الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

اسم الكاتب: 2 تحرير

الجزائر, مجتمع

4 وفيات في حوادث المرور و4422 تدخلًا للحماية المدنية خلال 48 ساعة

سجلت وحدات الحماية المدنية خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 فيفري الجاري، 04 وفيات و 4422 تدخلًا عبر عدة ولايات من الوطن، بمعدل تدخل واحد كل 39 ثانية، وذلك إثر تلقي مكالمات استغاثة من المواطنين، وشملت هذه التدخلات مختلف مجالات نشاط الحماية المدنية، من حوادث المرور والحوادث المنزلية إلى الإجلاء الصحي وإخماد الحرائق وتغطية الأجهزة الأمنية. وأوضحت الحصيلة أن من بين مجموع التدخلات، تم تسجيل 3287 عملية إجلاء صحي و575 عملية مختلفة، وفيما يتعلق بحوادث المرور، قامت الوحدات بـ299 تدخلًا، أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص في عين المكان وإصابة 344 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تم إسعافهم ونقلهم إلى المستشفيات المحلية. وسُجلت أخطر الحوادث بولايات الوادي، عين تموشنت، تمنراست وتبسة، ففي ولاية الوادي توفي شخص وأصيب آخر إثر اصطدام بين سيارتين بالطريق الوطني رقم 16 ببلدية أميه ونسه، وفي عين تموشنت لقي شخص حتفه جراء انحراف شاحنة بالطريق الوطني رقم 101 ببلدية وادي برقش، أما بولاية تمنراست، فقد توفي شخص إثر انقلاب شاحنة ذات مقطورة بالطريق الوطني رقم 01 ببلدية عين أمقل، فيما شهدت ولاية تبسة وفاة شخص في اصطدام بين سيارة وشاحنة بالطريق الوطني رقم 16 ببلدية لعوينات. وفي سياق متصل، تدخلت وحدات الحماية المدنية لإخماد سبعة حرائق حضرية ومختلفة بكل من ولايات الجزائر، البليدة، عين الدفلى، ميلة، خنشلة، إن قزام وأدرار، وسُجلت أخطر الحرائق بولاية أدرار، حيث توفي طفل وأصيبت امرأة بحروق إثر حريق شب داخل منزل بحي “المنكوبين”، كما توفي شخص بولاية خنشلة جراء حريق اندلع داخل بيت بلاستيكي يُستغل كمدجنة بمنطقة “أولاد بوعلي” ببلدية المحمل، وتم نقل الضحايا إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج. كما تدخلت مصالح الحماية المدنية بولاية برج بوعريريج إثر انفجار غاز المدينة بالطابق الأرضي لبناية بقرية “تافرنة” ببلدية غيلاسة، دائرة برج الغدير، ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بحروق وجروح متفاوتة، وتم إسعاف المصابين في عين المكان قبل تحويلهم إلى مستشفى برج الغدير.

الجزائر

انطلاق مسار الجودة بجامعة التكوين المتواصل وفق ISO 9001:2015

ك.د افتتحت جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد دورة تكوينية لفائدة إطاراتها حول تطبيق معايير الجودة، وعلى رأسها المعيار الدولي ISO 9001:2015، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الجودة والتميز داخل الجامعة. وتأتي هذه الخطوة استكمالًا للحملات التحسيسية التي نظمتها الجامعة سابقًا، إذ تلتها عملية تشخيص شاملة مست مختلف الهياكل التنظيمية والقاعدية، مما سمح بتحديد مكامن القوة ومجالات التحسين. وعليه، انطلقت الدورة الأولى لمدة ثلاثة أيام، موجّهة إلى نواب المدير والأمين العام والمدراء الفرعيين، على أن تتبعها دورة ثانية متخصصة في تدقيق أنظمة الإدارة وفق ISO 19011:2018، باعتباره مكمّلًا أساسيًا لمعيار ISO 9001:2015. ولا يُعد اعتماد هذا المعيار إجراءً إداريًا فحسب، بل يمثل تحولًا نوعيًا في منهجية التسيير، حيث يقوم على التخطيط المحكم، وضبط العمليات، وتحديد المسؤوليات بدقة، إضافةً إلى التقييم المستمر للأداء. كما أن هذا المسار يرسّخ مبدأ التحسين المتواصل، ومن ثمّ يعزز العمل وفق أهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس. ومن جهة أخرى، يسهم تطبيق المعيار في تحسين جودة الخدمات البيداغوجية والإدارية وتعزيز رضا المستفيدين، فضلاً عن توحيد الإجراءات وتوضيح الصلاحيات، الأمر الذي يقلل من الأخطاء ويرفع من مستوى الفعالية. كذلك، يدعم هذا التوجه مبادئ الشفافية والمساءلة، وبالتالي يعزز صورة الجامعة ومصداقيتها على المستويين الوطني والدولي. وبناءً على ما سبق، تعكس هذه المبادرة إرادة قوية للارتقاء بالأداء المؤسسي، انسجامًا مع تطلعات الجامعة نحو التميز والريادة وخدمة المجتمع بكفاءة واحترافية.

