الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

الجزائر

الجزائر, مجتمع

«زايلال»رواية جديدة ليوسف بن يزة تستنطق الذاكرة الوطنية بلغة سردية رفيعة

ويُعد هذا الإصدار الروائي انصدر خلال الأسبوع الجاري عمل روائي جديد للدكتور وأستاذ العلوم السياسية والصحفي المتمرس يوسف بن يزة، بعنوان «زايلال… معراج الروح نحو شمس الحرية»، وذلك عن دار إبداع بووك للنشر والترجمة، في تجربة إبداعية جديدة تضاف إلى مساره الفكري الذي عُرف أساسًا بإصداراته في العلوم السياسية والتحليل والتأريخ من البحث الأكاديمي إلى السرد الروائيتقالًا لافتًا للمؤلف من فضاء الكتابة الأكاديمية إلى عالم السرد، بعد أعمال فكرية سابقة تناولت محطات مفصلية من تاريخ الجزائر، من بينها مؤلفه حول الحراك الشعبي لسنة 2019، حيث يخوض هذه المرة مغامرة روائية تستلهم التاريخ وتعيد بناءه من خلال شخصيات نابضة بالحياة. رواية بثقل إنساني ولغة أصيلة وجاءت الرواية في 273 صفحة من القطع المتوسط، بلغة قصصية سلسة وأسلوب سردي مرن، يعتمد على بناء لغوي أصيل يمزج بين البعد الإنساني والبعد الوطني، على أن تكون متوفرة للبيع والإهداء ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، حسب ما كشف عنه الكاتب عبر صفحته الرسمية. رحلة عزوز… من القهر إلى الثورة وتدور أحداث الرواية عبر ثلاثة فضاءات جغرافية، تمتد زمنيًا من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى غاية استقلال الجزائر، حيث ترصد أوضاع المجتمع الجزائري في ظل الاستعمار من خلال مصائر شخصيات متعددة، يتصدرها بطل الرواية «عزوز». يضطر عزوز إلى الهجرة نحو فرنسا بعد استحالة العيش في الجزائر نتيجة التضييق الاستعماري، وانتشار الأمراض والمجاعة، وهناك تتشكل لديه قناعة النضال من أجل الاستقلال، فيسعى إلى تأسيس خلايا دعم داخل أوساط الجالية الجزائرية، ويساهم في بروز نزعة تحررية وتنظيم العمل الوطني خارج الوطن. من المنفى إلى ساحات القتال وبعد عودته إلى الجزائر، ينخرط عزوز في صفوف الحركة الوطنية، ثم يشارك في التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة بمنطقة الأوراس، قبل أن يتم اعتقاله ونفيه إلى تونس، حيث يواصل دعم الثورة من الخارج، ليعود لاحقًا متخفيًا ويشارك فعليًا في الكفاح المسلح، متوليًا قيادة كتيبة نفذت عمليات نوعية ضد الاستعمار. نهاية هادئة لبطل أنهكته الحرب وتختتم الرواية بعودة عزوز إلى قريته بعد الاستقلال، مبتعدًا عن أي نشاط سياسي أو جمعوي، مكتفيًا بما أدّاه من واجب وطني، بعد أن فقد قدمه اليمنى في الثورة، ليعيش كـمعطوب حرب، راعيًا لقطيع من الغنم، في صورة إنسانية مكثفة تختزل ثمن الحرية وهدوء ما بعد العاصفة.

