الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1448 الموافق ل 20 أكتوبر 2026

4 أكتوبر، 2026

الجزائر

ملخص تصريحات السيد رئيس الجمهورية في لقائه الإعلامي الدوري

ملخص تصريحات السيد رئيس الجمهورية في لقائه الإعلامي الدوري : اقتصاد 1- ⁠تقرير صندوق النقد الدولي جاء متسقا مع الآفاق التي سطرتها الجزائر. 2- ⁠اقتصاد الجزائر مبني على أرضية صلبة، وتحقيق 400 مليار دولار كناتج محلي خام ممكنة خلال الثلاثي الأول من 2027. 3- ⁠الحديد الجزائري سيدخل في تصنيع سيارات فيات . 4- ⁠نسبة النمو في الجزائر ستفوق 3,8% وممكن أن تصل إلى حدود 4.2%. 5- ⁠مخططنا يستهدف دخلا قارا، خارج المحروقات لا يقل عن 50 مليار دولار. 6- ⁠الآفاق التي حددناها في 2027 ستصل بالجزائر إلى نقطة اللارجوع في مجال التنمية وهو ما يزعج الكثيرين . 7- ⁠لن يُسجَل على الجزائر أي تهور في سوق الطاقة وسنكون دوما مع الإجماع. 8- ⁠لم يبق إلا أقل من ألف كلم لربط الأنبوب العابر للمتوسط. 9- أنبوب الغاز القادم من نيجيريا عبر النيجر والجزائر واقعي بالنسبة لأوروبا وماعدا هذا المشروع “سيصل الريح” من أنبوب غيره.. 10- ⁠الأنبوب العابر للصحراء مشروع يربط إفريقيا بأوربا ويستفيد منه الأشقاء في نيجيريا والنيجر . 11- ⁠الاقتصاد الوطني يتجه نحو الاقتصاد الحر، مع ضمان حماية الطبقات الفقيرة. 12-القطاع الخاص الذي يتحصل على تمويل من البنوك العمومية بحوالي 90% عليه خلق بنوك خاصة . 13- ⁠الجزائر لن تعود إلى مرحلة تضخيم الفواتير مهما كان الحال. 14- ⁠هناك من يتخذ أيضا من تخفيض الفواتير أسلوبا لتهريب العملة. 15- ⁠هناك من يبيع التمور الجزائرية بالخارج ب 40 دج وسعرها في السوق الوطنية 700دج. 16- ⁠رفع الأجور والمنح سيكون نتاج ارتفاع مداخيل وبرامج تنمية تفاديا للتضخم. 17- نؤكد مرة أخرى أنه لا استدانة من صندوق النقد الدولي. 18- ⁠هناك صناعيون يستوردون سيارات فاخرة عوض استيراد احتياجات مصانعهم . 19- ⁠ترشيد صرف العملة الصعبة حماية لاحتياطات الصرف وضمان للسيادة. 20- ⁠581 شركة صرّحت بمعلومات مزورة واستعمال عنوان واحد في عمارة واحدة بأولاد فايت. 21- ⁠200 شركة تستعمل رقما تسلسليا واحدا لدى مصالح الضمان الاجتماعي. 22- الجزائر تقدمت جدا في الرقمنة، وهذا ما جعلنا نكتشف كل تلك الألاعيب التي ستؤول للعدالة 23- ⁠تراجع الفساد كثيرا ولكن لا تزال قوى مقاومة لعرقلة الدولة. 24-الشباك الوحيد مؤشر قوي على ديناميكية الاستثمارات على المستوى الوطني. 25- ⁠نجاح 20 ألف مشروع استثماري سيكون دليلا على عودة الثقة في الاقتصاد الجزائري. 26- ⁠كل استثمارات أشقائنا العرب مرحب بها إلا الاستثناء الذي يعرفه الجميع. 27- ⁠جزء من الفوسفات المدمج سيوجه للتصدير وجزء آخر لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية. 28- ⁠توسعة ميناء عنابة تنتهي في أواخر الثلاثي الأول 2027. 29- ⁠مشاريع محطات تحلية المياه المتبقية بلغت حوالي 70% وستغطي عند دخولها جميعا حيز الخدمة 62% من احتياجات مياه الشرب. 30- ⁠قررنا تسريع مشروع السكة الحديدية العاصمة – تمنغست بإنجازه من ثلاثة مواقع مختلفة. – تمويل المشروع جاء بعرض من بنك التنمية الإفريقي والجزائر عضو فيه.   #مجتمع 31- زيادة الأجور بنسبة 53% في 2027 ستكون إما دفعة واحدة أو دفعتين حسب الظروف المالية للجزائر. 32- ⁠الجشع وزراعة البيوت البلاستيكية في ولايات مستها الحرائق عاملان ساعدا في ارتفاع الأسعار. 33- ⁠التحريات الأولية أظهرت أن أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في ارتفاع الأسعار. 34- ⁠إذا اشتكى المواطن من هذا الغلاء فذاك حقه وسنحمي قدرته الشرائية في كل الأحوال.. 