إقتصاد, الجزائر

تدشين ملبنة لانتاج الحليب المعقم بدرجة حرارة عالية بالرويبة

ك.د أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، رفقة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، اليوم الخميس، على مراسم تدشين ملبنة الرويبة الجديدة التابعة لمجمع “جيبلي” لإنتاج الحليب المعقم بدرجة حرارة عالية UHT. أكدت الوزيرة أن هذه الملبنة تعد “مكسبًا هامًا في إطار تعزيز الإنتاج الوطني ودعم شعبة الحليب”. وأوضحت آمال عبد اللطيف أن هذه المشاريع تندرج “ضمن المساعي الرامية إلى تقوية شبكة الإنتاج والتوزيع، وضمان وفرة المواد الأساسية، بما يعزز استقرار السوق الوطنية ويحافظ على التوازن بين العرض والطلب، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في الاستهلاك.

إقتصاد, الجزائر

برنامج وطني لتطوير الذرة الحبية وتسخير العتاد

ك.د أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، انخراط الجزائر في برنامج وطني طموح لتطوير زراعة الذرة الحبية، مع التشديد على حصر جميع احتياجات القطاع من العتاد وتسخير الإمكانات اللازمة لضمان نجاح المواسم المقبلة، في إطار مسعى تحقيق الأمن الغذائي الوطني. وأكد الوزير، خلال زيارات ميدانية بكل من أدرار وتيميمون، ضرورة اتخاذ كافة التدابير لإنجاح إنتاج الذرة الحبية، عبر توفير آلات الحصاد والمجففات وشاحنات الرفع بالمواصفات المقترحة من طرف الفلاحين، إلى جانب توسيع المساحات المزروعة وتوفير الوسائل الكفيلة بضمان حصاد المحصول في أفضل الظروف، مع تسهيل نقله نحو الديوان الوطني لتغذية الأنعام وتربية الدواجن. وخلال وقوفه على حملة حصاد الذرة الحبية بمستثمرة فلاحية بمحيط “حمادة الراية” ببلدية سبع شمال أدرار، شدد الوزير على التحضير المسبق للمواسم القادمة، داعيًا إلى تسخير العتاد الكافي وتدارك النقائص المسجلة ميدانيًا. كما تفقد ظروف تجميع الذرة الحبية بأحد الوحدات الجوارية للتخزين ببلدية تسابيت، واطلع على المشاريع المنجزة لتعزيز قدرات تخزين الحبوب. واستمع المسؤول الأول عن القطاع إلى انشغالات المستثمرين الفلاحيين، لاسيما ما تعلق بالعقار الفلاحي لتوسيع النشاط وزيادة المساحات المزروعة بالقمح والذرة الحبية، إضافة إلى مطلب إعادة النظر في كيفية تسديد فواتير الكهرباء الفلاحية عبر إرجائها إلى ما بعد نهاية حملة الحصاد. وأكد أن جميع هذه المقترحات ستؤخذ بعين الاعتبار، مشيرًا إلى أن مقترحات الفلاحين أقرب إلى الواقع بحكم خبرتهم الميدانية. وفي السياق ذاته، أبرز الوزير عزم مصالحه إطلاق برنامج استراتيجي يتضمن إنشاء نظام معلوماتي وطني يضم مختلف المعطيات المتعلقة بالقطاع الفلاحي من القاعدة إلى الوصاية، بما يسمح بترشيد النفقات وتحقيق النجاعة، انسجامًا مع توجهات السلطات العليا نحو رقمنة ومكننة القطاع. وبتيميمون، أسدى الوزير تعليمات بضرورة احترام المسار التقني لرفع مردود الإنتاج ومواكبة التطورات التكنولوجية والابتكارات الحديثة، خلال متابعته حملة حصاد الذرة الحبية وعملية بذر القمح بمحيط أوفران-2 ببلدية أوقروت، كما استمع إلى عرض حول واقع القطاع بالمحيط الفلاحي أوفران-1 ببلدية المطارفة. واختتم زيارته بالوقوف على ظروف تخزين الذرة الحبية، حيث تم استلام تسعة مخازن جوارية وسيطية بولاية تيميمون بطاقة استيعاب تقدر بـ 450 ألف قنطار، ستشرع في استقبال محاصيل الموسم القادم. وتشير المؤشرات العامة لإنتاج الحبوب بولاية أدرار إلى ارتفاع المساحة المزروعة من 11.3 ألف هكتار خلال موسم 2021/2022 إلى أزيد من 31 ألف هكتار خلال الموسم الحالي، بإنتاج متوقع يناهز 1.7 مليون قنطار. كما ارتفعت المساحة المزروعة بالذرة الحبية من 1.700 هكتار إلى أكثر من 6.380 هكتار، بإنتاج متوقع يفوق 380 ألف قنطار خلال الموسم الجاري.  

