السبت 20 ذو الحجة 1447 الموافق ل 6 يونيو 2026

الجزائر

إقتصاد, الجزائر

برنامج وطني لتطوير الذرة الحبية وتسخير العتاد

ك.د أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، انخراط الجزائر في برنامج وطني طموح لتطوير زراعة الذرة الحبية، مع التشديد على حصر جميع احتياجات القطاع من العتاد وتسخير الإمكانات اللازمة لضمان نجاح المواسم المقبلة، في إطار مسعى تحقيق الأمن الغذائي الوطني. وأكد الوزير، خلال زيارات ميدانية بكل من أدرار وتيميمون، ضرورة اتخاذ كافة التدابير لإنجاح إنتاج الذرة الحبية، عبر توفير آلات الحصاد والمجففات وشاحنات الرفع بالمواصفات المقترحة من طرف الفلاحين، إلى جانب توسيع المساحات المزروعة وتوفير الوسائل الكفيلة بضمان حصاد المحصول في أفضل الظروف، مع تسهيل نقله نحو الديوان الوطني لتغذية الأنعام وتربية الدواجن. وخلال وقوفه على حملة حصاد الذرة الحبية بمستثمرة فلاحية بمحيط “حمادة الراية” ببلدية سبع شمال أدرار، شدد الوزير على التحضير المسبق للمواسم القادمة، داعيًا إلى تسخير العتاد الكافي وتدارك النقائص المسجلة ميدانيًا. كما تفقد ظروف تجميع الذرة الحبية بأحد الوحدات الجوارية للتخزين ببلدية تسابيت، واطلع على المشاريع المنجزة لتعزيز قدرات تخزين الحبوب. واستمع المسؤول الأول عن القطاع إلى انشغالات المستثمرين الفلاحيين، لاسيما ما تعلق بالعقار الفلاحي لتوسيع النشاط وزيادة المساحات المزروعة بالقمح والذرة الحبية، إضافة إلى مطلب إعادة النظر في كيفية تسديد فواتير الكهرباء الفلاحية عبر إرجائها إلى ما بعد نهاية حملة الحصاد. وأكد أن جميع هذه المقترحات ستؤخذ بعين الاعتبار، مشيرًا إلى أن مقترحات الفلاحين أقرب إلى الواقع بحكم خبرتهم الميدانية. وفي السياق ذاته، أبرز الوزير عزم مصالحه إطلاق برنامج استراتيجي يتضمن إنشاء نظام معلوماتي وطني يضم مختلف المعطيات المتعلقة بالقطاع الفلاحي من القاعدة إلى الوصاية، بما يسمح بترشيد النفقات وتحقيق النجاعة، انسجامًا مع توجهات السلطات العليا نحو رقمنة ومكننة القطاع. وبتيميمون، أسدى الوزير تعليمات بضرورة احترام المسار التقني لرفع مردود الإنتاج ومواكبة التطورات التكنولوجية والابتكارات الحديثة، خلال متابعته حملة حصاد الذرة الحبية وعملية بذر القمح بمحيط أوفران-2 ببلدية أوقروت، كما استمع إلى عرض حول واقع القطاع بالمحيط الفلاحي أوفران-1 ببلدية المطارفة. واختتم زيارته بالوقوف على ظروف تخزين الذرة الحبية، حيث تم استلام تسعة مخازن جوارية وسيطية بولاية تيميمون بطاقة استيعاب تقدر بـ 450 ألف قنطار، ستشرع في استقبال محاصيل الموسم القادم. وتشير المؤشرات العامة لإنتاج الحبوب بولاية أدرار إلى ارتفاع المساحة المزروعة من 11.3 ألف هكتار خلال موسم 2021/2022 إلى أزيد من 31 ألف هكتار خلال الموسم الحالي، بإنتاج متوقع يناهز 1.7 مليون قنطار. كما ارتفعت المساحة المزروعة بالذرة الحبية من 1.700 هكتار إلى أكثر من 6.380 هكتار، بإنتاج متوقع يفوق 380 ألف قنطار خلال الموسم الجاري.  

