الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

اسم الكاتب: 2 تحرير

إقتصاد, الجزائر

الملاحة الجوية تضبط أولويات 2026 بعد تقييم شامل لحصيلة 2025

حددت المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية، خلال اجتماعها الدوري المنعقد مطلع سنة 2026 بالجزائر العاصمة، أولوياتها الاستراتيجية لسنة 2026، وفي مقدمتها تعزيز السلامة الجوية، تسريع الاستثمار، وتطوير الكفاءات البشرية، وذلك عقب تقييم شامل لحصيلة سنة 2025، بحضور مديري سلامة الطيران لـ36 مطارًا دوليًا ووطنيًا. ويأتي هذا التوجه في إطار سعي المؤسسة إلى رفع مستوى الأداء وضمان مطابقة المعايير الدولية، حيث أكد المدير العام السيد منير شرماطي على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، مع التشديد على العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف الهياكل، بما يسمح بتجسيد الأهداف المسطرة ضمن آجالها. وفي السياق ذاته، تم عرض حصيلة سنة 2025، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات السلامة الجوية، وتعزيز القدرات الرقابية والتفتيشية، إلى جانب متابعة خطط العمل التصحيحية الموصى بها دوليًا. غير أن النقاش تطرق أيضًا إلى جملة من التحديات، لا سيما تلك المتعلقة بتجسيد بعض المشاريع الميدانية وتحسين آليات التنسيق. وانتقالًا إلى المرحلة المقبلة، ضبطت المؤسسة محاور خطة عمل 2026، والتي ترتكز على تحسين أنظمة السلامة، تنفيذ خطة الاستثمار لتحديث البنية التحتية والتقنية، تعزيز التكوين عبر برامج تدريبية مكثفة، وترشيد النفقات من خلال رقمنة العمليات. كما شهد الاجتماع تدخلات لمديري سلامة الطيران، الذين استعرضوا إنجازاتهم المسجلة خلال السنة المنصرمة، إلى جانب طرح الانشغالات الميدانية واقتراح الحلول العملية لتجاوز العراقيل. وفي ختام اللقاء، قدّم المدير العام توجيهات عامة مرفقة بخطة تنفيذية واضحة لضمان تحقيق أهداف سنة 2026، قبل أن يتم تكريم عدد من مديري سلامة الطيران، تثمينًا للجهود المبذولة وتحفيزًا على مواصلة الأداء المتميز، في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلامة والنجاعة. ك.د

