الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 الموافق ل 26 أغسطس 2026

دولي

الوزير الأول الصحراوي من بومرداس: لن نتراجع عن حقنا في الحرية والسيادة
الجزائر, دولي

الوزير الأول الصحراوي من بومرداس: لن نتراجع عن حقنا في الحرية والسيادة

بيون من بومرداس: الشعب الصحراوي متمسك بحقوقه ولن يقبل حلاً خارج الشرعية الدولية بومرداس – واج: أكد الوزير الأول للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بشرايا حمودي بيون، اليوم الخميس ببومرداس، أن الشعب الصحراوي، أينما كان في مخيمات العزة والكرامة أو الأراضي المحتلة أو جبهات القتال أو المهجر، متمسك بأهدافه في الحرية واسترجاع السيادة، ولن يتراجع عنها مهما كانت التحديات. وخلال مداخلته في الجلسة الختامية للطبعة الـ14 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، المنعقدة بجامعة “أمحمد بوقرة” ببومرداس، أوضح بيون أن الصحراويين يواصلون كفاحهم اعتماداً على قدراتهم الذاتية، مستندين إلى عدالة قضيتهم وإلى دعم أصدقائهم وحلفائهم عبر العالم، وفي مقدمتهم الجزائر. جامعة بومرداس.. فضاء لتجديد العهد وتعزيز التضامن وأبرز المسؤول الصحراوي أن الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية تحولت، على مدار سنوات تنظيمها، إلى فضاء فكري وسياسي رحب يساهم في تطوير معارف الإطارات الصحراوية في مختلف المجالات. واعتبر أن استمرار هذه التظاهرة يجسد عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والصحراوي، ويعكس، حسبه، التحالف الأخوي الراسخ بين البلدين والشعبين، فضلاً عن كونه تعبيراً عن مرافقة الجزائر لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، انسجاماً مع مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة. قضية تصفية استعمار لم تجد طريقها إلى الحل وفي سياق حديثه عن تطورات القضية الصحراوية، أشار بيون إلى أن الملف يحظى منذ منتصف القرن الماضي باهتمام مستمر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وهو ما أفضى إلى مسار أممي يرمي إلى استكمال تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير. غير أن هذا المسار، يضيف المسؤول الصحراوي، لم يجد طريقه إلى التجسيد، متهماً المغرب بعدم الامتثال للشرعية الدولية، ومؤكداً أن القضية لا تزال بحاجة إلى حل يضمن الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي. «لن نتخلى عن حقنا في الوجود والكرامة» وشدد الوزير الأول الصحراوي على أن الشعب الصحراوي، الذي خاض ما وصفه بـ”الكفاح البطولي” على مدى عقود، لن يتخلى عن حقه في الوجود والكرامة. وفي المقابل، أكد استعداد بلاده للمساهمة في جهود إحلال السلم والاستقرار في المنطقة، والعمل من أجل تحقيق المصالح المشتركة لشعوبها، على أساس احترام السيادة والتعايش السلمي وحسن الجوار، بما يسمح لشعوب المنطقة بتحقيق تطلعاتها في التنمية والازدهار والرفاهية. بيون: أي حل خارج الشرعية الدولية لن يحقق الاستقرار وبلهجة حازمة، أكد الوزير الأول الصحراوي أن أي مقاربة لا تستند إلى الشرعية الدولية لن تكون قادرة، حسب تقديره، على وضع حد نهائي للنزاع أو تحقيق الاستقرار في المنطقة. وقال في هذا السياق إن الشعب الصحراوي “لن يقبل” بأي حل خارج إطار الشرعية الدولية، مشدداً على أن أي تسوية للقضية يجب أن تحظى بموافقة الشعب الصحراوي باعتباره، وفق موقفه، صاحب السيادة على أرضه. رسالة من بومرداس: التمسك بالحقوق واستمرار الكفاح واختُتمت الطبعة الـ14 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية برسائل سياسية تؤكد استمرار التمسك بالحقوق التي يطالب بها الجانب الصحراوي. كما جدد المسؤولون الصحراويون التأكيد على أهمية الدعم الجزائري واستمرار التنسيق والتضامن بين الجانبين، في ظل تأكيد بيون على مواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهداف الشعب الصحراوي. المصدر: واج

