mercredi 13 ربيع الأول 1448 الموافق ل 26 Août 2026

Nom de l’auteur/autrice :تحرير

Algérie, بانوراما

40 ألف زائر في 7 أشهر.. حظيرة ثنية الحد تحوّل غابة «المداد» إلى قبلة لعشاق الطبيعة

زوار من 15 دولة يكتشفون سحر الأرز الأطلسي ومرتفعات تيسمسيلت سجّلت الحظيرة الوطنية لثنية الحد بولاية تيسمسيلت إقبالًا لافتًا منذ بداية السنة الجارية، باستقطابها نحو 40 ألف زائر خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية جويلية 2026، بينهم زوار من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب سياح أجانب قدموا من عدة دول، حسبما أفاد به مدير الحظيرة، لحمر عبد الرزاق. 15 دولة تكتشف سحر «المداد» وأوضح المسؤول أن الحظيرة، المعروفة محليًا باسم غابة «المداد»، استقبلت خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة وفودًا أجنبية من 15 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، في مؤشر على تنامي جاذبية هذا الفضاء الطبيعي كوجهة للسياحة البيئية والجبلية. وشملت قائمة البلدان التي قدم منها الزوار كلًا من جنوب إفريقيا، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، النمسا، بلجيكا، اليابان وتركيا، إلى جانب دول أخرى. ويعكس هذا التنوع في جنسيات الزوار تنامي الاهتمام بالمقومات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، لاسيما لدى الباحثين عن السياحة الجبلية والفضاءات الطبيعية بعيدًا عن الوجهات التقليدية. الأرز الأطلسي.. ثروة طبيعية تمنح الحظيرة سحرها وتستمد الحظيرة جانبًا كبيرًا من جاذبيتها من غابات الأرز الأطلسي النادرة التي تكسو مرتفعاتها، فضلًا عن تنوعها الطبيعي والبيئي، ما جعلها مقصدًا لعشاق الطبيعة والسياحة الجبلية وهواة المشي والاستكشاف. وتتحول الحظيرة، خصوصًا خلال فصل الصيف، إلى ملاذ للباحثين عن الهدوء والهواء النقي والمناخ المعتدل، إذ توفر المرتفعات والغابات الكثيفة فضاءً طبيعيًا بعيدًا عن صخب المدن وحرارة المناطق المنخفضة. قمم تتجاوز 1700 متر ومشاهد بانورامية تُعد المرتفعات الجبلية من أبرز نقاط الجذب داخل الحظيرة الوطنية لثنية الحد، وفي مقدمتها قمة رأس البراريت التي يبلغ ارتفاعها نحو 1.786 مترًا عن سطح البحر، وقمة كاف سيقا التي يتجاوز ارتفاعها 1.714 مترًا. وتمنح هذه القمم الزائرين فرصة الاستمتاع بمشاهد بانورامية واسعة تمتد فوق الغابات والجبال، إلى جانب الاستفادة من مناخ أكثر اعتدالًا خلال فصل الصيف، ما يعزز مكانة المنطقة كوجهة مناسبة للسياحة الجبلية والاستكشاف. مشاريع جديدة لتحسين استقبال الزوار وحماية الحياة البرية ولم يقتصر نشاط الحظيرة خلال السنة الجارية على استقبال الزوار، إذ شهدت، باعتبارها محمية طبيعية، تنفيذ عدد من المشاريع في إطار البرنامج الاستثماري للفضاء السياحي والغابي، بهدف تحسين ظروف استقبال الزوار وتعزيز الخدمات المتوفرة. وشملت المشاريع إعادة تهيئة قاعة المحاضرات التي تتسع لـ200 مقعد، وتهيئة مسلك غابي، وتأهيل ينابيع مائية، وحفر بئر، وإنشاء ثلاثة مشارب للمياه لفائدة الحيوانات البرية، إلى جانب إنجاز نافورة مياه مخصصة للزوار. وتندرج هذه العمليات ضمن جهود تطوير البنية والخدمات داخل الحظيرة، مع مراعاة خصوصية المنطقة باعتبارها فضاءً طبيعيًا ومحمية تضم تنوعًا بيولوجيًا مهمًا. 3.424 هكتارًا من التنوع البيولوجي تمتد الحظيرة الوطنية لثنية الحد على مساحة تقارب 3.424 هكتارًا، وتضم نظامًا بيئيًا غنيًا يجمع بين تنوع نباتي وحيواني مهم. وتنتشر داخلها أشجار الأرز الأطلسي والصنوبر الحلبي والبلوط الأخضر والبلوط الفليني وغيرها من الأنواع النباتية، فيما تزخر الحياة البرية بأكثر من 100 نوع من الحيوانات، من بينها الطيور والزواحف والأرنب البري والخنزير البري وابن آوى والوشق. وجهة طبيعية تعزز حضورها على خارطة السياحة الجزائرية وبفضل تنوعها الطبيعي، ومرتفعاتها الجبلية وغاباتها الكثيفة ومناخها المعتدل، إلى جانب المشاريع الرامية إلى تحسين ظروف استقبال الزوار، تواصل الحظيرة الوطنية لثنية الحد تعزيز حضورها على خارطة السياحة الطبيعية في الجزائر. ومع تزايد أعداد الزوار الجزائريين والأجانب، تبدو غابة «المداد» أمام فرصة لتعزيز مكانتها كوجهة للسياحة البيئية والجبلية، تستقطب الباحثين عن الطبيعة والمغامرة والهدوء. المصدر: وأج

