mardi 9 جمادى الأولى 1448 الموافق ل 20 Oct 2026

Algérie

Algérie

عمار بلاني: قانون الجنسية الإسبانية يعيد ملف الصحراء الغربية إلى الواجهة ويضع الرباط أمام مأزق جديد

اعتبر السفير والدبلوماسي الجزائري السابق عمار بلاني أن مصادقة مجلس النواب الإسباني على  قانون يتيح للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية للصحراء الغربية، ولأحفادهم في حالات محددة، الحصول على الجنسية الإسبانية، تمثل تطوراً سياسياً وقانونياً بالغ الأهمية، من شأنه إعادة ملف الصحراء الغربية إلى واجهة النقاش في مدريد. وقد حظي المشروع بـ168 صوتاً مقابل 31، مع امتناع 145 نائباً، على أن يستكمل مساره التشريعي في مجلس الشيوخ. القضية تتجاوز مسألة الجنسية ويرى بلاني أن أهمية الخطوة الإسبانية لا تكمن في الجنسية بحد ذاتها، وإنما في كونها تعيد التذكير بالرابط التاريخي والقانوني بين إسبانيا والصحراويين الذين عاشوا تحت إدارتها. وبحسب قراءته، فإن التشريع الجديد يعيد طرح مسألة المسؤولية التاريخية لإسبانيا، ويذكّر بأن انسحابها من الإقليم سنة 1975 لم يحسم الوضع القانوني للصحراء الغربية. اتفاق مدريد في قلب الجدل ويستند الدبلوماسي السابق إلى الرأي القانوني للمستشار القانوني للأمم المتحدة هانس كوريل الصادر في 29 يناير 2002، ليؤكد أن اتفاق مدريد لم ينقل، وفق ذلك الرأي، السيادة على الإقليم إلى المغرب، ولا منح الرباط صفة القوة القائمة بالإدارة. ومن هذه الزاوية، يعتبر بلاني أن التطور الإسباني يعيد إلى النقاش سؤالاً ظل حاضراً في الخلفية: ما هي المسؤولية القانونية والتاريخية لإسبانيا تجاه إقليم تركته قبل أن تتم تسوية وضعه النهائي انتكاسة للرواية المغربية وفي أقوى نقاط تحليله، يرى بلاني أن القانون يشكل «انتكاسة سياسية جدية للرباط»، لأنه يعيد إدخال حقوق الصحراويين وإرث الإدارة الإسبانية إلى النقاش، ويصعّب اختزال القضية في إطار نزاع إقليمي بين المغرب وجبهة البوليساريو. كما يرى أن الاعتراف بحقوق فردية مرتبطة بالولادة خلال فترة الإدارة الإسبانية قد يمنح القضية حضوراً جديداً داخل المجتمع والمؤسسات الإسبانية. دعم حكومة سانشيز لا يعني إجماعاً إسبانياً ويربط بلاني التطور الجديد بالتحول الذي شهدته سياسة حكومة بيدرو سانشيز تجاه المغرب منذ 2022، معتبراً أن موقف الحكومة المؤيد لمقترح الحكم الذاتي المغربي لم يؤدِ إلى إغلاق الملفات التاريخية والقانونية المرتبطة بالصحراء الغربية. ويخلص إلى أن الاصطفاف الدبلوماسي لحكومة مدريد لا يعني بالضرورة وجود إجماع سياسي ومؤسساتي إسباني حول مستقبل القضية، خصوصاً مع قدرة البرلمان والقضاء والمجتمع المدني على إعادة فتح ملفات الماضي الاستعماري. من الصحراء الغربية إلى سبتة والجزائر ولا يعزل بلاني التطور التشريعي عن سياق أوسع في العلاقات الإسبانية المغربية، مشيراً إلى ملفات سبتة وأزمة الهجرة، فضلاً عن التحركات المرتقبة على مستوى العلاقات الإسبانية الجزائرية. ويرى أن تزامن هذه التطورات قد يضع الرباط أمام اختبار جديد لنفوذها في السياسة الإسبانية، ويكشف، في تقديره، حدود الرهان على التحول الدبلوماسي الذي حدث بين مدريد والرباط خلال السنوات الأخيرة. الملف لم يُغلق ويخلص عمار بلاني إلى أن مشروع الجنسية الإسبانية لا ينبغي التعامل معه كإجراء إداري معزول، بل كخطوة تعيد إلى الواجهة حقوق الصحراويين، والإرث الاستعماري الإسباني، ومسألة تصفية الاستعمار. وبحسب قراءته، فإن التطور الأخير يحمل رسالة سياسية واضحة: قضية الصحراء الغربية لم تُغلق قانونياً وتاريخياً بمجرد التحولات الدبلوماسية، وما زالت قابلة لإعادة طرح ملفاتها داخل المؤسسات الإسبانية.

