الإثنين 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 أبريل 2026

اسم الكاتب: 2 تحرير

إقتصاد, الجزائر

بتكليف من الرئيس تبون.. الوزير الأول يُعاين مشروع اقتصادي ضخم بسوق أهراس

ك.د قام الوزير الأول سيفي غريب أمس، بزيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس، وذلك للوقوف على مدى تقدم أشغال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي، الذي يُعد من بين المشاريع الاستراتيجية الكبرى بالمنطقة الشرقية. مشروع هيكلي لتعزيز النقل والتنميةويمتد الخط المنجمي الشرقي على مسافة إجمالية تُقدّر بـ422 كلم، انطلاقًا من عنابة مرورًا ببوشقوف وتبسة وجبل العنق وصولًا إلى بلاد الحدبة، ويهدف إلى تطوير البنية التحتية للنقل الحديدي، ورفع القدرة الاستيعابية للشبكة، وضمان نقل آمن وفعّال للمسافرين والبضائع، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية. معاينة منشآت فنية هامةوشملت معاينة الوزير الأول المقطع الرابط بين بوشقوف والدريعة بولاية سوق أهراس، بطول 121 كلم، والذي يتضمن منشآت فنية هامة، من بينها النفق رقم 8 بطول 2175 مترًا، والجسر رقم 39 بطول 1354.2 مترًا. وخلال الزيارة، تلقى الوزير الأول شروحات مفصلة حول وتيرة الأشغال، مؤكّدًا على ضرورة المتابعة الدقيقة لجميع مراحل الإنجاز، مع احترام معايير السلامة والجودة. رافعة اقتصادية للمنطقة الشرقيةوأكد الوزير الأول أن هذا المشروع يمثل رافعة اقتصادية وتنموية حقيقية للمنطقة الشرقية، من خلال تحسين الربط بين الولايات، وتسهيل نقل المواد الخام والمنتجات، ودعم الاستثمار المحلي، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تجسيد لتعليمات رئيس الجمهوريةكما شدد على ضرورة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى استكمال المشروع قبل نهاية السنة الجارية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان تسليم المشروع في الآجال المحددة وبأعلى مستويات الجودة والكفاءة. وفد وزاري مرافقورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد سعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية السيد عبد القادر جلاوي، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق السيد عبد المالك تاشريفت.

الجزائر, مجتمع

امتلاء سد بني هارون.. بيان تحذيري هام

ك.د دعت مصالح ولاية جيجل كافة المواطنين القاطنين بالبلديات المجاورة لسد بني هارون إلى توخي الحذر والتحلي بأقصى درجات الحيطة بسبب امتلائه. وأفادت الولاية في بيان لها أن البلديات المعنية بالتحذير هي: سيدي معروف، أولاد رابح الميلية والعنصر، مشيرة إلى أنه وفي إطار متابعة وضعية السد، تم تبليغها ببلوغ نسبة امتلاء سد بني هارون 99%، مع توقع وصول منسوب المياه إلى المفيض خلال الأيام القادمة، مما سينتج عنه بداية جريان الوادي في مصب السد.” وتابع البيان “نظرا لما قد يشكله جريان الوادي من أخطار محتملة على سلامة الأشخاص والممتلكات، تدعو السلطات المحلية كافة المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات التالية: ضرورة الابتعاد التام عن مجرى الوادي وعدم الاقتراب منه لأي سبب كان. توخي الحذر بالنسبة للأطفال ومنعهم من الاقتراب من المناطق الخطرة. و”تهيب السلطات المحلية بجميع المواطنين التعاون والمساهمة في نشر الوعي والتحسيس بخطورة الوضع، حفاظا على سلامة الجميع