الجزائر

إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمن لهم

أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الاثنين، على إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمن لهم اجتماعيًا. وجاء إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمّنين اجتماعيًا، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القاضية بتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الهشة وضمان الحق في الدواء. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سايحي، أن “إطلاق هذه البطاقة الإلكترونية “ليس إجراءً تقنيًا فحسب، بل قرارًا سياديًا يعكس إرادة الدولة الجزائرية، تحت قيادة رئيس الجمهورية في ترسيخ الدولة الاجتماعية الحقيقية، الدولة التي تحمي أبناءها ولا تترك أي مواطن رهينة الفقر أو المرض أو التعقيدات الإدارية”. واعتبر سايحي أن هذه البطاقة الإلكترونية “عنوان لسياسة عمومية حديثة، تندرج في مسار إصلاحي شامل يستهدف تقليص الفوارق الاجتماعية”. من جهتها، قالت وزيرة التضامن الوطني والمرأة وقضايا الأسرة، صورية مولوجي، إن إطلاق هذه المبادرة، يأتي “تتويجًا لعمل حكومي مشترك وتنسيق مُحكم، تنفيذًا لبرنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون”. وتجدر الإشارة إلى أن هذه البطاقة الإلكترونية الجديدة تخص المعوزين غير المؤمن لهم اجتماعيا، بدون دخل بما فيهم المصابون بأمراض مزمنة، إضافة إلى أولادهم القصر تحت كفالتهم. وتتم معالجة طلبات الاستفادة بالتنسيق بين مصالح التضامن الوطني والضمان الاجتماعي وذلك عبر مسار إداري منظم ومبسط، يتمثل في إيداع ملف إداري وطبي لدى مصلحة النشاط الاجتماعي لبلدية مقر إقامة المعني وتقوم مصالح البلدية بتحويل الملفات إلى اللجنة المختصة لدراستها والفصل فيها وإبلاغ المعنيين بالقرارات المتخذة. بعد القبول، تُرسل الملفات إلى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الاجراء ، الذي يمنح المستفيد رقم تسجيل بالضمان الاجتماعي، ثم إعداد البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية، لترسل بعدها إلى الوكالات الولائية لمقر إقامة المستفيد التي تقوم بدورها بتفعيلها وتسليمها إلى المعنيين. وتسمح البطاقة الإلكترونية للمعوز وأولاده القصر بالاستفادة من الأدوية الموصوفة وفق القائمة المحددة بالقرار الوزاري المشترك المؤرخ في 13 جويلية 2025 لدى الصيدليات المتعاقدة مع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بالمجان، ويستفيد المصابون منهم بأمراض مزمنة من العلاج لمدة تكفيهم ثلاثة أشهر. ومن خلال هذه الآلية، تؤكد الدولة الجزائرية التزامها المتواصل بتكريس مبدأ المساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية دون تمييز أو إقصاء، ترسيخا لبعدها الاجتماعي والتضامني الذي تؤطره رؤية سياسية واضحة تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية من أجل مجتمع متماسك وصحة عمومية أكثر عدلا وحياة كريمة لجميع الجزائريين. ك.د

الجزائر

وزارة العدل تطلق المسابقة الوطنية للالتحاق بمهنة المحاماة دورة أفريل 2026

أعلنت وزارة العدل عن فتح المسابقة الوطنية للالتحاق بالتكوين للحصول على شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة (CAPA) لدورة 2026، وحددت يومي 11 و12 أفريل المقبل موعداً لإجراء الاختبارات الكتابية، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلك الدفاع بكفاءات قانونية جديدة. شروط الترشح والتسجيل الإلكتروني وأوضحت الوزارة في بيان لها أن المسابقة مفتوحة أمام كافة الراغبين في الالتحاق بالمهنة ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية المطلوبة. وبخصوص الآجال التنظيمية، تقرر فتح باب التسجيلات الأولية عبر الإنترنت في الفترة الممتدة من 01 إلى 12 فيفري 2026، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة العدل: concours.mjustice.dz. وبعد استكمال مرحلة التسجيل الرقمي، تبدأ عملية إيداع ملفات الترشح الورقية على مستوى كليات الحقوق المحددة عبر التراب الوطني، وذلك ابتداءً من 15 فيفري إلى غاية 05 مارس 2026. وتشمل قائمة الكليات المعنية باستقبال الملفات كلاً من: شمال ووسط وشرق البلاد: الجزائر 1، البليدة 2، تيزي وزو، بجاية، باتنة 1، قسنطينة 1، عنابة، سطيف 2، برج بوعريريج، والمسيلة. غرب وجنوب البلاد: وهران، تلمسان، سيدي بلعباس، بسكرة، وورقلة. تسهيلات للمترشحين في المناطق الجنوبية والداخلية وفي إطار تقريب الإدارة من المترشحين، خصصت الوزارة ملحقات إضافية لإيداع الملفات في عدة كليات، شملت: أدرار، تامنغست، إليزي، بشار، تندوف، تيارت، وغرداية، مما يسهل الإجراءات على القاطنين في تلك الولايات والمناطق المجاورة لها. تأتي هذه المسابقة في إطار التنظيم الدوري للالتحاق بمهنة المحاماة، وتعد فرصة هامة لخريجي الحقوق لولوج عالم القضاء والدفاع بعد استيفاء مراحل التكوين المقررة قانوناً. ك.د