Algérie

تنصيب النائب العام لمجلس قضاء البليدة

أشرف المدير العام للشؤون القضائية بوزارة العدل, محمد حدود, ممثلا لوزير العدل, حافظ الأختام, لطفي بوجمعة, على مراسم تنصيب يوسف مناصرة نائبا عاما لمجلس قضاء البليدة, وهذا بحضور السلطات المحلية والقضائية. وأبرز السيد حدود بمناسبة هذه المراسم, التي جرت بمقر المجلس, أن هذه الحركة التي تندرج في إطار مواصلة تدعيم جهاز العدالة بالكفاءات القضائية, تهدف إلى “ضخ طاقات جديدة يشهد لها بالكفاءة والقدرة في مجال التسيير وإعطاء نفس جديد وتحسين الأداء وتثمين الكفاءات وفتح المجال أمامها”, مشيرا إلى حرص وزير العدل, حافظ الأختام, على مواصلة المجهودات المبذولة وتطوير القطاع. وذكر ممثل وزير العدل, حافظ الأختام, في كلمته بالمناسبة أن هذه الحركة الجزئية تندرج في إطار الأهمية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لسلك القضاء, مشيرا إلى أن الغرض من هذا التغيير هو “إعطاء نفس جديد وبعث ديناميكية لتسيير المجالس القضائية وتحسين نوعية الأداء من خلال تعيين كفاءات أثبتت جدارتها في الميدان وفتح المجال أمامهم واسعا لتولي المسؤولية وأخذ روح المبادرة      

Algérie

رئيس الجمهورية يترأس إجتماع عمل حول سجن تنزروفت

ترأس اليوم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اجتماع عمل، تناول مدى تقدم أشغال تحويل الثكنة العسكرية بالصحراء الكبرى لتنزروفت إلى سجن خاص ببارونات المخدرات ومروجيها. وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، حضر الإجتماع، الفريق أول السعيد شنقريحة، وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي. ولطفي بوجمعة وزير العدل حافظ الأختام، وضباط سامون، في الجيش الوطني الشعبي والمدير العام للسجون. وتناول الاجتماع مدى تقدم أشغال تحويل الثكنة العسكرية بالصحراء الكبرى لتنزروفت إلى سجن خاص ببارونات المخدرات ومروجيها. وكيفية استلامه ليُصبح تحت وصاية وزارة العدل، وكذا وضعه في الخدمة.

