lundi 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 Avr 2026

Nom de l’auteur/autrice :تحرير

مدير شركة روداس
إقتصاد, Entreprises leaders

مدير شركة “روداس” نعمل على بسط السيادة الصناعية في المستلزمات المدرسية

في حوارٍ يملؤه التفاؤل والعزيمة ، أكد بورزق عبد الغفار، مدير شركة “روداس” لجريدة “المرافق النيوز” ، أن المؤسسة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها في السوق الوطني. وأشار إلى أن الشركة تتبنى استراتيجية مزدوجة توازن بين الاستيراد والتصنيع المحلي، مع تركيز الجهود حالياً على ركيزة نشاطها الصناعي: إنتاج وتعبئة أقلام التحديد (الماركر) واللوحات المدرسية. تنوع يلامس الإبداع وقدرات إنتاجية بلا حدود صرح عبد الغفار بأن شركة “روداس” تمتلك اليوم تشكيلة شاملة تلبي كافة احتياجات ا المتمدرسين ؛ من الألوان المائية والمماحي إلى الأدوات الهندسية والسبورات. وأوضح المدير أن هذه المنتجات تخضع لعمليات تحويلية دقيقة لضمان أعلى معايير الجودة في السوق الوطنية. الجودة أولاً: كسر معادلة الرقم لضمان ثقة المستهلك وفي سياق الحديث عن المنافسة، أكد مدير شركة “روداس” أن “الاكتفاء الذاتي” لا يعني الكمية فقط، بل الجودة التي تضاهي المنتج المستورد. وأضاف: “تحدينا الحقيقي هو تقديم منتج يحظى بوفاء المستهلك رغم تنوع الأذواق، خاصة في منتجات معقدة مثل المحافظ المدرسية التي تشهد تنوعاً هائلاً في الموديلات”. أقلام “الماركر”: قصة نجاح صناعي بمعايير دولية أبرز بورزق تفوق الشركة في صناعة أقلام تحديد السبورات، مشدداً على الالتزام بمعايير صارمة تشمل استخدام حبر دولي المواصفات يضمن سلامة الأطفال، وسهولة في الإزالة، بالإضافة إلى توفير ألوان زاهية بجاذبية عالية. قفزة نوعية في “نسب الإدماج”: نحو تصنيع متكامل كشف المدير عن أرقام تعكس نجاحاً وطنياً بامتياز، حيث أعلن أن نسبة الإدماج في صناعة أقلام “الماركر” لدى شركة “روداس” تجاوزت 70%، بفضل تكنولوجيا الحقن المحلي للعبوات، بينما وصلت في “خراطيش الحبر” إلى 50% عند احتساب القيمة المضافة لليد العاملة. أرقام تتحدث: 60 مليون عبوة ترسم ملامح الاكتفاء الذاتي وفيما يخص لغة الأرقام، صرح عبد الغفار أن القدرة الإنتاجية للشركة وصلت إلى 60 مليون عبوة، مع إمكانية إنتاج من 6 إلى 7 ملايين قلم ماركر سنوياً. وأضاف: “بالتنسيق مع شركائنا، نحن في شركة روداس قادرون على بلوغ الاكتفاء الذاتي التام”. من الاستيراد إلى الابتكار: رحلة العزيمة والتحول المالي استذكر المدير بداية الرحلة في عام 2017، موضحاً أن التحول إلى التصنيع ساهم في خفض التكاليف بنسبة 50%، مما مكن الشركة من الحفاظ على توازنها المالي وتقديم أسعار تنافسية تخدم المواطن الجزائري. استثمار في الإنسان: 100 كفاءة وطنية بحلول 2026 أعرب بورزق عبد الغفار عن فخره بالقوة العاملة في “روداس” التي تضم حالياً 60 عاملاً، كاشفاً عن خطة طموحة لرفع هذا العدد إلى 100 عامل بحلول عام 2026، تماشياً مع التوسعات الجديدة. رؤية وطنية بآفاق دولية: السوق المحلية أولاً وبقوة و حين سئلناه عن التصدير، في ظل تزايد الطلب الخارجي على الأدوات المدرسية المصنَّعة محلياً، كان موقفه حازماً وغير قابل للتأويل، مؤكداً أن الاكتفاء الذاتي للسوق الوطنية هو الخط الأحمر وقال بوضوح «الأولوية المطلقة للسوق الجزائرية، ولن نفكّر في التصدير إلا بعد ضمان تغطية حاجيات أبنائنا بنسبة 100% وتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل، فالتصدير يأتي في مرحلة ثانية ويظل مهماً بالنسبة لنا، لأن الهدف هو أن يكون المنتج الجزائري ذو قيمة حقيقية على الصعيد المحلي، بإشعاعه المغاربي وعمقه الإفريقي، هذا الأمر ممكن فقط إذا توفرت البيئة المواتية لذلك، وفي ظل استعدادنا التام للتوسع، مع مراعاة الشروط التي يفرضها المناخ الاستثماري. شركاء في النجاح: دعم رسمي يحفز الإنجاز وجه عبد الغفار تحية تقدير للسلطات العليا، مخصاً بالذكر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وكذا وزارة التجارة الخارجية  وترقية الصادرات ووزارة  والتجارة الداخلية ومن تعاقب عليهما من وزراء  وكذا من فيهما من مسؤولين ممن شجعونا ، مؤكداً أن التشجيع الرسمي هو ما دفع شركة “روداس” للاستثمار بقوة في الإنتاج المحلي. نداء المستقبل: نحو تقليص فاتورة الاستيراد بنسبة 50% اختتم مدير شركة “روداس” حديثه بدعوة لتوحيد جهود المصنعين، بهدف الوصول إلى عام 2026 وقد تم تقليص فاتورة استيراد الأدوات المدرسية بنسبة 50%. المقدرة بعشرات الملاييين من الدولارات  يتم العمل على تقليصها والحفاظ علي العملة في الخزينة العمومية .