الجزائر, صحراء غربية

الجمهورية الصحراوية الديمقراطية تنافس المغرب وليبيا على مقعد شمال إفريقيا في مجلس السلم والأمن

قدّمت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية رسميًا ترشيحها لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026–2028، لتدخل بذلك سباقًا تنافسيًا على مقعد شمال إفريقيا ضد كلٍّ من المملكة المغربية ودولة ليبيا. وجاء في مذكرة دبلوماسية وُزّعت على مفوضية الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء، أن ترشيح الجمهورية الصحراوية يستند إلى انخراطها الطويل في العمل داخل المنظمة القارية، والتزامها الراسخ بـمبادئ الوحدة الإفريقية والسلم والأمن والعدالة المبنية على الاحترام المتبادل. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات خلال الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يومي 11 و12 فبراير 2026 في أديس أبابا، إثيوبيا. وتعدّ الجمهورية الصحراوية عضوًا في منظمة الوحدة الإفريقية منذ عام 1982، وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد الإفريقي، كما شاركت في إنشاء مجلس السلم والأمن وكافة مؤسسات الاتحاد الإفريقي الأخرى. ويُعدّ مجلس السلم والأمن أحد الأجهزة الرئيسية للاتحاد الإفريقي، ويتولى مسؤوليات الوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، فضلًا عن تعزيز أجندة الاتحاد في مجالي السلم والأمن. وأبرزت الجمهورية الصحراوية في المذكرة خبرتها في الحوكمة في ظل ظروف النزاع الممتد، بما في ذلك حالات النزوح وإدارة الخدمات في البيئات الهشّة، معتبرةً أن هذه الخبرات ذات صلة مباشرة بمهام مجلس السلم والأمن. كما أكدت استعدادها للإسهام في الدبلوماسية الوقائية وإدارة النزاعات وجهود إعادة الإعمار بعد النزاعات، بما يتماشى مع هيكل السلم والأمن الإفريقي. من جهة أخرى، أعلنت كلّ من المغرب وليبيا أيضًا ترشحهما لنفس المقعد، فيما تُنتخب الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، مع مراعاة التمثيل الإقليمي العادل والإسهامات في تحقيق السلم والأمن القاري. ويحدّد مآل الانتخابات الدولة التي ستمثل شمال إفريقيا في المجلس للفترة 2026–2028، علمًا بأن الجزائر قد ضمنت مقعدها في المجلس خلال قمة العام الماضي بعد فوزها على المغرب. ك.د

الجزائر

11 وفاة و213 جريحًا في حوادث مرور خلال 24 ساعة

لقي 11 شخصًا مصرعهم وأُصيب 213 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة جراء 171 حادث مرور عبر عدة ولايات الوطن، خلال الفترة من 17 إلى 18 جانفي 2026، بحسب حصيلة الحماية المدنية. وسُجلت أثقل حصيلة بولاية تمنراست، بوفاة 8 أشخاص إثر انقلاب سيارة رباعية الدفع متبوع بحريق على الطريق الولائي رقم 142 ببلدية ودائرة تادروك. كما تم إسعاف 18 شخصًا في ولايات سطيف، المسيلة، النعامة، البيض واصيب 06 أشخاص، ليلة أمس، بتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون بولاية قسنطينة، إثر استنشاقهم الغاز المنبعث من سخان الماء، على مستوى المكان المسمى الوحدة الجوارية 01، ببلدية ودائرة الخروب قسنطينة بعد تعرضهم للاختناق جراء الغاز، وتم اسعافهم، وأوضحت مصالح الحماية المدنية أنها تدخلت من أجل إسعاف الضحايا الذين كانوا يعانون من أعراض تمثلت في الغثيان وصعوبة في التنفس. وتم تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم بعين المكان، قبل نقلهم إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاج وخلال نفس الفترة، سجّلت وحدات الحماية المدنية 2844 تدخلًا بمعدل تدخل كل 30 ثانية، شملت 1780 عملية إجلاء صحي و365 تدخلًا متنوعًا، بالإضافة إلى إخماد 3 حرائق حضرية في ولايات الجزائر، سيدي بلعباس وورقلة، أسفرت عن إسعاف عدة أشخاص تعرضوا لضيق في التنفس أو حروق طفيفة، وتم السيطرة على الحرائق ومنع انتشارها إلى المباني المجاورة. ك.د