صحراء غربية

مبعوث ترامب يحدد أطراف النزاع.. المغرب والبوليساريو طرفا التفاوض ودول الجوار ملاحضين

ك.د كشف مسعد فارس بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية، في مقابلة تلفزيونية، عن تفاصيل المفاوضات الجارية بشأن نزاع الصحراء الغربية، مؤكداً أن الأطراف الرئيسية في هذه المفاوضات هما المغرب وجبهة البوليساريو فقط، بينما تشارك كل من الجزائر وموريتانيا بصفة مراقب. وقال بولس في تصريحه: “نحن نشكر طبعا موقف الرئيس تبون وفريق عمله ولا سيما وزير خارجيته عطاف على موقفهم المساند للولايات المتحدة والمساند لموضوع إيجاد حل للصحراء يلقى قبول لدى الطرفين”، مضيفاً في رده على سؤال حول طبيعة المشاركة الجزائرية: “هي تشارك كمراقب أو كطرف؟ هل هي بالمبدأ طبعا هما مراقبين؟ لا يعني الجزائر وموريتانيا لا يتدخلون بتفاصيل أي نقاش، ولكن هما طبعا داعمين لهذا المسار داعمين للمسار التفاوضي داعمين لمسار إيجاد حل مقبول لدى الطرفين”. وجاءت هذه التصريحات عقب استضافة العاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري 2026 لاجتماعات مغلقة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، خصصت لبحث سبل تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 لسنة 2025، وشهدت المحادثات، التي جرت في سرية، مشاركة الأمم المتحدة ممثلة في المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية، ستيفان دي مستورا، في رسالة واضحة من الإدارة الأمريكية بأن أي حل لا يمكن فرضه خارج إطار الشرعية الدولية. وأكدت سفارة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في منشور على منصة “إكس” أن واشنطن رعت هذا الاجتماع بهدف تطبيق مقررات الأمم المتحدة، خاصة القرار 2797، وأنها تعمل وفق الخارطة التي حددتها المنظمة الدولية. ومنذ اعتماد القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، بادرت الدبلوماسية الأمريكية إلى تحريك المسار التفاوضي المتعثر منذ سنوات، من خلال جمع الأطراف المعنية في جولات تفاوضية مباشرة تحت إشراف أمريكي-أممي، مع التأكيد أن الحل النهائي يجب أن يكون مقبولاً من الطرفين الرئيسيين في النزاع، وهما المغرب وجبهة البوليساريو . وشارك في اجتماعات مدريد كل من وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير خارجية جبهة البوليساريو محمد يسلم بيسط، ووزير الخارجية أحمد عطاف، ونظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، إلى جانب المبعوث الأممي دي مستورا. وقد تم التأكيد من الجانب الجزائري على طبيعة مشاركتها في المفاوضات. على أن “الجزائر وموريتانيا دُعيتا بصفة مراقبين” إلى اجتماع مدريد، وهي الصفة المثبتة في مقررات الأمم المتحدة ذات الصلة بالنزاع. وأن “الحقيقة الثابتة التي لا لبس فيها، هي أن المغرب تتفاوض حالياً مباشرة مع جبهة البوليساريو بشأن مستقبل الصحراء الغربية”، معتبراً أن الجزائر وموريتانيا لا تملكان سوى دور المراقب بحكم كونهما دولتين مجاورتين. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار تنفيذ القرار الأممي 2797، الذي جدد مجلس الأمن بموجبه ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لمدة عام كامل حتى 31 أكتوبر 2026، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى مواصلة المفاوضات يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها جولة مفاوضات مباشرة بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية منذ اجتماع مانهاست عام 2007، على قاعدة القرار الأممي الجديد. فيما أكدت جبهة البوليساريو استعدادها “الكامل، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، لكل ما يتطلبه الأمر من مرونة وتعاون مع الجهود الدولية للتوصل إلى الحل المنشود” .