الجزائر

الرئيس تبون:الخط السككي غارا جبيلات إنجاز تاريخي وبداية نهضة اقتصادية للجزائر

ك.د أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن تدشين الخط السككي الرابط بين غارا جبيلات – تندوف – بشار يمثل محطة تاريخية في مسار بناء الجزائر الجديدة، معبّرا عن شعوره العميق خلال هذه اللحظة التي وصفها بأنها “يصعب التعبير عنها”، وأوضح أن هذا المشروع الضخم هو ثمرة عمل جاد وشاق قام به رجال عظماء آمنوا بقدرات الوطن. مشروع ذو أبعاد وطنية واقتصادية وأشار الرئيس تبون إلى أن الخط السككي الجديد لا يقتصر فقط على نقل خام الحديد، بل يهدف كذلك إلى فك العزلة عن المنطقة وسكانها، وفتح المجال أمام مشاريع مماثلة في ولايات الشرق والوسط وأقصى الجنوب، لاسيما تمنراست. كما كشف عن وجود مشروع مكمل في بشار يهدف إلى تنقية خام الحديد، مؤكدا أن تقرير مكتب دراسات إسباني مختص أثبت المردودية العالية والواضحة لمنجم غارا جبيلات. مناصب شغل جديدة وديناميكية اقتصادية وفي إطار تشغيل هذا الخط، أعلن رئيس الجمهورية أن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية فتحت 500 منصب شغل جديد، مشددا على أن هذه الإنجازات تؤكد قدرة الجزائر على تحقيق مشاريع كبرى في آجال قياسية. مواجهة المشككين والانتصار للتنمية وجّه الرئيس رسالة واضحة إلى من يحاولون التشكيك في جدوى المشروع، قائلا إن من يشكك في مردودية الخط السككي سيكون في النهاية من الخاسرين، مؤكدا أن الجزائر “بلاد المعجزات”، وأن ما تحقق اليوم دليل على الإرادة الوطنية الصلبة. العدالة الاجتماعية وتوجيه الدعم لمستحقيه وفي الشأن الاجتماعي، أكد الرئيس أن الدولة تتجه نحو فرض عدالة اجتماعية حقيقية في الاستفادة من الدعم، موضحا أن من يتقاضى دخلا مرتفعا لا يمكن أن يستفيد من الدعم مثل المواطن البسيط. كما شدد على أن الرقمنة ستسمح بمعرفة المستويات المعيشية الحقيقية للجزائريين، وستكون أداة أساسية لتحقيق العدالة الضريبية بحلول نهاية 2026. التحول الرقمي ورؤية اقتصادية طموحة أعلن الرئيس تبون أن هدف الجزائر هو بلوغ دخل قومي يقدر بـ400 مليار دولار سنويا مع نهاية 2027، مشيرا إلى أن الصادرات خارج المحروقات ارتفعت إلى 5 ملايير دولار بعد أن كانت لا تتجاوز 1.7 مليار دولار. كما أشار إلى وجود عراقيل خارجية تواجه الصادرات الجزائرية، مؤكدا أن الجزائر لن تخضع لأي ابتزاز وستواصل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية. رسائل سياسية ودستورية واضحة وتطرق رئيس الجمهورية إلى عدد من الملفات السياسية، مؤكدا أن التعديلات التقنية للدستور تهدف إلى معالجة اختلالات عملية، نافيا بشكل قاطع أي نية لتمديد العهدات الرئاسية. كما شدد على أن الحوار السياسي الذي يقوده هو حوار شراكة من أجل بناء دولة قوية، وأن الأحزاب التي لا تحوز تمثيلا فعليا لا يمكنها الادعاء بأنها تمثل المجتمع. حرية التعبير في إطار القانون أكد الرئيس تبون احترامه لحرية التعبير والصحافة، لكنه شدد على رفضه لحرية السب والشتم أو المساس بالوحدة الوطنية، داعيا الصحافيين إلى نشر أي ملفات ضد المسؤولين شرط التحقق منها. السياسة الخارجية ومواقف سيادية وفي الشأن الخارجي، وجه رئيس الجمهورية تحية للسيدة سيغولان روايال على شجاعتها خلال زيارتها للجزائر، مؤكدا أن الجزائر ترفض أي محاولة للمساس بسيادتها أو فرض شروط عليها. كما جدّد دعوته للمغرر بهم في الخارج للعودة إلى أرض الوطن في إطار لمّ الشمل الوطني.

