الجمعة 19 ذو الحجة 1447 الموافق ل 5 يونيو 2026

اسم الكاتب: 2 تحرير

الجزائر, مجتمع

«زايلال»رواية جديدة ليوسف بن يزة تستنطق الذاكرة الوطنية بلغة سردية رفيعة

ويُعد هذا الإصدار الروائي انصدر خلال الأسبوع الجاري عمل روائي جديد للدكتور وأستاذ العلوم السياسية والصحفي المتمرس يوسف بن يزة، بعنوان «زايلال… معراج الروح نحو شمس الحرية»، وذلك عن دار إبداع بووك للنشر والترجمة، في تجربة إبداعية جديدة تضاف إلى مساره الفكري الذي عُرف أساسًا بإصداراته في العلوم السياسية والتحليل والتأريخ من البحث الأكاديمي إلى السرد الروائيتقالًا لافتًا للمؤلف من فضاء الكتابة الأكاديمية إلى عالم السرد، بعد أعمال فكرية سابقة تناولت محطات مفصلية من تاريخ الجزائر، من بينها مؤلفه حول الحراك الشعبي لسنة 2019، حيث يخوض هذه المرة مغامرة روائية تستلهم التاريخ وتعيد بناءه من خلال شخصيات نابضة بالحياة. رواية بثقل إنساني ولغة أصيلة وجاءت الرواية في 273 صفحة من القطع المتوسط، بلغة قصصية سلسة وأسلوب سردي مرن، يعتمد على بناء لغوي أصيل يمزج بين البعد الإنساني والبعد الوطني، على أن تكون متوفرة للبيع والإهداء ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، حسب ما كشف عنه الكاتب عبر صفحته الرسمية. رحلة عزوز… من القهر إلى الثورة وتدور أحداث الرواية عبر ثلاثة فضاءات جغرافية، تمتد زمنيًا من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى غاية استقلال الجزائر، حيث ترصد أوضاع المجتمع الجزائري في ظل الاستعمار من خلال مصائر شخصيات متعددة، يتصدرها بطل الرواية «عزوز». يضطر عزوز إلى الهجرة نحو فرنسا بعد استحالة العيش في الجزائر نتيجة التضييق الاستعماري، وانتشار الأمراض والمجاعة، وهناك تتشكل لديه قناعة النضال من أجل الاستقلال، فيسعى إلى تأسيس خلايا دعم داخل أوساط الجالية الجزائرية، ويساهم في بروز نزعة تحررية وتنظيم العمل الوطني خارج الوطن. من المنفى إلى ساحات القتال وبعد عودته إلى الجزائر، ينخرط عزوز في صفوف الحركة الوطنية، ثم يشارك في التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة بمنطقة الأوراس، قبل أن يتم اعتقاله ونفيه إلى تونس، حيث يواصل دعم الثورة من الخارج، ليعود لاحقًا متخفيًا ويشارك فعليًا في الكفاح المسلح، متوليًا قيادة كتيبة نفذت عمليات نوعية ضد الاستعمار. نهاية هادئة لبطل أنهكته الحرب وتختتم الرواية بعودة عزوز إلى قريته بعد الاستقلال، مبتعدًا عن أي نشاط سياسي أو جمعوي، مكتفيًا بما أدّاه من واجب وطني، بعد أن فقد قدمه اليمنى في الثورة، ليعيش كـمعطوب حرب، راعيًا لقطيع من الغنم، في صورة إنسانية مكثفة تختزل ثمن الحرية وهدوء ما بعد العاصفة.