Algérie

أوامر رئاسية بصب تعويضات المتضررين من الحرائق هذا الأسبوع

أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ببدء صب التعويضات لفائدة المتضررين من الحرائق هذا الأسبوع، مشدداً على ضرورة إبعاد المواطن عن كل إجراء بيروقراطي في هذه العملية. ويأتي هذا خلال ترؤسه اجتماعا مجلس الوزراء اليوم الأحد، إذ أمر رئيس الجمهورية وزير الفلاحة بالوقوف ميدانياً وعن كثب على التعويضات فوراً في قطاع الفلاحة، لا سيما تعويض المواشي لأصحابها، خاصة وأن القطاع يتوفر على رؤوس كافية لإنجاح العملية. وفي السياق ذاته، أشاد رئيس الجمهورية عالياً بالهبة التضامنية لأبناء الجزائر من داخل الوطن وخارجه مع إخوانهم المتضررين من الحرائق، مؤكداً أن ذلك يزيده افتخاراً وتقديراً لكل مكونات الشعب الجزائري. وأكد رئيس الجمهورية أن الشعب الجزائري وقف وقفة رجل واحد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، لترتسم بذلك صورة لامعة وناصعة للجزائر أمام العالم. كما أسدى رئيس الجمهورية شكره لكل الموظفين والعمال والأعوان في مختلف القطاعات، بدءاً بالحماية المدنية في قطاع الداخلية، وشركة سونالغاز التابعة لقطاع الطاقات المتجددة، وشركة موبيليس في قطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال، وقطاع الأشغال العمومية. وأكد رئيس الجمهورية أن التدخلات لإعادة الحياة العادية إلى المناطق المتضررة، من خلال توفير الكهرباء والماء والإنترنت في ظرف قياسي، تعد شرفاً كبيراً للمسؤولين المشرفين على هذه القطاعات. وفي جانب آخر، وجه رئيس الجمهورية الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً لإقحام الشركات والمؤسسات الوطنية فعلياً في مضاعفة الإنتاج على كل المستويات، للاستجابة لمتطلبات تجهيز البنى التحتية الكبرى من مختلف السلع والخدمات، وذلك لمواصلة رفع نسبة تعافي الاقتصاد الوطني والابتعاد أكثر عن سياسة الاستيراد غير المدروس وغير الهادف.