إقتصاد, Algérie

كندا تفتح أبوابها للجزائريات: منحة دولية لاحتراف تكنولوجيا الفلاحة الرقمية

كشفت البروفيسور سعدية لكحل عن اتفاقية استراتيجية مع وزارة الفلاحة والتطوير الكندية تمنح بموجبها فرص تكوين تخصصي في كندا للمرأة الجزائرية. حيث فتحت كندا أبوابها أمام رائدات الأعمال الجزائريات لنقل تجربة “الصناعة 4.0” إلى الحقول المحلية، اين تم إمضاء هذه الاتفاقية مع مؤسسة “صناعة الغد” بالجزائر جسر معرفي بين الجزائر وأوتاوا أوضحت البروفيسور سعدية لكحل، بصفتها مديرة المؤتمر الدولي للنساء “أغرو-تك” وسفيرة صناعة الغد في أمريكا الشمالية، أن هذه الشراكة مع الجانب الكندي تأتي لتمكين رائدات الأعمال من التحكم في تقنيات الزراعة الحديثة. وأشارت إلى أن العالم الناهض في أمريكا وأوروبا وآسيا قد أرسى بالفعل دعائم “الفلاحة الرقمية النسوية”، وهو ما تسعى الجزائر لتحقيقه من خلال هذا التكوين، خاصة وأن مساهمة المرأة الجزائرية في المؤسسات الفلاحية لا تتعدى حالياً 3.8%، بينما يتجاوز المعدل العالمي والإفريقي 38%. عقيدة زراعية جديدة بآفاق 2035 من جانبه، ثمن رئيس المؤسسة الجزائرية “صناعة الغد”، الوزير الأسبق بشير مصيطفى، هذا التعاون الدولي، معتبراً إياه جزءاً من حل معضلة “الفراغ التكنولوجي والقانوني” الذي يعاني منه القطاع. ودعا مصيطفى إلى تبني “عقيدة زراعية جديدة” لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي بآفاق 2035، مؤكداً أن مستقبل الأرض في الجزائر بات رهيناً بالاستثمار في تكنولوجيا الري، الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، وهي المحاور التي ستشملها برامج التعاون والتكوين. اتفاقيات استراتيجية وتوسع تنظيمي شهد “فطور الاستشراف” الذي احتضنه البنك الوطني للإسكان بباب الزوار، توقيع اتفاقية رسمية لتبادل المعارف بين مؤسسة “صناعة الغد” والمؤتمر العالمي للنساء “أغرو-تك” (AgroTech). كما تم الإعلان عن تأسيس أول فرع للمؤسسة بالجزائر العاصمة برئاسة المهندسة سارة حروز، ليكون منطلقاً وطنياً وعربياً لنشر ثقافة الاستشراف الزراعي.