Algérie, Entreprises leaders

مستشفى محمد عبد الرحماني ببئر مراد رايس

عندما تلتقي خبرة القلب بإنسانية التكفل صرح وطني مرجعي يواصل ترسيخ مكانته في جراحة وأمراض القلب في عالم جراحة القلب، حيث لا تحتمل الحالات الحرجة الانتظار، تصبح الكفاءة الطبية والتجهيزات المتخصصة عنصرين متلازمين لضمان التكفل الأمثل بالمرضى. وفي هذا السياق، يواصل المستشفى المتخصص في أمراض وجراحة القلب «محمد عبد الرحماني» ببئر مراد رايس بالعاصمة أداء دوره كأحد الصروح الصحية المرجعية في الجزائر، مستندًا إلى رصيد طويل من الخبرة وكفاءات طبية وشبه طبية متخصصة. ومنذ تدشينه سنة 1995، راكم المستشفى تجربة معتبرة في مجال أمراض وجراحة القلب، ليصبح محطة أساسية للعديد من المرضى القادمين من مختلف مناطق الوطن، وحتى من دول الساحل، حسب ما وقفنا عليه ميدانيًا، بحثًا عن التكفل المتخصص والعلاج في هذا المجال الطبي الدقيق. خبرة تراكمية وكفاءات تصنع الفارق يشكل العنصر البشري إحدى أهم ركائز المؤسسة، من خلال أطباء وجراحين وأطقم شبه طبية يمتلكون خبرة ميدانية وعلمية معتبرة، ويسهرون على التكفل بمختلف الحالات وفق متطلبات العمل الاستشفائي المتخصص. ولا يتوقف دور هذه الكفاءات عند التشخيص وإجراء العمليات الجراحية، بل يمتد إلى المتابعة الدقيقة للمريض قبل التدخل وبعده، ومراقبة تطور حالته الصحية، إلى جانب مرافقته خلال مختلف مراحل الاستشفاء. وفي تخصص حساس كجراحة القلب، حيث تتطلب كل حالة قدرًا عاليًا من الدقة والتنسيق المتواصل بين مختلف أعضاء الفريق الطبي وشبه الطبي، تكتسب الخبرة المتراكمة أهمية خاصة في ضمان جودة التكفل وسلامة المريض. المريض.. محور العملية العلاجية ولا ترتبط جودة التكفل بمهارة الطبيب أو نجاح التدخل الجراحي فقط، بل تشمل أيضًا مختلف التفاصيل التي يعيشها المريض خلال فترة الاستشفاء. فمريض القلب يحتاج، إلى جانب العلاج والرعاية الطبية، إلى الشعور بالطمأنينة وحسن الاستقبال والتواصل المستمر، وهي عناصر تساهم في تخفيف الضغط النفسي المصاحب للمرض والاستشفاء. ومن هذا المنظور، تحرص مختلف المصالح والمستخدمين داخل المؤسسة على تعزيز البعد الإنساني في التعامل مع المرضى وذويهم، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الرعاية الصحية، خاصة في تخصص يرتبط غالبًا بحالات نفسية وصحية دقيقة. التسيير بين الحزم وروح المسؤولية إلى جانب العمل الطبي، يبرز دور الإدارة ورؤساء المصالح في ضمان السير الحسن للنشاط الاستشفائي، من خلال تنظيم العمل، ومتابعة الأداء، والتعامل مع مختلف الانشغالات التي تفرضها طبيعة العمل اليومي. وفي هذا السياق، يبرز أسلوب التسيير الذي يعتمده البروفيسور جعفر بولنوار، رئيس المصلحة، والقائم على الجمع بين الانضباط والحزم في أداء المهام، وبين المرونة والبعد الإنساني في التعامل مع المرضى ومختلف أفراد الطاقم. ففرض الانضباط داخل مصلحة متخصصة لا يعني غياب التواصل، بل يتطلب قيادة قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مع الحفاظ على مناخ مهني يساعد الطواقم الطبية وشبه الطبية على أداء مهامها في ظروف ملائمة. وهي معادلة تبدو ضرورية في مؤسسة تتعامل يوميًا مع حالات مرضية تتطلب سرعة في اتخاذ القرار، ودقة في التنفيذ، وتنسيقًا دائمًا بين مختلف