الجزائر, في الميزان

صدمة لمستعملي GPL مليون سيارة تفقد إعفاءها الضريبي في 2026

تفقد أكثر من مليون سيارة تعمل بغاز البترول المميع (GPL) في الجزائر أحد أهم امتيازاتها الجبائية ابتداءً من سنة 2026، بعدما أقرّ قانون المالية الجديد إخضاع هذا الصنف من المركبات للفينيات الضريبية السنوية، في قرار يُنهي سنوات من التحفيز ويُعيد رسم معادلة كلفة استعمال هذا الوقود البديل. ويأتي هذا التحوّل في سياق تسعى فيه السلطات العمومية إلى توسيع الوعاء الجبائي وإعادة ضبط التوازنات الطاقوية والمالية، دون اللجوء إلى فرض ضرائب مباشرة جديدة وفي هذا الإطار، نصّت المادة 50 من قانون المالية لسنة 2026 على إلغاء الإعفاء الجبائي الذي كانت تستفيد منه سيارات الـGPL بموجب المادة 302 من قانون الطابع، ما يجعل مالكيها مطالبين بدفع القسيمة السنوية ابتداءً من السنة الجارية، أسوة ببقية المركبات الحرارية. ويُعدّ هذا الإجراء تغيّرًا لافتًا بعد سنوات من السياسات التي شجّعت بقوة هذا النوع من الوقود باعتباره أقل كلفة من البنزين والمازوت. وفي المقابل، أبقى القانون ذاته على الإعفاء الجبائي لفائدة السيارات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط (GNC)، إلى جانب السيارات الكهربائية والهجينة، في مؤشر على استمرار توجه الدولة نحو تشجيع البدائل الأقل ضغطًا على الموارد الوطنية، والأكثر انسجامًا مع أهداف الانتقال الطاقوي على المدى المتوسط والبعيد. ويطال هذا القرار حظيرة كبيرة من المركبات، إذ تجاوز عدد السيارات العاملة بالـGPL عتبة المليون مركبة منذ سنة 2023، وهو ما يمنح الإجراء بعدًا ماليًا معتبرًا. ووفق تقديرات مكتب الاستشارات Finabi Conseil، فإن إخضاع هذه الفئة للفينيات الضريبية قد يدرّ على الخزينة العمومية مداخيل تفوق ملياري دينار سنويًا، وهو ما يفسّر جزئيًا مراجعة نظام الإعفاء في سياق تسعى فيه الدولة إلى تعزيز مواردها الجبائية. ويأتي إنهاء هذا الامتياز أيضًا في ظلّ نجاح لافت لوقود الـGPL خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم انتشاره الواسع في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين، غير أنّه أدّى في المقابل إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب، ما دفع الجهات المعنية إلى التحذير من ضغط متزايد على موارد الغاز الوطنية، مع تأثير محتمل على قدرات التصدير، الأمر الذي استدعى إعادة التوازن بين الاستهلاك الداخلي والمتطلبات الاقتصادية. وتتزامن هذه الخطوة مع مراجعة شاملة لأسعار الوقود دخلت حيّز التنفيذ ابتداءً من 1 جانفي 2026، حيث ارتفع سعر GPLc من 9 إلى 13 دينارًا للتر، وسعر البنزين من 45.62 إلى 47 دينارًا للتر، وسعر المازوت من 29.01 إلى 31 دينارًا للتر، ما يضاعف العبء المالي على مستعملي سيارات الـGPL الذين باتوا يواجهون ارتفاع تكلفة الوقود إلى جانب التزام جديد بدفع الفينيات، بعد سنوات من الامتيازات التحفيزية

الجزائر, سياسة

ناصري والسفير الإيطالي يعززان الشراكة الاقتصادية والسياسية بين البلدين

أكد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، خلال لقائه بسعادة ألبرتو كوتيلو، سفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر، اليوم بمقر المجلس، على عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين الجزائر وإيطاليا، مبنيّة على الثقة المتبادلة والاحترام، ودعم إيطاليا لقضية الاستقلال الجزائري. وشدّد ناصري على فرص التعاون الاقتصادي الواعدة بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشراكات في مجالات الصناعة، الفلاحة، الطاقات المتجددة، الاقتصاد الدائري، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية في الجزائر. من جانبه، أكد السفير الإيطالي أن الجزائر الشريك الاقتصادي الأول لإيطاليا في إفريقيا، ولها دور محوري في دعم الأمن الطاقوي الإيطالي، مشيدًا باستعداد بلاده لتقديم خبراتها في مجالات النقل والأمن المروري لخدمة التعاون المشترك. كما تبادل الطرفان الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية الحلول السلمية للنزاعات، دعم الاستقرار الإقليمي، وحق الشعب الفلسطيني والصحراوي في تقرير مصيره. واختتم اللقاء بالتأكيد على تعزيز الحوار والتشاور البرلماني المنتظم، بما يرسّخ الشراكة الجزائرية الإيطالية كنموذج للتعاون المتوسطي المبني على الثقة والاحترام، ويساهم في بناء فضاء إقليمي أكثر استقرارًا وازدهارًا. ك.د

