دعا صالح بوشارب موسى العمال والمتقاعدين ومختلف الفاعلين الاجتماعيين إلى دعم العمل التعاضدي والانخراط في الصندوق التعاوني الجزائري، مؤكداً أن توسيع قاعدة المنخرطين يعد عاملًا أساسياً في تعزيز الحماية الاجتماعية التكميلية وترسيخ ثقافة التضامن داخل المجتمع المهني.

 

المدير العام نايت نعمان سعيد CMA يضمن تعويضات بطاقة الشفاء: 100%

باشتراك شهري: بدءا من 500 دينار

المدير العام للصندوق التضامني الجزائري

في تصريح للمرافق نيوز، كشف المدير العام نايت نعمان سعيد عن أبرز مزايا الصندوق وخططه لتوسيع خدماته عبر الوطن.

صندوق CMA  يقدم خدمات نوعية وبمنطلق غير ربحي

يعمل CMA على تقديم خدمات نوعية في مجال التأمين الصحي، مع اشتراك شهري رمزي يبدأ من 500 دينار جزائري، حسب ما ينص عليه القانون بما يعادل 1،5بالمئة من الاجر المصرح به  ليتمكن المنخرطون من الوصول إلى حزمة واسعة من الخدمات والتعويضات.

تعويض كامل عبر بطاقة الشفاء

بطاقة الشفاء

يضمن الصندوق للمنخرطين حاملي بطاقة الشفاء تعويضًا بنسبة 100%، ويتكفل بنسبة 20% من المبالغ غير المغطاة، ما يقلل العبء المالي على المنخرطين وعائلاتهم. كما يقدم CMA منحًا وتعويضات استثنائية لدعم منخرطيه.

مراكز صحية متعددة التخصصات

يمتلك الصندوق CMA مراكز صحية في الجزائر العاصمة، عنابة، قسنطينة، ووهران، تقدم خدمات صحية شاملة تشمل حوالي 15 تخصصًا طبيًا، إضافة إلى:

مختبرات التحاليل الطبية

خدمات الأشعة وEcho Doppler

اختصاصات طب الأسنان

علاج أمراض السكري والقلب

ويتم تقديم كل الخدمات بأسعار رمزية، مع دراسة إنشاء مركز صحي وآخر للدفع في الجنوب حسب تجاوب المنخرطين.

اختصاصات طبية

عقود تفاضلية للأشعة المتخصصة

ومن مزايا الصندوق انه تم توقيع اتفاقيات مع اربع  مراكز الأشعة، لتمكين المنخرطين وذويهم من تخفيضات معتبرة على الفحوصات، بما فيها IRM، السكانير، ومختلف الأشعة المتخصصة.

اشعة

انخراط سهل وبسيط للأفراد والمؤسسات

وعن طريقة الانتساب قال محدثنا انه يمكن للشركات والمؤسسات الانضمام عبر اتفاقية بسيطة وغير مكلفة، فيما يمكن للأفراد التسجيل بملئ استمارة بسيطة، ليصبحوا منخرطين فور التسجيل، ويتمتعون هم وعائلاتهم بجميع الخدمات والتعويضات.

التزام مستمر بالخدمة الاجتماعية

اختتم المدير العام تصريحاته بالتأكيد على التزام CMA بتقديم خدمات احترافية، تعويضات موسعة، واشتراك مالي رمزي، ما يعكس طابعه الاجتماعي غير الربحي ويعزز قيم التضامن بين المنخرطين.

 

فيسبوك
واتساب
طباعة
إيميل

أخر الأخبار

Retour en haut