الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

مجتمع

الجزائر, مجتمع

الخطر القلبي الوعائي محور يوم طبي بالمركز الاستشفائي TOT بالبليدة

ك.د تحتضن كلية الطب بجامعة البليدة 1 اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث لخدمة الطب الداخلي بالمركز الاستشفائي الجامعي “TOT” البليدة (زرع الأعضاء والأنسجة)، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للأمراض النادرة وأمراض المناعة الذاتية، وبالتعاون مع الجمعية الجزائرية للطب الداخلي، تحت شعار: «الخطر القلبي الوعائي في متناول الجميع. ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في سياق تزايد التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث يهدف إلى فتح فضاء للنقاش العلمي وتبادل الخبرات بين أطباء ومختصين من مختلف التخصصات. كما يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز عوامل الخطر التي تهدد صحة المواطن، وفي مقدمتها داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، إضافة إلى الأمراض النادرة والمخاطر القلبية الكلوية. وفي هذا الإطار، يشكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، لاسيما في مجال التشخيص المبكر وتحسين سبل التكفل الطبي بالمرضى. إذ أن رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بالأمراض النادرة، أصبح ضرورة ملحّة في ظل الارتفاع المتزايد لمعدلات الإصابة بالأمراض المزمنة. ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث مشاركة واسعة للأطباء والمختصين والمهنيين في قطاع الصحة، وهو ما يعكس الأهمية المتنامية لمثل هذه التظاهرات العلمية في دعم البحث الطبي وتطوير الممارسة الصحية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع

الجزائر, مجتمع

مسابقة توظيف الأساتذة.. بيان هام من وزارة التربية

شيماء عنصري  دعت وزارة التربية الوطنية المترشحين الذين تم قبول ملفاتهم في مسابقات التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتب الأساتذة بعنوان سنة 2025، مدعوون لسحب استدعاءات المقابلة الشفهية ابتداء من 8 مارس المقبل. وأوضحت الجهة الوصية في بيان لها، أنه “نظرا لتأجيل تاريخ إجراء المقابلة الشفهية إلى أيام 24 و25 و26 مارس 2026 بدلا من التاريخ السابق المحدد يوم 21 فيفري 2026، تحرص الوزارة على تهيئة الظروف الملائمة لإجراء المقابلات وضمان السير الحسن للعملية وفق أعلى معايير الشفافية والمصداقية”. وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى أن كافة المترشحين الذين قبلت ملفاتهم، مدعوون إلى استخراج استدعاءاتهم لإجراء المقابلة الشفهية، ابتداء من تاريخ 08 مارس 2026، وذلك عبر المنصة الرقمية للديوان الوطني للامتحانات و المسابقات المخصصة لهذا الغرض على الرابط: https://concours.onec.dz

الجزائر, مجتمع

امتلاء سد بني هارون.. بيان تحذيري هام

ك.د دعت مصالح ولاية جيجل كافة المواطنين القاطنين بالبلديات المجاورة لسد بني هارون إلى توخي الحذر والتحلي بأقصى درجات الحيطة بسبب امتلائه. وأفادت الولاية في بيان لها أن البلديات المعنية بالتحذير هي: سيدي معروف، أولاد رابح الميلية والعنصر، مشيرة إلى أنه وفي إطار متابعة وضعية السد، تم تبليغها ببلوغ نسبة امتلاء سد بني هارون 99%، مع توقع وصول منسوب المياه إلى المفيض خلال الأيام القادمة، مما سينتج عنه بداية جريان الوادي في مصب السد.” وتابع البيان “نظرا لما قد يشكله جريان الوادي من أخطار محتملة على سلامة الأشخاص والممتلكات، تدعو السلطات المحلية كافة المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات التالية: ضرورة الابتعاد التام عن مجرى الوادي وعدم الاقتراب منه لأي سبب كان. توخي الحذر بالنسبة للأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق الخطرة. و”تهيب السلطات المحلية بجميع المواطنين التعاون والمساهمة في نشر الوعي والتحسيس بخطورة الوضع، حفاظا على سلامة الجميع

