السبت 20 ذو الحجة 1447 الموافق ل 6 يونيو 2026

الجزائر

الجزائر

الفريق أول شنقريحة يهنئ مستخدمي الجيش بمناسبة حلول السنة الجديدة

تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتهانيه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025. وقال الفريق أول في رسالة تهئنة: “بمناسبة استقبالنا للعام الميلادي الجديد 2026، يطيب لي أن أتوجه بأزكى التهاني وأصدق التبريكات إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، العاملين في كل شبر من أرض بلادنا الأبيّة، متضرعا للمولى سبحانه وتعالى أن يديم عليكم جميعا نعمة الصحة والعافية، وأن يعيد عليكم وعلى أهلكم وذويكم الطيبين هذا العام بوافر الخير والبركة وبمزيد من النجاح والتوفيق في مهامكم النبيلة، خدمة لوطننا المفدى وشعبنا الأبيّ”. وأضاف بهذه المناسبة “أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان، عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة، والرعاية المطلوبة، لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لا سيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا، سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدد وحدتنا الترابية والشعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها”. واستطرد في هذا الإطار، بالقول: “فبمثل هذا الجهد والبذل تكونون، يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبي، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثورة التحريرية المظفرة ورفقائكم في السلاح، الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفرة نحو التقدم والرقي”. وتابع: “فالجزائر الفخورة والمعتزة، اليوم، بجميع أبنائها المخلصين، تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالروح المعنوية العالية، المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالإنتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الجزائر”. وخلص إلى القول: “في الأخير، أتمنى لكم جميعا السداد والتوفيق في مهامكم النبيلة، التي تؤدونها بكل إخلاص ووفاء، في سبيل عزة جيشنا المغوار ووطننا المفدى”. “عام سعيد وكل عام وأنتم جميعا بألف خير”.

الجزائر, سياسة

خطاب “المكاشفة والإنجاز” رسائل الرئيس تبون أمام البرلمان حول راهن ومستقبل الجزائر

