الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

15 يناير، 2026

إقتصاد, الجزائر

وزارة التجارة تعلن عن انطلاق التخفيضات الشتوية الأحد المقبل

أعلنت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، اليوم الخميس، عن انطلاق التخفيضات الشتوية لسنة 2026 ابتداءً من يوم الأحد 18 جانفي 2026 وتمتد إلى غاية نهاية شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن التخفيضات تأتي نظرًا للإقبال الكبير على التسوق خلال الفترة الشتوية، وتحسّبًا لخصوصية الطلب المتزايد خلال شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك، بما يتيح للمواطنين الاستفادة من العروض التخفيضية، بما يسمح للمواطنين بالاستفادة من عروض وتخفيضات تشمل مختلف السلع والمنتجات. وأكدت الوزارة أن هذه العملية تهدف إلى تمكين المستهلك من اقتناء حاجياته بأسعار تنافسية، مع العمل على دعم القدرة الشرائية، وضمان شفافية الأسعار وجودة المنتوجات المعروضة، وذلك في ظل الالتزام الصارم بالقواعد القانونية المنظمة للإعلانات والعروض التخفيضية ك.د

إقتصاد, الجزائر

مركز الامتياز الجزائري-الإيطالي “إنريكو ماتيي” يفتح باب الترشح لمنصب المدير العام

أعلن مركز الامتياز الجزائري-الإيطالي للتكوين والبحث والابتكار في المجال الفلاحي “إنريكو ماتيي”، الكائن بولاية سيدي بلعباس، عن فتح باب الترشح لمنصب المدير العام للمركز، داعيًا الخبراء والباحثين من الوسط العلمي الجزائري والإيطالي لتقديم طلباتهم، و ذلك في إطار تعزيز التعاون بين الجزائر وإيطاليا، إلى جانب شركاء أفارقة آخرين، من خلال دعم تبادل المعارف، وتطوير البحث العلمي المشترك، وترقية الابتكار في القطاع الفلاحي. ويهدف المركز، باعتباره منصة للتميّز، إلى دعم المشاريع الابتكارية، وتعزيز التكوين المتخصص، وتسهيل نقل التكنولوجيا لمواجهة التحديات الزراعية والغذائية في القارة الإفريقية. وأوضح البيان أن الترشح للمنصب يشترط حيازة شهادة دكتوراه أو ما يعادلها في الفلاحة أو العلوم أو التكنولوجيا أو العلوم الاجتماعية والاقتصادية أو التربية أو العلاقات الدولية، أو تخصصات ذات صلة، إلى جانب خبرة مثبتة في مجال البحث الفلاحي أو الابتكار التكنولوجي أو التنمية المستدامة، مع تجربة لا تقل عن عشر سنوات في التسيير الاستراتيجي وقيادة الفرق متعددة التخصصات، والقدرة على تطوير شراكات دولية. كما يُشترط إتقان اللغتين الإنجليزية والفرنسية بمستوى C1 على الأقل، فيما تُعد معرفة اللغة العربية أو الإيطالية ميزة إضافية. وبخصوص المهام، سيتولى المدير العام تحديد الاستراتيجية العامة للمركز والإشراف على تسييره الإداري والمالي، إلى جانب تطوير التعاون مع الهيئات الأكاديمية والصناعية والحكومية في الجزائر وإيطاليا وإفريقيا، وترقية أنشطة البحث والابتكار والتكوين، وتعزيز الإشعاع الدولي للمركز في بيئة عمل محفزة وشاملة. وأشار البيان إلى أن مدة العهدة محددة بثلاث سنوات، على أن يضم ملف الترشح سيرة ذاتية مفصلة، ورسالة تحفيزية لا تتجاوز صفحتين، إضافة إلى أسماء وبيانات الاتصال لثلاثة مراجع مهنية، يُفضّل أن يكون أحدها من مؤسسة دولية. وتُرسل ملفات الترشح عبر البريد الإلكتروني إلى العناوين التالية:candidatures.cem@algerianembassy.itambalgeri.concorsi@esteri.it وقد حُدد آخر أجل لإيداع الترشحات بتاريخ 25 جانفي 2026. ولمزيد من المعلومات، دعت الوزارة إلى التواصل مع السفارة الإيطالية بالجزائر أو السفارة الجزائرية بإيطاليا، أو زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الشؤون الخارجية الإيطالية. ك.د