Algérie

أبرز قرارات مجلس الوزراء

ترأس، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول مشروع قانون العقوبات، وعروضا منها التحضير للدخول المدرسي 2026 ـ 2027، ومتابعة مدى تقدم إنجاز المشاريع الاستراتيجية التالية: – خط السكة الحديدية المنجمي بلاد الحدبة ـ وادي الكبريت ـ – ميناء عنابة، مشروع الرصيف المنجمي في إطار توسعة ميناء عنابة. – خط السكة الحديدية المنيعة ـ إن صالح ـ تمنغست. وفي المستهل، وبعد عرض الوزير الأول حول نشاط الحكومة للفترة الأخيرة، وفق ما أورده بيان رئاسة الجمهورية، رحّب الرئيس تبون، بالوزراء الجدد، الذين عيّنهم في التعديل الحكومي الأخير، متمنيا لهم التوفيق في أداء المهام الموكلة إليهم. كما أشاد رئيس الجمهورية عاليا، بالهبّة التضامنية لأبناء الجزائر من داخل الوطن وخارجه مع إخوانهم المتضررين من الحرائق، مؤكدا أن ذلك يزيده افتخارا وتقديرا لكل مكونات الشعب الجزائري، الذي وقف وقفة رجل واحد من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، لترتسم بذلك صورة لامعة وناصعة للجزائر أمام العالم. ـ أسدى رئيس الجمهورية شكره لكل الموظفين والعمال والأعوان، في مختلف القطاعات، بدءا بالحماية المدنية في قطاع الداخلية، وشركة سونلغاز التابعة لقطاع الطاقات المتجددة، وشركة موبيليس في قطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال، وقطاع الأشغال العمومية، مؤكدا بأن تدخلاتهم لإعادة الحياة العادية إلى المناطق المتضررة بتوفير الكهرباء والماء والأنترنت في ظرف قياسي، يعدُّ شرفا كبيرا للمسؤولين المشرفين على هذه القطاعات. ـ كما أمر الرئيس ببدء صب التعويضات، هذا الأسبوع، مع ضرورة إبعاد المواطن عن كل إجراء بيروقراطي في هذه العملية. ـ ليأمر وزير الفلاحة بالوقوف ميدانيا وعن كثب، على التعويضات فورا في قطاع الفلاحة، لا سيّما تعويض المواشي لأصحابها، خاصة وأن القطاع يتوفر على رؤوس كافية لإنجاح العملية. في شأن آخر يتعلق بتشجيع الإنتاج الوطني، وجّه رئيس الجمهورية، الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة فورا، لإقحام الشركات والمؤسسات الوطنية فعليا، في مضاعفة الإنتاج على كل المستويات للاستجابة لمتطلبات تجهيز البنى التحتية الكبرى، من مختلف السلع والخدمات، وذلك لمواصلة رفع نسبة تعافي الاقتصاد الوطني، والابتعاد أكثر عن سياسة الاستيراد غير المدروس وغير الهادف. مشروع قانون العقوبات: شدّد رئيس الجمهورية على أن تقتصر التعديلات في مشروع هذا القانون، زيادة على توجيهاته السابقة، على تنفيذ حكم الإعدام على الحالتين التاليتين: ـ مفتعلي ومدبري الحرائق المفضية إلى الوفاة. ـ مختطفي القُصّر والمُنكّلين بهم. الدخول المدرسي 2026 ـ 2027: ـ وجّه رئيس الجمهورية وزير القطاع إلى ضرورة استغلال المكاسب والمزايا، التي تحققت مؤخرا لقطاع التربية أحسن استغلال، في إطار تسيير ممنهج ومدروس، يحقق النوعية والأداء لتحقيق دخول مدرسي ناجح ومميز. ـ الاستثمار الجيّد في الموارد البشرية الكبيرة، التي بات يتوفر عليها القطاع والتي اكتسبت خبرة كبيرة منذ الاستقلال. ـ أمر الرئيس بإبعاد المؤسسة التربوية عن كل التيارات الإيديولوجية والصراعات السياسية، التي لا طائل منها، ليبقى النقاش في القطاع بيداغوجيا محضًا. ـ الامتناع عن الخوض في أي تسويق إعلامي لأي تغيير، يخص قطاع التربية، على أن يُناقش كل مقترح حصريًا على طاولة مجلس الوزراء. الوكالة الوطنية للآثار وتنظيمها وسيرها: ـ شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة أن يشكل إنشاء هذه الوكالة ثورة علمية في مجال الآثار لا سيّما في الحفريات، يقع على عاتق هذه الوكالة العمل على تقديم عمق التراث الجزائري وتأثيره الحضاري، في مختلف مراحل التاريخ، لقوّته وتنوّعه الممتد من 3 آلاف سنة من مملكة نوميديا وعاصمتها قسنطينة، إلى يومنا هذا، وهو لا يزال في حاجة إلى تثمين أكبر وأوسع. ـ أن تكون هذه الهيئة تتمتع بالاستقلالية ماليا وإداريا، تحت الوصاية المباشرة لرئاسة الجمهورية. خط السكة الحديدية المنجمي بلاد الحدبة ـ وادي الكبريت ـ ميناء عنابة: ثمّن رئيس الجمهورية إيجابيا الوتيرة التي تسير وفقها الأشغال، لتسليم المشروع في آجاله المحددة وبداية الإنتاج في مارس 2027. خط السكة الحديدية الرابط بين تمنغست وشمال البلاد والذي يمر عبر الأغواط ـ غرداية ـ المنيعة ـ إن صالح ـ تمنغست أكد الرئيس أن هذا الخط استراتيجي وهو أولوية الأولويات وينبغي تركيز الجهود عليه لتسليمه في الآجال المحددة، ويدخل الخدمة نهاية 2028، كإنجاز تاريخي، غير مسبوق للجزائر المنتصرة ليُختتم اجتماع مجلس الوزراء بالمصادقة على مراسم وقرارات فردية.