شهد قصر الأمم بالجزائر العاصمة حدثاً سياسياً بارزاً بتقديم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لخطاب شامل أمام غرفتي البرلمان. الخطاب الذي حمل طابع “حصيلة العهدة واستشراف المستقبل”، استعرض فيه الرئيس ملامح التحول الاقتصادي والسياسي، موجهاً رسائل مباشرة تتعلق بالجبهة الاجتماعية والسياسة الخارجية في ظل الرهانات التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا . المسار السياسي: تعزيز الصلاحيات التشريعية ورهان الحوار الشامل في مستهل عرضه، ركز الرئيس تبون على “الحركية” التي شهدتها المؤسسة التشريعية، معتبراً أن تفعيل حق البرلمان في اقتراح القوانين —لاسيما الحساسة منها مثل قوانين الجنسية وتجريم الاستعمار— يمثل ركيزة في توازن السلطات. كما أعلن عن توجه الدولة نحو “حوار مفتوح” مع الطبقة السياسية، مؤكداً أن الإصلاحات ليست مرحلية بل هي “عملية مستمرة” تهدف لترسيخ الحوكمة  مع الموازنة بين “ضرب يد الفساد” و”حماية الكفاءات النزيهة”. المؤشرات الاقتصادية: من “عقدة الاستيراد” إلى “طموح التصنيع” انتقل الخطاب إلى لغة الأرقام ليفند فرضية العزلة الاقتصادية، مستدلاً بوجود 309 مشروع استثماري أجنبي على أرض الواقع. وفيما يخص الهيكل الصناعي، كشف الرئيس عن معطيات رقمية مفصلة: الصناعة والناتج الخام: قفزت مساهمة القطاع الصناعي من 3% إلى 10%. السيادة الصيدلانية: تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الصيدلانية بنسبة 80%. المؤسسات الناشئة: بلوغ عتبة 13 ألف مؤسسة، دخل بعضها حيز المنافسة الدولية. المشاريع المهيكلة: تحويل منجم “غارا جبيلات” إلى واقع ملموس كأحد أكبر مناجم الحديد عالمياً، مع التوجه لمضاعفة إنتاج الفوسفات بخمس مرات. التحدي الفلاحي: نجاحات تقنية وتعثر في “شعبة اللحوم” تميز الخطاب بصراحة موضوعية عند تناول قطاع الفلاحة؛ فبينما أشاد الرئيس بنجاح الفلاحين في تأسيس 15 ألف مؤسسة فلاحية وإدخال التكنولوجيا للقطاع، لم يتردد في توصيف الإخفاق في إنتاج اللحوم بـ “الفشل” الذي يستوجب مراجعة وطنية شاملة، داعياً الفاعلين في القطاع لتقليص فاتورة الاستيراد وتوجيه تلك الموارد للخزينة العمومية. المعادلة الاجتماعية: حماية القدرة الشرائية بين الأرقام والواقع دافع الرئيس عن السياسة الاجتماعية للدولة، معتبراً أن استقرار الجزائر اليوم مقارنة بوضعية 2019 (التي كانت تهدد العجز عن دفع الأجور) هو “إنجاز جماعي”. وأبرز الخطاب نقاطاً جوهرية في هذا الشق: السكن والأجور: إنجاز 1.7 مليون وحدة سكنية، مع التزام بمواصلة رفع الأجور وتوظيف 82 ألف موظف جديد. مفهوم القدرة الشرائية: دعا الرئيس لعدم حصر القدرة الشرائية في “الراتب فقط”، بل احتساب دعم الدولة للمواد الأساسية، الكهرباء، الماء، السكن، ومجانية التعليم. مكافحة “الطفيليين”: شدد على أن الدولة ستتصدى لكل محاولات التلاعب بالامتيازات الموجهة للمواطن البسيط. السياسة الخارجية: “خطوط حمراء” في ملفي فلسطين وتونس ختم الرئيس خطابه برسم ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، مؤكداً على “ثبات الموقف” من القضية الفلسطينية. أما مغاربياً، فقد حمل الخطاب رسالة تضامن قوية مع تونس، محذراً من محاولات “تفكيك الرابطة الأخوية” بين البلدين. وأكد الرئيس تبون بصيغة حازمة أن “أمن تونس من أمن الجزائر”، واصفاً الرئيس التونسي قيس سعيد بـ “الوطني الرافض للتطبيع”، وداعياً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجيران.

الجزائر, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

إقتصاد, الجزائر

بصيغة إسلامية.. BNAيفتح أبواب الاستثمار العقاري للمغتربين عبر عرض “بلادي DZ”

