الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 الموافق ل 26 أغسطس 2026

غريب يرفع جاهزية الولايات تحسبًا للدخول الاجتماعي: الولاة أمام اختبار الميدان

غريب يرفع جاهزية الولايات تحسبًا للدخول الاجتماعي: الولاة أمام اختبار الميدان

تموين السوق وتسريع إنجاز وتجهيز المؤسسات التربوية في صدارة أولويات الحكومة

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، اجتماعًا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع السيدات والسادة الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير التربية الوطنية، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بشأن التحضير الجيد للدخول الاجتماعي المقبل.

وخصص الاجتماع لتقييم الوضعية العامة عبر مختلف مناطق الوطن، والوقوف على مدى جاهزية الولايات، إلى جانب بحث الإجراءات والتدابير الكفيلة بضمان دخول اجتماعي 2026-2027 في أفضل الظروف، لاسيما في مجالات التموين والتعليم والنقل والمنشآت والهياكل العمومية.

ضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك

وخلال اللقاء، تم تقديم عروض تقييمية حول الوضعية العامة بمختلف مناطق البلاد، إلى جانب استعراض الإجراءات الواجب اتخاذها للتكفل الأمثل بالدخول الاجتماعي المقبل.

وفي هذا السياق، شدد الوزير الأول على ضرورة ضمان تموين منتظم للسوق الوطنية بكميات كافية من المنتجات واسعة الاستهلاك، مع تكثيف المتابعة لتفادي أي اختلالات وضمان توفر المواد الأساسية في السوق.

كما أكد أهمية المتابعة الميدانية لوتيرة العمل في مختلف ورشات إنجاز الهياكل البيداغوجية والمنشآت الأساسية المرتبطة بالدخول المدرسي والجامعي.

تسريع إنجاز وتجهيز المؤسسات التربوية

وأسدى الوزير الأول تعليمات مباشرة إلى السيدات والسادة الولاة للسهر شخصيًا على استكمال أشغال إنجاز وتجهيز المنشآت البيداغوجية والهياكل المرافقة المبرمجة، مع احترام الآجال المحددة.

وشملت التعليمات كذلك ضرورة استكمال عمليات إعادة تأهيل وصيانة المنشآت التربوية القائمة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال التلاميذ والطلبة في ظروف مناسبة مع بداية الموسم الدراسي والجامعي الجديد.

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة في صلب التحضيرات

وأولى الاجتماع أهمية خاصة لملف التكفل المدرسي بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وجه الوزير الأول بإجراء تقييم شامل للاحتياجات الضرورية المتعلقة بالتكفل المدرسي بهذه الفئة، بهدف تحديد النقائص المسجلة والعمل على معالجتها.

وفي السياق ذاته، أمر بإطلاق حملة واسعة النطاق للكشف المبكر عن أعراض التوحد عبر مختلف المؤسسات التربوية، قصد التعرف على الحالات التي تستدعي تكفلًا صحيًا ومدرسيًا خاصًا، وتمكينها من المرافقة المناسبة.

كما وجه بالعمل على فتح أقسام خاصة جديدة عبر جميع الأطوار التعليمية، بما يسمح بتوسيع قدرات التكفل بهذه الفئة وتعزيز إدماجها في المسار التعليمي.

النقل المدرسي والجامعي والكتب تحت المتابعة

وشملت تعليمات الوزير الأول أيضًا ضمان جاهزية النقل المدرسي والجامعي، باعتباره أحد الملفات الأساسية المرتبطة بنجاح الدخول المدرسي والجامعي، لاسيما في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على النقل العمومي المدرسي.

كما شدد على ضرورة توفير الكتب المدرسية في الوقت المناسب وبكميات كافية، إلى جانب ضمان وفرة الأدوات واللوازم المدرسية في السوق الوطنية، وبأسعار معقولة تراعي القدرة الشرائية للأسر.

الولاة أمام مسؤولية المتابعة الميدانية

ومن خلال هذه التعليمات، وضع الوزير الأول الولاة أمام مسؤولية مباشرة لضمان جاهزية الولايات قبل موعد الدخول الاجتماعي، من خلال المتابعة الميدانية للمشاريع، وتسريع وتيرة الأشغال، ومعالجة النقائص المسجلة في مختلف القطاعات المعنية.

وتندرج هذه الإجراءات في إطار التحضير المبكر للدخول الاجتماعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف الملائمة للمواطنين، وجاهزية المؤسسات والهياكل التربوية، واستقرار التموين، وتوفير الخدمات الأساسية المرتبطة بالدخول المدرسي والجامعي.

م. إ. ج – قسم ميلتيمديا

فيسبوك
واتساب
طباعة
إيميل

أخر الأخبار

Retour en haut