الجزائر, مجتمع

قافلة شعراء من الضفتين الجزائر وإيطاليا في لقاء شعري وفني متميز

تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، وتنسيقًا مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، قافلة أدبية وفنية تحت عنوان «شعراء من الضفتين»، وذلك في الفترة الممتدة من 15 إلى 20 جانفي 2026، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإبداعي بين الجزائر وإيطاليا. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية, التي تنظم بالتنسيق مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس, محاضرة علمية بعنوان “الكلمة بوصفها عبورا بين الجزائر وإيطاليا” بمشاركة الكاتبة والمترجمة أمال بوشارب, وكذا إلقاءات شعرية جزائرية وإيطالية بمساهمة لميس سعيدي, خالد بن صالح, إيميليو نيغرو و فلامينيا كروسياني, وفق ذات البيان كما يخصص هذا اللقاء الثقافي حسب ما جاء في البيان عروضا فنية موسيقية من التراث الجزائري والإيطالي على مستوى كل من دار الثقافة “عبد الكريم دالي” (تلمسان), المكتبة الرئيسية “محمد قباطي” (سيدي بلعباس) و دار عبد اللطيف (الجزائر العاصمة) وتشكل هذه القافلة محطة ثقافية بارزة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وإبراز دور الشعر والفن في بناء جسور التقارب والتفاهم بين الشعوب.بقلم : عباسية مدوني

الجزائر, مجتمع

«زايلال»رواية جديدة ليوسف بن يزة تستنطق الذاكرة الوطنية بلغة سردية رفيعة

ويُعد هذا الإصدار الروائي انصدر خلال الأسبوع الجاري عمل روائي جديد للدكتور وأستاذ العلوم السياسية والصحفي المتمرس يوسف بن يزة، بعنوان «زايلال… معراج الروح نحو شمس الحرية»، وذلك عن دار إبداع بووك للنشر والترجمة، في تجربة إبداعية جديدة تضاف إلى مساره الفكري الذي عُرف أساسًا بإصداراته في العلوم السياسية والتحليل والتأريخ من البحث الأكاديمي إلى السرد الروائيتقالًا لافتًا للمؤلف من فضاء الكتابة الأكاديمية إلى عالم السرد، بعد أعمال فكرية سابقة تناولت محطات مفصلية من تاريخ الجزائر، من بينها مؤلفه حول الحراك الشعبي لسنة 2019، حيث يخوض هذه المرة مغامرة روائية تستلهم التاريخ وتعيد بناءه من خلال شخصيات نابضة بالحياة. رواية بثقل إنساني ولغة أصيلة وجاءت الرواية في 273 صفحة من القطع المتوسط، بلغة قصصية سلسة وأسلوب سردي مرن، يعتمد على بناء لغوي أصيل يمزج بين البعد الإنساني والبعد الوطني، على أن تكون متوفرة للبيع والإهداء ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، حسب ما كشف عنه الكاتب عبر صفحته الرسمية. رحلة عزوز… من القهر إلى الثورة وتدور أحداث الرواية عبر ثلاثة فضاءات جغرافية، تمتد زمنيًا من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى غاية استقلال الجزائر، حيث ترصد أوضاع المجتمع الجزائري في ظل الاستعمار من خلال مصائر شخصيات متعددة، يتصدرها بطل الرواية «عزوز». يضطر عزوز إلى الهجرة نحو فرنسا بعد استحالة العيش في الجزائر نتيجة التضييق الاستعماري، وانتشار الأمراض والمجاعة، وهناك تتشكل لديه قناعة النضال من أجل الاستقلال، فيسعى إلى تأسيس خلايا دعم داخل أوساط الجالية الجزائرية، ويساهم في بروز نزعة تحررية وتنظيم العمل الوطني خارج الوطن. من المنفى إلى ساحات القتال وبعد عودته إلى الجزائر، ينخرط عزوز في صفوف الحركة الوطنية، ثم يشارك في التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة بمنطقة الأوراس، قبل أن يتم اعتقاله ونفيه إلى تونس، حيث يواصل دعم الثورة من الخارج، ليعود لاحقًا متخفيًا ويشارك فعليًا في الكفاح المسلح، متوليًا قيادة كتيبة نفذت عمليات نوعية ضد الاستعمار. نهاية هادئة لبطل أنهكته الحرب وتختتم الرواية بعودة عزوز إلى قريته بعد الاستقلال، مبتعدًا عن أي نشاط سياسي أو جمعوي، مكتفيًا بما أدّاه من واجب وطني، بعد أن فقد قدمه اليمنى في الثورة، ليعيش كـمعطوب حرب، راعيًا لقطيع من الغنم، في صورة إنسانية مكثفة تختزل ثمن الحرية وهدوء ما بعد العاصفة.