الجزائر, في الميزان

صدمة لمستعملي GPL مليون سيارة تفقد إعفاءها الضريبي في 2026

تفقد أكثر من مليون سيارة تعمل بغاز البترول المميع (GPL) في الجزائر أحد أهم امتيازاتها الجبائية ابتداءً من سنة 2026، بعدما أقرّ قانون المالية الجديد إخضاع هذا الصنف من المركبات للفينيات الضريبية السنوية، في قرار يُنهي سنوات من التحفيز ويُعيد رسم معادلة كلفة استعمال هذا الوقود البديل. ويأتي هذا التحوّل في سياق تسعى فيه السلطات العمومية إلى توسيع الوعاء الجبائي وإعادة ضبط التوازنات الطاقوية والمالية، دون اللجوء إلى فرض ضرائب مباشرة جديدة وفي هذا الإطار، نصّت المادة 50 من قانون المالية لسنة 2026 على إلغاء الإعفاء الجبائي الذي كانت تستفيد منه سيارات الـGPL بموجب المادة 302 من قانون الطابع، ما يجعل مالكيها مطالبين بدفع القسيمة السنوية ابتداءً من السنة الجارية، أسوة ببقية المركبات الحرارية. ويُعدّ هذا الإجراء تغيّرًا لافتًا بعد سنوات من السياسات التي شجّعت بقوة هذا النوع من الوقود باعتباره أقل كلفة من البنزين والمازوت. وفي المقابل، أبقى القانون ذاته على الإعفاء الجبائي لفائدة السيارات العاملة بالغاز الطبيعي المضغوط (GNC)، إلى جانب السيارات الكهربائية والهجينة، في مؤشر على استمرار توجه الدولة نحو تشجيع البدائل الأقل ضغطًا على الموارد الوطنية، والأكثر انسجامًا مع أهداف الانتقال الطاقوي على المدى المتوسط والبعيد. ويطال هذا القرار حظيرة كبيرة من المركبات، إذ تجاوز عدد السيارات العاملة بالـGPL عتبة المليون مركبة منذ سنة 2023، وهو ما يمنح الإجراء بعدًا ماليًا معتبرًا. ووفق تقديرات مكتب الاستشارات Finabi Conseil، فإن إخضاع هذه الفئة للفينيات الضريبية قد يدرّ على الخزينة العمومية مداخيل تفوق ملياري دينار سنويًا، وهو ما يفسّر جزئيًا مراجعة نظام الإعفاء في سياق تسعى فيه الدولة إلى تعزيز مواردها الجبائية. ويأتي إنهاء هذا الامتياز أيضًا في ظلّ نجاح لافت لوقود الـGPL خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم انتشاره الواسع في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين، غير أنّه أدّى في المقابل إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب، ما دفع الجهات المعنية إلى التحذير من ضغط متزايد على موارد الغاز الوطنية، مع تأثير محتمل على قدرات التصدير، الأمر الذي استدعى إعادة التوازن بين الاستهلاك الداخلي والمتطلبات الاقتصادية. وتتزامن هذه الخطوة مع مراجعة شاملة لأسعار الوقود دخلت حيّز التنفيذ ابتداءً من 1 جانفي 2026، حيث ارتفع سعر GPLc من 9 إلى 13 دينارًا للتر، وسعر البنزين من 45.62 إلى 47 دينارًا للتر، وسعر المازوت من 29.01 إلى 31 دينارًا للتر، ما يضاعف العبء المالي على مستعملي سيارات الـGPL الذين باتوا يواجهون ارتفاع تكلفة الوقود إلى جانب التزام جديد بدفع الفينيات، بعد سنوات من الامتيازات التحفيزية

الجزائر, سياسة

ناصري والسفير الإيطالي يعززان الشراكة الاقتصادية والسياسية بين البلدين

أكد عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، خلال لقائه بسعادة ألبرتو كوتيلو، سفير الجمهورية الإيطالية بالجزائر، اليوم بمقر المجلس، على عمق ومتانة العلاقات التاريخية بين الجزائر وإيطاليا، مبنيّة على الثقة المتبادلة والاحترام، ودعم إيطاليا لقضية الاستقلال الجزائري. وشدّد ناصري على فرص التعاون الاقتصادي الواعدة بين البلدين، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشراكات في مجالات الصناعة، الفلاحة، الطاقات المتجددة، الاقتصاد الدائري، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية في الجزائر. من جانبه، أكد السفير الإيطالي أن الجزائر الشريك الاقتصادي الأول لإيطاليا في إفريقيا، ولها دور محوري في دعم الأمن الطاقوي الإيطالي، مشيدًا باستعداد بلاده لتقديم خبراتها في مجالات النقل والأمن المروري لخدمة التعاون المشترك. كما تبادل الطرفان الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية الحلول السلمية للنزاعات، دعم الاستقرار الإقليمي، وحق الشعب الفلسطيني والصحراوي في تقرير مصيره. واختتم اللقاء بالتأكيد على تعزيز الحوار والتشاور البرلماني المنتظم، بما يرسّخ الشراكة الجزائرية الإيطالية كنموذج للتعاون المتوسطي المبني على الثقة والاحترام، ويساهم في بناء فضاء إقليمي أكثر استقرارًا وازدهارًا. ك.د