إقتصاد, الجزائر

صافكس تستعد لشهر رمضان بالقصر وتفتح باب التسجيل للتجار

أعلنت شركة الجزائر للمعارض، فرع مجمع صافكس، عن انطلاق عملية التسجيل للمشاركة في المعرض التجاري “رمضان في القصر” في طبعته السادسة، المزمع تنظيمه بـقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة الجزائر، خلال الفترة الممتدة من 12 فيفري إلى 14 مارس 2026، حسب بيان صادر عن شركة الجزائر للمعارض (صافكس). ويُعد معرض رمضان في القصر من أبرز التظاهرات التجارية الموسمية التي ترافق التحضيرات لشهر رمضان المبارك، حيث يجمع عددًا معتبرًا من العارضين الناشطين في مختلف القطاعات المرتبطة بالاستهلاك الرمضاني، ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المواد الغذائية الأساسية، المنتجات الفلاحية، الأواني المنزلية، الأجهزة الكهرومنزلية، الملابس، مستلزمات المطبخ، إلى جانب المنتجات التقليدية والحرفية، بما يتيح للعائلات الجزائرية فضاءً متكاملاً للتسوق خلال الشهر الفضيل، كما تهدف هذه التظاهرة إلى تنشيط الحركة التجارية ودعم المنتوج الوطني، من خلال تمكين التجار والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها، وتعزيز التواصل المباشر مع المستهلكين في إطار منظم، ودعت الجهة المنظمة جميع التجار والمهنيين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية registration.safex.dz ومن المنتظر أن يشهد معرض رمضان في القصر 2026 إقبالًا واسعًا، بالنظر إلى مكانته كأحد أهم معارض رمضان في الجزائر العاصمة. كنزة.د

الجزائر

البليدة.. الإطاحة بـ 7 أشخاص من بينهم إمرأة وحجز قرابة 15 ألف قرص مهلوس

تمكنت عناصر فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع للمخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية البليدة من الإطاحة بسبعة (07) أشخاص، من بينهم امرأة، تتراوح أعمارهم بين 27 و55 سنة، وحجز قرابة 15 ألف قرص مهلوس. وجاءت العملية عقب استغلال معلومات دقيقة تحصلت عليها المصالح الأمنية، مفادها وجود شبكة إجرامية منظمة تقوم بنقل شحنة من المؤثرات العقلية من إحدى الولايات الداخلية باتجاه ولاية البليدة، حيث باشرت الفرقة المختصة تحريات ميدانية معمقة تحت إشراف النيابة القضائية المختصة إقليميًا. وحسب مصدر من الشرطة فإن العملية أسفرت  عن رصد تحركات عناصر الشبكة وتوقيف مركبة مشبوهة كانت مهيأة خصيصًا لنقل الممنوعات، حيث مكنت عملية التفتيش من ضبط 14.756 كبسولة من المؤثرات العقلية. و حسب نفس المصدر فإن  العملية مكنت من حجز مبلغ مالي معتبر من عائدات النشاط الإجرامي قدر بـ 563 مليون سنتيم، إضافة إلى 1000 أورو من العملة الأجنبية، فضلًا عن حجز أربعة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سيوف)، وأربع مركبات كانت تستعمل في نقل وتوزيع هذه السموم. ليتم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميًا لدى محكمة البليدة، لمتابعتهم بجنايات تتعلق بـ النقل، التخزين، التسليم والاستلام، والحيازة لغرض البيع للمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة، وتبييض الأموال، وحمل أسلحة بيضاء محظورة دون مبرر شرعي.   ك. د

Retour en haut