الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

19 فبراير، 2026

الجزائر

انطلاق مسار الجودة بجامعة التكوين المتواصل وفق ISO 9001:2015

ك.د افتتحت جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد دورة تكوينية لفائدة إطاراتها حول تطبيق معايير الجودة، وعلى رأسها المعيار الدولي ISO 9001:2015، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الجودة والتميز داخل الجامعة. وتأتي هذه الخطوة استكمالًا للحملات التحسيسية التي نظمتها الجامعة سابقًا، إذ تلتها عملية تشخيص شاملة مست مختلف الهياكل التنظيمية والقاعدية، مما سمح بتحديد مكامن القوة ومجالات التحسين. وعليه، انطلقت الدورة الأولى لمدة ثلاثة أيام، موجّهة إلى نواب المدير والأمين العام والمدراء الفرعيين، على أن تتبعها دورة ثانية متخصصة في تدقيق أنظمة الإدارة وفق ISO 19011:2018، باعتباره مكمّلًا أساسيًا لمعيار ISO 9001:2015. ولا يُعد اعتماد هذا المعيار إجراءً إداريًا فحسب، بل يمثل تحولًا نوعيًا في منهجية التسيير، حيث يقوم على التخطيط المحكم، وضبط العمليات، وتحديد المسؤوليات بدقة، إضافةً إلى التقييم المستمر للأداء. كما أن هذا المسار يرسّخ مبدأ التحسين المتواصل، ومن ثمّ يعزز العمل وفق أهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس. ومن جهة أخرى، يسهم تطبيق المعيار في تحسين جودة الخدمات البيداغوجية والإدارية وتعزيز رضا المستفيدين، فضلاً عن توحيد الإجراءات وتوضيح الصلاحيات، الأمر الذي يقلل من الأخطاء ويرفع من مستوى الفعالية. كذلك، يدعم هذا التوجه مبادئ الشفافية والمساءلة، وبالتالي يعزز صورة الجامعة ومصداقيتها على المستويين الوطني والدولي. وبناءً على ما سبق، تعكس هذه المبادرة إرادة قوية للارتقاء بالأداء المؤسسي، انسجامًا مع تطلعات الجامعة نحو التميز والريادة وخدمة المجتمع بكفاءة واحترافية.

إقتصاد, الجزائر

تدشين ملبنة لانتاج الحليب المعقم بدرجة حرارة عالية بالرويبة

ك.د أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، رفقة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، اليوم الخميس، على مراسم تدشين ملبنة الرويبة الجديدة التابعة لمجمع “جيبلي” لإنتاج الحليب المعقم بدرجة حرارة عالية UHT. أكدت الوزيرة أن هذه الملبنة تعد “مكسبًا هامًا في إطار تعزيز الإنتاج الوطني ودعم شعبة الحليب”. وأوضحت آمال عبد اللطيف أن هذه المشاريع تندرج “ضمن المساعي الرامية إلى تقوية شبكة الإنتاج والتوزيع، وضمان وفرة المواد الأساسية، بما يعزز استقرار السوق الوطنية ويحافظ على التوازن بين العرض والطلب، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الاستهلاك.

Retour en haut