الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

سطيف تحتضن صالون التشغيل والتكوين والمقاولاتية

تحتضن ولاية سطيف، من 17 إلى 19 جانفي 2026، الطبعة التاسعة عشرة للصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولاتية، وذلك بقصر المعارض المعبودة، في حدث وطني يضع التشغيل، الابتكار، وربط التكوين بسوق العمل في صدارة الأولويات، ويجعل من الكفاءات المحلية رافعة حقيقية للصناعة الوطنية.

ويُنظم الصالون تحت شعار «كفاءات الشرق في خدمة الصناعة الوطنية»، بمبادرة من شركة 3C للثقافة والاتصال، وبالشراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية (ANVREDET)، وتحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، وبإشراف والي ولاية سطيف، ما يعكس الطابع الاستراتيجي والمؤسساتي للتظاهرة.

وظائف المستقبل في قلب الحدث

وفي هذا السياق، يركّز الصالون على وظائف المستقبل المرتبطة بالابتكار، التحول الصناعي، والمهارات الرقمية، في ظل متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، حيث يسعى إلى تقليص الفجوة بين منظومتي التكوين والتشغيل، وتعزيز قابلية الإدماج المهني لدى الشباب وحاملي الشهادات.

أكثر من 40 عارضًا ومساحة عرض واسعة

ويعرف الحدث مشاركة أكثر من 40 عارضًا يمثلون مؤسسات اقتصادية محلية ودولية، شركات ناشئة، حاضنات أعمال، مؤسسات تكوين، إلى جانب جامعات ونوادٍ علمية، موزعين على مساحة عرض تُقدّر بـ 1200 متر مربع، بما يتيح فرصًا حقيقية للتشبيك وبناء الشراكات المهنية.

برنامج غني للتوجيه والتوظيف

ويستهدف الصالون الطلبة، الباحثين عن عمل، حاملي المشاريع، ورواد الأعمال، من خلال برنامج متنوع يشمل ورشات توظيف، جلسات نقاش، ومسارات للتطوير المهني، إضافة إلى ندوات ومحاضرات حول مستقبل التشغيل، ريادة الأعمال، العمل الحر، التعليم المستمر، والاقتصاد الرقمي.

“يوم التحدي” لدعم المشاريع المبتكرة

وفي إطار دعم الابتكار، تُشرف ANVREDET على تنظيم مسابقة “يوم التحدي” لاختيار المشاريع التكنولوجية ذات الإمكانات العالية، حيث يستفيد الفائزون من تكوين متخصص، مرافقة تقنية، ودعم تحفيزي لتحويل أفكارهم إلى مؤسسات ناشئة قابلة للنمو.

نحو تثمين الكفاءات واللامركزية الاقتصادية

ويهدف الصالون، في طبعته التاسعة عشرة، إلى تثمين الكفاءات المحلية، دعم اللامركزية الاقتصادية، وربط البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة في المجالات التكنولوجية ذات البعد المستقبلي، ما يجعل من سطيف فضاءً حيويًا لصناعة فرص التشغيل وتعزيز اقتصاد المعرفة.

ك.د

فيسبوك
واتساب
طباعة
إيميل

أخر الأخبار

Retour en haut