ك.د
تحتضن كلية الطب بجامعة البليدة 1 اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث لخدمة الطب الداخلي بالمركز الاستشفائي الجامعي “TOT” البليدة (زرع الأعضاء والأنسجة)، وذلك بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية للأمراض النادرة وأمراض المناعة الذاتية، وبالتعاون مع الجمعية الجزائرية للطب الداخلي، تحت شعار: «الخطر القلبي الوعائي في متناول الجميع.
ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي في سياق تزايد التحديات الصحية المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث يهدف إلى فتح فضاء للنقاش العلمي وتبادل الخبرات بين أطباء ومختصين من مختلف التخصصات. كما يسعى إلى تسليط الضوء على أبرز عوامل الخطر التي تهدد صحة المواطن، وفي مقدمتها داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، إضافة إلى الأمراض النادرة والمخاطر القلبية الكلوية.
وفي هذا الإطار، يشكل اللقاء فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، لاسيما في مجال التشخيص المبكر وتحسين سبل التكفل الطبي بالمرضى. إذ أن رفع مستوى الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بالأمراض النادرة، أصبح ضرورة ملحّة في ظل الارتفاع المتزايد لمعدلات الإصابة بالأمراض المزمنة.
ومن المنتظر أن يعرف هذا الحدث مشاركة واسعة للأطباء والمختصين والمهنيين في قطاع الصحة، وهو ما يعكس الأهمية المتنامية لمثل هذه التظاهرات العلمية في دعم البحث الطبي وتطوير الممارسة الصحية، فضلاً عن ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية صحة المجتمع