Algérie

الفريق أول شنقريحة يهنئ مستخدمي الجيش بمناسبة حلول السنة الجديدة

تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتهانيه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025. وقال الفريق أول في رسالة تهئنة: “بمناسبة استقبالنا للعام الميلادي الجديد 2026، يطيب لي أن أتوجه بأزكى التهاني وأصدق التبريكات إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، العاملين في كل شبر من أرض بلادنا الأبيّة، متضرعا للمولى سبحانه وتعالى أن يديم عليكم جميعا نعمة الصحة والعافية، وأن يعيد عليكم وعلى أهلكم وذويكم الطيبين هذا العام بوافر الخير والبركة وبمزيد من النجاح والتوفيق في مهامكم النبيلة، خدمة لوطننا المفدى وشعبنا الأبيّ”. وأضاف بهذه المناسبة “أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان، عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة، والرعاية المطلوبة، لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لا سيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا، سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدد وحدتنا الترابية والشعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها”. واستطرد في هذا الإطار، بالقول: “فبمثل هذا الجهد والبذل تكونون، يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبي، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثورة التحريرية المظفرة ورفقائكم في السلاح، الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفرة نحو التقدم والرقي”. وتابع: “فالجزائر الفخورة والمعتزة، اليوم، بجميع أبنائها المخلصين، تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالروح المعنوية العالية، المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالإنتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الجزائر”. وخلص إلى القول: “في الأخير، أتمنى لكم جميعا السداد والتوفيق في مهامكم النبيلة، التي تؤدونها بكل إخلاص ووفاء، في سبيل عزة جيشنا المغوار ووطننا المفدى”. “عام سعيد وكل عام وأنتم جميعا بألف خير”.

سياسة, Mis à l’épreuve

ناصري :الرئيس تبون كان صريح النهج وتكلم بعقيدة الانتصار

“أكد رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، في تغريدة له عقب خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان أنه لم يكن مجرد عرض للحصيلة، بل كان ‘تشخيصاً حكيماً’ وضع النقاط على الحروف. هي رسالة أمل تؤكد أن الجزائر المنتصرة لا تمضي نحو أمجادها بالصدفة، بل بإرادة سياسية صادقة ووحدة وطنية صلبة تتكسر عليها كل التحديات.”

Algérie, سياسة

خطاب “المكاشفة والإنجاز” رسائل الرئيس تبون أمام البرلمان حول راهن ومستقبل الجزائر