35-من يثبت تورطه في المضاربة فليتحمل مسؤوليته. 36- ⁠من يبحث عن تهييج الشارع من خلال قوت الجزائريين فهو مخطئ. 37- ⁠أسديت توجيهات للحكومة بالتحرك لمحاربة المضاربة وستنزل الأسعار بشكل محسوس. 38- ⁠في السداسي الأول 2027 نصل إلى حوصلة نهائية للقطاع الفلاحي . 39- ⁠الدولة ستواصل تعزيز دور الضبط للقطاع الفلاحي . 40- ⁠الكثير من الحرائق مفتعلة . 41- ⁠ما تم تعويضه حتى اليوم بلغ 1200 مليار سنتيم . 42- تمكنّا من تسليم أزيد من مليوني سكن وهو فوق ما التزمنا به، وفاء للشهداء .   #دبلوماسية 43- اللقاء مع علماء الجزائر تستهدف ربط الجزائر مع التطورات العلمية العالمية. 44- ⁠الجزائر دخلت في مرحلة جديدة من التنمية تتطلب إسهامات علماء الجزائر من الخارج. 45- ⁠عبور باخرة الغاز الجزائرية مضيق هرمز وهبوط رئيس إيران بالجزائر دليل على أن لا مشكلة لدينا مع أحد ونشارك في استقرار سوق الطاقة العالمي. 46- ⁠نحن دولة مسالمة وإذا طلبت منا الوساطة نحن جاهزون . 47- ⁠الجزائر دولة تحث على الاستقرار وهذا ما جعل الدول الكبرى تحترم مواقفنا. 48- ⁠لا أحد يستطيع فرض زوال الشعب الصحراوي من على الخريطة. 49- قرارات مجلس الأمن واضحة، وطرفا النزاع هما البوليساريو والمغرب. 50- الجزائر وموريتانيا ملاحظان في قضية الصحراء الغربية . 51- ⁠قلتها وأكررها..لسنا صحراويين أكثر من الصحراويين أنفسهم، ونحن مع أي قرار يقبلون به. 52- ⁠لن نفرط في صداقاتنا لا مع روسيا ولا الصين ولا الولايات المتحدة الأمريكية. 53- ⁠الاستقرار في الساحل يأتي بالتنمية وليس بعسكرة المنطقة فالفوضى والإرهاب يعتاشان على الفقر. 54- ⁠إرسال طائراتنا إلى النيجر حصيلة لانعدام حياء بعض الأطراف وليس تغيرا في عقيدة جيشنا التي يحكمها الدستور. 55- ⁠الجزائر ستحمي النيجر في كل الظروف ونحن معه في خندق واحد. 56- ⁠ لدينا مصالح مشتركة مع النيجر ومن الطبيعي الدفاع عنها. 57- ⁠هناك دول ليس لها تعداد بشري لذا تقوم بتجنيد المرتزقة. 58- ⁠قربنا من مالي لا يُتَصَوّر ولكن لا نتدخل أبدا في أموره الداخلية والرئيس غويتا يعرف ذلك جيدا. 59- ⁠نحن مع مالي والنيجر قلبا وقالبا لمكافحة الجماعات الإرهابية. 60- ⁠تنظيم MUJAO الإرهابي أنشأته دولة معروفة..قام باغتيال دبلوماسيينا الجزائريين ثم اختفى. 61- ⁠لن تتراجع الجزائر عن موقفها مع الإمارات..والقطيعة جاءت بوصول “السكين إلى العظم”. 62- طغيانهم لن يُخضع لهم الجزائر لأن شعبها دفع من أجل الحرية أكثر من خمسة ملايين شهيد.   #سياسة 63- ⁠الحوار مع الأحزاب سيكون مع الممثلة في البرلمان . 64- ⁠على الأحزاب التي تعارض تنفيذ الإعدام أن تواجه بموقفها هذا الشعب الجزائري. 65- ⁠الجزائر في حالة حرب ضد المخدرات. 67- ⁠حرب المخدرات تستهدف تكسير الجزائر. 68- ⁠هناك دول تطبق الإعدام في قضايا المخدرات. 69- ⁠تطبيق حكم الإعدام يتم بعد استنفاد كل إمكانيات الطعن. 70- ⁠اختطاف الأطفال جريمة نكراء لا يقبلها أحد. 71- ⁠على جميع الأحزاب والمنظمات الشبانية أن تفهم بأن التسيير المحلي ينطلق من البلدية. 72- ⁠أصبح للبلديات اليوم إمكانات كبيرة بعد مراجعة قانون البلدية. 73- ⁠على هذا الجيل تحمل المسؤولية مثل الأجيال السابقة لأنني لاحظت نوعا من العزوف في الترشح للمحليات. 74- ⁠أتمنى رؤية الشباب الجامعي على رأس البلديات. 75- ⁠حوالي 8 ملايين جزائري استفادوا من برامج مناطق الظل. 76- ⁠زمن الآغا والبشاغا انتهى..وهذه النزعة اضطرتني لتوقيف عديد المسؤولين المحليين. 77- ⁠هدفنا أيضا الوصول إلى نقطة اللارجوع إلى الوراء فيما تبقى من سنوات العهدة. 78- ⁠السابقون زرعوا لنأكل وسنزرع نحن أيضا ليأكل اللاحقون .. 79- ينبغي للجزائر