الجزائر, مجتمع

الجزائر تطلق مناورة كبرى لمحاكاة زلزال بقوة 6.7 درجات منذ 24 ساعة

تم صباح أمس الإطلاق الرسمي للمناورة الوطنية الأولى SEISMEX 2026، التي تحاكي وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات على سلم ريشتر بولاية البويرة، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للمناورات الموجهة للتكفل بالكوارث الكبرى وتعزيز جاهزية أجهزة التدخل، ويتواصل هذا التمرين إلى غاية 12 من الشهر الجاري. وأعلنت مديرية تنشيط التمرين عن الشروع الفعلي في تنفيذ مختلف مراحل المناورة وفق المخطط المحدد مسبقًا، حيث انطلقت وحدة الحماية المدنية لقطاع وادي البردي في تنفيذ عملية الاستطلاع الأولي لموقع الحادث، بهدف تقييم الوضع الميداني وتحديد الاحتياجات العاجلة للتدخل. كما باشرت الولايات المشاركة في المناورة، ووفقًا لطلبات الدعم، بإرسال فرق تدخل إضافية إلى ولاية البويرة، في إطار تعزيز التنسيق الميداني ورفع قدرات الاستجابة بين مختلف المصالح المعنية. وتهدف هذه المناورة الوطنية إلى اختبار مدى جاهزية أجهزة التدخل، وتقييم فعالية مخططات التنظيم والإغاثة، وقياس مستوى التنسيق بين مختلف الهيئات والقطاعات، تحسبًا لأي طارئ أو كارثة طبيعية واسعة النطاق. ويتمثل سيناريو التمرين في وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات في الجزء الجنوبي الشرقي لولاية البويرة، بمركز زلزالي يبعد 14 كلم عن بلدية وادي البردي، حيث تأثرت بشكل مباشر بلديات وادي البردي، البويرة، الأصنام، وصور الغزلان. وقد أدى هذا السيناريو الافتراضي إلى تسجيل عدة حوادث منها انهيار مبانٍ وجدران سد، وقوع حوادث مرور خطيرة، هبوط أرضي، خروج قطارات عن مسارها، انفجارات وتسرب مواد خطيرة، إضافة إلى تسجيل ضحايا ومفقودين. وأمام هذه الوضعية الطارئة، تم تفعيل مخطط النجدة الولائي، من خلال تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية المسطرة، وتفعيل مراكز القيادة العملياتية للتنسيق بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم مصالح الحماية المدنية. ولأول مرة، سيتم خلال هذه المناورة استحداث مركز طبي بيطري للتكفل بالإصابات التي قد تتعرض لها كلاب البحث والإنقاذ أثناء أداء مهامها، إضافة إلى إنشاء فرق متخصصة في تقييم مخاطر المباني، تضم 70 ضابطًا تلقوا تكوينًا نوعيًا خلال سنة 2025 في هذا المجال. كما سيتم رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الثانية محليًا، مع تجنيد فرق الدعم والتدخل الأولي، واتخاذ الإجراءات الضرورية على المستوى الدولي عند الحاجة، من خلال إدماج فرق إنقاذ أجنبية، وتهيئة منطقة استقبال دولية، مع ضمان التنسيق بين الفرق الوطنية والدولية عبر ضباط اتصال مختصين. وتتمثل الأهداف الأساسية لهذه المناورة في تقييم زمن الاستجابة، توحيد أساليب العمل الميداني، اختبار فعالية مخططات التدخل، تعزيز التنسيق الوطني والدولي، وتحسين تدفق المعلومات عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للاستفادة من الخبرات بعد انتهاء التمرين. وفي هذا الإطار، سيقوم يوم الإثنين 09 فيفري 2026، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل السيد السعيد سعيود، برفقة المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، وبحضور والي ولاية البويرة والسلطات العسكرية والأمنية والمدنية، بزيارة ميدانية لمعاينة سير التمارين العملية في مختلف مواقع التدريب. ويمثل هذا الحدث الوطني مناسبة هامة لإبراز القدرات العملياتية والتنظيمية لمصالح الحماية المدنية، ومستوى الاحترافية الذي بلغته في مجال الاستجابة للكوارث، كما يؤكد جاهزية الجزائر الدائمة للتدخل الفعال، سواء داخل الوطن أو خارجه. وتعرف المناورة مشاركة واسعة لـ 6003 عنصر تدخل من مختلف الرتب، موزعين على 44 فرقة دعم وتدخل أولي، تشمل فرق القيادة، البحث والإنقاذ تحت الردوم، الغوص، التدخل في المناطق الوعرة، فرق الكلاب المدربة، خلايا التدخل في الأخطار النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية (NRBC)، وحدات طب الكوارث، إضافة إلى فرق الاتصالات والدعم اللوجستي، حيث سيتم تنفيذ 549 مناورة ميدانية تحت إشراف ضباط سامين مختصين في تسيير الأزمات والكوارث.

