الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

دولي

إقتصاد, دولي

قبل إسدال الستار غدا الجزائر تفرض حضورها في صالون لندن للصناعات الغذائية

ك.د تواصل الجزائر تأكيد حضورها اللافت في فعاليات صالون International Food & Drink Event 2026 بلندن، بمشاركة 20 مؤسسة ناشطة في مجالي الفلاحة والصناعات الغذائية، وذلك قبل اختتام التظاهرة المرتقب غدًا وقد شكّل هذا الحدث الدولي منصة استراتيجية لعرض جودة وتنوع المنتجات الجزائرية واستقطاب اهتمام مهنيين ومتعاملي القطاع من مختلف أنحاء العالم. كما يوفّر الصالون فضاءً حيويًا لالتقاء الفاعلين في مجالات التجزئة والضيافة والتوزيع والاستيراد والتصدير، ما يفتح المجال أمام إبرام عقود واتفاقيات تعاون، إلى جانب الاطلاع على أحدث الابتكارات والاتجاهات العالمية في الصناعات الغذائية والمشروبات. وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الرامية إلى تعزيز ولوج المنتجات الوطنية إلى الأسواق الخارجية. ومع اقتراب إسدال الستار، تبدو المؤشرات إيجابية بشأن فرص التعاون المرتقبة، بما يعزز تموقع المنتج الجزائري في الأسواق الدولية.

دولي

نواب اليسار الفرنسي ينتفضون ضد هجوم بارو على ألبانيز 

ط.س انتفض نواب اليسار الفرنسي ضد خطاب وزير الخارجية، جان نويل بارو، الذي هاجم فيه المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحـ.ـتلة، فرانشيسكا ألبانيز، على خلفية تصريحاتها خلال مشاركتها في “منتدى الجزيرة”، واصفاً إياها بأنها “شائنة ومستهجنة”. وذكر بارو، في خطاب أمام أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية: “فرنسا تدين بلا تحفظ ما قالته السيدة ألبانيز؛ لأن المساس “بإسرائيل” كدولة وشعب أمر غير مقبول إطلاقاً وعلى المستويات كافة”. من جانبها، قالت رئيسة كتلة “فرنسا الأبية”، ماتيلد بانو، موجهة خطابها للوزير: “اتهاماتكم بالغة الخطورة؛ لأن التصريحات التي تدينونها لا وجود لها أصلاً! إنكم تبنون السياسة الخارجية لفرنسا على أساس (أخبار زائفة). أنت من يجب عليه الاستقالة، ففرنسا تستحق أفضل من وزيرٍ خاضعٍ لدعاية نتنياهو الفجة”. كما أعلنت النائبة عن الحزب نفسه، إيما فورو، دعمها الكامل لألبانيز، قائلة: “إن الحكومة الفرنسية تلطخ سمعتها بالوحل بانسياقها وراء (حملة مسعورة) لإدانة مقررة أممية بسبب تصريحات لم تدلِ بها أصلاً! لقد باتت الأخبار الزائفة كافة مباحة لدعم الإبادة الجماعية.. يا له من انحطاط!”. ونددت المقررة الأممية —في مقابلة مع قناة “فرانس 24” الأربعاء، سبقت تصريحات بارو— بما وصفتها بأنها “اتهامات كاذبة تماماً وتحريف” لحديثها. وقالت ألبانيز: “لم أقل أبداً إن “إسرائيل” هي العدو المشترك للبشرية”، موضحة: “تحدثتُ عن جرائم “إسرائيل”، وعن الفصل العنصري، والإبـ.ـادة الجماعية، وأدنتُ النظام الذي لا يسمح بسوق “إسرائيل” إلى العدالة ولا بوقف جرائمها، بوصفه عدواً مشتركاً.