شهد قصر الأمم بالجزائر العاصمة حدثاً سياسياً بارزاً بتقديم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لخطاب شامل أمام غرفتي البرلمان. الخطاب الذي حمل طابع “حصيلة العهدة واستشراف المستقبل”، استعرض فيه الرئيس ملامح التحول الاقتصادي والسياسي، موجهاً رسائل مباشرة تتعلق بالجبهة الاجتماعية والسياسة الخارجية في ظل الرهانات التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا . المسار السياسي: تعزيز الصلاحيات التشريعية ورهان الحوار الشامل في مستهل عرضه، ركز الرئيس تبون على “الحركية” التي شهدتها المؤسسة التشريعية، معتبراً أن تفعيل حق البرلمان في اقتراح القوانين —لاسيما الحساسة منها مثل قوانين الجنسية وتجريم الاستعمار— يمثل ركيزة في توازن السلطات. كما أعلن عن توجه الدولة نحو “حوار مفتوح” مع الطبقة السياسية، مؤكداً أن الإصلاحات ليست مرحلية بل هي “عملية مستمرة” تهدف لترسيخ الحوكمة  مع الموازنة بين “ضرب يد الفساد” و”حماية الكفاءات النزيهة”. المؤشرات الاقتصادية: من “عقدة الاستيراد” إلى “طموح التصنيع” انتقل الخطاب إلى لغة الأرقام ليفند فرضية العزلة الاقتصادية، مستدلاً بوجود 309 مشروع استثماري أجنبي على أرض الواقع. وفيما يخص الهيكل الصناعي، كشف الرئيس عن معطيات رقمية مفصلة: الصناعة والناتج الخام: قفزت مساهمة القطاع الصناعي من 3% إلى 10%. السيادة الصيدلانية: تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الصيدلانية بنسبة 80%. المؤسسات الناشئة: بلوغ عتبة 13 ألف مؤسسة، دخل بعضها حيز المنافسة الدولية. المشاريع المهيكلة: تحويل منجم “غارا جبيلات” إلى واقع ملموس كأحد أكبر مناجم الحديد عالمياً، مع التوجه لمضاعفة إنتاج الفوسفات بخمس مرات. التحدي الفلاحي: نجاحات تقنية وتعثر في “شعبة اللحوم” تميز الخطاب بصراحة موضوعية عند تناول قطاع الفلاحة؛ فبينما أشاد الرئيس بنجاح الفلاحين في تأسيس 15 ألف مؤسسة فلاحية وإدخال التكنولوجيا للقطاع، لم يتردد في توصيف الإخفاق في إنتاج اللحوم بـ “الفشل” الذي يستوجب مراجعة وطنية شاملة، داعياً الفاعلين في القطاع لتقليص فاتورة الاستيراد وتوجيه تلك الموارد للخزينة العمومية. المعادلة الاجتماعية: حماية القدرة الشرائية بين الأرقام والواقع دافع الرئيس عن السياسة الاجتماعية للدولة، معتبراً أن استقرار الجزائر اليوم مقارنة بوضعية 2019 (التي كانت تهدد العجز عن دفع الأجور) هو “إنجاز جماعي”. وأبرز الخطاب نقاطاً جوهرية في هذا الشق: السكن والأجور: إنجاز 1.7 مليون وحدة سكنية، مع التزام بمواصلة رفع الأجور وتوظيف 82 ألف موظف جديد. مفهوم القدرة الشرائية: دعا الرئيس لعدم حصر القدرة الشرائية في “الراتب فقط”، بل احتساب دعم الدولة للمواد الأساسية، الكهرباء، الماء، السكن، ومجانية التعليم. مكافحة “الطفيليين”: شدد على أن الدولة ستتصدى لكل محاولات التلاعب بالامتيازات الموجهة للمواطن البسيط. السياسة الخارجية: “خطوط حمراء” في ملفي فلسطين وتونس ختم الرئيس خطابه برسم ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، مؤكداً على “ثبات الموقف” من القضية الفلسطينية. أما مغاربياً، فقد حمل الخطاب رسالة تضامن قوية مع تونس، محذراً من محاولات “تفكيك الرابطة الأخوية” بين البلدين. وأكد الرئيس تبون بصيغة حازمة أن “أمن تونس من أمن الجزائر”، واصفاً الرئيس التونسي قيس سعيد بـ “الوطني الرافض للتطبيع”، وداعياً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجيران.