الجزائر

سفارة بلجيكا بالجزائر تحدد شروط تقديم طلبات التأشيرة

ك.د أكدت سفارة بلجيكا بالجزائر في بيان رسمي على أن جميع الراغبين في الحصول على التأشيرة ملزمون بتقديم طلباتهم لدى القنصلية التابعة للدولة التي تمثل الوجهة الرئيسية لإقامتهم، أي المكان الذي سيقضون فيه أغلب فترة السفر. أما بخصوص طلبات تأشيرة بلجيكا ، أكدت السفارة أنه يمكن تقديم الطلب على مستواها عبر آلية ” تشفير البيانات ” TLS فقط إذا كانت الوجهة الرئيسية هي بلجيكا أو لوكسمبرغ . وأشارت السفارة البلجيكية إلى أن المهلة الزمنية لتقديم طلبات التأشيرة هي ما بين 6 أشهر و15 يوماً قبل تاريخ السفر نحو بلجيكا أو لوكسمبرغ مع تقديم إثباتات الإقامة والوسائل المالية . وحذّرت السفارة من عدم الامتثال لهذا الالتزام ، الذي قد يؤدي إلى رفض الطلب

الجزائر

نسيمة أرحاب: اتفاقيات ومراكز امتياز تعزز مستقبل الشباب بتندوف

شيماء عنصري أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب اليوم بولاية تندوف، عن تحويل المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بعاصمة الولاية إلى مركز امتياز متخصص في المناجم، وذلك لمرافقة المشاريع والمنشآت المرتبطة بهذا المجال، في إطار استحداث مراكز امتياز في الشعب ذات الأولوية للاقتصاد الوطني وجاء هذا الإعلان خلال إشراف الوزيرة على مراسم الدخول التكويني لدورة فبراير 2026 من تندوف، حيث أكدت أن اختيار الولاية لاحتضان هذه المراسم يعكس مكانتها كقطب صناعي واعد، في ظل المشاريع الإستراتيجية التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. و أوضحت الوزيرة أن دورة فبراير منحت فرصة جديدة للشباب للالتحاق بمقاعد التكوين، في سياق الديناميكية التنموية التي تعرفها الولاية، لاسيما مع تجسيد مشاريع كبرى من شأنها دعم الاقتصاد الوطني وخلق مناصب شغل. أزيد من 288 الف مسجل من مختلف أنماط التكوين كما كشفت عن تسجيل أكثر من 288 ألف مسجل جديد عبر الوطن في مختلف أنماط التكوين، مؤكدة أن القطاع يعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على الكفاءات. ارتفاع ملحوظ في القطاعات الصناعية و الرقمية وفي السياق ذاته، أشارت السيدة أرحاب إلى توجيه العروض التكوينية نحو القطاعات ذات الأولوية، انسجامًا مع برنامج رئيس الجمهورية وبمقاربة عملية تستجيب لحاجيات سوق العمل. وسجل القطاع الصناعي زيادة بـ 53.10٪ في عدد المسجلين، خاصة في الصناعات الميكانيكية والصيدلانية والبتروكيميائية، بينما عرفت مجالات الرقمنة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ارتفاعًا بـ 116.85٪، مع برمجة تكوين 20 ألف مختص في البرمجة والأمن السيبراني وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي. دعم الفلاحة و قطاع البناء و الأشغال العمومية كما كشفت أرحاب ان القطاع الفلاحي شهد زيادة بـ 16.24٪، وقطاع البناء والأشغال العمومية بـ 31.97٪، استجابة للطلب المتزايد على اليد العاملة المؤهلة. وأوضحت الوزيرة أن هذه الاختيارات اعتمدت على منصة استشراف الطلب على التكوين، التي أفضت إلى إحصاء نحو ألف منصب مطلوب لدى المتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب إعداد خارطة لاحتياجات قطاع المناجم، خاصة ما يتعلق بالخط المنجمي للسكك الحديدية ومنجم خام الحديد لغارا جبيلات. منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، وتعميم التسجيل الالكتروني دون ورق وأعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج لتتبع احتياجات الكفاءات مدعّم بمنصة رقمية طُوّرت بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، سمح بإحصاء حوالي 250 تخصصًا جديدًا عبر 20 ولاية، مع توقع توفير قرابة 10 آلاف منصب شغل في آفاق 2029. من جهة أخرى في مجال الرقمنة، أكدت مواصلة تعميم التسجيل الإلكتروني دون ورق وتعزيز منصة التمهين، فيما أوضحت أن شبكة مراكز تطوير المقاولاتية تضم حاليًا 183 مركزًا عبر الوطن، مع تسجيل أكثر من 50 ألف شاب، مشيرة إلى تصدر الجزائر الترتيب العالمي خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025 من حيث عدد الأنشطة المنظمة. كما أفادت بأن متوجين في أولمبياد المهن الوطنية التي احتضنتها وهران سيشاركون في المنافسات الدولية لـ WorldSkills International لتمثيل الجزائر لأول مرة. ومن جهة أخرى، تم تدشين المعهد الإفريقي للتكوين المهني بولاية بومرداس، ومنح أكثر من 500 منحة لفائدة متربصين من أكثر من 40 دولة. امضاء اتفاقيات الشراكة لدعم التكوين وخلال الزيارة، أشرفت الوزيرة على إمضاء ثلاث اتفاقيات بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تندوف وكل من الشركة الوطنية للأشغال العمومية والمؤسستين الوطنيتين لإنجاز البنية التحتية والهياكل الأساسية للسكك الحديدية، بهدف استقبال الممتهنين والمتربصين في تربصات تطبيقية ميدانية وتبادل الخبرات. كما قامت بزيارة ورشات المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني “محمد مرزوقي” وأعطت إشارة انطلاق تكوين فوج في المقاولاتية، على أن يشمل برنامج الزيارة أيضًا معاينة منجم غارا جبيلات ومحطة السكة الحديدية بعاصمة الولاية. و في الختام، اكدت على اهمية الشراكة مع الشراء الاجتماعيين، و تعزيز الحوار و تحسين الظروف المهنية و الاجتماعية لمستخدمي القطاع