دولي

محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي في موسكو

ك.د أعلنت وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة، أن نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال فلاديمير أليكسييف، تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مجهول أطلق عليه النار. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن سفيتلانا بيترينكو، المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، في بيان: “بحسب المحققين، في السادس من فيفري 2026، في مبنى سكني يقع على طريق “فولكولامسكو” ​​السريع في موسكو، أطلق شخص مجهول الهوية رصاصات عدة على رجل، وفرّ من مكان الحادث، وتم نقل الجنرال إلى مستشفى في المدينة”. وقالت بيترينكو إن لجنة التحقيق الروسية فتحت قضية جنائية بتهمة “محاولة القتل” و”الحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية” في أعقاب محاولة اغتيال الفريق أليكسييف بوزارة الدفاع الروسية في شمال غرب موسكو.” وأشارت إلى أن المحققين وخبراء الطب الشرعي من لجنة التحقيق في موسكو في موقع الحادث، حيث يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة، ويجمعون شهادات من شهود العيان. وأكدت أنهم يجرون عمليات بحث وتحقيق تهدف إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص المتورطين في الجريمة.

دولي

الدول الكبرى ترفض الانخراط في “مجلس السلام” الذي اقترحه ترامب

أعلنت عدة دول أوروبية رفضها الانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا. ويواجه الرئيس ترامب، صعوبةً في استقطاب حلفاء غربيين إلى “مجلس السلام” الذي يشرف عليه، بعد استجابة أقل من 20 دولة، من أصل 35 دولة كان متوقعًا أنها ستنضم. وحضر حفل التوقيع الذي أقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري أقل من 20 دولة، معظمها من الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية، وهو عدد أقل بكثير من العدد المتوقع الذي بلغ نحو 35 دولة والذي توقعه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. وكان غياب القادة الأوروبيين واضحاً، إذ كانت المجر، إحدى أقرب حلفاء روسيا في أوروبا، الدولة الوحيدة الممثلة من أوروبا الغربية. ولم تشمل القائمة أي دول من أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوفها بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام، قد يضم كما قالت “خصومًا مثل روسيا.” وقالت بريطانيا، إنها لن تنضم بسبب مخاوف تتعلق بمشاركة روسيا. وأوضحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ، الخميس، أن بلادها لن تكون من الموقّعين “لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير”. كما قالت كل من إسبانيا، إيطاليا، فرنسا والمملكة المتحدة والنرويج وفنلندا وسلوفينيا إلى أنها لن تنضم إلى المجلس. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، أن إسبانيا لن تنضم إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: “نُقدّر الدعوة، لكننا سنرفضها”. من جانبه، اتهم رئيس البرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، دونالد ترامب بأنه يريد أن يصبح “سيد” “أمم متحدة جديدة “. وبالنسبة لكندا، التي أعرب رئيس وزرائها، مارك كارني، عن اهتمامه بالجلوس في “مجلس السلام”، لن تكون في نهاية المطاف جزءاً منه، حيث سحب دونالد ترامب دعوته الأولية . من جهتها أكدت الصين تلقيها دعوة، لكنها لم تعلن ما إذا كانت ستنضم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء الماضي، إن بكين “ستظل ملتزمة بحزم بحماية النظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة”. كما وجهت واشنطن دعوة إلى موسكو للانضمام إلى المجلس، وقال ترامب، الأربعاء، إن الرئيس الروسي بوتين قبل دعوته، ولكن بوتين سارع إلى نفي ذلك، قائلاً إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.