الجزائر, مجتمع

الجزائر تطلق مناورة كبرى لمحاكاة زلزال بقوة 6.7 درجات منذ 24 ساعة

تم صباح أمس الإطلاق الرسمي للمناورة الوطنية الأولى SEISMEX 2026، التي تحاكي وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات على سلم ريشتر بولاية البويرة، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للمناورات الموجهة للتكفل بالكوارث الكبرى وتعزيز جاهزية أجهزة التدخل، ويتواصل هذا التمرين إلى غاية 12 من الشهر الجاري. وأعلنت مديرية تنشيط التمرين عن الشروع الفعلي في تنفيذ مختلف مراحل المناورة وفق المخطط المحدد مسبقًا، حيث انطلقت وحدة الحماية المدنية لقطاع وادي البردي في تنفيذ عملية الاستطلاع الأولي لموقع الحادث، بهدف تقييم الوضع الميداني وتحديد الاحتياجات العاجلة للتدخل. كما باشرت الولايات المشاركة في المناورة، ووفقًا لطلبات الدعم، بإرسال فرق تدخل إضافية إلى ولاية البويرة، في إطار تعزيز التنسيق الميداني ورفع قدرات الاستجابة بين مختلف المصالح المعنية. وتهدف هذه المناورة الوطنية إلى اختبار مدى جاهزية أجهزة التدخل، وتقييم فعالية مخططات التنظيم والإغاثة، وقياس مستوى التنسيق بين مختلف الهيئات والقطاعات، تحسبًا لأي طارئ أو كارثة طبيعية واسعة النطاق. ويتمثل سيناريو التمرين في وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات في الجزء الجنوبي الشرقي لولاية البويرة، بمركز زلزالي يبعد 14 كلم عن بلدية وادي البردي، حيث تأثرت بشكل مباشر بلديات وادي البردي، البويرة، الأصنام، وصور الغزلان. وقد أدى هذا السيناريو الافتراضي إلى تسجيل عدة حوادث منها انهيار مبانٍ وجدران سد، وقوع حوادث مرور خطيرة، هبوط أرضي، خروج قطارات عن مسارها، انفجارات وتسرب مواد خطيرة، إضافة إلى تسجيل ضحايا ومفقودين. وأمام هذه الوضعية الطارئة، تم تفعيل مخطط النجدة الولائي، من خلال تعبئة كافة الموارد البشرية والمادية المسطرة، وتفعيل مراكز القيادة العملياتية للتنسيق بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم مصالح الحماية المدنية. ولأول مرة، سيتم خلال هذه المناورة استحداث مركز طبي بيطري للتكفل بالإصابات التي قد تتعرض لها كلاب البحث والإنقاذ أثناء أداء مهامها، إضافة إلى إنشاء فرق متخصصة في تقييم مخاطر المباني، تضم 70 ضابطًا تلقوا تكوينًا نوعيًا خلال سنة 2025 في هذا المجال. كما سيتم رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الثانية محليًا، مع تجنيد فرق الدعم والتدخل الأولي، واتخاذ الإجراءات الضرورية على المستوى الدولي عند الحاجة، من خلال إدماج فرق إنقاذ أجنبية، وتهيئة منطقة استقبال دولية، مع ضمان التنسيق بين الفرق الوطنية والدولية عبر ضباط اتصال مختصين. وتتمثل الأهداف الأساسية لهذه المناورة في تقييم زمن الاستجابة، توحيد أساليب العمل الميداني، اختبار فعالية مخططات التدخل، تعزيز التنسيق الوطني والدولي، وتحسين تدفق المعلومات عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للاستفادة من الخبرات بعد انتهاء التمرين. وفي هذا الإطار، سيقوم يوم الإثنين 09 فيفري 2026، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل السيد السعيد سعيود، برفقة المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، وبحضور والي ولاية البويرة والسلطات العسكرية والأمنية والمدنية، بزيارة ميدانية لمعاينة سير التمارين العملية في مختلف مواقع التدريب. ويمثل هذا الحدث الوطني مناسبة هامة لإبراز القدرات العملياتية والتنظيمية لمصالح الحماية المدنية، ومستوى الاحترافية الذي بلغته في مجال الاستجابة للكوارث، كما يؤكد جاهزية الجزائر الدائمة للتدخل الفعال، سواء داخل الوطن أو خارجه. وتعرف المناورة مشاركة واسعة لـ 6003 عنصر تدخل من مختلف الرتب، موزعين على 44 فرقة دعم وتدخل أولي، تشمل فرق القيادة، البحث والإنقاذ تحت الردوم، الغوص، التدخل في المناطق الوعرة، فرق الكلاب المدربة، خلايا التدخل في الأخطار النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية (NRBC)، وحدات طب الكوارث، إضافة إلى فرق الاتصالات والدعم اللوجستي، حيث سيتم تنفيذ 549 مناورة ميدانية تحت إشراف ضباط سامين مختصين في تسيير الأزمات والكوارث.