الجزائر

سفارة بلجيكا بالجزائر تحدد شروط تقديم طلبات التأشيرة

ك.د أكدت سفارة بلجيكا بالجزائر في بيان رسمي على أن جميع الراغبين في الحصول على التأشيرة ملزمون بتقديم طلباتهم لدى القنصلية التابعة للدولة التي تمثل الوجهة الرئيسية لإقامتهم، أي المكان الذي سيقضون فيه أغلب فترة السفر. أما بخصوص طلبات تأشيرة بلجيكا ، أكدت السفارة أنه يمكن تقديم الطلب على مستواها عبر آلية ” تشفير البيانات ” TLS فقط إذا كانت الوجهة الرئيسية هي بلجيكا أو لوكسمبرغ . وأشارت السفارة البلجيكية إلى أن المهلة الزمنية لتقديم طلبات التأشيرة هي ما بين 6 أشهر و15 يوماً قبل تاريخ السفر نحو بلجيكا أو لوكسمبرغ مع تقديم إثباتات الإقامة والوسائل المالية . وحذّرت السفارة من عدم الامتثال لهذا الالتزام ، الذي قد يؤدي إلى رفض الطلب

الجزائر

نسيمة أرحاب: اتفاقيات ومراكز امتياز تعزز مستقبل الشباب بتندوف

شيماء عنصري أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب اليوم بولاية تندوف، عن تحويل المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بعاصمة الولاية إلى مركز امتياز متخصص في المناجم، وذلك لمرافقة المشاريع والمنشآت المرتبطة بهذا المجال، في إطار استحداث مراكز امتياز في الشعب ذات الأولوية للاقتصاد الوطني وجاء هذا الإعلان خلال إشراف الوزيرة على مراسم الدخول التكويني لدورة فبراير 2026 من تندوف، حيث أكدت أن اختيار الولاية لاحتضان هذه المراسم يعكس مكانتها كقطب صناعي واعد، في ظل المشاريع الإستراتيجية التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. و أوضحت الوزيرة أن دورة فبراير منحت فرصة جديدة للشباب للالتحاق بمقاعد التكوين، في سياق الديناميكية التنموية التي تعرفها الولاية، لاسيما مع تجسيد مشاريع كبرى من شأنها دعم الاقتصاد الوطني وخلق مناصب شغل. أزيد من 288 الف مسجل من مختلف أنماط التكوين كما كشفت عن تسجيل أكثر من 288 ألف مسجل جديد عبر الوطن في مختلف أنماط التكوين، مؤكدة أن القطاع يعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على الكفاءات. ارتفاع ملحوظ في القطاعات الصناعية و الرقمية وفي السياق ذاته، أشارت السيدة أرحاب إلى توجيه العروض التكوينية نحو القطاعات ذات الأولوية، انسجامًا مع برنامج رئيس الجمهورية وبمقاربة عملية تستجيب لحاجيات سوق العمل. وسجل القطاع الصناعي زيادة بـ 53.10٪ في عدد المسجلين، خاصة في الصناعات الميكانيكية والصيدلانية والبتروكيميائية، بينما عرفت مجالات الرقمنة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ارتفاعًا بـ 116.85٪، مع برمجة تكوين 20 ألف مختص في البرمجة