Algérie, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

إقتصاد, Algérie

بصيغة إسلامية.. BNAيفتح أبواب الاستثمار العقاري للمغتربين عبر عرض “بلادي DZ”

أعلن البنك الوطني الجزائري وفي خطوة استراتيجية تهدف إلى رقمنة وتحديث الخدمات المصرفية الموجهة للجالية، عن إطلاق عرضه المصرفي الإسلامي المتكامل “بلادي دي زاد” (Bladi dz). ويأتي هذا المنتج المصرفي الجديد ليكون جسراً اقتصادياً يربط الجزائريين المقيمين بالخارج بوطنهم، موفراً لهم أدوات استثمارية وعقارية متطورة تتوافق كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية. عقارات في الوطن بتمويلات شرعية مرنة يضع “بلادي دي زاد” حلم تملك عقار في الجزائر في متناول المغتربين عبر هندسة مالية إسلامية متنوعة، تتجاوز الصيغ التقليدية لتشمل: المرابحة العقارية: لشراء السكنات الجاهزة بهامش ربح معلوم وشفاف. الإجارة المنتهية بالتمليك: كخيار تمويلي مرن يتناسب مع التدفقات المالية للمغتربين. الاستصناع: صيغة مبتكرة موجهة لمن يرغبون في بناء أو تصنيع عقاراتهم الخاصة وفق مواصفاتهم الشخصية، مع دفع الثمن على دفعات ميسرة. ثورة رقمية: “بنكك في جيبك” أينما كنت حرص البنك الوطني الجزائري على كسر الحواجز الجغرافية من خلال منصة رقمية متطورة، تتيح للمغترب إدارة شؤونه المالية دون الحاجة للتنقل، حيث يتميز العرض بـ: فتح وتسيير الحسابات عن بُعد: حسابات جارية، توفير، وحسابات استثمارية قائمة على مبدأ “المشاركة في الربح”. منظومة دفع دولية: بطاقات (CIB) للعمليات المحلية والدولية وتطبيق للدفع بدون تلامس (Contactless). رقابة لحظية: خدمات (SMS Banking) وإشعارات فورية لضمان أقصى درجات الأمان والشفافية في التحويلات المالية. استثمار مستدام وتوطين للمدخرات لا يعد عرض “بلادي دي زاد” مجرد خدمة تجارية، بل هو محرك اقتصادي يهدف إلى استقطاب مدخرات الجالية وتوجيهها نحو القطاع العقاري المنتج. وأكد البنك أن هذا العرض يدعم مشاريع التقاعد والاستقرار للمغتربين، ويساهم في الوقت ذاته في ضخ سيولة جديدة في الاقتصاد الوطني، مما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة ويقوي الروابط البنيوية بين الكفاءات الجزائرية في الخارج والمؤسسات المالية الوطنية.

Algérie, International, سياسة

عمار بن جامع “دبلوماسي العام” في نيويورك.. صوت المستضعفين الذي هزّ أركان مجلس الأمن