إقتصاد, الجزائر

إعفاءات ضريبية استثنائيةو إسقاط ديون ما قبل 2011 وتخفيض 30٪ للديون اللاحقة

ك.د أصدرت المديرية العامة للضرائب تعليمة رسمية تتضمن تفاصيل تطبيق المادة 122 من قانون المالية لسنة 2026، والتي تقرر إجراءات استثنائية تهدف إلى تسوية الديون الجبائية المتراكمة وتخفيف الأعباء المالية عن المكلفين. ويتضمن الإجراء إسقاطًا كليًا ونهائيًا لجميع الديون الضريبية التي تعود إلى سنة 2011 وما قبلها، شريطة أن تكون هذه الديون غير مرتبطة بإدانات جزائية نهائية ناتجة عن مناورات احتيالية. أما الديون المستحقة عن الفترة الممتدة من 2012 إلى 2025، فستستفيد من تخفيض بنسبة 30 بالمائة من أصل الدين، مع إلغاء كامل للغرامات المالية المرتبطة بالتأخر في الدفع. ويُشترط للاستفادة من هذه التخفيضات أن يقوم المكلف بتسديد المبلغ المتبقي بعد الخصم، إما دفعة واحدة أو وفق أقساط، على أن يتم ذلك قبل تاريخ 31 ديسمبر 2026. ويهدف هذا الجهاز الاستثنائي إلى تنقية المحفظة الجبائية الوطنية، ومعالجة الملفات العالقة منذ سنوات، مع تمكين المكلفين من تسوية أوضاعهم المالية دون أعباء إضافية. في المقابل، استثنت التعليمة بعض الفئات من هذا الإجراء، منها المكلفون الذين صدرت في حقهم أحكام جزائية نهائية بسبب الغش الضريبي، والمؤسسات الأجنبية التي لا تمتلك منشأة دائمة في الجزائر، بالإضافة إلى الشركات الناشطة في القطاع البترولي وشبه البترولي، إلى جانب المؤسسات الخاضعة للقانون الجزائري ذات رؤوس الأموال الأجنبية، سواء كليًا أو جزئيًا. كما أمرت المديرية العامة للضرائب بتعليق جميع إجراءات التحصيل القسري مؤقتًا بالنسبة للديون المؤهلة للاستفادة من هذا النظام، إلى غاية صدور النص التنظيمي الذي يحدد آليات التطبيق بدقة وفي المقابل، ستستمر إجراءات التحصيل العادية بالنسبة للديون غير المعنية بالإعفاء أو التخفيض. ودعت المديرية مختلف المصالح الجبائية إلى التطبيق الفوري لهذه التعليمات، مع إعداد قوائم دقيقة بالديون المؤهلة، ورفع تقارير دورية حول تقدم العملية والصعوبات المحتملة. ويُنتظر أن يساهم هذا القرار في تخفيف الضغط المالي عن آلاف المكلفين، وإعادة تنظيم العلاقة بين الإدارة الضريبية والمتعاملين الاقتصاديين ضمن إطار قانوني مرن واستثنائي.

دولي

محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي في موسكو

ك.د أعلنت وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة، أن نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال فلاديمير أليكسييف، تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مجهول أطلق عليه النار. ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن سفيتلانا بيترينكو، المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، في بيان: “بحسب المحققين، في السادس من فيفري 2026، في مبنى سكني يقع على طريق “فولكولامسكو” ​​السريع في موسكو، أطلق شخص مجهول الهوية رصاصات عدة على رجل، وفرّ من مكان الحادث، وتم نقل الجنرال إلى مستشفى في المدينة”. وقالت بيترينكو إن لجنة التحقيق الروسية فتحت قضية جنائية بتهمة “محاولة القتل” و”الحيازة غير المشروعة للأسلحة النارية” في أعقاب محاولة اغتيال الفريق أليكسييف بوزارة الدفاع الروسية في شمال غرب موسكو.” وأشارت إلى أن المحققين وخبراء الطب الشرعي من لجنة التحقيق في موسكو في موقع الحادث، حيث يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة، ويجمعون شهادات من شهود العيان. وأكدت أنهم يجرون عمليات بحث وتحقيق تهدف إلى تحديد هوية الشخص أو الأشخاص المتورطين في الجريمة.