مجتمع

نهضة الأمة تبدأ بالمسجد.. ونفحات شعبان المباركة

المسجد.. ركيزة البناء الحضاري وعماد الأمة  ألقى الشيخ بن عامر بوعمرة اليوم خطبته في بث شعائر صلاة الجمعة من جامع الجزائر ليوم 11 شعبان 1447هـ الموافق 30 يناير 2026  بعنوان المسجد.. ركيزة البناء الحضاري وعماد الأمة»، مؤكداً أن المسجد هو الأساس الذي تُبنى عليه أمة صالحة ومجتمع متماسك. وأوضح الشيخ أن المسجد ليس مجرد مكان لأداء الصلوات، بل هو مدرسة للعلم، ومنارة للهداية، وحصن للقيم، وفضاء لتربية الأجيال على الأخلاق والتقوى. ومنه انطلقت الدعوة الإسلامية، وتربّى فيه الصحابة على المبادئ السليمة، ليبقى المسجد ركيزة حضارية لبناء الأمة وصناعة الإنسان الصالح. وأشار الخطاب أيضاً إلى أن عمارة المساجد الحقيقية لا تتوقف على المباني والزخارف، بل تتجلى في الذكر، والعبادة، ونشر العلم، والعمل الصالح، وحسن الأخلاق، لأن ذلك يضمن صيانة المجتمع ورفعته، ويحول المسجد إلى مركز إشعاع روحي وحضاري. كما ركّز الشيخ في الخطبة الثانية على مسؤولية الجميع في حماية المسجد وإحيائه: الأئمة بدورهم في التوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة، المصلّون في احترام آداب المسجد وقدسيته، الأسرة في غرس حب المسجد لدى الأبناء، والمجتمع في جعل المسجد فضاءً جامعاً يوحّد الصفوف ويعزز الوحدة الوطنية. واختتم الشيخ خطبته بالدعاء إلى الله بأن تظل مساجدنا عامرة بالذكر والعمل الصالح، وأن يكون حضور المؤمنين فيها أساس النهضة الحقيقية للأمة، مؤكداً أن صلاح الأمة مرتبط بصلاح مساجدها وارتباط الإنسان بها. ليلة النصف من شعبان.. نفحات الفضل وفقه العمل في إطار بث شعائر صلاة الجمعة من جامع الجزائر ليوم 11 شعبان 1447هـ الموافق 30 يناير 2026م، قدّم الأستاذ الدكتور لخميسي بزاز درس الجمعة بعنوان: «ليلة النصف من شعبان.. نفحات الفضل وفقه العمل». وتناول الدرس المكانة الروحية الخاصة لهذه الليلة المباركة، حيث تُفتح فيها أبواب الرحمة والمغفرة، وتُعرض الأعمال على الله، لتكون فرصة للمؤمن لمراجعة قلبه وتزكية نفسه. وأشار الدكتور بزاز إلى أن تعظيم هذه الليلة لا يكون بالغلو أو البدع، بل يكون بالعبادات المشروعة: الدعاء والاستغفار، صلة الأرحام، مراجعة النفس والأعمال، الاستعداد الروحي لاستقبال شهر رمضان المبارك. كما شدد على أن أعظم ما يُحرَم به الإنسان فضل هذه الليلة هو الحقد والقطيعة، داعياً إلى تطهير القلوب من الحسد والحقد، وغرس قيم التسامح والعفو، لتكون ليلة النصف من شعبان محطة للارتقاء الروحي والعمل الصالح. واختتم الدرس بالتأكيد على أن اغتنام هذه الليلة بصدق النية والعمل الصالح هو سبيل لنيل نفحات الله ورضوانه، وتحقيق السعادة الروحية والمصلحة الدنيوية. ك.د