في اعتراف دولي يعكس استعادة الدبلوماسية الجزائرية لبريقها وتأثيرها العالمي، توج السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، بلقب “دبلوماسي العام” في نيويورك. وجاء هذا الاختيار وفق تصنيف منصة “PassBlue” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الأممية، ليؤكد أن صوت الجزائر بات يمثل اليوم الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القضايا العادلة. تتويجٌ فوق العادة لمسارٍ استثنائي لم يكن اختيار السفير بن جامع لهذا اللقب مجرد بروتوكول سنوي، بل هو ثمرة أداء بطولي داخل مجلس الأمن الدولي خلال عضوية الجزائر (2024–2025). فقد نجح “عميد الدبلوماسيين” في تحويل مقعد الجزائر إلى منصة للدفاع عن قيم الحق والعدالة، متسلحاً بخبرة ممتدة لعقود ومبدأ “عدم الانحياز” الذي يشكل العمود الفقري للسياسة الخارجية الجزائرية. ضمير غزة في أروقة الأمم المتحدة بكلماتٍ نُحتت من وجع الواقع، دخل بن جامع التاريخ بعبارته الشهيرة التي وصف فيها المحرقة الصهيونية: “ليست حرباً.. بل هي إبادة للإنسان والحياة”. لقد استطاع السفير الجزائري، بمداخلاته القوية والرزينة، أن يحرج الضمير العالمي الغائب، مطالباً بوقف فوري للعدوان وضمان تدفق المساعدات، ومحملاً القوى الكبرى مسؤوليتها الأخلاقية تجاه نزيف الدم الفلسطيني، ليكون بذلك صوت من لا صوت لهم في مجلس الأمن. هندسة “الحلول الإفريقية” ومناصرة دول الجنوب إلى جانب الملف الفلسطيني، ثبّت بن جامع الرؤية الجزائرية تجاه القارة السمراء، مكرساً مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”. وقد واجه بحزم التدخلات الأجنبية التي تذكي نيران النزاعات، داعياً إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم الحلول السياسية المستدامة، مما جعله محامي القارة الأول في أروقة الأمم المتحدة. الجزائر.. عودة الريادة والتأثير الدولي إن تتويج عمار بن جامع (مواليد 1951) هو في جوهره شهادة استحقاق للدبلوماسية الجزائرية برمتها، والتي استطاعت في ظرف وجيز أن تعيد ضبط البوصلة الدولية نحو قضايا التحرر والشرعية الدولية. هذا اللقب هو اعتراف بأن الجزائر اليوم، عبر مندوبها في نيويورك، لا تشارك في النقاشات الدولية فحسب، بل تصيغها وتؤثر في مساراتها، دفاعاً عن عالم أكثر عدلاً وإنسانية

International, فلسطين

رحيل الفارس وبقاء “الملثم”.. أبو عبيدة أيقونة الأمة التي لا تغيب

في موكب من الكبرياء والشموخ، زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ثلة من خيرة قادتها الميامين، الذين سطروا بدمائهم ملاحم العز في وجه الطغيان. وفي مقدمة هؤلاء الأبطال، ترجل الفارس الذي سكن صوته مآذن القلوب وهزّ عروش المحتلين؛ الناطق الرسمي “أبو عبيدة”، ليلتحق بركب الشهداء والصديقين، بعد مسيرة حافلة جعلت منه صوتاً للأمة وقبلةً لأحرار العالم. صوت الحق في زمن الانكسار لم يكن “أبو عبيدة” مجرد متحدث عسكري، بل كان نبض الأمة الإسلامية في صراعها المصيري من أجل المقدسات. خلف لثامه الأحمر، توحدت مشاعر المسلمين  الحقيقين  من جاكرتا إلى الرباط؛ فكان كلماته بلسماً لقلوب المظلومين، وصواعق من الرعب تقض مضاجع الغزاة. لقد استطاع هذا الرجل، بحضوره الطاغي وهيبته الإيمانية، أن يقلب موازين المعركة الإعلامية، محولاً الخطاب المقاوم إلى قضية وجودية تلتف حولها الشعوب. الرمز الذي لا ينطفئ: “كلنا أبو عبيدة” وفي رسالة بالغة الدلالة تعكس عمق العقيدة العسكرية والروحية لهذه القضية، أعلنت المقاومة أن الراية لم تسقط، وأن المتحدث الجديد سيحمل ذات الاسم واللقب: “أبو عبيدة”. إنها الصرخة التي تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن “أبو عبيدة” ليس مجرد شخص يُغيب، بل هو عقيدة وجهاد، وفكرة لا تموت. فإذا استشهد قائد، قام خلفه ألف قائد، يحملون ذات الصوت، وذات اللثام، وذات اليقين بالنصر. حذيفة الكحلوت.. سيرة البطل الذي أرعب المنظومة خلف القناع الذي عرفه العالم، تقف شخصية القائد المجاهد “حذيفة سمير عبد الله الكحلوت”. هذا البطل الذي اختار أن يغيب وجهه ليشرق وجه القضية، أثبت بفعله قبل قوله أن القيادة تضحية وفداء. ارتقى اليوم مع رفاق دربه القادة العظام: محمد السنوار، ومحمد شبانة، ورائد سعد، وأبو عمر السوري، وإسماعيل هنية وكل قوافل الشهداء  ليؤكدوا أن قادة المقاومة هم وقود المعركة وتيجان النصر. خاتمة المجد: دماءٌ تفتح طريق القدس إن استشهاد “أبو عبيدة” وإخوانه لا يمثل نهاية فصل، بل هو استفتاح لمرحلة جديدة من الصمود. فدماء هؤلاء القادة هي التي تروي شجرة العزة في الأمة، وتذكر كل مسلم بأن قضية فلسطين هي ميزان الإيمان والكرامة. سيبقى صدى صوته يتردد في أروقة التاريخ، وسيبقى “الملثم” حياً في وجدان كل طفل ينطق بالحق، حتى يكتمل الوعد ويدخل الفاتحون ساحات المسجد الأقصى.