والأمن السيبراني وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي. دعم الفلاحة و قطاع البناء و الأشغال العمومية كما كشفت أرحاب ان القطاع الفلاحي شهد زيادة بـ 16.24٪، وقطاع البناء والأشغال العمومية بـ 31.97٪، استجابة للطلب المتزايد على اليد العاملة المؤهلة. وأوضحت الوزيرة أن هذه الاختيارات اعتمدت على منصة استشراف الطلب على التكوين، التي أفضت إلى إحصاء نحو ألف منصب مطلوب لدى المتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب إعداد خارطة لاحتياجات قطاع المناجم، خاصة ما يتعلق بالخط المنجمي للسكك الحديدية ومنجم خام الحديد لغارا جبيلات. منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، وتعميم التسجيل الالكتروني دون ورق وأعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج لتتبع احتياجات الكفاءات مدعّم بمنصة رقمية طُوّرت بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، سمح بإحصاء حوالي 250 تخصصًا جديدًا عبر 20 ولاية، مع توقع توفير قرابة 10 آلاف منصب شغل في آفاق 2029. من جهة أخرى في مجال الرقمنة، أكدت مواصلة تعميم التسجيل الإلكتروني دون ورق وتعزيز منصة التمهين، فيما أوضحت أن شبكة مراكز تطوير المقاولاتية تضم حاليًا 183 مركزًا عبر الوطن، مع تسجيل أكثر من 50 ألف شاب، مشيرة إلى تصدر الجزائر الترتيب العالمي خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025 من حيث عدد الأنشطة المنظمة. كما أفادت بأن متوجين في أولمبياد المهن الوطنية التي احتضنتها وهران سيشاركون في المنافسات الدولية لـ WorldSkills International لتمثيل الجزائر لأول مرة. ومن جهة أخرى، تم تدشين المعهد الإفريقي للتكوين المهني بولاية بومرداس، ومنح أكثر من 500 منحة لفائدة متربصين من أكثر من 40 دولة. امضاء اتفاقيات الشراكة لدعم التكوين وخلال الزيارة، أشرفت الوزيرة على إمضاء ثلاث اتفاقيات بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تندوف وكل من الشركة الوطنية للأشغال العمومية والمؤسستين الوطنيتين لإنجاز البنية التحتية والهياكل الأساسية للسكك الحديدية، بهدف استقبال الممتهنين والمتربصين في تربصات تطبيقية ميدانية وتبادل الخبرات. كما قامت بزيارة ورشات المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني “محمد مرزوقي” وأعطت إشارة انطلاق تكوين فوج في المقاولاتية، على أن يشمل برنامج الزيارة أيضًا معاينة منجم غارا جبيلات ومحطة السكة الحديدية بعاصمة الولاية. و في الختام، اكدت على اهمية الشراكة مع الشراء الاجتماعيين، و تعزيز الحوار و تحسين الظروف المهنية و الاجتماعية لمستخدمي القطاع