الجزائر

وزير المجاهدين يُحيي ذكرى الـ71 للشهيد ديدوش مراد ويؤكد: رمز خالد ومدرسة متجددة في النضال الوطني 

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريف، اليوم، على إحياء  الذكرى الحادية والسبعين لاستشهاد القائد الرمز ديدوش مراد (18 جانفي 1955)، حيث عرفت التظاهرة تنظيم ندوة تاريخية احتضنتها قاعة المحاضرات الكبرى بكلية الفنون والثقافة بجامعة المجاهد صالح بوبنيدر بقسنطينة. وأكد الوزير في كلمته أن هذه المناسبة تشكّل “سانحة لتجديد العهد مع الذاكرة، ومع مدرسة في النضال والتضحية، عنوانها قائد فذ جمع بين الإقدام والحكمة”، مشددًا على أن الشهيد ديدوش مراد “ترك للأجيال رسالة خالدة ودستورًا قيميًا مفاده أن الجزائر لا تقوم إلا على عزم الرجال، ولا تُحفَظ إلا بتضحيات الأوفياء”. وأوضح عبد المالك تاشريفت أن ديدوش مراد لم يكن مجرد قائد ميداني، بل رمزًا وطنيًا جسّد الوعي الثوري المبكر، مضيفًا أن “بطولات وملاحم الشهداء والمجاهدين ستظل ماثلة في أذهاننا، منقوشة بمداد العز والشرف، وستبقى تضحياتهم راسخة في الذاكرة الجماعية للأمة”. وشدد الوزير على أن استحضار سيرة الشهيد ديدوش مراد يُحمّل أجيال اليوم مسؤولية تاريخية، مؤكدًا أنه “واجب علينا، ونحن نعيش مرحلة متميزة من تاريخ وطننا، أن نقرأ هذا المخزون التاريخي بعيون متبصّرة، وأن نعزز إدراكنا لحجم التحديات والرهانات”، وأن نواجهها “بنفس العزيمة التي واجه بها شهداؤنا تحديات الثورة”. وفي السياق ذاته، ربط الوزير بين تضحيات قادة الثورة ومسار الدولة اليوم، مبرزًا أن هذه القيم تتجسّد في “مسيرة الانتصارات التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من خلال جهود متواصلة في شتى الميادين، تهدف إلى الاستجابة لتطلعات الشعب”. كما استحضر عبد المالك تاشريفت ذكرى إنشاء هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني سنة 1960، معتبرًا إياها “إحدى المؤسسات المحورية للثورة التحريرية التي اضطلعت بدور أساسي في التنظيم والتخطيط ومواصلة دحر الاستعمار”، وأسهمت في “تكوين إطارات ذات كفاءة عالية استعدادًا لمرحلة إعادة بناء الدولة الوطنية المستقلة”. ك.د