إقتصاد, الجزائر

صافكس تستعد لشهر رمضان بالقصر وتفتح باب التسجيل للتجار

أعلنت شركة الجزائر للمعارض، فرع مجمع صافكس، عن انطلاق عملية التسجيل للمشاركة في المعرض التجاري “رمضان في القصر” في طبعته السادسة، المزمع تنظيمه بـقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة الجزائر، خلال الفترة الممتدة من 12 فيفري إلى 14 مارس 2026، حسب بيان صادر عن شركة الجزائر للمعارض (صافكس). ويُعد معرض رمضان في القصر من أبرز التظاهرات التجارية الموسمية التي ترافق التحضيرات لشهر رمضان المبارك، حيث يجمع عددًا معتبرًا من العارضين الناشطين في مختلف القطاعات المرتبطة بالاستهلاك الرمضاني، ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المواد الغذائية الأساسية، المنتجات الفلاحية، الأواني المنزلية، الأجهزة الكهرومنزلية، الملابس، مستلزمات المطبخ، إلى جانب المنتجات التقليدية والحرفية، بما يتيح للعائلات الجزائرية فضاءً متكاملاً للتسوق خلال الشهر الفضيل، كما تهدف هذه التظاهرة إلى تنشيط الحركة التجارية ودعم المنتوج الوطني، من خلال تمكين التجار والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها، وتعزيز التواصل المباشر مع المستهلكين في إطار منظم، ودعت الجهة المنظمة جميع التجار والمهنيين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية registration.safex.dz ومن المنتظر أن يشهد معرض رمضان في القصر 2026 إقبالًا واسعًا، بالنظر إلى مكانته كأحد أهم معارض رمضان في الجزائر العاصمة. كنزة.د

الجزائر

البليدة.. الإطاحة بـ 7 أشخاص من بينهم إمرأة وحجز قرابة 15 ألف قرص مهلوس

تمكنت عناصر فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع للمخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية البليدة من الإطاحة بسبعة (07) أشخاص، من بينهم امرأة، تتراوح أعمارهم بين 27 و55 سنة، وحجز قرابة 15 ألف قرص مهلوس. وجاءت العملية عقب استغلال معلومات دقيقة تحصلت عليها المصالح الأمنية، مفادها وجود شبكة إجرامية منظمة تقوم بنقل شحنة من المؤثرات العقلية من إحدى الولايات الداخلية باتجاه ولاية البليدة، حيث باشرت الفرقة المختصة تحريات ميدانية معمقة تحت إشراف النيابة القضائية المختصة إقليميًا. وحسب مصدر من الشرطة فإن العملية أسفرت  عن رصد تحركات عناصر الشبكة وتوقيف مركبة مشبوهة كانت مهيأة خصيصًا لنقل الممنوعات، حيث مكنت عملية التفتيش من ضبط 14.756 كبسولة من المؤثرات العقلية. و حسب نفس المصدر فإن  العملية مكنت من حجز مبلغ مالي معتبر من عائدات النشاط الإجرامي قدر بـ 563 مليون سنتيم، إضافة إلى 1000 أورو من العملة الأجنبية، فضلًا عن حجز أربعة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سيوف)، وأربع مركبات كانت تستعمل في نقل وتوزيع هذه السموم. ليتم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميًا لدى محكمة البليدة، لمتابعتهم بجنايات تتعلق بـ النقل، التخزين، التسليم والاستلام، والحيازة لغرض البيع للمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة، وتبييض الأموال، وحمل أسلحة بيضاء محظورة دون مبرر شرعي.   ك. د