الجزائر, مجتمع

قافلة شعراء من الضفتين الجزائر وإيطاليا في لقاء شعري وفني متميز

تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، بالتعاون مع المعهد الثقافي الإيطالي بالجزائر، وتنسيقًا مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس، قافلة أدبية وفنية تحت عنوان «شعراء من الضفتين»، وذلك في الفترة الممتدة من 15 إلى 20 جانفي 2026، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتبادل الإبداعي بين الجزائر وإيطاليا. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية, التي تنظم بالتنسيق مع مديريتي الثقافة والفنون لولايتي تلمسان وسيدي بلعباس, محاضرة علمية بعنوان “الكلمة بوصفها عبورا بين الجزائر وإيطاليا” بمشاركة الكاتبة والمترجمة أمال بوشارب, وكذا إلقاءات شعرية جزائرية وإيطالية بمساهمة لميس سعيدي, خالد بن صالح, إيميليو نيغرو و فلامينيا كروسياني, وفق ذات البيان كما يخصص هذا اللقاء الثقافي حسب ما جاء في البيان عروضا فنية موسيقية من التراث الجزائري والإيطالي على مستوى كل من دار الثقافة “عبد الكريم دالي” (تلمسان), المكتبة الرئيسية “محمد قباطي” (سيدي بلعباس) و دار عبد اللطيف (الجزائر العاصمة) وتشكل هذه القافلة محطة ثقافية بارزة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وإبراز دور الشعر والفن في بناء جسور التقارب والتفاهم بين الشعوب.بقلم : عباسية مدوني

الجزائر, مجتمع

«زايلال»رواية جديدة ليوسف بن يزة تستنطق الذاكرة الوطنية بلغة سردية رفيعة

ويُعد هذا الإصدار الروائي انصدر خلال الأسبوع الجاري عمل روائي جديد للدكتور وأستاذ العلوم السياسية والصحفي المتمرس يوسف بن يزة، بعنوان «زايلال… معراج الروح نحو شمس الحرية»، وذلك عن دار إبداع بووك للنشر والترجمة، في تجربة إبداعية جديدة تضاف إلى مساره الفكري الذي عُرف أساسًا بإصداراته في العلوم السياسية والتحليل والتأريخ من البحث الأكاديمي إلى السرد الروائيتقالًا لافتًا للمؤلف من فضاء الكتابة الأكاديمية إلى عالم السرد، بعد أعمال فكرية سابقة تناولت محطات مفصلية من تاريخ الجزائر، من بينها مؤلفه حول الحراك الشعبي لسنة 2019، حيث يخوض هذه المرة مغامرة روائية تستلهم التاريخ وتعيد بناءه من خلال شخصيات نابضة بالحياة. رواية بثقل إنساني ولغة أصيلة وجاءت الرواية في 273 صفحة من القطع المتوسط، بلغة قصصية سلسة وأسلوب سردي مرن، يعتمد على بناء لغوي أصيل يمزج بين البعد الإنساني والبعد الوطني، على أن تكون متوفرة للبيع والإهداء ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، حسب ما كشف عنه الكاتب عبر صفحته الرسمية. رحلة عزوز… من القهر إلى الثورة وتدور أحداث الرواية عبر ثلاثة فضاءات جغرافية، تمتد زمنيًا من مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى غاية استقلال الجزائر، حيث ترصد أوضاع المجتمع الجزائري في ظل الاستعمار من خلال مصائر شخصيات متعددة، يتصدرها بطل الرواية «عزوز». يضطر عزوز إلى الهجرة نحو فرنسا بعد استحالة العيش في الجزائر نتيجة التضييق الاستعماري، وانتشار الأمراض والمجاعة، وهناك تتشكل لديه قناعة النضال من أجل الاستقلال، فيسعى إلى تأسيس خلايا دعم داخل أوساط الجالية الجزائرية، ويساهم في بروز نزعة تحررية وتنظيم العمل الوطني خارج الوطن. من المنفى إلى ساحات القتال وبعد عودته إلى الجزائر، ينخرط عزوز في صفوف الحركة الوطنية، ثم يشارك في التحضيرات الأولى لاندلاع الثورة بمنطقة الأوراس، قبل أن يتم اعتقاله ونفيه إلى تونس، حيث يواصل دعم الثورة من الخارج، ليعود لاحقًا متخفيًا ويشارك فعليًا في الكفاح المسلح، متوليًا قيادة كتيبة نفذت عمليات نوعية ضد الاستعمار. نهاية هادئة لبطل أنهكته الحرب وتختتم الرواية بعودة عزوز إلى قريته بعد الاستقلال، مبتعدًا عن أي نشاط سياسي أو جمعوي، مكتفيًا بما أدّاه من واجب وطني، بعد أن فقد قدمه اليمنى في الثورة، ليعيش كـمعطوب حرب، راعيًا لقطيع من الغنم، في صورة إنسانية مكثفة تختزل ثمن الحرية وهدوء ما بعد العاصفة.