دولي

رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل تدين بشدة الهجوم الإرهابي في منطقة بحيرة تشاد

ط.س أعربت رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل, اليوم السبت, عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف قوات الدفاع والأمن في منطقة بحيرة تشاد, والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأبرياء. وأكدت الرابطة, في بيان لها, أن “هذه الأعمال الإجرامية الآثمة تخالف أحكام الدين الإسلامي الحنيف وأنها من الفساد الذي سدت أقدار الله تعالى أمامه الأفق ويضيف ذان البيان أن الرابطة تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى جمهورية تشاد, قيادة وشعبا, ولأسر الشهداء وذويهم, فإنها تجدد دعوتها لتعزيز وحدة الصف في منطقة الساحل في مواجهة فكر التطرف ونزعات العنف, سائلة المولى عز وجل أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويحفظ المنطقة وشعوبها من كل سوء ومكروه يضيف البيان.

إقتصاد, دولي

قبل إسدال الستار غدا الجزائر تفرض حضورها في صالون لندن للصناعات الغذائية

ك.د تواصل الجزائر تأكيد حضورها اللافت في فعاليات صالون International Food & Drink Event 2026 بلندن، بمشاركة 20 مؤسسة ناشطة في مجالي الفلاحة والصناعات الغذائية، وذلك قبل اختتام التظاهرة المرتقب غدًا وقد شكّل هذا الحدث الدولي منصة استراتيجية لعرض جودة وتنوع المنتجات الجزائرية واستقطاب اهتمام مهنيين ومتعاملي القطاع من مختلف أنحاء العالم. كما يوفّر الصالون فضاءً حيويًا لالتقاء الفاعلين في مجالات التجزئة والضيافة والتوزيع والاستيراد والتصدير، ما يفتح المجال أمام إبرام عقود واتفاقيات تعاون، إلى جانب الاطلاع على أحدث الابتكارات والاتجاهات العالمية في الصناعات الغذائية والمشروبات. وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الرامية إلى تعزيز ولوج المنتجات الوطنية إلى الأسواق الخارجية. ومع اقتراب إسدال الستار، تبدو المؤشرات إيجابية بشأن فرص التعاون المرتقبة، بما يعزز تموقع المنتج الجزائري في الأسواق الدولية.

دولي

نواب اليسار الفرنسي ينتفضون ضد هجوم بارو على ألبانيز 

ط.س انتفض نواب اليسار الفرنسي ضد خطاب وزير الخارجية، جان نويل بارو، الذي هاجم فيه المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحـ.ـتلة، فرانشيسكا ألبانيز، على خلفية تصريحاتها خلال مشاركتها في “منتدى الجزيرة”، واصفاً إياها بأنها “شائنة ومستهجنة”. وذكر بارو، في خطاب أمام أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية: “فرنسا تدين بلا تحفظ ما قالته السيدة ألبانيز؛ لأن المساس “بإسرائيل” كدولة وشعب أمر غير مقبول إطلاقاً وعلى المستويات كافة”. من جانبها، قالت رئيسة كتلة “فرنسا الأبية”، ماتيلد بانو، موجهة خطابها للوزير: “اتهاماتكم بالغة الخطورة؛ لأن التصريحات التي تدينونها لا وجود لها أصلاً! إنكم تبنون السياسة الخارجية لفرنسا على أساس (أخبار زائفة). أنت من يجب عليه الاستقالة، ففرنسا تستحق أفضل من وزيرٍ خاضعٍ لدعاية نتنياهو الفجة”. كما أعلنت النائبة عن الحزب نفسه، إيما فورو، دعمها الكامل لألبانيز، قائلة: “إن الحكومة الفرنسية تلطخ سمعتها بالوحل بانسياقها وراء (حملة مسعورة) لإدانة مقررة أممية بسبب تصريحات لم تدلِ بها أصلاً! لقد باتت الأخبار الزائفة كافة مباحة لدعم الإبادة الجماعية.. يا له من انحطاط!”. ونددت المقررة الأممية —في مقابلة مع قناة “فرانس 24” الأربعاء، سبقت تصريحات بارو— بما وصفتها بأنها “اتهامات كاذبة تماماً وتحريف” لحديثها. وقالت ألبانيز: “لم أقل أبداً إن “إسرائيل” هي العدو المشترك للبشرية”، موضحة: “تحدثتُ عن جرائم “إسرائيل”، وعن الفصل العنصري، والإبـ.ـادة الجماعية، وأدنتُ النظام الذي لا يسمح بسوق “إسرائيل” إلى العدالة ولا بوقف جرائمها، بوصفه عدواً مشتركاً.