إقتصاد, الجزائر

كندا تفتح أبوابها للجزائريات: منحة دولية لاحتراف تكنولوجيا الفلاحة الرقمية

كشفت البروفيسور سعدية لكحل عن اتفاقية استراتيجية مع وزارة الفلاحة والتطوير الكندية تمنح بموجبها فرص تكوين تخصصي في كندا للمرأة الجزائرية. حيث فتحت كندا أبوابها أمام رائدات الأعمال الجزائريات لنقل تجربة “الصناعة 4.0” إلى الحقول المحلية، اين تم إمضاء هذه الاتفاقية مع مؤسسة “صناعة الغد” بالجزائر جسر معرفي بين الجزائر وأوتاوا أوضحت البروفيسور سعدية لكحل، بصفتها مديرة المؤتمر الدولي للنساء “أغرو-تك” وسفيرة صناعة الغد في أمريكا الشمالية، أن هذه الشراكة مع الجانب الكندي تأتي لتمكين رائدات الأعمال من التحكم في تقنيات الزراعة الحديثة. وأشارت إلى أن العالم الناهض في أمريكا وأوروبا وآسيا قد أرسى بالفعل دعائم “الفلاحة الرقمية النسوية”، وهو ما تسعى الجزائر لتحقيقه من خلال هذا التكوين، خاصة وأن مساهمة المرأة الجزائرية في المؤسسات الفلاحية لا تتعدى حالياً 3.8%، بينما يتجاوز المعدل العالمي والإفريقي 38%. عقيدة زراعية جديدة بآفاق 2035 من جانبه، ثمن رئيس المؤسسة الجزائرية “صناعة الغد”، الوزير الأسبق بشير مصيطفى، هذا التعاون الدولي، معتبراً إياه جزءاً من حل معضلة “الفراغ التكنولوجي والقانوني” الذي يعاني منه القطاع. ودعا مصيطفى إلى تبني “عقيدة زراعية جديدة” لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي بآفاق 2035، مؤكداً أن مستقبل الأرض في الجزائر بات رهيناً بالاستثمار في تكنولوجيا الري، الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، وهي المحاور التي ستشملها برامج التعاون والتكوين. اتفاقيات استراتيجية وتوسع تنظيمي شهد “فطور الاستشراف” الذي احتضنه البنك الوطني للإسكان بباب الزوار، توقيع اتفاقية رسمية لتبادل المعارف بين مؤسسة “صناعة الغد” والمؤتمر العالمي للنساء “أغرو-تك” (AgroTech). كما تم الإعلان عن تأسيس أول فرع للمؤسسة بالجزائر العاصمة برئاسة المهندسة سارة حروز، ليكون منطلقاً وطنياً وعربياً لنشر ثقافة الاستشراف الزراعي.

الجزائر

الفريق أول شنقريحة يهنئ مستخدمي الجيش بمناسبة حلول السنة الجديدة

تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتهانيه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025. وقال الفريق أول في رسالة تهئنة: “بمناسبة استقبالنا للعام الميلادي الجديد 2026، يطيب لي أن أتوجه بأزكى التهاني وأصدق التبريكات إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، العاملين في كل شبر من أرض بلادنا الأبيّة، متضرعا للمولى سبحانه وتعالى أن يديم عليكم جميعا نعمة الصحة والعافية، وأن يعيد عليكم وعلى أهلكم وذويكم الطيبين هذا العام بوافر الخير والبركة وبمزيد من النجاح والتوفيق في مهامكم النبيلة، خدمة لوطننا المفدى وشعبنا الأبيّ”. وأضاف بهذه المناسبة “أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان، عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة، والرعاية المطلوبة، لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لا سيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا، سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدد وحدتنا الترابية والشعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها”. واستطرد في هذا الإطار، بالقول: “فبمثل هذا الجهد والبذل تكونون، يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبي، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثورة التحريرية المظفرة ورفقائكم في السلاح، الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفرة نحو التقدم والرقي”. وتابع: “فالجزائر الفخورة والمعتزة، اليوم، بجميع أبنائها المخلصين، تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالروح المعنوية العالية، المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالإنتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الجزائر”. وخلص إلى القول: “في الأخير، أتمنى لكم جميعا السداد والتوفيق في مهامكم النبيلة، التي تؤدونها بكل إخلاص ووفاء، في سبيل عزة جيشنا المغوار ووطننا المفدى”. “عام سعيد وكل عام وأنتم جميعا بألف خير”.