دولي

أميركا تنسحب رسمياً من منظمة الصحة العالمية وتدخل المنظمة في أزمة خانقة

انسحبت الولايات المتحدة رسميا من منظمة الصحة العالمية فجر اليوم الجمعة، رغم تحذيرات على مدار عام من أن الخطوة ستضر بقطاع الصحة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وقالت إن قرارها يأتي نتيجة لإخفاقات المنظمة التابعة للأمم المتحدة في إدارة الموقف خلال جائحة كوفيد-19. وأعلن الرئيس دونالد ترمب، عبر أمر تنفيذي، أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية في اليوم الأول من رئاسته عام 2025. ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الأميركيتين، سيكون تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية في نطاق محدود من أجل التنفيذ الفعلي للانسحاب. وقال مسؤول صحي حكومي كبير «ليست لدينا أي خطط للمشاركة بصفة مراقب، ولا نعتزم الانضمام مجددا». وذكرت الولايات المتحدة أنها تعتزم العمل مباشرة مع الدول الأخرى -بدلا من التعاون عبر منظمة دولية- من أجل مراقبة الأمراض وغيرها من أولويات الصحة العامة.الى مدخل مقر المنظمة في جنيف بسويسرا بصورة من أرشيف رويترز. الصحة العالمية: انسحاب أميركا من المنظمة يجعل العالم «بلا أمان» خلاف حول مستحقات على أميركا بموجب القانون الأميركي، من المفترض أن تصدر واشنطن إشعارا قبل عام من الانسحاب وأن تدفع جميع الرسوم المستحقة والتي تبلغ نحو 260 مليون دولار قبل المغادرة. إلا أن مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية نفى أن يكون القانون يتضمن شرطا يقضي بضرورة سداد أي مبلغ قبل الانسحاب. وقال شهود عيان إن العلم الأميركي أزيل من أمام مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف يوم الخميس. تقويض مؤسسات أممية واتخذت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية خطوات للانسحاب من عدد من منظمات الأمم المتحدة الأخرى، ويخشى البعض من أن يؤدي مجلس السلام الذي أنشأه ترمب في الآونة الأخيرة إلى تقويض الأمم المتحدة ككل. وحث العديد من خبراء الصحة العالمية على مدار العام الماضي على إعادة النظر في تلك الخطوة، بما في ذلك المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس. وقال في مؤتمر صحفي في وقت سابق من هذا الشهر «آمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في الأمر وتعود إلى منظمة الصحة العالمية… الانسحاب من منظمة الصحة العالمية خسارة للولايات المتحدة وخسارة لبقية العالم». وأشارت منظمة الصحة العالمية أيضا إلى أن الولايات المتحدة لم تدفع الرسوم المستحقة عليها لعامي 2024 و2025. وقال متحدث باسم المنظمة لرويترز عبر البريد الإلكتروني إن الدول الأعضاء ستناقش مسألة انسحاب الولايات المتحدة وكيفية التعامل مع ذلك في المجلس التنفيذي الشهر المقبل. أزمة بميزانية المنظمة وتسبب انسحاب الولايات المتحدة في أزمة بميزانية منظمة الصحة العالمية أدت إلى تخفيض عدد فريق الإدارة بنحو النصف وتقليص عمل المنظمة، إذ كانت الولايات المتحدة أكبر داعم مالي للمنظمة وبفارق كبير بمساهمة بلغت نسبتها نحو 18 بالمئة من إجمالي التمويل الذي تتلقاه. ومن المقرر أيضا أن تضطر المنظمة إلى التخلي عن نحو ربع العاملين فيها بحلول منتصف العام الجاري. وذكرت المنظمة أنها ظلت تعمل مع الولايات المتحدة وتتبادل معها المعلومات خلال العام الماضي. ولم يتضح بعد كيف سيستمر هذا التعاون في المستقبل. ك.د

الجزائر, دولي, سياسة

عمار بن جامع “دبلوماسي العام” في نيويورك.. صوت المستضعفين الذي هزّ أركان مجلس الأمن