دولي

محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي في موسكو

ك.د أعلنت وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة، أن نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال فلاديمير أليكسييف، تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مجهول أطلق عليه النار. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن سفيتلانا بيترينكو، المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، في بيان: “بحسب المحققين، في السادس من فيفري 2026، في مبنى سكني يقع على طريق “فولكولامسكو” ​​السريع في موسكو، أطلق شخص مجهول الهوية رصاصات عدة على رجل، وفرّ من مكان الحادث، وتم نقل الجنرال إلى مستشفى في المدينة”. وقالت بيترينكو إن لجنة التحقيق الروسية فتحت قضية جنائية بتهمة “محاولة القتل” و”الحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية” في أعقاب محاولة اغتيال الفريق أليكسييف بوزارة الدفاع الروسية في شمال غرب موسكو.” وأشارت إلى أن المحققين وخبراء الطب الشرعي من لجنة التحقيق في موسكو في موقع الحادث، حيث يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة، ويجمعون شهادات من شهود العيان. وأكدت أنهم يجرون عمليات بحث وتحقيق تهدف إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص المتورطين في الجريمة.

دولي

الدول الكبرى ترفض الانخراط في “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب

أعلنت عدة دول أوروبية رفضها الانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا. ويواجه الرئيس ترامب، صعوبةً في استقطاب حلفاء غربيين إلى “مجلس السلام” الذي يشرف عليه، بعد استجابة أقل من 20 دولة، من أصل 35 دولة كان متوقعًا أنها ستنضم. وحضر حفل التوقيع الذي أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري أقل من 20 دولة، معظمها من الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية، وهو عدد أقل بكثير من العدد المتوقع الذي بلغ نحو 35 دولة والذي توقعه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان غياب القادة الأوروبيين واضحاً، إذ كانت المجر، إحدى أقرب حلفاء روسيا في أوروبا، الدولة الوحيدة الممثلة من أوروبا الغربية. ولم تشمل القائمة أي دول من أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوفها بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام، قد يضم كما قالت “خصومًا مثل روسيا.” وقالت بريطانيا، إنها لن تنضم بسبب مخاوف تتعلق بمشاركة روسيا. وأوضحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ، الخميس، أن بلادها لن تكون من الموقّعين “لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير”. كما قالت كل من إسبانيا، إيطاليا، فرنسا والمملكة المتحدة والنرويج وفنلندا وسلوفينيا إلى أنها لن تنضم إلى المجلس. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، أن إسبانيا لن تنضم إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: “نُقدّر الدعوة، لكننا سنرفضها”. من جانبه، اتهم رئيس البرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، دونالد ترامب بأنه يريد أن يصبح “سيد” “أمم متحدة جديدة “. وبالنسبة لكندا، التي أعرب رئيس وزرائها، مارك كارني، عن اهتمامه بالجلوس في “مجلس السلام”، لن تكون في نهاية المطاف جزءاً منه، حيث سحب دونالد ترامب دعوته الأولية . من جهتها أكدت الصين تلقيها دعوة، لكنها لم تعلن ما إذا كانت ستنضم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء الماضي، إن بكين “ستظل ملتزمة بحزم بحماية النظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة”. كما وجهت واشنطن دعوة إلى موسكو للانضمام إلى المجلس، وقال ترامب، الأربعاء، إن الرئيس الروسي بوتين قبل دعوته، ولكن بوتين سارع إلى نفي ذلك، قائلاً إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.