إقتصاد, الجزائر

عملاق الشاحنات السويدي فولفو يعود بقوة إلى الجزائر

ك.د تشكل زيارة السيد ينس هولتِينغر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة فولفو السويدية، إلى الجزائر، مؤشّرًا لعودة الزخم الأوروبي نحو الاستثمار الصناعي في السوق الجزائرية، في ظل توجه رسمي لإعادة إحياء قطاع الميكانيك والنقل الصناعي وفق مقاربة جديدة تقوم على تعميق الإدماج المحلي، وتطوير النسيج الصناعي الوطني، وتعزيز سلاسل التموين والإمداد. وخلال اللقاء الرسمي، تم التطرق إلى طموحات مجموعة فولفو في مواصلة دعم التنمية الصناعية في الجزائر عبر إنتاج شاحنات قوية وتقديم حلول نقل متطورة تستجيب لمتطلبات السوق المحلية. هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع الصناعي، حيث أصبح التركيز منصبًا على بناء قدرات إنتاجية مستدامة بدل الاكتفاء بالاستيراد. وتكتسب هذه الديناميكية بعدًا أوسع بالنظر إلى الروابط الاقتصادية المتنامية بين الجزائر والسويد، إضافة إلى الحضور الواسع للاستثمارات الأوروبية في قطاعات استراتيجية. فتعزيز التعاون في مجالات الميكانيك وصناعة الحديد والصلب والمناولة الصناعية يعكس رغبة في الانتقال من علاقة تجارية تقليدية إلى شراكة إنتاجية ذات قيمة مضافة. ومن شأن تطوير نشاط مصنع مفتاح، سواء عبر رفع طاقته أو توسيع نطاق خدماته، أن يساهم في دعم منظومة الموردين المحليين، خاصة في مجالات قطع الغيار والخدمات التقنية، ما يفتح المجال أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاندماج في سلاسل القيمة الصناعية. كما أن الرهان على حلول النقل الفعالة يتقاطع مع الحاجة المتزايدة إلى تحديث أساطيل الشاحنات الوطنية، في ظل توسع المشاريع الكبرى في الجنوب والمناطق الصناعية الجديدة، وهو ما يمنح هذا التعاون بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار الرمزي للزيارات الرسمية. وتعكس زيارة نائب الرئيس التنفيذي لفولفو إلى الجزائر مؤشرات على مرحلة جديدة من التعاون الصناعي القائم على الاستثمار طويل المدى، وتؤكد أن قطاع الميكانيك والنقل الثقيل يظل أحد المحاور الأساسية في مسار إعادة بعث الصناعة الوطنية، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الإنتاج المحلي، دعم سلاسل الإمداد، وترسيخ شراكات دولية متوازنة تخدم التنمية الاقتصادية المستدامة.  