أعلن البنك الوطني الجزائري وفي خطوة استراتيجية تهدف إلى رقمنة وتحديث الخدمات المصرفية الموجهة للجالية، عن إطلاق عرضه المصرفي الإسلامي المتكامل “بلادي دي زاد” (Bladi dz). ويأتي هذا المنتج المصرفي الجديد ليكون جسراً اقتصادياً يربط الجزائريين المقيمين بالخارج بوطنهم، موفراً لهم أدوات استثمارية وعقارية متطورة تتوافق كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية. عقارات في الوطن بتمويلات شرعية مرنة يضع “بلادي دي زاد” حلم تملك عقار في الجزائر في متناول المغتربين عبر هندسة مالية إسلامية متنوعة، تتجاوز الصيغ التقليدية لتشمل: المرابحة العقارية: لشراء السكنات الجاهزة بهامش ربح معلوم وشفاف. الإجارة المنتهية بالتمليك: كخيار تمويلي مرن يتناسب مع التدفقات المالية للمغتربين. الاستصناع: صيغة مبتكرة موجهة لمن يرغبون في بناء أو تصنيع عقاراتهم الخاصة وفق مواصفاتهم الشخصية، مع دفع الثمن على دفعات ميسرة. ثورة رقمية: “بنكك في جيبك” أينما كنت حرص البنك الوطني الجزائري على كسر الحواجز الجغرافية من خلال منصة رقمية متطورة، تتيح للمغترب إدارة شؤونه المالية دون الحاجة للتنقل، حيث يتميز العرض بـ: فتح وتسيير الحسابات عن بُعد: حسابات جارية، توفير، وحسابات استثمارية قائمة على مبدأ “المشاركة في الربح”. منظومة دفع دولية: بطاقات (CIB) للعمليات المحلية والدولية وتطبيق للدفع بدون تلامس (Contactless). رقابة لحظية: خدمات (SMS Banking) وإشعارات فورية لضمان أقصى درجات الأمان والشفافية في التحويلات المالية. استثمار مستدام وتوطين للمدخرات لا يعد عرض “بلادي دي زاد” مجرد خدمة تجارية، بل هو محرك اقتصادي يهدف إلى استقطاب مدخرات الجالية وتوجيهها نحو القطاع العقاري المنتج. وأكد البنك أن هذا العرض يدعم مشاريع التقاعد والاستقرار للمغتربين، ويساهم في الوقت ذاته في ضخ سيولة جديدة في الاقتصاد الوطني، مما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة ويقوي الروابط البنيوية بين الكفاءات الجزائرية في الخارج والمؤسسات المالية الوطنية.

الجزائر, دولي, سياسة

عمار بن جامع “دبلوماسي العام” في نيويورك.. صوت المستضعفين الذي هزّ أركان مجلس الأمن

في اعتراف دولي يعكس استعادة الدبلوماسية الجزائرية لبريقها وتأثيرها العالمي، توج السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، بلقب “دبلوماسي العام” في نيويورك. وجاء هذا الاختيار وفق تصنيف منصة “PassBlue” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الأممية، ليؤكد أن صوت الجزائر بات يمثل اليوم الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القضايا العادلة. تتويجٌ فوق العادة لمسارٍ استثنائي لم يكن اختيار السفير بن جامع لهذا اللقب مجرد بروتوكول سنوي، بل هو ثمرة أداء بطولي داخل مجلس الأمن الدولي خلال عضوية الجزائر (2024–2025). فقد نجح “عميد الدبلوماسيين” في تحويل مقعد الجزائر إلى منصة للدفاع عن قيم الحق والعدالة، متسلحاً بخبرة ممتدة لعقود ومبدأ “عدم الانحياز” الذي يشكل العمود الفقري للسياسة الخارجية الجزائرية. ضمير غزة في أروقة الأمم المتحدة بكلماتٍ نُحتت من وجع الواقع، دخل بن جامع التاريخ بعبارته الشهيرة التي وصف فيها المحرقة الصهيونية: “ليست حرباً.. بل هي إبادة للإنسان والحياة”. لقد استطاع السفير الجزائري، بمداخلاته القوية والرزينة، أن يحرج الضمير العالمي الغائب، مطالباً بوقف فوري للعدوان وضمان تدفق المساعدات، ومحملاً القوى الكبرى مسؤوليتها الأخلاقية تجاه نزيف الدم الفلسطيني، ليكون بذلك صوت من لا صوت لهم في مجلس الأمن. هندسة “الحلول الإفريقية” ومناصرة دول الجنوب إلى جانب الملف الفلسطيني، ثبّت بن جامع الرؤية الجزائرية تجاه القارة السمراء، مكرساً مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”. وقد واجه بحزم التدخلات الأجنبية التي تذكي نيران النزاعات، داعياً إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم الحلول السياسية المستدامة، مما جعله محامي القارة الأول في أروقة الأمم المتحدة. الجزائر.. عودة الريادة والتأثير الدولي إن تتويج عمار بن جامع (مواليد 1951) هو في جوهره شهادة استحقاق للدبلوماسية الجزائرية برمتها، والتي استطاعت في ظرف وجيز أن تعيد ضبط البوصلة الدولية نحو قضايا التحرر والشرعية الدولية. هذا اللقب هو اعتراف بأن الجزائر اليوم، عبر مندوبها في نيويورك، لا تشارك في النقاشات الدولية فحسب، بل تصيغها وتؤثر في مساراتها، دفاعاً عن عالم أكثر عدلاً وإنسانية