المتدخلين. خدمات مرافقة تكمل الرعاية الطبية ولا تقتصر عملية التكفل على غرف العمليات والمصالح الطبية، إذ تشكل الخدمات المرافقة جزءًا أساسيًا من تجربة المريض داخل المؤسسة. وتحظى مسائل النظافة والإعاشة والتواصل مع المرضى وعائلاتهم باهتمام ضمن الحياة اليومية للمستشفى، باعتبارها عناصر مكملة للعمل الطبي، وتساهم في توفير ظروف أفضل خلال فترة الاستشفاء. وقد عبّر عدد من المرضى عن ارتياحهم لمستوى التعامل والخدمات المقدمة، مثمنين جهود مختلف العاملين، ومعتبرين أن التواصل وحسن المعاملة يساعدان على تجاوز جزء من الأعباء النفسية التي ترافق رحلة العلاج. الأوكسيجينات.. تحدٍ لوجستي ينعكس على برمجة العمليات ورغم هذا المسار من العمل المتواصل، تواجه جراحة القلب، على غرار العديد من التخصصات الطبية الدقيقة، تحديات مرتبطة بتوفير بعض المستلزمات والتجهيزات الطبية المتخصصة. ومن بين هذه التجهيزات أجهزة الأوكسيجينات (Oxygénateurs)، التي تُستعمل خلال عمليات جراحة القلب، وتعد من المستلزمات الأساسية المرتبطة بإجراء العديد من التدخلات الجراحية. ولا تقتصر أهمية هذه التجهيزات على مؤسسة واحدة، إذ تُستخدم في مختلف مصالح جراحة القلب عبر الوطن. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن صعوبات توفير هذه التجهيزات مستمرة منذ شهر أفريل الماضي، وهو ما انعكس على برمجة عدد من العمليات، في وقت يوجد فيه مرضى ينتظرون الاستفادة من تدخلات جراحية هم في حاجة إليها. وبحسب المعطيات المتداولة، يرتبط جانب من هذه الصعوبات بالإجراءات والآليات التي تحكم استيراد هذا النوع من المستلزمات الطبية المتخصصة، وهو ما يجعل ضمان انتظام التموين بها تحديًا قد يتجاوز أحيانًا إمكانيات المؤسسة الواحدة. وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى معالجة هذا الانشغال على مستوى أوسع، بما يسمح بتسهيل توفير هذه التجهيزات وضمان استمرارية النشاط الجراحي، خاصة أن الأمر يتعلق بتخصص حساس ومرضى ينتظرون مواعيد عملياتهم. ولا يتعلق الأمر، في هذه الحالة، بتحسين ظروف العمل فحسب، وإنما بضمان استمرارية التكفل بمرضى القلب وتقليص فترات الانتظار، مع تمكين الفرق الطبية من مواصلة أداء مهامها في أفضل الظروف الممكنة. ثلاثة عقود.. والرسالة مستمرة بعد أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة، يواصل مستشفى «محمد عبد الرحماني» ببئر مراد رايس أداء مهمته في مجال أمراض وجراحة القلب، مستندًا إلى رصيد بشري ومهني راكمته المؤسسة على مدار سنوات طويلة. وتبقى قوة هذا الصرح الصحي في قدرته على الجمع بين الكفاءة الطبية والخبرة المتراكمة والتنظيم والانضباط، إلى جانب الاهتمام بالبعد الإنساني في التعامل مع المريض. وبين قاعات العلاج وغرف الاستشفاء وأروقة المؤسسة، تتواصل يوميًا جهود الأطباء والجراحين والممرضين وشبه الطبيين والإداريين ومختلف المستخدمين، في مهمة واحدة عنوانها التكفل بالمريض. ومع استمرار تطور جراحة القلب وتزايد الحاجة إلى هذا النوع من الخدمات المتخصصة، يبقى توفير الإمكانيات والتجهيزات الطبية الضرورية أمرًا أساسيًا لضمان استمرارية النشاط، وتمكين الكفاءات التي راكمت خبرتها على مدى عقود من مواصلة أداء رسالتها في أفضل الظروف، خدمةً للمريض والصحة العمومية.