الجزائر, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

مجتمع

الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية

قالت وزيرة الثقافة والفنون, مليكة بن دودة, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية, مؤكدة مواصلة العمل على تعزيز حضورها الدولي كبلد رائد في حماية التراث والدفاع عن القيم الثقافية المشتركة للإنسانية. وأوضحت السيدة بن دودة, في لقاء بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية المصادف ل 14 نوفمبر من كل سنة, “أن الجزائر ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وستواصل الدفاع عن قيمها وهويتها وعن الموروث الإنساني الذي يجمع الأمم على قاعدة الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة”. كما شددت الوزيرة على أن “حماية التراث مسؤولية وطنية وأخلاقية تقتضي وعيا جماعيا وتنسيقا دائما بين مختلف الفاعلين”, مؤكدة “مواصلة الجزائر العمل على تعزيز حضورها الدولي كبلد رائد في حماية التراث والدفاع عن القيم الثقافية المشتركة للإنسانية”.   وأشارت إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية, الذي اعتمدته اليونسكو في 2019, يشكل “محطة للتأكيد على أن التراث الثقافي في تنوعه المادي واللامادي هو ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية وعنوان للسيادة الثقافية التي نحرص على ترسيخها في سياسات الدولة الجزائرية”. وأردفت بالقول أن الجزائر “رسخت عبر تشريعاتها ومبادراتها وشراكاتها نهجا ثابتا في مواجهة كل أشكال المساس بالممتلكات الثقافية, انطلاقا من رؤية تقوم على الوقاية والردع والاسترجاع والتعاون الدولي الفعال”. وفي هذا الإطار -تضيف السيدة بن دودة- تعمل وزارة الثقافة على “تعزيز قدرات مؤسساتها وإطاراتها في مجال حماية التراث من خلال تحديث الإطار القانوني وتفعيل آليات التنسيق مع الأجهزة الأمنية والجمركية وإقامة برامج تكوين وتوعية متخصصة”, كما “تتابع باهتمام كبير كل المشاريع الدولية الرامية إلى حماية التراث العالمي وتشارك فيها بفعالية انسجاما مع التزامات الجزائر ضمن المنظومة الأممية وفي مقدمتها منظمة اليونسكو”. ومن جهته, استعرض الخبير الدولي والمدير الأسبق لمركز التراث العالمي باليونسكو, منير بوشناقي, في مداخلة له بعنوان “التراث الثقافي الجزائري بين التحديات الوطنية والالتزامات الدولية” أهم مضامين اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972, مبرزا دور الجزائر في إثراء هذه الاتفاقية الدولية. وبعد أن ذكر بأن الجزائر أمضت على كل إتفاقيات اليونيسكو بدءا باتفاقية 1972 وإلى غاية اتفاقية 2005 المتعلقة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي, أشار السيد بوشناقي إلى أنه يعكف حاليا رفقة فريق من الخبراء الجزائريين على استكمال تحضير “ملف كامل” يتعلق بالأضرحة الملكية النوميدية في الجزائر لاقتراح تصنيفها “قريبا” ضمن  قائمة التراث العالمي للبشرية لمنظمة اليونيسكو, على غرار الضريح الملكي الموريتاني بتيبازة, ضريح ماسينيسا بالخروب بقسنطينة, ضريح إيمدغاسن بباتنة, ضريح سيغا بعين تموشنت, قبور لجدار بتيارت وقبر تين هينان بتمنراست, وهذا بهدف “المحافظة على هذا المعالم ذات الطابع الهندسي الاستثنائي في شمال افريقيا”.

Retour en haut