دولي

أميركا تنسحب رسمياً من منظمة الصحة العالمية وتدخل المنظمة في أزمة خانقة

انسحبت الولايات المتحدة رسميا من منظمة الصحة العالمية فجر اليوم الجمعة، رغم تحذيرات على مدار عام من أن الخطوة ستضر بقطاع الصحة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وقالت إن قرارها يأتي نتيجة لإخفاقات المنظمة التابعة للأمم المتحدة في إدارة الموقف خلال جائحة كوفيد-19. وأعلن الرئيس دونالد ترمب، عبر أمر تنفيذي، أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية في اليوم الأول من رئاسته عام 2025. ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الأميركيتين، سيكون تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية في نطاق محدود من أجل التنفيذ الفعلي للانسحاب. وقال مسؤول صحي حكومي كبير «ليست لدينا أي خطط للمشاركة بصفة مراقب، ولا نعتزم الانضمام مجددا». وذكرت الولايات المتحدة أنها تعتزم العمل مباشرة مع الدول الأخرى -بدلا من التعاون عبر منظمة دولية- من أجل مراقبة الأمراض وغيرها من أولويات الصحة العامة.الى مدخل مقر المنظمة في جنيف بسويسرا بصورة من أرشيف رويترز. الصحة العالمية: انسحاب أميركا من المنظمة يجعل العالم «بلا أمان» خلاف حول مستحقات على أميركا بموجب القانون الأميركي، من المفترض أن تصدر واشنطن إشعارا قبل عام من الانسحاب وأن تدفع جميع الرسوم المستحقة والتي تبلغ نحو 260 مليون دولار قبل المغادرة. إلا أن مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية نفى أن يكون القانون يتضمن شرطا يقضي بضرورة سداد أي مبلغ قبل الانسحاب. وقال شهود عيان إن العلم الأميركي أزيل من أمام مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف يوم الخميس. تقويض مؤسسات أممية واتخذت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية خطوات للانسحاب من عدد من منظمات الأمم المتحدة الأخرى، ويخشى البعض من أن يؤدي مجلس السلام الذي أنشأه ترمب في الآونة الأخيرة إلى تقويض الأمم المتحدة ككل. وحث العديد من خبراء الصحة العالمية على مدار العام الماضي على إعادة النظر في تلك الخطوة، بما في ذلك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس. وقال في مؤتمر صحفي في وقت سابق من هذا الشهر «آمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في الأمر وتعود إلى منظمة الصحة العالمية… الانسحاب من منظمة الصحة العالمية خسارة للولايات المتحدة وخسارة لبقية العالم». وأشارت منظمة الصحة العالمية أيضا إلى أن الولايات المتحدة لم تدفع الرسوم المستحقة عليها لعامي 2024 و2025. وقال متحدث باسم المنظمة لرويترز عبر البريد الإلكتروني إن الدول الأعضاء ستناقش مسألة انسحاب الولايات المتحدة وكيفية التعامل مع ذلك في المجلس التنفيذي الشهر المقبل. أزمة بميزانية المنظمة وتسبب انسحاب الولايات المتحدة في أزمة بميزانية منظمة الصحة العالمية أدت إلى تخفيض عدد فريق الإدارة بنحو النصف وتقليص عمل المنظمة، إذ كانت الولايات المتحدة أكبر داعم مالي للمنظمة وبفارق كبير بمساهمة بلغت نسبتها نحو 18 بالمئة من إجمالي التمويل الذي تتلقاه. ومن المقرر أيضا أن تضطر المنظمة إلى التخلي عن نحو ربع العاملين فيها بحلول منتصف العام الجاري. وذكرت المنظمة أنها ظلت تعمل مع الولايات المتحدة وتتبادل معها المعلومات خلال العام الماضي. ولم يتضح بعد كيف سيستمر هذا التعاون في المستقبل. ك.د