الجزائر, ثقافة

حكيم دكار في منصب جديد

ك.د أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم السبت، على التنصيب الرسمي للفنان حكيم دكار محافظا للمهرجان الدولي «بانوراما السينما»، تعزيزا للصناعة والمشهد السينمائيين الوطنيين. كما نصّبت الوزيرة، من قصر الثقافة “محمد العيد آل خليفة”، أحمد بن خلاف محافظا لمهرجان “العيساوة”، صونا للتراث الروحي والموسيقي العريق. ​وتأتي هذه الخطوات تفعيلا للبرنامج الثقافي الخاص بالولاية، والذي أكدت الوزيرة أنه يهدف لإعادة قسنطينة إلى بهائها وإشعاعها كمدينة ثقافية بامتياز، وفاءً لإرث قممها الشامخة من المبدعين.

الجزائر

رئيس النيجر في زيارة عمل إلى الجزائر

ك.د أعلن بيان لرئاسة الجمهورية، اليوم السبت، أن رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، سيشرع في “زيارة أخوة وعمل” إلى الجزائر على رأس وفد هام، يومي 15 و16 فيفري الجاري. ووفق ذات البيان فإن هذه الزيارة، التي تأتي بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ترمي إلى “تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار، بين البلدين الشقيقين، في إطار ديناميكية جديدة للاستغلال الأحسن لقدراتهما وإمكاناتهما، لفائدة الشعبين الجزائري والنيجري”. وستمثل هذه الزيارة أيضا “فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة”، يختم بيان رئاسة الجمهورية.

