الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1448 الموافق ل 20 أكتوبر 2026

مجتمع

الجزائر, مجتمع

قافلة شعراء من الضفتين الجزائر وإيطاليا في لقاء شعري وفني متميز

تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، وتنسيقًا مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، قافلة أدبية وفنية تحت عنوان «شعراء من الضفتين»، وذلك في الفترة الممتدة من 15 إلى 20 جانفي 2026، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإبداعي بين الجزائر وإيطاليا. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية, التي تنظم بالتنسيق مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس, محاضرة علمية بعنوان “الكلمة بوصفها عبورا بين الجزائر وإيطاليا” بمشاركة الكاتبة والمترجمة أمال بوشارب, وكذا إلقاءات شعرية جزائرية وإيطالية بمساهمة لميس سعيدي, خالد بن صالح, إيميليو نيغرو و فلامينيا كروسياني, وفق ذات البيان كما يخصص هذا اللقاء الثقافي حسب ما جاء في البيان عروضا فنية موسيقية من التراث الجزائري والإيطالي على مستوى كل من دار الثقافة “عبد الكريم دالي” (تلمسان), المكتبة الرئيسية “محمد قباطي” (سيدي بلعباس) و دار عبد اللطيف (الجزائر العاصمة) وتشكل هذه القافلة محطة ثقافية بارزة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وإبراز دور الشعر والفن في بناء جسور التقارب والتفاهم بين الشعوب.بقلم : عباسية مدوني

الجزائر, مجتمع

«زايلال»رواية جديدة ليوسف بن يزة تستنطق الذاكرة الوطنية بلغة سردية رفيعة

ويُعد هذا الإصدار الروائي انصدر خلال الأسبوع الجاري عمل روائي جديد للدكتور وأستاذ العلوم السياسية والصحفي المتمرس يوسف بن يزة، بعنوان «زايلال… معراج الروح نحو شمس الحرية»، وذلك عن دار إبداع بووك للنشر والترجمة، في تجربة إبداعية جديدة تضاف إلى مساره الفكري الذي عُرف أساسًا بإصداراته في العلوم السياسية والتحليل والتأريخ من البحث الأكاديمي إلى السرد الروائيتقالًا لافتًا للمؤلف من فضاء الكتابة الأكاديمية إلى عالم السرد، بعد أعمال فكرية سابقة تناولت محطات مفصلية من تاريخ الجزائر، من بينها مؤلفه حول الحراك الشعبي لسنة 2019، حيث يخوض هذه المرة مغامرة روائية تستلهم التاريخ وتعيد بناءه من خلال شخصيات نابضة بالحياة. رواية بثقل إنساني ولغة أصيلة وجاءت الرواية في 273 صفحة من القطع المتوسط، بلغة قصصية سلسة وأسلوب سردي مرن، يعتمد على بناء لغوي أصيل يمزج بين البعد الإنساني والبعد الوطني، على أن تكون متوفرة للبيع والإهداء ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، حسب ما كشف عنه الكاتب عبر صفحته الرسمية. رحلة عزوز… من القهر إلى الثورة وتدور أحداث الرواية عبر ثلاثة فضاءات جغرافية، تمتد زمنيًا من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى غاية استقلال الجزائر، حيث ترصد أوضاع المجتمع الجزائري في ظل الاستعمار من خلال مصائر شخصيات متعددة، يتصدرها بطل الرواية «عزوز». يضطر عزوز إلى الهجرة نحو فرنسا بعد استحالة العيش في الجزائر نتيجة التضييق الاستعماري، وانتشار الأمراض والمجاعة، وهناك تتشكل لديه قناعة النضال من أجل الاستقلال، فيسعى إلى تأسيس خلايا دعم داخل أوساط الجالية الجزائرية، ويساهم في بروز نزعة تحررية وتنظيم العمل الوطني خارج الوطن. من المنفى إلى ساحات القتال وبعد عودته إلى الجزائر، ينخرط عزوز في صفوف الحركة الوطنية، ثم يشارك في التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة بمنطقة الأوراس، قبل أن يتم اعتقاله ونفيه إلى تونس، حيث يواصل دعم الثورة من الخارج، ليعود لاحقًا متخفيًا ويشارك فعليًا في الكفاح المسلح، متوليًا قيادة كتيبة نفذت عمليات نوعية ضد الاستعمار. نهاية هادئة لبطل أنهكته الحرب وتختتم الرواية بعودة عزوز إلى قريته بعد الاستقلال، مبتعدًا عن أي نشاط سياسي أو جمعوي، مكتفيًا بما أدّاه من واجب وطني، بعد أن فقد قدمه اليمنى في الثورة، ليعيش كـمعطوب حرب، راعيًا لقطيع من الغنم، في صورة إنسانية مكثفة تختزل ثمن الحرية وهدوء ما بعد العاصفة.