Algérie

موجة حر ترفع الحرارة إلى 45 درجة في عدة ولايات ابتداءً من اليوم

نشرية جوية خاصة بمستوى يقظة “برتقالي”.. وارتفاع محسوس في درجات الحرارة الليلية حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من موجة حر مرتقبة بعدد من ولايات الوطن، ابتداءً من اليوم الأحد، مع توقع تسجيل درجات حرارة قصوى تصل إلى 45 درجة مئوية في بعض المناطق، إلى جانب ارتفاع محسوس في درجات الحرارة الليلية. وأفاد الديوان الوطني للأرصاد الجوية، في نشرية جوية خاصة مصنفة ضمن مستوى اليقظة “برتقالي”، بترقب تسجيل درجات حرارة مرتفعة بعدة ولايات، بداية من اليوم الأحد. 40 درجة وأكثر في عدة ولايات ساحلية تشمل النشرية ولايات عين تموشنت، وهران، مستغانم، تيبازة، الجزائر، بومرداس والبليدة، حيث يُرتقب أن تصل درجات الحرارة القصوى إلى 40 درجة مئوية أو تتجاوزها، لا سيما بالمناطق الجنوبية لهذه الولايات. ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة الدنيا بهذه المناطق بين 24 و28 درجة مئوية، وذلك يومي الأحد والاثنين. حرارة تصل إلى 42 درجة شرقًا كما تشمل موجة الحر ولايات بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة والطارف، حيث يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 40 و42 درجة مئوية. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بهذه الولايات بين 26 و28 درجة مئوية، وذلك ابتداءً من اليوم الأحد وإلى غاية الثلاثاء. الشلف وغليزان وعين الدفلى تحت تأثير أشد للحرارة وفي ولايات الشلف، غليزان وعين الدفلى، ستكون الأجواء أكثر حرارة، إذ يُرتقب أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 44 و45 درجة مئوية. كما ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 28 و30 درجة مئوية، خلال الفترة الممتدة من اليوم الأحد إلى غاية الثلاثاء. دعوة إلى الحيطة والحذر ودعا الديوان الوطني للأرصاد الجوية إلى متابعة النشرات الجوية والتقيد بالتوصيات الوقائية، مع توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال فترات ذروة ارتفاع درجات الحرارة. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

Algérie

حادث انقلاب حافلة بومرداس.. الحبس المؤقت لثلاثة متهمين والتحقيق يكشف تجاوزات خطيرة