الجزائر

سايحي يؤكد: الشفافية وعصرنة الأداءات خيار استراتيجي لا رجعة فيه

ك.د أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أمس الخميس،  بالمركز العائلي بن عكنون، على مراسم افتتاح أشغال اليوم الدراسي والإعلامي حول التدابير المتخذة في مجال تبسيط الإجراءات وعصرنة الأداءات ومتابعتها ميدانيا. وذلك بحضور إطارات الإدارة المركزية والهيئات تحت الوصاية. إلى جانب الإطارات الولائية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد. وأكد وزير العمل، أن الرقمنة الشاملة تمثل ركيزة أساسية في مسار إصلاح الدولة. باعتبارها أداة فعالة لتقليص البيروقراطية وتعزيز الشفافية والحوكمة وتحسين جودة الخدمة العمومية. مبرزا أن قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي انخرط بجدية في هذا المسار. من خلال رؤية استراتيجية لتحديث أنظمة التسيير وتطوير الأداءات. وأوضح ساحي،  أن سنة 2025 شهدت قفزة نوعية في مجال التحول الرقمي، تجسدت من خلال إنجاز 28 مشروعا رقميا موزعا على مختلف محاور الإستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي. بما في ذلك ثلاث عمليات كبرى لتعزيز البنى التحتية الرقمية. لا سيما شبكات الألياف الضوئية الوطنية المخصصة (LS). وهو ما عزز أمن الشبكات والرفع من موثوقية الأنظمة المعلوماتية وضمان استمرارية الخدمة. مضيفا أنه وفي إطار الحوكمة الرقمية، تم إطلاق 8 خدمات رقمية جديدة لفائدة المشتركين، و 6 خدمات موجهة للمؤسسات. فضلا عن 6 منصات رقمية لعصرنة تسيير الهيئات تحت الوصاية، مما يعزز اعتماد التسيير المبني على المعطيات والمؤشرات. مستطردا، أنه تم تنفيذ مشروع للتكوين عالي التقنية لفائدة الموارد البشرية، وأربع 4 آليات مالية رقمية تشمل الدفع عن بعد. والدفع الإلكتروني والاقتطاع الآلي، دعما لشفافية المعاملات وتسهيلها. مردفا أنه وفي مجال تبسيط الإجراءات تم مؤخرا إلغاء 27 وثيقة إدارية كانت تثقل كاهل المرتفقين، وأصبحت تعالج آليا دون إلزام المرتفق بالتنقل وتعزيز الربط البيني لقواعد البيانات بالاعتماد على الرقم التعريفي الوطني (NIN)، تكريسا لمبدأ “الإدارة الرقمية الواحدة” والحد من تكرار الوثائق وتضارب المعطيات. وفي سياق تحديث أنماط التسيير، أشار السيد الوزير إلى أن القطاع بصدد التحضير لاعتماد الرقمنة الشاملة لمسارات التوظيف الخارجي على مستوى الهيئات تحت الوصاية، تشمل الإعلان الإلكتروني عن المسابقات، استقبال ودراسة ملفات الترشح رقميا وتنظيم المقابلات عن بعد، عبر منصات مؤمنة وهو ما يكرس الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين عبر مختلف ولايات الوطن. كما كشف السيد الوزير عن إنجاز عملية واسعة للتقييم الميداني على مستوى هيئات القطاع، شملت 1482 عملية تقييم عبر 58 ولاية، بمشاركة أكثر من 19.000 مواطن، بهدف قياس مستوى رضا المرتفقين وتحسين جودة الخدمات، لا سيما الرقمية منها. وفي هذا الإطار، أكد السيد الوزير على الدور المحوري للمفتشية العامة للوزارة والمفتشيات التابعة للهيئات تحت الوصاية في مرافقة تنفيذ تدابير الإصلاح، من خلال الخرجات والمراقبات الميدانية وتقييم مدى احترام التوجيهات والقوانين المنظمة ورصد أثرها على جودة الخدمة والتسيير الداخلي. مختتما كلمته، بالتأكيد على أن تبسيط الإجراءات واعتماد الرقمنة يشكلان معيارا أساسيا في تقييم أداء المسيرين، في إطار ترسيخ ثقافة النتائج وتعزيز الثقة في الإدارة العمومية. هذا وتجدر الإشارة إلى أن أشغال الملتقى تخللتها سلسلة من العروض قدمها إطارات الإدارة المركزية والهيئات تحت الوصاية، تناولت مسار تبسيط الإجراءات الإدارية وأثرها المباشر على تحسين جودة الخدمة العمومية، إلى جانب آفاق القطاع للفترة 2026–2030. وعلى هامش اليوم الدراسي والإعلامي، انعقد لقاء جمع المفتش العام ومفتشي الهيئات تحت الوصاية، حيث تم خلاله مناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بمرافقة المفتشين لجهود القطاع في مجال تبسيط الإجراءات وعصرنة الأداءات، وقياس مدى تطبيقها فعليا بالميدان. واختتم اللقاء بمخرجات وتوصيات عملية تهدف إلى دعم مسار الإصلاح وتعزيز مبادئ الحكامة الرشيدة، بما يؤكد التزام القطاع بمواصلة جهود تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات، انسجاما مع توجيهات السلطات العليا للبلاد ورؤية الدولة في بناء إدارة عصرية وفعّالة