الجزائر, دولي, سياسة

عمار بن جامع “دبلوماسي العام” في نيويورك.. صوت المستضعفين الذي هزّ أركان مجلس الأمن

في اعتراف دولي يعكس استعادة الدبلوماسية الجزائرية لبريقها وتأثيرها العالمي، توج السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، بلقب “دبلوماسي العام” في نيويورك. وجاء هذا الاختيار وفق تصنيف منصة “PassBlue” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الأممية، ليؤكد أن صوت الجزائر بات يمثل اليوم الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القضايا العادلة. تتويجٌ فوق العادة لمسارٍ استثنائي لم يكن اختيار السفير بن جامع لهذا اللقب مجرد بروتوكول سنوي، بل هو ثمرة أداء بطولي داخل مجلس الأمن الدولي خلال عضوية الجزائر (2024–2025). فقد نجح “عميد الدبلوماسيين” في تحويل مقعد الجزائر إلى منصة للدفاع عن قيم الحق والعدالة، متسلحاً بخبرة ممتدة لعقود ومبدأ “عدم الانحياز” الذي يشكل العمود الفقري للسياسة الخارجية الجزائرية. ضمير غزة في أروقة الأمم المتحدة بكلماتٍ نُحتت من وجع الواقع، دخل بن جامع التاريخ بعبارته الشهيرة التي وصف فيها المحرقة الصهيونية: “ليست حرباً.. بل هي إبادة للإنسان والحياة”. لقد استطاع السفير الجزائري، بمداخلاته القوية والرزينة، أن يحرج الضمير العالمي الغائب، مطالباً بوقف فوري للعدوان وضمان تدفق المساعدات، ومحملاً القوى الكبرى مسؤوليتها الأخلاقية تجاه نزيف الدم الفلسطيني، ليكون بذلك صوت من لا صوت لهم في مجلس الأمن. هندسة “الحلول الإفريقية” ومناصرة دول الجنوب إلى جانب الملف الفلسطيني، ثبّت بن جامع الرؤية الجزائرية تجاه القارة السمراء، مكرساً مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”. وقد واجه بحزم التدخلات الأجنبية التي تذكي نيران النزاعات، داعياً إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم الحلول السياسية المستدامة، مما جعله محامي القارة الأول في أروقة الأمم المتحدة. الجزائر.. عودة الريادة والتأثير الدولي إن تتويج عمار بن جامع (مواليد 1951) هو في جوهره شهادة استحقاق للدبلوماسية الجزائرية برمتها، والتي استطاعت في ظرف وجيز أن تعيد ضبط البوصلة الدولية نحو قضايا التحرر والشرعية الدولية. هذا اللقب هو اعتراف بأن الجزائر اليوم، عبر مندوبها في نيويورك، لا تشارك في النقاشات الدولية فحسب، بل تصيغها وتؤثر في مساراتها، دفاعاً عن عالم أكثر عدلاً وإنسانية