سرعة تجاوزت 121 كلم/ساعة.. 64 راكبًا بدل 51.. وعطل في منظومة كبح المحرك أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بومرداس بإيداع ثلاثة متهمين رهن الحبس المؤقت، على خلفية حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين الذي وقع بولاية بومرداس يوم 31 جويلية 2026، وأسفر عن وفاة 28 شخصًا وإصابة 36 آخرين. وأوضح النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، شاكر قارة، خلال ندوة صحفية خُصصت لعرض نتائج التحقيق، أن المتهمين الثلاثة، وهم صاحب الوكالة السياحية وشقيقه والوسيط المنظم للرحلة لصالح الوكالة، وجهت إليهم تهم تتعلق بالمشاركة في القتل والجرح الخطأ لعدة أشخاص، المرتكبين إثر حادث مرور باستعمال مركبة للنقل الجماعي للأشخاص، إلى جانب تهمة التحرير العمدي لقرارات أو شهادات تثبت وقائع غير صحيحة. تحقيق فوري وموسع عقب الحادث أكد النائب العام أن النيابة العامة تحركت مباشرة عقب وقوع الحادث، حيث تم الانتقال إلى مكان الواقعة وفتح تحقيق معمق لتحديد أسبابه وملابساته. كما تم تخصيص مكتب على مستوى مستشفى 240 سريرًا ببومرداس، لتمكين أمناء الضبط وموظفي مختلف المصالح من أداء مهامهم تحت إشراف وكيل الجمهورية، بما سمح بتنسيق الإجراءات وتفادي أي أخطاء محتملة. وأشار إلى أن مختلف الإجراءات المتعلقة بتسجيل الوفيات، وتحديد هويات الضحايا، وإحصاء المصابين وتوجيههم إلى المصالح الاستشفائية المختصة، تمت في وقت وجيز. الحافلة كانت متجهة من العلمة إلى شواطئ بومرداس بحسب نتائج التحقيق، وقع الحادث يوم 31 جويلية 2026، في حدود الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحًا، بالطريق الوطني رقم 24 الرابط بين بومرداس وزموري، وتحديدًا بالمكان المسمى “الكرمة”، على مستوى منحدر تبلغ نسبته 7 بالمائة. وكانت الحافلة قادمة من مدينة العلمة بولاية سطيف، في رحلة منظمة باتجاه أحد شواطئ ولاية بومرداس، قبل أن تنقلب مخلفة حصيلة ثقيلة بلغت 28 وفاة و36 جريحًا متفاوتي الخطورة. وغادر 19 مصابًا المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما بقي 17 آخرون تحت الرعاية الطبية. رحلة منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كشفت التحقيقات أن الرحلة نُظمت من خلال صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت توحي للزبائن بأن الرحلة تابعة لوكالة سياحية تمتلك عدة حافلات وتنظم رحلات نحو وجهات مختلفة. وكان المسافرون يقومون بالحجز عبر أرقام هاتفية منشورة على الصفحة، قبل تحديد نقاط تجمعهم في مدينة العلمة، حيث كان سائق الحافلة يتنقل منذ الساعة الثالثة صباحًا لجمع الركاب. وبعد دفع مبلغ 1400 دينار للشخص الواحد، انطلقت الرحلة نحو بومرداس في حدود الساعة الخامسة صباحًا. السائق عاد من جيجل بعد منتصف الليل ومن أخطر ما كشف عنه التحقيق أن سائق الحافلة كان قد قام، قبل رحلة بومرداس بيوم واحد، برحلة مماثلة باتجاه ولاية جيجل، قبل أن يعود إلى مدينة العلمة بعد منتصف الليل، ثم يستعد للانطلاق مجددًا في رحلة بومرداس صباح اليوم الموالي. كما تبين أن السائق، الذي توفي في الحادث، لم يكن مرتبطًا بعقد عمل مع مالك الحافلة، ولم يكن مؤمنًا اجتماعيًا. وكشفت التحقيقات كذلك أنه كان يعتمد على نظام الملاحة الآلي GPS أثناء القيادة، لعدم معرفته المسبقة بمسار الطريق الذي سلكه. سرعة تجاوزت ضعف الحد المسموح به أظهرت الخبرة التقنية أن الحافلة، التي دخلت الخدمة سنة 2011، كانت تتمتع بصلاحية تقنية سارية إلى غاية 2 أكتوبر 2029، كما كانت تتوفر على مختلف المستلزمات التقنية المطلوبة. غير أن التحقيق سجل مخالفة خطيرة تتعلق بعدد الركاب، إذ كانت الحافلة تقل 64 مسافرًا بدل 51 مسافرًا، وهو العدد المسموح به قانونًا. والأخطر من ذلك أن الخبرة قدرت سرعة الحافلة، مباشرة قبل بداية مسار الفرملة عند مدخل المنعرج، بأكثر من 121 كلم/ساعة، في حين أن السرعة القصوى المسموح بها على هذا الطريق لا تتجاوز 60 كلم/ساعة. عطل في منظومة كبح المحرك كشفت الخبرة كذلك عن وجود أعطال معتبرة سابقة للحادث على مستوى منظومة المساعدة على كبح المحرك عن طريق التحريك الكهرومغناطيسي، حيث لم تتجاوز فعالية هذه المنظومة 50 بالمائة. في المقابل، أكدت نتائج الفحص أن العجلات الست للحافلة كانت في حالة جيدة وقت وقوع الحادث، ولم تسجل بها عيوب من شأنها التأثير على ديناميكية السير، وبالتالي لم يتم ربطها بأسباب وقوع الحادث. الطريق حديث الإنجاز ولا تشوبه عيوب وبخصوص حالة الطريق، أوضح النائب العام أن التحقيقات أثبتت أن الطريق الذي وقع فيه الحادث حديث الإنجاز، ودخل حيز الخدمة بتاريخ 28 أوت 2025. ولم تسجل الخبرة وجود حفر أو تشققات أو زيوت أو مياه أو رمال على مستوى الطريق وقت وقوع الحادث، كما تبين أن الحواجز الواقية متوفرة ومطابقة للمعايير. أما الظروف الجوية، فقد كانت، وفق نتائج التحقيق، حسنة مع توفر رؤية جيدة، ما يستبعد عامل الطقس كسبب للحادث. السائق كان تحت تأثير مؤثرات عقلية ومن بين المعطيات الأكثر خطورة التي أفرزتها التحقيقات، أن التحاليل الخاصة بحالة سائق الحافلة أثبتت أنه كان يقود يوم الحادث تحت تأثير مؤثرات عقلية من مختلف الأصناف. كما دعمت فحوص وتحريات أخرى هذه النتائج، من خلال تحليل المكالمات والبيانات المتعلقة بهاتف السائق. الحافلة كانت مستغلة في إطار تعاقدي خلال الصيف كشف التحقيق أن الحافلة كانت تُستغل خلال موسم الصيف في إطار تعاقدي، بعد التنازل عن استغلالها لفائدة وكالة سفر، بينما كانت تستخدم في باقي أيام السنة لأغراض أخرى. وانتهت التحقيقات الأولية إلى تحديد مسؤوليات مرتبطة بتنظيم الرحلة واستغلال الحافلة، ما دفع قاضي التحقيق إلى إصدار أوامر بإيداع صاحب الوكالة السياحية وشقيقه والوسيط المنظم للرحلة رهن الحبس المؤقت. إشادة بتدخل المصالح الأمنية والطبية في ختام الندوة الصحفية، أشاد النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس بـ”الفعالية والاحترافية” التي أظهرتها مختلف المصالح التي تدخلت عقب وقوع الحادث، لاسيما الأطقم الطبية ومختلف أجهزة الأمن. وأكد أن سرعة التدخل ساهمت في التكفل بالضحايا والمصابين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينها. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