Algérie

الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني. اليوم الأربعاء، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية. وتناول الاجتماع، الحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد. مكافحة المخدرات، والأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار. فيما يخص الحرائق، فقد تمّ عرض متابعة مدى تقدم التحريات الأمنية والعلمية الدقيقة، التي يقودها الدرك والأمن الوطنيان. واللذان سيعلنان في اجتماع مشترك عن مخرجات التحريات، إذ أكد اجتماع المجلس الأعلى للأمن على ضرورة تفعيل تنفيذ الحكم بالإعدام في كل ما يتصل بهذا النوع من الجرائم. وبخصوص مكافحة المخدرات، فقد تقرر إنشاء هيئة أمنية مختصة في مكافحتها. كما هو معمول به في عديد البلدان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية. كما ثمّن المجلس الأعلى للأمن الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن. حيث تقرر في السياق ذاته تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي بالصحراء الكبرى لتنزروفت إلى سجن عالي التأمين مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها. كما تناول المجلس الأعلى للأمن، أيضا، الأوضاع العامة في البلاد ودول الجوار. يكمل البيان.

Algérie

حرائق الغابات بالجزائر.. جهود متواصلة لإخماد آخر البؤر

    كشفت المديرية العامة للحماية المدنية عن الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي، لنهار اليوم الثلاثاء. ووفقا لبيان الحماية المدنية، فقد بلغ العدد الإجمالي للحرائق منذ يوم أمس 37 حريقا، أخمد منها 36 حريقا، فيما تواصل فرق الإطفاء إخماد حريق واحد على مستوى الوطن. وسجل أكبر حريق بولاية سطيف، إذ اندلع مساء الأمس ببلدية تالة إيفاسن بالمكان المسمى أولاد دلادج، وكانت هناك مخاوف بعد اقترابه من السكان، غير أن مصالح الحماية المدنية نجحت في السيطرة عليه وإخماده فجر اليوم، وهو حاليا تحت الحراسة. وأفاد ذات المصدر بأن عملية الإخماد متواصلة لحريق ببلدية عين العسل في ولاية الطارف، بالمكان المسمى فج النخلة، ويتم حاليا معالجة بؤر الحريق وبقايا الجمر.

Algérie

رئيس الجمهورية يُجري تعديلا وزاريا جزئيا

أجرى اليوم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني تعديلا وزاريا جزئيا، بعد استشارة الوزير الأول. حسب بيان لرئاسة الجمهورية، أجرى رئيس الجمهورية تعديلا وزاريا جزئيا، عيّن بموجبه محمد لمين لبو، وزيرا للمالية. وحطاب محمد، وزيرا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي. وسيد علي خالدي، وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري. ومحمد بوسليماني، وزيرا للاتصال.

Algérie

الحماية المدنية تكشف حصيلة جديدة للحرائق

نشرت المديرية العامة للحماية المدنية اليوم على الساعة 17:00 الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي، المحاصيل الزراعية، واحات النخيل، وأحزمة التبن. وأعنت المديرية في بينها تسجيل 16 حريقا تم إخماد 13 منها، فيما لاتزال عمليات الإخماد متواصلة عبر 3 حرائق. وتتوزع الحرائق المتواصلة عبر ولاية سطيف: حريق حزم التبن. بينما ولاية غرداية حريق نخيل. في حين ولاية المدية حريق اشجار مثمرة

Algérie

عندما اشتعلت الغابات.. اشتعلت معها قلوب الجزائريين من تحت الرماد تولد الحكاية الأجمل.. قوافل الخير تتجه نحو ضحايا الحرائق