في اعتراف دولي يعكس استعادة الدبلوماسية الجزائرية لبريقها وتأثيرها العالمي، توج السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، بلقب “دبلوماسي العام” في نيويورك. وجاء هذا الاختيار وفق تصنيف منصة “PassBlue” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الأممية، ليؤكد أن صوت الجزائر بات يمثل اليوم الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القضايا العادلة. تتويجٌ فوق العادة لمسارٍ استثنائي لم يكن اختيار السفير بن جامع لهذا اللقب مجرد بروتوكول سنوي، بل هو ثمرة أداء بطولي داخل مجلس الأمن الدولي خلال عضوية الجزائر (2024–2025). فقد نجح “عميد الدبلوماسيين” في تحويل مقعد الجزائر إلى منصة للدفاع عن قيم الحق والعدالة، متسلحاً بخبرة ممتدة لعقود ومبدأ “عدم الانحياز” الذي يشكل العمود الفقري للسياسة الخارجية الجزائرية. ضمير غزة في أروقة الأمم المتحدة بكلماتٍ نُحتت من وجع الواقع، دخل بن جامع التاريخ بعبارته الشهيرة التي وصف فيها المحرقة الصهيونية: “ليست حرباً.. بل هي إبادة للإنسان والحياة”. لقد استطاع السفير الجزائري، بمداخلاته القوية والرزينة، أن يحرج الضمير العالمي الغائب، مطالباً بوقف فوري للعدوان وضمان تدفق المساعدات، ومحملاً القوى الكبرى مسؤوليتها الأخلاقية تجاه نزيف الدم الفلسطيني، ليكون بذلك صوت من لا صوت لهم في مجلس الأمن. هندسة “الحلول الإفريقية” ومناصرة دول الجنوب إلى جانب الملف الفلسطيني، ثبّت بن جامع الرؤية الجزائرية تجاه القارة السمراء، مكرساً مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”. وقد واجه بحزم التدخلات الأجنبية التي تذكي نيران النزاعات، داعياً إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم الحلول السياسية المستدامة، مما جعله محامي القارة الأول في أروقة الأمم المتحدة. الجزائر.. عودة الريادة والتأثير الدولي إن تتويج عمار بن جامع (مواليد 1951) هو في جوهره شهادة استحقاق للدبلوماسية الجزائرية برمتها، والتي استطاعت في ظرف وجيز أن تعيد ضبط البوصلة الدولية نحو قضايا التحرر والشرعية الدولية. هذا اللقب هو اعتراف بأن الجزائر اليوم، عبر مندوبها في نيويورك، لا تشارك في النقاشات الدولية فحسب، بل تصيغها وتؤثر في مساراتها، دفاعاً عن عالم أكثر عدلاً وإنسانية