مدير شركة روداس
إقتصاد, Entreprises leaders

مدير شركة “روداس” نعمل على بسط السيادة الصناعية في المستلزمات المدرسية

في حوارٍ يملؤه التفاؤل والعزيمة ، أكد بورزق عبد الغفار، مدير شركة “روداس” لجريدة “المرافق النيوز” ، أن المؤسسة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها في السوق الوطني. وأشار إلى أن الشركة تتبنى استراتيجية مزدوجة توازن بين الاستيراد والتصنيع المحلي، مع تركيز الجهود حالياً على ركيزة نشاطها الصناعي: إنتاج وتعبئة أقلام التحديد (الماركر) واللوحات المدرسية. تنوع يلامس الإبداع وقدرات إنتاجية بلا حدود صرح عبد الغفار بأن شركة “روداس” تمتلك اليوم تشكيلة شاملة تلبي كافة احتياجات ا المتمدرسين ؛ من الألوان المائية والمماحي إلى الأدوات الهندسية والسبورات. وأوضح المدير أن هذه المنتجات تخضع لعمليات تحويلية دقيقة لضمان أعلى معايير الجودة في السوق الوطنية. الجودة أولاً: كسر معادلة الرقم لضمان ثقة المستهلك وفي سياق الحديث عن المنافسة، أكد مدير شركة “روداس” أن “الاكتفاء الذاتي” لا يعني الكمية فقط، بل الجودة التي تضاهي المنتج المستورد. وأضاف: “تحدينا الحقيقي هو تقديم منتج يحظى بوفاء المستهلك رغم تنوع الأذواق، خاصة في منتجات معقدة مثل المحافظ المدرسية التي تشهد تنوعاً هائلاً في الموديلات”. أقلام “الماركر”: قصة نجاح صناعي بمعايير دولية أبرز بورزق تفوق الشركة في صناعة أقلام تحديد السبورات، مشدداً على الالتزام بمعايير صارمة تشمل استخدام حبر دولي المواصفات يضمن سلامة الأطفال، وسهولة في الإزالة، بالإضافة إلى توفير ألوان زاهية بجاذبية عالية. قفزة نوعية في “نسب الإدماج”: نحو تصنيع متكامل كشف المدير عن أرقام تعكس نجاحاً وطنياً بامتياز، حيث أعلن أن نسبة الإدماج في صناعة أقلام “الماركر” لدى شركة “روداس” تجاوزت 70%، بفضل تكنولوجيا الحقن المحلي للعبوات، بينما وصلت في “خراطيش الحبر” إلى 50% عند احتساب القيمة المضافة لليد العاملة. أرقام تتحدث: 60 مليون عبوة ترسم ملامح الاكتفاء الذاتي وفيما يخص لغة الأرقام، صرح عبد الغفار أن القدرة الإنتاجية للشركة وصلت إلى 60 مليون عبوة، مع إمكانية إنتاج من 6 إلى 7 ملايين قلم ماركر سنوياً. وأضاف: “بالتنسيق مع شركائنا، نحن في شركة روداس قادرون على بلوغ الاكتفاء الذاتي التام”. من الاستيراد إلى الابتكار: رحلة العزيمة والتحول المالي استذكر المدير بداية الرحلة في عام 2017، موضحاً أن التحول إلى التصنيع ساهم في خفض التكاليف بنسبة 50%، مما مكن الشركة من الحفاظ على توازنها المالي وتقديم أسعار تنافسية تخدم المواطن الجزائري. استثمار في الإنسان: 100 كفاءة وطنية بحلول 2026 أعرب بورزق عبد الغفار عن فخره بالقوة العاملة في “روداس” التي تضم حالياً 60 عاملاً، كاشفاً عن خطة طموحة لرفع هذا العدد إلى 100 عامل بحلول عام 2026، تماشياً مع التوسعات الجديدة. رؤية وطنية بآفاق دولية: السوق المحلية أولاً وبقوة و حين سئلناه عن التصدير، في ظل تزايد الطلب الخارجي على الأدوات المدرسية المصنَّعة محلياً، كان موقفه حازماً وغير قابل للتأويل، مؤكداً أن الاكتفاء الذاتي للسوق الوطنية هو الخط الأحمر وقال بوضوح «الأولوية المطلقة للسوق الجزائرية، ولن نفكّر في التصدير إلا بعد ضمان تغطية حاجيات أبنائنا بنسبة 100% وتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل، فالتصدير يأتي في مرحلة ثانية ويظل مهماً بالنسبة لنا، لأن الهدف هو أن يكون المنتج الجزائري ذو قيمة حقيقية على الصعيد المحلي، بإشعاعه المغاربي وعمقه الإفريقي، هذا الأمر ممكن فقط إذا توفرت البيئة المواتية لذلك، وفي ظل استعدادنا التام للتوسع، مع مراعاة الشروط التي يفرضها المناخ الاستثماري. شركاء في النجاح: دعم رسمي يحفز الإنجاز وجه عبد الغفار تحية تقدير للسلطات العليا، مخصاً بالذكر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وكذا وزارة التجارة الخارجية  وترقية الصادرات ووزارة  والتجارة الداخلية ومن تعاقب عليهما من وزراء  وكذا من فيهما من مسؤولين ممن شجعونا ، مؤكداً أن التشجيع الرسمي هو ما دفع شركة “روداس” للاستثمار بقوة في الإنتاج المحلي. نداء المستقبل: نحو تقليص فاتورة الاستيراد بنسبة 50% اختتم مدير شركة “روداس” حديثه بدعوة لتوحيد جهود المصنعين، بهدف الوصول إلى عام 2026 وقد تم تقليص فاتورة استيراد الأدوات المدرسية بنسبة 50%. المقدرة بعشرات الملاييين من الدولارات  يتم العمل على تقليصها والحفاظ علي العملة في الخزينة العمومية .