الجزائر

تبون يكشف أبرز إجراءات الدولة: تعويضات بـ1200 مليار، تعزيز الحماية المدنية ومواجهة غلاء الأسعار

  أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن الدولة الجزائرية تواصل تدخلها لمواجهة تداعيات الحرائق، وحماية القدرة الشرائية للمواطن، وتعزيز قدرات الحماية المدنية، بالتوازي مع مواصلة دعم الاقتصاد الوطني. تعويضات قاربت 1200 مليار سنتيم لضحايا الحرائق كشف رئيس الجمهورية أن قيمة التعويضات المالية التي تم صبها فعليًا لفائدة المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مست عدداً من ولايات شرق ووسط البلاد قاربت 1200 مليار سنتيم، مؤكداً أن الدولة كانت ستتكفل بالخسائر مهما بلغ حجمها. كما أشاد تبون بحجم التضامن الشعبي الذي رافق كارثة الحرائق، معتبراً أن مشاهد التآزر بين الجزائريين تمثل مصدر فخر واعتزاز بالانتماء إلى الوطن. تعزيز الحماية المدنية وتوظيف أعوان جدد وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس تبون الترخيص لمديرية الحماية المدنية بتوظيف المزيد من الأعوان بهدف تدعيم صفوف السلك وتعزيز قدراته البشرية. كما أكد أن الدولة ستعيد النظر في نظام الرتب والأجور الخاص بمنتسبي الحماية المدنية، بما يتناسب مع طبيعة المهام والأخطار التي يواجهها أعوان القطاع. وكانت الحكومة قد باشرت، في سبتمبر الماضي، مراجعة القانون الأساسي لمستخدمي الحماية المدنية ونظامهم التعويضي، بما يشمل مراجعة الرتب والأجور والتعويضات. وفي ما يتعلق بمكافحة الحرائق، أعلن رئيس الجمهورية أن الجزائر ستعمل مستقبلاً على اقتناء أربع إلى خمس طائرات متخصصة في مكافحة الحرائق، بهدف تعزيز وسائل التدخل ومواجهة الكوارث الطبيعية. تبون: ارتفاع الأسعار بسبب المضاربة أمر مرفوض وفي ملف القدرة الشرائية، شدد رئيس الجمهورية على رفض الارتفاع غير المبرر للأسعار الناتج عن المضاربة، مؤكداً أن هذه الظاهرة ليست جديدة على الجزائر. وأوضح أن تراجع إنتاج بعض المنتجات الفلاحية خلال الموسم الحالي بفعل الحرائق صحيح، لكنه لا يبرر الارتفاع المسجل في الأسعار بهذا الحجم. كما أكد أن التحريات الأولية لا تحمل غالبية الفلاحين مسؤولية موجة الغلاء الحالية، مشيراً إلى أن الجشع والسعي إلى تحقيق أرباح سريعة يقفان وراء جانب من الارتفاعات المسجلة. وأكد تبون أن الحكومة تلقت تعليمات للتعامل مع ملف الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، مع انتظار ظهور نتائج الإجراءات المتخذة ابتداءً من اليوم الموالي للقاء. نمو الاقتصاد بين 4.01 و4.02 بالمائة اقتصادياً، توقع رئيس الجمهورية أن تتراوح نسبة النمو السنوي للاقتصاد الوطني بين 4.01 و4.02 بالمائة، وهي نسبة تفوق توقعات صندوق النقد الدولي المقدرة بـ3.8 بالمائة للسنة الجارية، حسب ما أوضحه خلال اللقاء الإعلامي. كما اعتبر أن بعض التقديرات الصادرة عن المؤسسات المالية الدولية لا تعكس جميع المعطيات المتعلقة بالاقتصاد الجزائري، ما يجعل توقعاتها غير دقيقة بالكامل. وأشار الرئيس إلى أن احتياطي الصرف مرشح للوصول إلى مستويات مرتفعة في أفق سنة 2031، بالتزامن مع مواصلة العمل على تقوية المداخيل خارج المحروقات وخفض فاتورة الواردات. رفع الأجور في 2027 وفي ما يخص الأجور، جدد الرئيس تبون التزامه بقرار رفع الأجور خلال سنة 2027، مؤكداً أن الزيادات ستُدرج ضمن ميزانية السنة المقبلة. تقليص فاتورة الاستيراد ودعم الإنتاج الوطني وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تعمل على خفض فاتورة الواردات، مشيراً إلى وجود مؤشرات ملموسة تؤكد هذا التوجه. وفي هذا الإطار، استشهد بتطور الإنتاج المحلي في عدد من المجالات، مذكراً بأن الجزائر كانت تعتمد في السابق بشكل كبير على استيراد الأدوات المدرسية مع اقتراب كل موسم للدخول المدرسي. وتعكس مجمل تصريحات الرئيس تبون توجه الدولة نحو دعم القدرة الشرائية، ضبط الأسواق، تعزيز الحماية المدنية، ومواصلة رفع أداء الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على الواردات.

Retour en haut