الجزائر, مجتمع

وفاة شاب بعد سقوطه من الطابق العاشر ببوعينان

ك.د شهدت ولاية البليدة، ظهر اليوم، حادثًا أليمًا تمثل في سقوط شاب من الطابق العاشر لعمارة سكنية بحي 5000 مسكن ببلدية ودائرة بوعينان، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن في أوساط السكان. وحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية، فإن أعوانها تدخلوا في حدود الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق زوالًا (12:05)، فور تلقيهم بلاغًا يفيد بسقوط شخص من بناية تتكون من طابق أرضي واثني عشر طابقًا. وعلى إثر ذلك، تم تسخير الإمكانيات اللازمة بعين المكان، غير أن الضحية، وهو شاب يبلغ من العمر 17 سنة، كان قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته البليغة. وبعد المعاينة الأولية، جرى نقل جثمان الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها. ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة مسألة السلامة داخل الأحياء السكنية، لاسيما في العمارات الشاهقة، حيث تتطلب مثل هذه البنايات مزيدًا من اليقظة والحيطة، تفاديًا لوقوع مآسٍ مماثلة.

الجزائر

الجزائر تقفز إلى المركز الثالث إفريقيا في عدد الأقمار الصناعية

  ك.د قفزت الجزائر إلى المركز الثالث إفريقيًا من حيث عدد الأقمار الصناعية، وذلك بعد إطلاقها قمرين صناعيين جديدين خلال شهر يناير المنصرم، ما رفع رصيدها الإجمالي إلى ثمانية أقمار، ويُعتبر هذا الإنجاز علامة بارزة في مسار الجزائر التكنولوجي والفضائي. التطور التقني والاستراتيجي ولا يقتصر هذا الإنجاز على الجانب التقني فقط، بل يمتد ليشكل خطوة استراتيجية بامتياز، إذ عززت الجزائر من خلال هذه الأقمار منظومتها الوطنية للاستشعار عن بُعد. ومن جهة أخرى، وسّعت قدراتها في مجالات متعددة تشمل مراقبة الأراضي، إدارة الموارد الطبيعية، التنبؤ بالكوارث، التخطيط العمراني، والأمن الغذائي. مسار التقدم التاريخي ويأتي هذا التطور امتدادًا لمسار بدأ منذ إطلاق أول قمر جزائري عام 2002، حيث تطورت جهود الفضاء تدريجيًا عبر أجيال متعاقبة من أقمار المراقبة. كما يُعد جيل 2026 الأكثر تقدماً من حيث الدقة والاعتماد العملياتي، ما يعكس استمرارية الاستثمار في التكنولوجيا وتعزيز السيادة الوطنية في المجال الفضائي. و يؤكد هذا الإنجاز الطموح الجزائري في مجال الفضاء، ويبرهن على ريادتها المتصاعدة على المستوى الإفريقي. ومن ثم، فإن الأقمار الصناعية لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصبحت دعامة أساسية للتنمية المستدامة وتعزيز الأمن الوطني.

الجزائر, مجتمع

الخطر القلبي الوعائي محور يوم طبي بالمركز الاستشفائي TOT بالبليدة

ك.د تحتضن كلية الطب بجامعة البليدة 1 اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث لخدمة الطب الداخلي بالمركز الاستشفائي الجامعي “TOT” البليدة (زرع الأعضاء والأنسجة)، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للأمراض النادرة وأمراض المناعة الذاتية، وبالتعاون مع الجمعية الجزائرية للطب الداخلي، تحت شعار: «الخطر القلبي الوعائي في متناول الجميع. ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في سياق تزايد التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث يهدف إلى فتح فضاء للنقاش العلمي وتبادل الخبرات بين أطباء ومختصين من مختلف التخصصات. كما يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز عوامل الخطر التي تهدد صحة المواطن، وفي مقدمتها داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، إضافة إلى الأمراض النادرة والمخاطر القلبية الكلوية. وفي هذا الإطار، يشكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، لاسيما في مجال التشخيص المبكر وتحسين سبل التكفل الطبي بالمرضى. إذ أن رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بالأمراض النادرة، أصبح ضرورة ملحّة في ظل الارتفاع المتزايد لمعدلات الإصابة بالأمراض المزمنة. ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث مشاركة واسعة للأطباء والمختصين والمهنيين في قطاع الصحة، وهو ما يعكس الأهمية المتنامية لمثل هذه التظاهرات العلمية في دعم البحث الطبي وتطوير الممارسة الصحية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع

Retour en haut