إقتصاد, Algérie

كندا تفتح أبوابها للجزائريات: منحة دولية لاحتراف تكنولوجيا الفلاحة الرقمية

كشفت البروفيسور سعدية لكحل عن اتفاقية استراتيجية مع وزارة الفلاحة والتطوير الكندية تمنح بموجبها فرص تكوين تخصصي في كندا للمرأة الجزائرية. حيث فتحت كندا أبوابها أمام رائدات الأعمال الجزائريات لنقل تجربة “الصناعة 4.0” إلى الحقول المحلية، اين تم إمضاء هذه الاتفاقية مع مؤسسة “صناعة الغد” بالجزائر جسر معرفي بين الجزائر وأوتاوا أوضحت البروفيسور سعدية لكحل، بصفتها مديرة المؤتمر الدولي للنساء “أغرو-تك” وسفيرة صناعة الغد في أمريكا الشمالية، أن هذه الشراكة مع الجانب الكندي تأتي لتمكين رائدات الأعمال من التحكم في تقنيات الزراعة الحديثة. وأشارت إلى أن العالم الناهض في أمريكا وأوروبا وآسيا قد أرسى بالفعل دعائم “الفلاحة الرقمية النسوية”، وهو ما تسعى الجزائر لتحقيقه من خلال هذا التكوين، خاصة وأن مساهمة المرأة الجزائرية في المؤسسات الفلاحية لا تتعدى حالياً 3.8%، بينما يتجاوز المعدل العالمي والإفريقي 38%. عقيدة زراعية جديدة بآفاق 2035 من جانبه، ثمن رئيس المؤسسة الجزائرية “صناعة الغد”، الوزير الأسبق بشير مصيطفى، هذا التعاون الدولي، معتبراً إياه جزءاً من حل معضلة “الفراغ التكنولوجي والقانوني” الذي يعاني منه القطاع. ودعا مصيطفى إلى تبني “عقيدة زراعية جديدة” لمواجهة تحديات الأمن الغذائي والمائي بآفاق 2035، مؤكداً أن مستقبل الأرض في الجزائر بات رهيناً بالاستثمار في تكنولوجيا الري، الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، وهي المحاور التي ستشملها برامج التعاون والتكوين. اتفاقيات استراتيجية وتوسع تنظيمي شهد “فطور الاستشراف” الذي احتضنه البنك الوطني للإسكان بباب الزوار، توقيع اتفاقية رسمية لتبادل المعارف بين مؤسسة “صناعة الغد” والمؤتمر العالمي للنساء “أغرو-تك” (AgroTech). كما تم الإعلان عن تأسيس أول فرع للمؤسسة بالجزائر العاصمة برئاسة المهندسة سارة حروز، ليكون منطلقاً وطنياً وعربياً لنشر ثقافة الاستشراف الزراعي.

Algérie

الفريق أول شنقريحة يهنئ مستخدمي الجيش بمناسبة حلول السنة الجديدة

تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتهانيه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025. وقال الفريق أول في رسالة تهئنة: “بمناسبة استقبالنا للعام الميلادي الجديد 2026، يطيب لي أن أتوجه بأزكى التهاني وأصدق التبريكات إلى جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، العاملين في كل شبر من أرض بلادنا الأبيّة، متضرعا للمولى سبحانه وتعالى أن يديم عليكم جميعا نعمة الصحة والعافية، وأن يعيد عليكم وعلى أهلكم وذويكم الطيبين هذا العام بوافر الخير والبركة وبمزيد من النجاح والتوفيق في مهامكم النبيلة، خدمة لوطننا المفدى وشعبنا الأبيّ”. وأضاف بهذه المناسبة “أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان، عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة، والرعاية المطلوبة، لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لا سيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا، سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدد وحدتنا الترابية والشعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها”. واستطرد في هذا الإطار، بالقول: “فبمثل هذا الجهد والبذل تكونون، يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبي، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثورة التحريرية المظفرة ورفقائكم في السلاح، الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفرة نحو التقدم والرقي”. وتابع: “فالجزائر الفخورة والمعتزة، اليوم، بجميع أبنائها المخلصين، تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالروح المعنوية العالية، المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالإنتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الجزائر”. وخلص إلى القول: “في الأخير، أتمنى لكم جميعا السداد والتوفيق في مهامكم النبيلة، التي تؤدونها بكل إخلاص ووفاء، في سبيل عزة جيشنا المغوار ووطننا المفدى”. “عام سعيد وكل عام وأنتم جميعا بألف خير”.