الجزائر, في الميزان

صدمة لمستعملي GPL مليون سيارة تفقد إعفاءها الضريبي في 2026

تفقد أكثر من مليون سيارة تعمل بغاز البترول المميع (GPL) في الجزائر أحد أهم امتيازاتها الجبائية ابتداءً من سنة 2026، بعدما أقرّ قانون المالية الجديد إخضاع هذا الصنف من المركبات للفينيات الضريبية السنوية، في قرار يُنهي سنوات من التحفيز ويُعيد رسم معادلة كلفة استعمال هذا الوقود البديل. ويأتي هذا التحوّل في سياق تسعى فيه السلطات العمومية إلى توسيع الوعاء الجبائي وإعادة ضبط التوازنات الطاقوية والمالية، دون اللجوء إلى فرض ضرائب مباشرة جديدة وفي هذا الإطار، نصّت المادة 50 من قانون المالية لسنة 2026 على إلغاء الإعفاء الجبائي الذي كانت تستفيد منه سيارات الـGPL بموجب المادة 302 من قانون الطابع، ما يجعل مالكيها مطالبين بدفع القسيمة السنوية ابتداءً من السنة الجارية، أسوة ببقية المركبات الحرارية. ويُعدّ هذا الإجراء تغيّرًا لافتًا بعد سنوات من السياسات التي شجّعت بقوة هذا النوع من الوقود باعتباره أقل كلفة من البنزين والمازوت. وفي المقابل، أبقى القانون ذاته على الإعفاء الجبائي لفائدة السيارات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط (GNC)، إلى جانب السيارات الكهربائية والهجينة، في مؤشر على استمرار توجه الدولة نحو تشجيع البدائل الأقل ضغطًا على الموارد الوطنية، والأكثر انسجامًا مع أهداف الانتقال الطاقوي على المدى المتوسط والبعيد. ويطال هذا القرار حظيرة كبيرة من المركبات، إذ تجاوز عدد السيارات العاملة بالـGPL عتبة المليون مركبة منذ سنة 2023، وهو ما يمنح الإجراء بعدًا ماليًا معتبرًا. ووفق تقديرات مكتب الاستشارات Finabi Conseil، فإن إخضاع هذه الفئة للفينيات الضريبية قد يدرّ على الخزينة العمومية مداخيل تفوق ملياري دينار سنويًا، وهو ما يفسّر جزئيًا مراجعة نظام الإعفاء في سياق تسعى فيه الدولة إلى تعزيز مواردها الجبائية. ويأتي إنهاء هذا الامتياز أيضًا في ظلّ نجاح لافت لوقود الـGPL خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم انتشاره الواسع في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين، غير أنّه أدّى في المقابل إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب، ما دفع الجهات المعنية إلى التحذير من ضغط متزايد على موارد الغاز الوطنية، مع تأثير محتمل على قدرات التصدير، الأمر الذي استدعى إعادة التوازن بين الاستهلاك الداخلي والمتطلبات الاقتصادية. وتتزامن هذه الخطوة مع مراجعة شاملة لأسعار الوقود دخلت حيّز التنفيذ ابتداءً من 1 جانفي 2026، حيث ارتفع سعر GPLc من 9 إلى 13 دينارًا للتر، وسعر البنزين من 45.62 إلى 47 دينارًا للتر، وسعر المازوت من 29.01 إلى 31 دينارًا للتر، ما يضاعف العبء المالي على مستعملي سيارات الـGPL الذين باتوا يواجهون ارتفاع تكلفة الوقود إلى جانب التزام جديد بدفع الفينيات، بعد سنوات من الامتيازات التحفيزية

Retour en haut