الجزائر, سياسة

خطاب “المكاشفة والإنجاز” رسائل الرئيس تبون أمام البرلمان حول راهن ومستقبل الجزائر

شهد قصر الأمم بالجزائر العاصمة حدثاً سياسياً بارزاً بتقديم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لخطاب شامل أمام غرفتي البرلمان. الخطاب الذي حمل طابع “حصيلة العهدة واستشراف المستقبل”، استعرض فيه الرئيس ملامح التحول الاقتصادي والسياسي، موجهاً رسائل مباشرة تتعلق بالجبهة الاجتماعية والسياسة الخارجية في ظل الرهانات التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا . المسار السياسي: تعزيز الصلاحيات التشريعية ورهان الحوار الشامل في مستهل عرضه، ركز الرئيس تبون على “الحركية” التي شهدتها المؤسسة التشريعية، معتبراً أن تفعيل حق البرلمان في اقتراح القوانين —لاسيما الحساسة منها مثل قوانين الجنسية وتجريم الاستعمار— يمثل ركيزة في توازن السلطات. كما أعلن عن توجه الدولة نحو “حوار مفتوح” مع الطبقة السياسية، مؤكداً أن الإصلاحات ليست مرحلية بل هي “عملية مستمرة” تهدف لترسيخ الحوكمة  مع الموازنة بين “ضرب يد الفساد” و”حماية الكفاءات النزيهة”. المؤشرات الاقتصادية: من “عقدة الاستيراد” إلى “طموح التصنيع” انتقل الخطاب إلى لغة الأرقام ليفند فرضية العزلة الاقتصادية، مستدلاً بوجود 309 مشروع استثماري أجنبي على أرض الواقع. وفيما يخص الهيكل الصناعي، كشف الرئيس عن معطيات رقمية مفصلة: الصناعة والناتج الخام: قفزت مساهمة القطاع الصناعي من 3% إلى 10%. السيادة الصيدلانية: تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الصيدلانية بنسبة 80%. المؤسسات الناشئة: بلوغ عتبة 13 ألف مؤسسة، دخل بعضها حيز المنافسة الدولية. المشاريع المهيكلة: تحويل منجم “غارا جبيلات” إلى واقع ملموس كأحد أكبر مناجم الحديد عالمياً، مع التوجه لمضاعفة إنتاج الفوسفات بخمس مرات. التحدي الفلاحي: نجاحات تقنية وتعثر في “شعبة اللحوم” تميز الخطاب بصراحة موضوعية عند تناول قطاع الفلاحة؛ فبينما أشاد الرئيس بنجاح الفلاحين في تأسيس 15 ألف مؤسسة فلاحية وإدخال التكنولوجيا للقطاع، لم يتردد في توصيف الإخفاق في إنتاج اللحوم بـ “الفشل” الذي يستوجب مراجعة وطنية شاملة، داعياً الفاعلين في القطاع لتقليص فاتورة الاستيراد وتوجيه تلك الموارد للخزينة العمومية. المعادلة الاجتماعية: حماية القدرة الشرائية بين الأرقام والواقع دافع الرئيس عن السياسة الاجتماعية للدولة، معتبراً أن استقرار الجزائر اليوم مقارنة بوضعية 2019 (التي كانت تهدد العجز عن دفع الأجور) هو “إنجاز جماعي”. وأبرز الخطاب نقاطاً جوهرية في هذا الشق: السكن والأجور: إنجاز 1.7 مليون وحدة سكنية، مع التزام بمواصلة رفع الأجور وتوظيف 82 ألف موظف جديد. مفهوم القدرة الشرائية: دعا الرئيس لعدم حصر القدرة الشرائية في “الراتب فقط”، بل احتساب دعم الدولة للمواد الأساسية، الكهرباء، الماء، السكن، ومجانية التعليم. مكافحة “الطفيليين”: شدد على أن الدولة ستتصدى لكل محاولات التلاعب بالامتيازات الموجهة للمواطن البسيط. السياسة الخارجية: “خطوط حمراء” في ملفي فلسطين وتونس ختم الرئيس خطابه برسم ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، مؤكداً على “ثبات الموقف” من القضية الفلسطينية. أما مغاربياً، فقد حمل الخطاب رسالة تضامن قوية مع تونس، محذراً من محاولات “تفكيك الرابطة الأخوية” بين البلدين. وأكد الرئيس تبون بصيغة حازمة أن “أمن تونس من أمن الجزائر”، واصفاً الرئيس التونسي قيس سعيد بـ “الوطني الرافض للتطبيع”، وداعياً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجيران.