سياسة, Mis à l’épreuve

ناصري :الرئيس تبون كان صريح النهج وتكلم بعقيدة الانتصار

“أكد رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، في تغريدة له عقب خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان أنه لم يكن مجرد عرض للحصيلة، بل كان ‘تشخيصاً حكيماً’ وضع النقاط على الحروف. هي رسالة أمل تؤكد أن الجزائر المنتصرة لا تمضي نحو أمجادها بالصدفة، بل بإرادة سياسية صادقة ووحدة وطنية صلبة تتكسر عليها كل التحديات.”

Algérie, سياسة

خطاب “المكاشفة والإنجاز” رسائل الرئيس تبون أمام البرلمان حول راهن ومستقبل الجزائر

شهد قصر الأمم بالجزائر العاصمة حدثاً سياسياً بارزاً بتقديم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لخطاب شامل أمام غرفتي البرلمان. الخطاب الذي حمل طابع “حصيلة العهدة واستشراف المستقبل”، استعرض فيه الرئيس ملامح التحول الاقتصادي والسياسي، موجهاً رسائل مباشرة تتعلق بالجبهة الاجتماعية والسياسة الخارجية في ظل الرهانات التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا . المسار السياسي: تعزيز الصلاحيات التشريعية ورهان الحوار الشامل في مستهل عرضه، ركز الرئيس تبون على “الحركية” التي شهدتها المؤسسة التشريعية، معتبراً أن تفعيل حق البرلمان في اقتراح القوانين —لاسيما الحساسة منها مثل قوانين الجنسية وتجريم الاستعمار— يمثل ركيزة في توازن السلطات. كما أعلن عن توجه الدولة نحو “حوار مفتوح” مع الطبقة السياسية، مؤكداً أن الإصلاحات ليست مرحلية بل هي “عملية مستمرة” تهدف لترسيخ الحوكمة  مع الموازنة بين “ضرب يد الفساد” و”حماية الكفاءات النزيهة”. المؤشرات الاقتصادية: من “عقدة الاستيراد” إلى “طموح التصنيع” انتقل الخطاب إلى لغة الأرقام ليفند فرضية العزلة الاقتصادية، مستدلاً بوجود 309 مشروع استثماري أجنبي على أرض الواقع. وفيما يخص الهيكل الصناعي، كشف الرئيس عن معطيات رقمية مفصلة: الصناعة والناتج الخام: قفزت مساهمة القطاع الصناعي من 3% إلى 10%. السيادة الصيدلانية: تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الصيدلانية بنسبة 80%. المؤسسات الناشئة: بلوغ عتبة 13 ألف مؤسسة، دخل بعضها حيز المنافسة الدولية. المشاريع المهيكلة: تحويل منجم “غارا جبيلات” إلى واقع ملموس كأحد أكبر مناجم الحديد عالمياً، مع التوجه لمضاعفة إنتاج الفوسفات بخمس مرات. التحدي الفلاحي: نجاحات تقنية وتعثر في “شعبة اللحوم” تميز الخطاب بصراحة موضوعية عند تناول قطاع الفلاحة؛ فبينما أشاد الرئيس بنجاح الفلاحين في تأسيس 15 ألف مؤسسة فلاحية وإدخال التكنولوجيا للقطاع، لم يتردد في توصيف الإخفاق في إنتاج اللحوم بـ “الفشل” الذي يستوجب مراجعة وطنية شاملة، داعياً الفاعلين في القطاع لتقليص فاتورة الاستيراد وتوجيه تلك الموارد للخزينة العمومية. المعادلة الاجتماعية: حماية القدرة الشرائية بين الأرقام والواقع دافع الرئيس عن السياسة الاجتماعية للدولة، معتبراً أن استقرار الجزائر اليوم مقارنة بوضعية 2019 (التي كانت تهدد العجز عن دفع الأجور) هو “إنجاز جماعي”. وأبرز الخطاب نقاطاً جوهرية في هذا الشق: السكن والأجور: إنجاز 1.7 مليون وحدة سكنية، مع التزام بمواصلة رفع الأجور وتوظيف 82 ألف موظف جديد. مفهوم القدرة الشرائية: دعا الرئيس لعدم حصر القدرة الشرائية في “الراتب فقط”، بل احتساب دعم الدولة للمواد الأساسية، الكهرباء، الماء، السكن، ومجانية التعليم. مكافحة “الطفيليين”: شدد على أن الدولة ستتصدى لكل محاولات التلاعب بالامتيازات الموجهة للمواطن البسيط. السياسة الخارجية: “خطوط حمراء” في ملفي فلسطين وتونس ختم الرئيس خطابه برسم ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، مؤكداً على “ثبات الموقف” من القضية الفلسطينية. أما مغاربياً، فقد حمل الخطاب رسالة تضامن قوية مع تونس، محذراً من محاولات “تفكيك الرابطة الأخوية” بين البلدين. وأكد الرئيس تبون بصيغة حازمة أن “أمن تونس من أمن الجزائر”، واصفاً الرئيس التونسي قيس سعيد بـ “الوطني الرافض للتطبيع”، وداعياً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجيران.

Algérie, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

Retour en haut