دولي, فلسطين

رحيل الفارس وبقاء “الملثم”.. أبو عبيدة أيقونة الأمة التي لا تغيب

في موكب من الكبرياء والشموخ، زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ثلة من خيرة قادتها الميامين، الذين سطروا بدمائهم ملاحم العز في وجه الطغيان. وفي مقدمة هؤلاء الأبطال، ترجل الفارس الذي سكن صوته مآذن القلوب وهزّ عروش المحتلين؛ الناطق الرسمي “أبو عبيدة”، ليلتحق بركب الشهداء والصديقين، بعد مسيرة حافلة جعلت منه صوتاً للأمة وقبلةً لأحرار العالم. صوت الحق في زمن الانكسار لم يكن “أبو عبيدة” مجرد متحدث عسكري، بل كان نبض الأمة الإسلامية في صراعها المصيري من أجل المقدسات. خلف لثامه الأحمر، توحدت مشاعر المسلمين  الحقيقين  من جاكرتا إلى الرباط؛ فكان كلماته بلسماً لقلوب المظلومين، وصواعق من الرعب تقض مضاجع الغزاة. لقد استطاع هذا الرجل، بحضوره الطاغي وهيبته الإيمانية، أن يقلب موازين المعركة الإعلامية، محولاً الخطاب المقاوم إلى قضية وجودية تلتف حولها الشعوب. الرمز الذي لا ينطفئ: “كلنا أبو عبيدة” وفي رسالة بالغة الدلالة تعكس عمق العقيدة العسكرية والروحية لهذه القضية، أعلنت المقاومة أن الراية لم تسقط، وأن المتحدث الجديد سيحمل ذات الاسم واللقب: “أبو عبيدة”. إنها الصرخة التي تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن “أبو عبيدة” ليس مجرد شخص يُغيب، بل هو عقيدة وجهاد، وفكرة لا تموت. فإذا استشهد قائد، قام خلفه ألف قائد، يحملون ذات الصوت، وذات اللثام، وذات اليقين بالنصر. حذيفة الكحلوت.. سيرة البطل الذي أرعب المنظومة خلف القناع الذي عرفه العالم، تقف شخصية القائد المجاهد “حذيفة سمير عبد الله الكحلوت”. هذا البطل الذي اختار أن يغيب وجهه ليشرق وجه القضية، أثبت بفعله قبل قوله أن القيادة تضحية وفداء. ارتقى اليوم مع رفاق دربه القادة العظام: محمد السنوار، ومحمد شبانة، ورائد سعد، وأبو عمر السوري، وإسماعيل هنية وكل قوافل الشهداء  ليؤكدوا أن قادة المقاومة هم وقود المعركة وتيجان النصر. خاتمة المجد: دماءٌ تفتح طريق القدس إن استشهاد “أبو عبيدة” وإخوانه لا يمثل نهاية فصل، بل هو استفتاح لمرحلة جديدة من الصمود. فدماء هؤلاء القادة هي التي تروي شجرة العزة في الأمة، وتذكر كل مسلم بأن قضية فلسطين هي ميزان الإيمان والكرامة. سيبقى صدى صوته يتردد في أروقة التاريخ، وسيبقى “الملثم” حياً في وجدان كل طفل ينطق بالحق، حتى يكتمل الوعد ويدخل الفاتحون ساحات المسجد الأقصى.

دولي, صحراء غربية

في هجوم مركّز.. الجيش الصحراوي يدمر موقعاً للدبابات المغربية بقطاع المحبس

نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، اليوم الأحد، عملية عسكرية استهدفت خلالها موقعاً استراتيجياً تابعاً للقوات المغربية في قطاع المحبس، مما أسفر عن تسجيل خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال. ضربة دقيقة في “أعكد أركان” وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الصحراوية أن وحدات متقدمة من الجيش قامت بتنفيذ “قصف مركز” استهدف تحديداً موقعاً مخصصاً لمرابض الدبابات التابعة لجيش الاحتلال في منطقة “أعكد أركان” بقطاع المحبس، مشيراً إلى أن العملية حققت أهدافها بدقة وخلفّت أضراراً فادحة في المعدات والأرواح. تصاعد حرب الاستنزاف وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة العمليات العسكرية المتواصلة التي يقودها الجيش الصحراوي ضد قواعد وتحصينات القوات المغربية. وأكد البيان أن حرب الاستنزاف الميدانية مستمرة، مؤكداً أنها تكبد الاحتلال خسائر متزايدة على المستويات المادية، البشرية، والمعنوية على طول الجدار الدفاعي.

دولي, سياسة

مقديشو تقود جبهة رفض دولية لقرار “إسرائيل” الاعتراف بانفصال “أرض الصومال”