الجزائر, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

مجتمع

الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية

قالت وزيرة الثقافة والفنون, مليكة بن دودة, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية, مؤكدة مواصلة العمل على تعزيز حضورها الدولي كبلد رائد في حماية التراث والدفاع عن القيم الثقافية المشتركة للإنسانية. وأوضحت السيدة بن دودة, في لقاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية المصادف ل 14 نوفمبر من كل سنة, “أن الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وستواصل الدفاع عن قيمها وهويتها وعن الموروث الإنساني الذي يجمع الأمم على قاعدة الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة”. كما شددت الوزيرة على أن “حماية التراث مسؤولية وطنية وأخلاقية تقتضي وعيا جماعيا وتنسيقا دائما بين مختلف الفاعلين”, مؤكدة “مواصلة الجزائر العمل على تعزيز حضورها الدولي كبلد رائد في حماية التراث والدفاع عن القيم الثقافية المشتركة للإنسانية”.   وأشارت إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية, الذي اعتمدته اليونسكو في 2019, يشكل “محطة للتأكيد على أن التراث الثقافي في تنوعه المادي واللامادي هو ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية وعنوان للسيادة الثقافية التي نحرص على ترسيخها في سياسات الدولة الجزائرية”. وأردفت بالقول أن الجزائر “رسخت عبر تشريعاتها ومبادراتها وشراكاتها نهجا ثابتا في مواجهة كل أشكال المساس بالممتلكات الثقافية, انطلاقا من رؤية تقوم على الوقاية والردع والاسترجاع والتعاون الدولي الفعال”. وفي هذا الإطار -تضيف السيدة بن دودة- تعمل وزارة الثقافة على “تعزيز قدرات مؤسساتها وإطاراتها في مجال حماية التراث من خلال تحديث الإطار القانوني وتفعيل آليات التنسيق مع الأجهزة الأمنية والجمركية وإقامة برامج تكوين وتوعية متخصصة”, كما “تتابع باهتمام كبير كل المشاريع الدولية الرامية إلى حماية التراث العالمي وتشارك فيها بفعالية انسجاما مع التزامات الجزائر ضمن المنظومة الأممية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو”. ومن جهته, استعرض الخبير الدولي والمدير الأسبق لمركز التراث العالمي باليونسكو, منير بوشناقي, في مداخلة له بعنوان “التراث الثقافي الجزائري بين التحديات الوطنية والالتزامات الدولية” أهم مضامين اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972, مبرزا دور الجزائر في إثراء هذه الاتفاقية الدولية. وبعد أن ذكر بأن الجزائر أمضت على كل إتفاقيات اليونيسكو بدءا باتفاقية 1972 وإلى غاية اتفاقية 2005 المتعلقة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي, أشار السيد بوشناقي إلى أنه يعكف حاليا رفقة فريق من الخبراء الجزائريين على استكمال تحضير “ملف كامل” يتعلق بالأضرحة الملكية النوميدية في الجزائر لاقتراح تصنيفها “قريبا” ضمن  قائمة التراث العالمي للبشرية لمنظمة اليونيسكو, على غرار الضريح الملكي الموريتاني بتيبازة, ضريح ماسينيسا بالخروب بقسنطينة, ضريح إيمدغاسن بباتنة, ضريح سيغا بعين تموشنت, قبور لجدار بتيارت وقبر تين هينان بتمنراست, وهذا بهدف “المحافظة على هذا المعالم ذات الطابع الهندسي الاستثنائي في شمال افريقيا”.

Retour en haut