إقتصاد, الجزائر

عملاق الشاحنات السويدي فولفو يعود بقوة إلى الجزائر

ك.د تشكل زيارة السيد ينس هولتِينغر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة فولفو السويدية، إلى الجزائر، مؤشّرًا لعودة الزخم الأوروبي نحو الاستثمار الصناعي في السوق الجزائرية، في ظل توجه رسمي لإعادة إحياء قطاع الميكانيك والنقل الصناعي وفق مقاربة جديدة تقوم على تعميق الإدماج المحلي، وتطوير النسيج الصناعي الوطني، وتعزيز سلاسل التموين والإمداد. وخلال اللقاء الرسمي، تم التطرق إلى طموحات مجموعة فولفو في مواصلة دعم التنمية الصناعية في الجزائر عبر إنتاج شاحنات قوية وتقديم حلول نقل متطورة تستجيب لمتطلبات السوق المحلية. هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع الصناعي، حيث أصبح التركيز منصبًا على بناء قدرات إنتاجية مستدامة بدل الاكتفاء بالاستيراد. وتكتسب هذه الديناميكية بعدًا أوسع بالنظر إلى الروابط الاقتصادية المتنامية بين الجزائر والسويد، إضافة إلى الحضور الواسع للاستثمارات الأوروبية في قطاعات استراتيجية. فتعزيز التعاون في مجالات الميكانيك وصناعة الحديد والصلب والمناولة الصناعية يعكس رغبة في الانتقال من علاقة تجارية تقليدية إلى شراكة إنتاجية ذات قيمة مضافة. ومن شأن تطوير نشاط مصنع مفتاح، سواء عبر رفع طاقته أو توسيع نطاق خدماته، أن يساهم في دعم منظومة الموردين المحليين، خاصة في مجالات قطع الغيار والخدمات التقنية، ما يفتح المجال أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاندماج في سلاسل القيمة الصناعية. كما أن الرهان على حلول النقل الفعالة يتقاطع مع الحاجة المتزايدة إلى تحديث أساطيل الشاحنات الوطنية، في ظل توسع المشاريع الكبرى في الجنوب والمناطق الصناعية الجديدة، وهو ما يمنح هذا التعاون بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار الرمزي للزيارات الرسمية. وتعكس زيارة نائب الرئيس التنفيذي لفولفو إلى الجزائر مؤشرات على مرحلة جديدة من التعاون الصناعي القائم على الاستثمار طويل المدى، وتؤكد أن قطاع الميكانيك والنقل الثقيل يظل أحد المحاور الأساسية في مسار إعادة بعث الصناعة الوطنية، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الإنتاج المحلي، دعم سلاسل الإمداد، وترسيخ شراكات دولية متوازنة تخدم التنمية الاقتصادية المستدامة.  

الجزائر, ثقافة

حكيم دكار في منصب جديد

ك.د أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم السبت، على التنصيب الرسمي للفنان حكيم دكار محافظا للمهرجان الدولي «بانوراما السينما»، تعزيزا للصناعة والمشهد السينمائيين الوطنيين. كما نصّبت الوزيرة، من قصر الثقافة “محمد العيد آل خليفة”، أحمد بن خلاف محافظا لمهرجان “العيساوة”، صونا للتراث الروحي والموسيقي العريق. ​وتأتي هذه الخطوات تفعيلا للبرنامج الثقافي الخاص بالولاية، والذي أكدت الوزيرة أنه يهدف لإعادة قسنطينة إلى بهائها وإشعاعها كمدينة ثقافية بامتياز، وفاءً لإرث قممها الشامخة من المبدعين.

الجزائر

رئيس النيجر في زيارة عمل إلى الجزائر

ك.د أعلن بيان لرئاسة الجمهورية، اليوم السبت، أن رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، سيشرع في “زيارة أخوة وعمل” إلى الجزائر على رأس وفد هام، يومي 15 و16 فيفري الجاري. ووفق ذات البيان فإن هذه الزيارة، التي تأتي بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ترمي إلى “تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار، بين البلدين الشقيقين، في إطار ديناميكية جديدة للاستغلال الأحسن لقدراتهما وإمكاناتهما، لفائدة الشعبين الجزائري والنيجري”. وستمثل هذه الزيارة أيضا “فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة”، يختم بيان رئاسة الجمهورية.

Retour en haut