إقتصاد, الجزائر

انضمام 450 مؤسسة جزائرية إلى برنامج وطني لدعم التصدير نحو الأسواق الإفريقية

سجّل برنامج “دزاير لدعم المصدّرين”، الموجّه لمرافقة المؤسسات الوطنية الراغبة في ولوج الأسواق الإفريقية، انخراط 450 مؤسسة جزائرية منذ إطلاقه مطلع جانفي 2025 من طرف مؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمار، في مسعى يهدف إلى تنويع الصادرات خارج المحروقات وترسيخ الحضور الاقتصادي الجزائري في القارة الإفريقية. وأوضح مدير المؤسسة، هشام سعيدي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن البرنامج يقوم على مقاربة دعم متكاملة تنطلق بتشخيص دقيق لوضعية كل مؤسسة، يليها إنجاز دراسات معمّقة للأسواق المستهدفة، وصولًا إلى التكوين المتخصص في مجالات التصدير واللوجستيك وتسيير السلسلة التصديرية، بما يضمن جاهزية فعلية للمؤسسات للولوج الناجع إلى الأسواق الإفريقية. وأشار المتحدث إلى أن البرنامج بلغ مرحلة متقدمة من النضج، حيث تخضع ملفات المؤسسات المنخرطة للدراسة المعمّقة، على أن يتم الشروع في التطبيق الميداني مباشرة بعد اختتام الطبعة الثانية للمؤتمر الإفريقي للتصدير والخدمات اللوجستية المرتقب تنظيمه يوم 21 أفريل 2026 بالجزائر العاصمة. وأكد سعيدي أن المنتوج الجزائري بلغ مستويات معتبرة من الجودة تمكّنه من اقتحام الأسواق الإفريقية بثقة، مع قابلية أكبر للتطوير تسمح له بالولوج إلى أسواق عالمية أخرى، وهو ما يعكس الجهود المبذولة من قبل المتعاملين الاقتصاديين للارتقاء بمنتجاتهم وفق المعايير الدولية. وفي السياق ذاته، أبرز أن دخول اتفاقية منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (زليكاف) حيّز التنفيذ أسهم في الانتقال إلى طلبيات منتظمة ومتكررة من عدة دول إفريقية، ما يدل على ترسّخ حضور المنتوج الجزائري في هذه الأسواق الواعدة. كما شدّد على أن مختلف المنتجات الجزائرية تمتلك قدرة تنافسية عالية في إفريقيا، لا سيما الصناعات الغذائية، مواد البناء، الحديد، والصناعات الصيدلانية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائر وآليات دعم الدولة، وعلى رأسها الصندوق الخاص لترقية الصادرات الذي يغطي 50 بالمائة من تكاليف النقل، مانحًا بذلك أفضلية تنافسية حقيقية للمنتج الوطني. ك.د

الجزائر

الوزير الأول سيفي غريب يجتمع مع ممثلي النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة

اجتمع الوزير الأول سيفي غريب مع ممثلي النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، بحضور كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية. وأكد الوزير الأول خلال اللقاء، أن قطاع النقل يحظى بمتابعة خاصة واهتمام كبير من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، نظراً لأهميته الاستراتيجية ضمن المنظومة الوطنية.كما أعلن الوزير الأول عن الانطلاق في ورشات عمل حقيقية، مؤطرة ببرنامج زمني محدد، تهدف إلى معالجة مختلف الملفات المهنية والاجتماعية، والحد من التراكمات المسجلة داخل القطاع. وشدد الوزير الأول على ثقته في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن قطاع النقل مقبل على قفزة نوعية من شأنها تحسين ظروف عمل المهنيين، والارتقاء بأداء الخدمة العمومية، منوهاً بوعي مهنيي القطاع ودورهم الفعال في ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية. من جهتها، ثمّنت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة هذا اللقاء، معتبرة أنه يأتي في إطار ترسيخ جسور الثقة بين مؤسسات الدولة ومهنيي قطاع النقل، لا سيما سائقي سيارات الأجرة. وأكدت النقابة استعدادها الدائم للانخراط الإيجابي والمسؤول في كل مسعى إصلاحي جاد، بما يخدم مصالح المهنيين ويحافظ على استقرار القطاع. ك.د  