الجزائر, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

إقتصاد, الجزائر

بصيغة إسلامية.. BNAيفتح أبواب الاستثمار العقاري للمغتربين عبر عرض “بلادي DZ”

أعلن البنك الوطني الجزائري وفي خطوة استراتيجية تهدف إلى رقمنة وتحديث الخدمات المصرفية الموجهة للجالية، عن إطلاق عرضه المصرفي الإسلامي المتكامل “بلادي دي زاد” (Bladi dz). ويأتي هذا المنتج المصرفي الجديد ليكون جسراً اقتصادياً يربط الجزائريين المقيمين بالخارج بوطنهم، موفراً لهم أدوات استثمارية وعقارية متطورة تتوافق كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية. عقارات في الوطن بتمويلات شرعية مرنة يضع “بلادي دي زاد” حلم تملك عقار في الجزائر في متناول المغتربين عبر هندسة مالية إسلامية متنوعة، تتجاوز الصيغ التقليدية لتشمل: المرابحة العقارية: لشراء السكنات الجاهزة بهامش ربح معلوم وشفاف. الإجارة المنتهية بالتمليك: كخيار تمويلي مرن يتناسب مع التدفقات المالية للمغتربين. الاستصناع: صيغة مبتكرة موجهة لمن يرغبون في بناء أو تصنيع عقاراتهم الخاصة وفق مواصفاتهم الشخصية، مع دفع الثمن على دفعات ميسرة. ثورة رقمية: “بنكك في جيبك” أينما كنت حرص البنك الوطني الجزائري على كسر الحواجز الجغرافية من خلال منصة رقمية متطورة، تتيح للمغترب إدارة شؤونه المالية دون الحاجة للتنقل، حيث يتميز العرض بـ: فتح وتسيير الحسابات عن بُعد: حسابات جارية، توفير، وحسابات استثمارية قائمة على مبدأ “المشاركة في الربح”. منظومة دفع دولية: بطاقات (CIB) للعمليات المحلية والدولية وتطبيق للدفع بدون تلامس (Contactless). رقابة لحظية: خدمات (SMS Banking) وإشعارات فورية لضمان أقصى درجات الأمان والشفافية في التحويلات المالية. استثمار مستدام وتوطين للمدخرات لا يعد عرض “بلادي دي زاد” مجرد خدمة تجارية، بل هو محرك اقتصادي يهدف إلى استقطاب مدخرات الجالية وتوجيهها نحو القطاع العقاري المنتج. وأكد البنك أن هذا العرض يدعم مشاريع التقاعد والاستقرار للمغتربين، ويساهم في الوقت ذاته في ضخ سيولة جديدة في الاقتصاد الوطني، مما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة ويقوي الروابط البنيوية بين الكفاءات الجزائرية في الخارج والمؤسسات المالية الوطنية.

Retour en haut