الجزائر, في الميزان

زلزال رقابي: مجلس المحاسبة يفحص 652 هيئة ويُحيل ملفات للقضاء الجزائي

كشف التقرير السنوي لمجلس المحاسبة لسنة 2023 عن حصيلة رقابية ثقيلة تعكس توجهاً صارماً نحو تكريس الشفافية وحماية المال العام. وأظهر التقرير تنفيذ 652 عملية رقابية ميدانية، أسفرت عن تشخيص دقيق لاختلالات التسيير في مؤسسات الدولة، مع تفعيل الصلاحيات القضائية ضد المتجاوزين. حصيلة الرقابة: 734 تقريراً تضع التسيير العمومي تحت المجهر لم يكتفِ المجلس بالدور الاستشاري، بل حول مخطط عمله إلى ورشة مفتوحة أسفرت عن إعداد 734 تقرير رقابة. شملت هذه التقارير مراجعة دقيقة لـ 137 ملفاً تتعلق بنوعية التسيير، بالإضافة إلى 597 تقريراً خاصاً بحسابات المحاسبين العموميين. هذه المخرجات لم تكن مجرد أرقام، بل تحولت إلى 121 مذكرة تقييم تضمنت توصيات “إلزامية” للمسيرين لتصحيح مسار الإنفاق العام. من الإدارة إلى القضاء.. عقوبات مالية وملاحقات جزائية في سابقة رقابية، فعل المجلس صلاحياته القضائية بإصدار 1125 قراراً قضائياً. ولم تتوقف العقوبات عند حدود التنبيه، بل شملت: تغريم مسيرين ومحاسبين: فرض غرامات تجاوزت 6 ملايين دج بسبب التأخر في إيداع الحسابات. تحميل المسؤولية الشخصية: إقحام المسؤولية المالية للمحاسبين بمبالغ إجمالية بلغت 74.78 مليون دج. الضرب بيد من حديد: إصدار 11 قراراً تضمن عقوبات مالية ضد آمرين بالصرف خرقوا القوانين المنظمة للأموال العمومية. لا حصانة للمتجاوزين: إحالة 9 ملفات ثقيلة للعدالة أبرز مخرجات التقرير كانت المرور إلى السرعة القصوى في المساءلة، حيث أحال المجلس 9 تقارير تفصيلية إلى النواب العامين لدى المحاكم المختصة، بعد ثبوت وقائع تحمل “وصفاً جزائياً”. كما تم إخطار غرفة الانضباط بـ 27 تقريراً إضافياً تتعلق بمخالفات صريحة لقواعد تسيير الميزانية والمالية، مما يؤكد أن حقبة “الإفلات من العقاب” في التسيير المالي قد انتهت. استرداد أموال الخزينة: رسائل حازمة للمسيرين وجه المجلس 40 رسالة رسمية إلى مسؤولي الهيئات الكبرى، تضمنت أوامر واضحة باتخاذ إجراءات قانونية فورية لاسترجاع مبالغ مالية مقبوضة بغير وجه حق، أو مبالغ لا تزال مستحقة للخزينة العمومية، مشدداً على أن الحفاظ على التوازنات المالية للدولة يبدأ من الرقابة الصارمة على كل “دينار” يتم صرفه.