إقتصاد, الجزائر

سطيف تحتضن صالون التشغيل والتكوين والمقاولاتية

تحتضن ولاية سطيف، من 17 إلى 19 جانفي 2026، الطبعة التاسعة عشرة للصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولاتية، وذلك بقصر المعارض المعبودة، في حدث وطني يضع التشغيل، الابتكار، وربط التكوين بسوق العمل في صدارة الأولويات، ويجعل من الكفاءات المحلية رافعة حقيقية للصناعة الوطنية. ويُنظم الصالون تحت شعار «كفاءات الشرق في خدمة الصناعة الوطنية»، بمبادرة من شركة 3C للثقافة والاتصال، وبالشراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية (ANVREDET)، وتحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغّرة، وبإشراف والي ولاية سطيف، ما يعكس الطابع الاستراتيجي والمؤسساتي للتظاهرة. وظائف المستقبل في قلب الحدث وفي هذا السياق، يركّز الصالون على وظائف المستقبل المرتبطة بالابتكار، التحول الصناعي، والمهارات الرقمية، في ظل متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، حيث يسعى إلى تقليص الفجوة بين منظومتي التكوين والتشغيل، وتعزيز قابلية الإدماج المهني لدى الشباب وحاملي الشهادات. أكثر من 40 عارضًا ومساحة عرض واسعة ويعرف الحدث مشاركة أكثر من 40 عارضًا يمثلون مؤسسات اقتصادية محلية ودولية، شركات ناشئة، حاضنات أعمال، مؤسسات تكوين، إلى جانب جامعات ونوادٍ علمية، موزعين على مساحة عرض تُقدّر بـ 1200 متر مربع، بما يتيح فرصًا حقيقية للتشبيك وبناء الشراكات المهنية. برنامج غني للتوجيه والتوظيف ويستهدف الصالون الطلبة، الباحثين عن عمل، حاملي المشاريع، ورواد الأعمال، من خلال برنامج متنوع يشمل ورشات توظيف، جلسات نقاش، ومسارات للتطوير المهني، إضافة إلى ندوات ومحاضرات حول مستقبل التشغيل، ريادة الأعمال، العمل الحر، التعليم المستمر، والاقتصاد الرقمي. “يوم التحدي” لدعم المشاريع المبتكرة وفي إطار دعم الابتكار، تُشرف ANVREDET على تنظيم مسابقة “يوم التحدي” لاختيار المشاريع التكنولوجية ذات الإمكانات العالية، حيث يستفيد الفائزون من تكوين متخصص، مرافقة تقنية، ودعم تحفيزي لتحويل أفكارهم إلى مؤسسات ناشئة قابلة للنمو. نحو تثمين الكفاءات واللامركزية الاقتصادية ويهدف الصالون، في طبعته التاسعة عشرة، إلى تثمين الكفاءات المحلية، دعم اللامركزية الاقتصادية، وربط البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة في المجالات التكنولوجية ذات البعد المستقبلي، ما يجعل من سطيف فضاءً حيويًا لصناعة فرص التشغيل وتعزيز اقتصاد المعرفة. ك.د

الجزائر

شرطة البليدة توقف 04 أشخاص وتحجز مؤثرات عقلية

أوقفت مصالح أمن ولاية البليدة 04 أشخاص مشتبه فيهم، من بينهم أشخاص محل أوامر قضائية، مع حجز كمية من المؤثرات العقلية بمختلف الأنواع، إلى جانب أسلحة بيضاء، في عملية شرطية واسعة عبر قطاع مدينة مفتاح، في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها والحفاظ على السكينة العمومية وحسب بيان من الشرطة  فإن العملية شاركت فيها  مختلف التشكيلات الأمنية، على غرار الفرق المتنقلة للشرطة القضائية والكتيبة الثانية للتدخل السريع، حيث تم تمشيط الأحياء والنقاط المصنفة سوداء على مستوى القطاع الأمني. وحسب ذات البيان فإن العملية  أسفرت عن توقيف 04 أشخاص مشتبه فيهم، من بينهم أشخاص محل أوامر قضائية، مع حجز كمية من المؤثرات العقلية بمختلف الأنواع، إلى جانب أسلحة بيضاء ليتم إنجاز ملفات قضائية في حق المشتبه فيهم الأربعة، قبل تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الأربعاء، لمتابعتهم في قضايا تتعلق بالاتجار غير الشرعي بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وحمل أسلحة بيضاء، إضافة إلى قضايا جزائية أخرى. ك.د

Retour en haut