الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

12 فبراير، 2026

الجزائر, مجتمع

وفاة شاب بعد سقوطه من الطابق العاشر ببوعينان

ك.د شهدت ولاية البليدة، ظهر اليوم، حادثًا أليمًا تمثل في سقوط شاب من الطابق العاشر لعمارة سكنية بحي 5000 مسكن ببلدية ودائرة بوعينان، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن في أوساط السكان. وحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية، فإن أعوانها تدخلوا في حدود الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق زوالًا (12:05)، فور تلقيهم بلاغًا يفيد بسقوط شخص من بناية تتكون من طابق أرضي واثني عشر طابقًا. وعلى إثر ذلك، تم تسخير الإمكانيات اللازمة بعين المكان، غير أن الضحية، وهو شاب يبلغ من العمر 17 سنة، كان قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته البليغة. وبعد المعاينة الأولية، جرى نقل جثمان الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها. ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة مسألة السلامة داخل الأحياء السكنية، لاسيما في العمارات الشاهقة، حيث تتطلب مثل هذه البنايات مزيدًا من اليقظة والحيطة، تفاديًا لوقوع مآسٍ مماثلة.

الجزائر

الجزائر تقفز إلى المركز الثالث إفريقيا في عدد الأقمار الصناعية

  ك.د قفزت الجزائر إلى المركز الثالث إفريقيًا من حيث عدد الأقمار الصناعية، وذلك بعد إطلاقها قمرين صناعيين جديدين خلال شهر يناير المنصرم، ما رفع رصيدها الإجمالي إلى ثمانية أقمار، ويُعتبر هذا الإنجاز علامة بارزة في مسار الجزائر التكنولوجي والفضائي. التطور التقني والاستراتيجي ولا يقتصر هذا الإنجاز على الجانب التقني فقط، بل يمتد ليشكل خطوة استراتيجية بامتياز، إذ عززت الجزائر من خلال هذه الأقمار منظومتها الوطنية للاستشعار عن بُعد. ومن جهة أخرى، وسّعت قدراتها في مجالات متعددة تشمل مراقبة الأراضي، إدارة الموارد الطبيعية، التنبؤ بالكوارث، التخطيط العمراني، والأمن الغذائي. مسار التقدم التاريخي ويأتي هذا التطور امتدادًا لمسار بدأ منذ إطلاق أول قمر جزائري عام 2002، حيث تطورت جهود الفضاء تدريجيًا عبر أجيال متعاقبة من أقمار المراقبة. كما يُعد جيل 2026 الأكثر تقدماً من حيث الدقة والاعتماد العملياتي، ما يعكس استمرارية الاستثمار في التكنولوجيا وتعزيز السيادة الوطنية في المجال الفضائي. و يؤكد هذا الإنجاز الطموح الجزائري في مجال الفضاء، ويبرهن على ريادتها المتصاعدة على المستوى الإفريقي. ومن ثم، فإن الأقمار الصناعية لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت دعامة أساسية للتنمية المستدامة وتعزيز الأمن الوطني.

دولي

نواب اليسار الفرنسي ينتفضون ضد هجوم بارو على ألبانيز 

ط.س انتفض نواب اليسار الفرنسي ضد خطاب وزير الخارجية، جان نويل بارو، الذي هاجم فيه المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحـ.ـتلة، فرانشيسكا ألبانيز، على خلفية تصريحاتها خلال مشاركتها في “منتدى الجزيرة”، واصفاً إياها بأنها “شائنة ومستهجنة”. وذكر بارو، في خطاب أمام أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية: “فرنسا تدين بلا تحفظ ما قالته السيدة ألبانيز؛ لأن المساس “بإسرائيل” كدولة وشعب أمر غير مقبول إطلاقاً وعلى المستويات كافة”. من جانبها، قالت رئيسة كتلة “فرنسا الأبية”، ماتيلد بانو، موجهة خطابها للوزير: “اتهاماتكم بالغة الخطورة؛ لأن التصريحات التي تدينونها لا وجود لها أصلاً! إنكم تبنون السياسة الخارجية لفرنسا على أساس (أخبار زائفة). أنت من يجب عليه الاستقالة، ففرنسا تستحق أفضل من وزيرٍ خاضعٍ لدعاية نتنياهو الفجة”. كما أعلنت النائبة عن الحزب نفسه، إيما فورو، دعمها الكامل لألبانيز، قائلة: “إن الحكومة الفرنسية تلطخ سمعتها بالوحل بانسياقها وراء (حملة مسعورة) لإدانة مقررة أممية بسبب تصريحات لم تدلِ بها أصلاً! لقد باتت الأخبار الزائفة كافة مباحة لدعم الإبادة الجماعية.. يا له من انحطاط!”. ونددت المقررة الأممية —في مقابلة مع قناة “فرانس 24” الأربعاء، سبقت تصريحات بارو— بما وصفتها بأنها “اتهامات كاذبة تماماً وتحريف” لحديثها. وقالت ألبانيز: “لم أقل أبداً إن “إسرائيل” هي العدو المشترك للبشرية”، موضحة: “تحدثتُ عن جرائم “إسرائيل”، وعن الفصل العنصري، والإبـ.ـادة الجماعية، وأدنتُ النظام الذي لا يسمح بسوق “إسرائيل” إلى العدالة ولا بوقف جرائمها، بوصفه عدواً مشتركاً.

الجزائر, مجتمع

الخطر القلبي الوعائي محور يوم طبي بالمركز الاستشفائي TOT بالبليدة

ك.د تحتضن كلية الطب بجامعة البليدة 1 اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث لخدمة الطب الداخلي بالمركز الاستشفائي الجامعي “TOT” البليدة (زرع الأعضاء والأنسجة)، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للأمراض النادرة وأمراض المناعة الذاتية، وبالتعاون مع الجمعية الجزائرية للطب الداخلي، تحت شعار: «الخطر القلبي الوعائي في متناول الجميع. ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في سياق تزايد التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث يهدف إلى فتح فضاء للنقاش العلمي وتبادل الخبرات بين أطباء ومختصين من مختلف التخصصات. كما يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز عوامل الخطر التي تهدد صحة المواطن، وفي مقدمتها داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، إضافة إلى الأمراض النادرة والمخاطر القلبية الكلوية. وفي هذا الإطار، يشكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، لاسيما في مجال التشخيص المبكر وتحسين سبل التكفل الطبي بالمرضى. إذ أن رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بالأمراض النادرة، أصبح ضرورة ملحّة في ظل الارتفاع المتزايد لمعدلات الإصابة بالأمراض المزمنة. ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث مشاركة واسعة للأطباء والمختصين والمهنيين في قطاع الصحة، وهو ما يعكس الأهمية المتنامية لمثل هذه التظاهرات العلمية في دعم البحث الطبي وتطوير الممارسة الصحية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع

Retour en haut