أعلنت الحكومة الاتحادية الصومالية، مساء الجمعة، رفضها القاطع والمطلق لإعلان “إسرائيل” اعترافها الرسمي بما يُسمى “جمهورية أرض الصومال” الانفصالية. وشددت مقديشو في بيان شديد اللهجة على أن الصومال “دولة واحدة لا تقبل التجزئة”، معتبرة أن أي خطوة تمس وحدتها الترابية هي إجراء “باطل ولاغٍ” ولا يترتب عليه أي أثر قانوني. اعتداء على السيادة وخرق للقانون الدولي جاء الموقف الصومالي رداً على بيان صدر عن مكتب رئيس وزراء “إسرائيل” بنيامين نتنياهو، والذي زعم فيه الاعتراف بالإقليم الشمالي كدولة مستقلة ذات سيادة. وفي هذا السياق، أكد مكتب رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، التزام الدولة “غير القابل للتفاوض” بسيادتها الوطنية، واصفاً الخطوة التي اتخذتها “إسرائيل” بأنها “هجوم متعمد” ومحاولة غير قانونية لتقويض وحدة البلاد. تحذيرات من اشتعال القرن الأفريقي ولم تكتفِ الحكومة الصومالية بالرفض السياسي، بل حذرت من تداعيات أمنية كبرى، مشيرة إلى أن تصرفات “إسرائيل” غير المشروعة تقوض الاستقرار الإقليمي وتفاقم التوترات في مناطق حيوية تشمل البحر الأحمر وخليج عدن. وأوضح البيان أن مثل هذه الخطوات تخدم الأجندات الإرهابية، حيث توفر بيئة من عدم الاستقرار تستغلها جماعات مثل “حركة الشباب” و”تنظيم الدولة الإسلامية” لتقويض جهود السلام. موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية ورغم الانتهاك الإسرائيلي للسيادة الصومالية، جددت مقديشو تمسكها بالمبادئ القومية، حيث أعلنت رفضها القاطع لسياسات “إسرائيل” المتعلقة بتهجير الفلسطينيين أو ممارسة الهندسة الديمغرافية وتوسيع المستوطنات. وأكدت الحكومة الصومالية أنها “لن تقبل أبداً بجعل الشعب الفلسطيني بلا دولة”، مشددة على دعمه في تقرير مصيره. إجماع عربي وأفريقي ضد “المغامرة الإسرائيلية” أثار القرار الإسرائيلي موجة تنديد واسعة، حيث تباينت المواقف الدولية الرافضة لهذه الخطوة: الاتحاد الأفريقي ومصر: أكدا الالتزام بسيادة الصومال، وحذرت القاهرة من أن اعتراف “إسرائيل” بكيانات انفصالية يمثل “سابقة خطيرة” تهدد السلم الدولي. السعودية وتركيا: وصفتا الخطوة بأنها تكريس لإجراءات أحادية وتدخل سافر في الشؤون الداخلية للدول، ضمن سياسة توسعية تنتهجها “إسرائيل”. جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي: اعتبرا الإعلان “خطوة استفزازية” وانتهاكاً صارخاً لمواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي. واشنطن تراقب بـ “حذر” وفي سياق متصل، اتسم الموقف الأمريكي بالتحفظ، حيث صرح الرئيس دونالد ترامب بأنه “لن يحذو حذو نتنياهو” في الاعتراف السريع بـ “أرض الصومال” في الوقت الحالي، مؤكداً أن جميع الملفات المتعلقة بالتعاون العسكري أو الموانئ في المنطقة لا تزال قيد الدراسة ولم تحسم بعد.

دولي

العدوان الصهيوني على غزة..ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 69185 شهيدا و 170698 مصابا

   العدوان الصهيوني على غزة..ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 69185 شهيدا و 170698 مصابا   ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 69185 شهيدا و 170698 مصابا, حسب ما أفادت به السلطات الصحية الفلسطينية, اليوم الأربعاء. وأوضح ذات المصدر أن عدد الضحايا الذين تم نقلهم إلى مستشفيات قطاع غزة خلال ال24 ساعة الماضية, بلغ 3 شهداء, بالإضافة إلى 4 إصابات, مشيرا إلى أن العديد من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم لحد اللحظة. وأشار المصدر إلى أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر أكتوبر الماضي, استشهد 245 فلسطينيا وأصيب 627 آخرون, فيما تم انتشال جثامين 532 شهيدا. وعلى مدار سنتين, ارتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية في غزة شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا, متجاهلا النداءات الدولية و أوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

Retour en haut