Algérie, Mis à l’épreuve

زلزال رقابي: مجلس المحاسبة يفحص 652 هيئة ويُحيل ملفات للقضاء الجزائي

كشف التقرير السنوي لمجلس المحاسبة لسنة 2023 عن حصيلة رقابية ثقيلة تعكس توجهاً صارماً نحو تكريس الشفافية وحماية المال العام. وأظهر التقرير تنفيذ 652 عملية رقابية ميدانية، أسفرت عن تشخيص دقيق لاختلالات التسيير في مؤسسات الدولة، مع تفعيل الصلاحيات القضائية ضد المتجاوزين. حصيلة الرقابة: 734 تقريراً تضع التسيير العمومي تحت المجهر لم يكتفِ المجلس بالدور الاستشاري، بل حول مخطط عمله إلى ورشة مفتوحة أسفرت عن إعداد 734 تقرير رقابة. شملت هذه التقارير مراجعة دقيقة لـ 137 ملفاً تتعلق بنوعية التسيير، بالإضافة إلى 597 تقريراً خاصاً بحسابات المحاسبين العموميين. هذه المخرجات لم تكن مجرد أرقام، بل تحولت إلى 121 مذكرة تقييم تضمنت توصيات “إلزامية” للمسيرين لتصحيح مسار الإنفاق العام. من الإدارة إلى القضاء.. عقوبات مالية وملاحقات جزائية في سابقة رقابية، فعل المجلس صلاحياته القضائية بإصدار 1125 قراراً قضائياً. ولم تتوقف العقوبات عند حدود التنبيه، بل شملت: تغريم مسيرين ومحاسبين: فرض غرامات تجاوزت 6 ملايين دج بسبب التأخر في إيداع الحسابات. تحميل المسؤولية الشخصية: إقحام المسؤولية المالية للمحاسبين بمبالغ إجمالية بلغت 74.78 مليون دج. الضرب بيد من حديد: إصدار 11 قراراً تضمن عقوبات مالية ضد آمرين بالصرف خرقوا القوانين المنظمة للأموال العمومية. لا حصانة للمتجاوزين: إحالة 9 ملفات ثقيلة للعدالة أبرز مخرجات التقرير كانت المرور إلى السرعة القصوى في المساءلة، حيث أحال المجلس 9 تقارير تفصيلية إلى النواب العامين لدى المحاكم المختصة، بعد ثبوت وقائع تحمل “وصفاً جزائياً”. كما تم إخطار غرفة الانضباط بـ 27 تقريراً إضافياً تتعلق بمخالفات صريحة لقواعد تسيير الميزانية والمالية، مما يؤكد أن حقبة “الإفلات من العقاب” في التسيير المالي قد انتهت. استرداد أموال الخزينة: رسائل حازمة للمسيرين وجه المجلس 40 رسالة رسمية إلى مسؤولي الهيئات الكبرى، تضمنت أوامر واضحة باتخاذ إجراءات قانونية فورية لاسترجاع مبالغ مالية مقبوضة بغير وجه حق، أو مبالغ لا تزال مستحقة للخزينة العمومية، مشدداً على أن الحفاظ على التوازنات المالية للدولة يبدأ من الرقابة الصارمة على كل “دينار” يتم صرفه.

Retour en haut