 لم تكن النيران وحدها التي تحركت في اتجاه المناطق المتضررة، بل تحركت معها قلوب الجزائريين من مختلف ربوع الوطن، وبينما كانت ألسنة اللهب تلتهم مساحات من الغابات وتخلف وراءها خسائر مؤلمة، كانت شاحنات أخرى تشق طريقها نحو جيجل وبجاية ومناطق أخرى، محملة بالمياه والمواد الغذائية والأفرشة والأدوية ومختلف المستلزمات الضرورية للعائلات المتضررة هي صورة أخرى للجزائر، تلك التي لا تظهر في مشاهد الدخان والدمار، بل في طوابير المواطنين أمام نقاط جمع التبرعات، وفي أيدي المتطوعين وهي تحمل الصناديق، وفي شاحنات تنطلق من ولايات بعيدة حاملة رسالة واحدة: “لسنا بعيدين عنكم.. نحن معكم”. من كل جهة.. قوافل تحمل الأمل في ظرف وجيز، تحولت الساحات والأحياء عبر عدة ولايات إلى نقاط لجمع المساعدات. مواطنون، جمعيات، متطوعون وفاعلون من المجتمع المدني، سارعوا إلى تلبية نداء التضامن، في هبة شعبية وصفَتها وكالة الأنباء الجزائرية بالواسعة والعفوية. ولم تقتصر المساعدات على المواد الغذائية والمياه، بل شملت الأفرشة، الأدوية، مستلزمات النظافة، حليب الأطفال ومواد أخرى يحتاجها السكان في ظل الظروف الاستثنائية التي وجدوا أنفسهم فيها. من بجاية وأم البواقي، تحركت قوافل تضامنية باتجاه ولاية جيجل، فيما واصلت ولايات أخرى إرسال مساعداتها إلى المناطق المتضررة. حتى الحيوانات لم تُنسَ وفي مشهد يعكس اتساع دائرة التضامن، لم تتوقف المبادرات عند مساعدة السكان فقط. فمن الشلف، انطلقت ثلاث شاحنات محملة بالتبن نحو المناطق المتضررة في جيجل وبجاية، في مبادرة هدفت أيضاً إلى توفير العلف للحيوانات التي فقدت مصادر غذائها بسبب الحرائق. تضامن لا يعرف المسافات من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال إلى الجنوب، لم تكن المسافة عائقاً أمام الجزائريين. فالمواطن الذي يبعد مئات الكيلومترات عن المناطق المنكوبة وجد طريقة للمشاركة؛ أحدهم تبرع بقارورة ماء، وآخر بكيس من المواد الغذائية، وثالث ساهم بوسيلة نقل، فيما تكفلت جمعيات بتنظيم عمليات الجمع والفرز والتوزيع. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تحولت الصفحات إلى منصات للتنسيق ونشر النداءات وتحديد الاحتياجات، لتصبح التكنولوجيا وسيلة أخرى من وسائل التضامن. الهلال الأحمر في قلب الحملة ولم تتوقف الهبة التضامنية عند المبادرات الشعبية، إذ واصل الهلال الأحمر الجزائري حملته الوطنية لفائدة الولايات المتضررة، فيما فتح باب استقبال الهبات والمساعدات الموجهة للعائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة. كما تواصل مصالح قطاع التضامن الوطني تدخلاتها الميدانية في المناطق المتضررة، من خلال تقديم المساعدات والاستجابة للاحتياجات الأولية والاستعجالية للسكان المتضررين. ويشمل التكفل أيضاً الجانب النفسي والاجتماعي، حيث جرى تجنيد فرق الخلايا الجوارية للتضامن والأخصائيين النفسانيين والمساعدين الاجتماعيين لمرافقة الأسر المتضررة. حين يصبح التضامن موقفاً في المناطق التي مرت بها النيران، قد يكون المشهد ثقيلاً: أشجار تحولت إلى رماد، منازل تضررت، وممتلكات فقدها أصحابها في ساعات قليلة. لكن وسط هذا المشهد القاسي، تظهر صور أخرى أكثر إنسانية. يد تمتد بالمساعدة، شاحنة محملة بالخيرات، متطوع يواصل العمل حتى ساعات متأخرة، ومواطن لم يعرف المتضرر شخصياً لكنه شعر أن مصيبته تعنيه. هنا، لا يصبح التضامن مجرد شعار، بل يتحول إلى فعل. وإذا كانت النيران قد خلفت الخسائر، فإن الهبة الشعبية كشفت في المقابل عن رصيد لا يحترق روح التضامن والتكافل التي تتجدد كلما ألمّت بالجزائريين محنة. ففي الوقت الذي كانت فيه الغابات تحترق، كانت في الجهة الأخرى حكاية مختلفة تُكتب بصناديق المساعدات وقوافل الخير وأيدي المتطوعين.  

Retour en haut