الجزائر, سياسة

اجتماع مجلس الوزراء..أوامر رئاسية بمراجعة تعديلات مشروع القانون العضوي للانتخابات

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروع قانون يتضمن تعديلا دستوريا تقنيا، ومشروعي قانونين عضويين، يتعلقان بنظام الانتخابات والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى عرض يخص تعويض تكاليف النقل في المجال الاقتصادي. وعقب عرض جدول الأعمال، ثم عرض الوزير الأول للنشاط الحكومي للأسبوعين الأخيرين، أسدى رئيس الجمهورية أوامره وتعليماته وتوجيهاته كالتالي: 1- بخصوص التعديل التقني للدستور: ـ أمر رئيس الجمهورية بتأجيل التعديل التقني للدستور، من أجل تعميق الدراسة، تعزيزًا للمكسب الديمقراطي الانتخابي، الذي تمثله السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. 2- بخصوص القانون العضوي للانتخابات: ـ أمر رئيس الجمهورية بإعادة النظر في التعديلات ودراستها بعناية أكبر، ما دامت ذات طابع تقني بحت. ـ أمر بالفصل بين كل ما هو شكلي في التعديلات وما هو جوهري. 3- بخصوص القانون العضوي للأحزاب السياسية: ـ صادق مجلس الوزراء على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية، بعد الموافقة على التعديلات المقترحة، التي طلبتها الأحزاب السياسية. ـ أكد رئيس الجمهورية أن هذه التعديلات تهدف في مجملها إلى إحداث تكامل في القانون، الذي يعتبر من أكثر القوانين ديمقراطية. ـ بارك رئيس الجمهورية للعائلة السياسية الجزائرية، هذا المكسب الجديد لفائدة المشهد الديمقراطي الجزائري. 4- بخصوص عرض حول تعويض تكاليف النقل في المجال الاقتصادي: ـ تمت دراسة العرض في مجلس الوزراء وفق ما يتناسب مع المعطيات العامة للمجال الاقتصادي.

إقتصاد, الجزائر

وزير الطاقة يُشيد بالجاهزية العالية لمجمّع سونلغاز في تأمين صائفة 2025

ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، نهاية الاسبوع الماضي ، أشغال اجتماع الجمعية العامة لمجمّع سونلغاز، بحضور رفيع المستوى شمل وزير المالية، ومستشار  رئيس الجمهورية، والقيادات الإدارية والنقابية للمجمّع. وقد خُصص الاجتماع لتقييم الأداء الاستثنائي الذي طبع نشاط الشركة خلال عام مليء بالتحديات المناخية والتقنية. عبور “منعطف الذروة”: كفاءة في التسيير وجاهزية في التنفيذ أكد الدكتور مراد عجال أن نجاح سونلغاز في ضمان جودة واستمرارية الخدمة العمومية خلال صائفة 2025 يمثل برهاناً ملموساً على قوة وموثوقية المنظومة الطاقوية الوطنية. وأثنى الوزير على “الاستجابة السريعة” و”التخطيط الاستباقي” اللذين مكّنا المجمّع من تسيير ذروة الطلب بكفاءة عالية، معتبراً أن هذا النجاح هو ثمرة التزام كافة العاملين الذين أثبتوا جاهزيتهم في أصعب الظروف الميدانية. ما بعد النجاح الصيفي: التحضير لرهانات أكبر وفي رؤية استشرافية، أوضح الوزير أن تجاوز تحديات الصيف الماضي بنجاح ليس نهاية المطاف، بل هو حجر الزاوية لمرحلة قادمة تتطلب جهوداً أكبر. وأكد أن سونلغاز مدعوة اليوم للعب دور قيادي في برنامج الانتقال الطاقوي، وهو التحدي الذي تراهن عليه الجزائر لتحديث نموذجها الطاقوي، مشدداً على دعم الدولة الكامل للمجمّع لتنفيذ هذه المشاريع الإستراتيجية الكبرى. تثمين المورد البشري كركيزة للنمو ولم يفت الوزير الإشادة بالدور المحوري للاتحادية الوطنية لعمال شركات مجمّع سونلغاز، مؤكداً أن الاستثمار في كفاءة وسلامة العاملات والعمال هو الضمانة الحقيقية لمواجهة أي تحديات مستقبلية قد تطرأ على الساحة الطاقوية. مصادقة على خارطة الطريق المستقبلية اختتم الاجتماع بدراسة والمصادقة على ملفات محورية تهدف إلى تعزيز هيكلة المجمّع وتطوير أدواته الإنتاجية، بما يضمن استدامة النجاحات المحققة وتحويلها إلى مكتسبات دائمة للاقتصاد الوطني.