دولي, فلسطين

رحيل الفارس وبقاء “الملثم”.. أبو عبيدة أيقونة الأمة التي لا تغيب

في موكب من الكبرياء والشموخ، زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ثلة من خيرة قادتها الميامين، الذين سطروا بدمائهم ملاحم العز في وجه الطغيان. وفي مقدمة هؤلاء الأبطال، ترجل الفارس الذي سكن صوته مآذن القلوب وهزّ عروش المحتلين؛ الناطق الرسمي “أبو عبيدة”، ليلتحق بركب الشهداء والصديقين، بعد مسيرة حافلة جعلت منه صوتاً للأمة وقبلةً لأحرار العالم. صوت الحق في زمن الانكسار لم يكن “أبو عبيدة” مجرد متحدث عسكري، بل كان نبض الأمة الإسلامية في صراعها المصيري من أجل المقدسات. خلف لثامه الأحمر، توحدت مشاعر المسلمين  الحقيقين  من جاكرتا إلى الرباط؛ فكان كلماته بلسماً لقلوب المظلومين، وصواعق من الرعب تقض مضاجع الغزاة. لقد استطاع هذا الرجل، بحضوره الطاغي وهيبته الإيمانية، أن يقلب موازين المعركة الإعلامية، محولاً الخطاب المقاوم إلى قضية وجودية تلتف حولها الشعوب. الرمز الذي لا ينطفئ: “كلنا أبو عبيدة” وفي رسالة بالغة الدلالة تعكس عمق العقيدة العسكرية والروحية لهذه القضية، أعلنت المقاومة أن الراية لم تسقط، وأن المتحدث الجديد سيحمل ذات الاسم واللقب: “أبو عبيدة”. إنها الصرخة التي تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن “أبو عبيدة” ليس مجرد شخص يُغيب، بل هو عقيدة وجهاد، وفكرة لا تموت. فإذا استشهد قائد، قام خلفه ألف قائد، يحملون ذات الصوت، وذات اللثام، وذات اليقين بالنصر. حذيفة الكحلوت.. سيرة البطل الذي أرعب المنظومة خلف القناع الذي عرفه العالم، تقف شخصية القائد المجاهد “حذيفة سمير عبد الله الكحلوت”. هذا البطل الذي اختار أن يغيب وجهه ليشرق وجه القضية، أثبت بفعله قبل قوله أن القيادة تضحية وفداء. ارتقى اليوم مع رفاق دربه القادة العظام: محمد السنوار، ومحمد شبانة، ورائد سعد، وأبو عمر السوري، وإسماعيل هنية وكل قوافل الشهداء  ليؤكدوا أن قادة المقاومة هم وقود المعركة وتيجان النصر. خاتمة المجد: دماءٌ تفتح طريق القدس إن استشهاد “أبو عبيدة” وإخوانه لا يمثل نهاية فصل، بل هو استفتاح لمرحلة جديدة من الصمود. فدماء هؤلاء القادة هي التي تروي شجرة العزة في الأمة، وتذكر كل مسلم بأن قضية فلسطين هي ميزان الإيمان والكرامة. سيبقى صدى صوته يتردد في أروقة التاريخ، وسيبقى “الملثم” حياً في وجدان كل طفل ينطق بالحق، حتى يكتمل الوعد ويدخل الفاتحون ساحات المسجد الأقصى.

دولي, صحراء غربية

في هجوم مركّز.. الجيش الصحراوي يدمر موقعاً للدبابات المغربية بقطاع المحبس

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، اليوم الأحد، عملية عسكرية استهدفت خلالها موقعاً استراتيجياً تابعاً للقوات المغربية في قطاع المحبس، مما أسفر عن تسجيل خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال. ضربة دقيقة في “أعكد أركان” وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الصحراوية أن وحدات متقدمة من الجيش قامت بتنفيذ “قصف مركز” استهدف تحديداً موقعاً مخصصاً لمرابض الدبابات التابعة لجيش الاحتلال في منطقة “أعكد أركان” بقطاع المحبس، مشيراً إلى أن العملية حققت أهدافها بدقة وخلفّت أضراراً فادحة في المعدات والأرواح. تصاعد حرب الاستنزاف وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة العمليات العسكرية المتواصلة التي يقودها الجيش الصحراوي ضد قواعد وتحصينات القوات المغربية. وأكد البيان أن حرب الاستنزاف الميدانية مستمرة، مؤكداً أنها تكبد الاحتلال خسائر متزايدة على المستويات المادية، البشرية، والمعنوية على طول الجدار الدفاعي.

Retour en haut