الجزائر, سياسة

وزير التربية الوطنية: هذا هو سبب توقفنا عن منح اعتمادات جديدة لانشاء المدارس الخاصة

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، خلال جلسة بمجلس الأمة امس الخميس ، أن المدرسة الجزائرية تظل مرفقاً عمومياً حيوياً تكفلت به الدولة منذ الاستقلال. وأوضح الوزير أن القطاع يواجه ضغطاً كبيراً ناتجاً عن النمو الديمغرافي. يحيث تستقبل المنظومة سنوياً أكثر من مليون تلميذ جديد (منهم مليون و28 ألف في السنة الأولى ابتدائي)، بينما لا يغادرها سوى 550 ألفاً، مما يخلق عجزاً سنوياً يتطلب استيعاب نحونصف مليون   تلميذ إضافي. من الانفتاح إلى الانضباط؟: قصة المدارس الخاصة أشار الوزير إلى أن هذا التوسع استدعى إشراك القطاع الخاص منذ عامي 2004 و2005 لتخفيف العبء اللوجستي والإداري، بشرط الالتزام الصارم بالمنهاج الرسمي. إلا أن تقارير رفعت للحكومة في 2022 كشفت عن خروج بعض المؤسسات عن مسارها الطبيعي، وممارسة أنشطة لا تتماشى مع دورها التربوي، مما استوجب تجميد منح الاعتمادات الجديدة مؤقتاً لإعادة ترتيب البيت الداخلي.     دفتر شروط جديد وتخصصات المستقبل وكشف سعداوي عن انتهاء اللجنة المختصة من إعداد دفتر شروط جديد رُفع للأمانة العامة للحكومة. ويأتي هذا الإجراء تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية لتوجيه الاستثمار الخاص نحو التخصصات التي تحتاجها الدولة فعلياً. وفي هذا الصدد، أعلن الوزير عن توجه استراتيجي لتجويد التعليم في الطورين المتوسط والثانوي عبر: فتح شعب جديدة في الإعلام الآلي والمعلوماتية. تحضير التلاميذ للاندماج في تخصصات الذكاء الاصطناعي. دعوة للاستثمار في العلوم الدقيقة وفي لغة الأرقام، أفاد الوزير بوجود 628 مؤسسة تعليم خاص معتمدة حالياً عبر 38 ولاية. وختم سعداوي بالتأكيد على أن الوزارة تدرس حالياً طلبات التوسيع والاعتمادات الجديدة، موجهاً دعوة “مفتوحة” للمستثمرين الخواص للتركيز على مجال العلوم الدقيقة، مؤكداً أن الوزارة ترحب بكل مبادرة جادة تخدم جودة التعليم وتلتزم بالسيادة الوطنية للمناهج.

الجزائر

هذه الولايات ينتظر تساقط ثلوج كثيفة فيها اليوم

أفادت نشرية خاصة لمصالح الأرصاد الجوية، بتساقط ثلوج على المرتفعات التي يفوق علوها 1200 متر، بسمك يصل إلى 15 سم إلى غاية منتصف نهار اليوم الجمعة. وحسب ذات النشرية، تتمثل الولايات المعنية بتساقط الثلوج في كل من البويرة، وتيزي وزو، وبجاية، برج بوعريريج، والمسيلة. فيما أفادت نشرية ثانية، بتساقط للثلوج على المرتفعات التي يزيد علوها عن 1200 متر بسمك يصل إلى 15 سم، إلى غاية الساعة الثالثة بعد زوال اليوم الجمعة. وتتمثل الولايات المعنية بتساقط الأمطار في كل من سطيف، باتنة، وخنشلة.

Retour en haut