الجزائر

المؤتمر السنوي السادس لأطباء البليدة الأحرار يناقش واقع الطب وآفاقه المستقبلية

شيماء عنصري نظّمت جمعية الأطباء العامين الأحرار لولاية البليدة مؤتمرها السنوي السادس، في إطار أنشطة التكوين الطبي المتواصل، وذلك يومي 5 و6 فيفري 2026، بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في زرع الأعضاء والأنسجة، بمشاركة واسعة لأطباء عامين من الولاية وخارجها. محاور علمية تواكب تحديات الصحة الوطنية ويأتي هذا المؤتمر ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تطوير مهارات الأطباء وتحديث معارفهم، حيث تم التطرق إلى 36 موضوعًا طبيًا تهم الصحة الوطنية، بهدف إعادة التأهيل ومواكبة المستجدات العلمية في المجال الصحي. التركيز على أمراض العصر ودور الطبيب العام وأكد رئيس جمعية الأطباء العامين الأحرار، الدكتور أحمد موزاوي، أن البرنامج العلمي للمؤتمر ركّز على أبرز أمراض العصر، على غرار السمنة وزيادة الوزن، داء السكري، ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته، القصور الكلوي، اضطرابات النمو لدى الأطفال، وسرطان البروستاتا، إلى جانب أمراض أخرى شائعة. كما أشار إلى التطرق لدور الطبيب العام في المساعدة والتكفل بالمرضى، والتنسيق مع مختلف الاختصاصات الطبية، بما يضمن رعاية صحية متكاملة. ورشات تطبيقية في الإيكوغرافي والتشخيص وتضمن المؤتمر تنظيم ورشات تطبيقية في الإيكوغرافي (échographie)، حيث تكمن أهميتها في تشخيص حالات حقيقية ومناقشة طرق التكفل بها بالتشاور بين الأطباء المشاركين. كما برمجت مداخلة خاصة للدكتور أحمد موزاوي حول الوضع الصحي في الجزائر بصفة عامة. تحديث الممارسات الطبية داخل العيادات والمؤسسات الجوارية من جهته، أوضح الأمين العام للجمعية، الدكتور نسيم لونغو (LONGO Nassim)، أن هذا اللقاء العلمي يندرج ضمن دعم النشاط الطبي داخل العيادات الخاصة، وكذا تعزيز دور الطبيب العام على مستوى المؤسسات الاستشفائية الجوارية. وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى تطوير مهارات الأطباء العامين وتحيين معلوماتهم الطبية، لاسيما فيما يتعلق بالأدوية الحديثة، الطرق العلاجية الجديدة، والجراحة والتخصصات المرتبطة بها. جلسات علمية وورشات لمتابعة الأمراض المزمنة وأشار المتحدث إلى أن التركيز كان موجّهًا بشكل خاص نحو الأمراض المزمنة، حيث نُظم المؤتمر عبر عدة جلسات علمية ، تضمنت مداخلات قصيرة مدتها عشرون دقيقة، إلى جانب ورشات عملية ناقشت أحدث التقنيات التعاونية لتقييم خطورة المرضى وضمان متابعة طبية دقيقة. مداخلات علمية متخصصة في الجلسة الأولى وشهدت الجلسة الأولى مداخلات علمية متنوعة، من بينها عرض حول التقويم الوطني للتلقيح قدّمه الدكتور س. مصباح (Dr S. Mesbah)، ومداخلة للبروفيسور س. إيغور غازيز (Pr S. IGUR Gaziz) حول الأنيميا الالتهابية وعلاقتها بنقص الحديد. كما قدّمت الدكتورة أ. أمالو (Dr A. Amalou) مداخلة حول مضادات الاكتئاب وإدارتها على المدى الطويل، تطرقت خلالها إلى إرشادات عملية لاختيار العلاج المناسب في المراحل العلاجية المختلفة، وطرق التحويل بين الأدوية عند الضرورة، إضافة إلى الاعتبارات الخاصة وتكلفة بعض العلاجات. نحو تكوين متواصل يواكب التطور الطبي ويأتي هذا المؤتمر في سياق دعم التكوين المتواصل للأطباء العامين، وتطوير مهاراتهم وتحيينها، مع تمكينهم من الاطلاع على أحدث المعارف والتقنيات الطبية، بما يساهم في تحسين التشخيص وضمان متابعة صحية دقيقة للمرضى.  

إقتصاد, الجزائر

الوزير الأول يستقبل مديرة صندوق النقد الدولي

استقبل الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، بقصر الحكومة، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جيورجيفا،  التي تقوم بزيارة إلى الجزائر، وفق ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول. وحسب البيان، فإن اللقاء تناول مختلف أوجه التعاون بين الجزائر والصندوق، بما في ذلك الأنشطة المبرمجة في مجالات المالية والإحصائيات والرقمنة وترشيد الإنفاق العمومي، فضلاً عن سياسات دعم التنمية الاقتصادية وتنويع الاقتصاد الوطني. وأشادت المديرة العامة بعلاقات التعاون القائمة مع الجزائر، مؤكدة أهميتها في دعم التنمية ومبادرات الربط الإقليمي، مشيرة إلى الندوة رفيعة المستوى المنظمة بالتعاون بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي بعنوان “شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص”. كما نوهت بوجاهة الإصلاحات الاقتصادية التي قادها رئيس الجمهورية، معتبرة أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي حققت تعافياً سريعاً من تداعيات جائحة كورونا، وما زالت تسجل أداءً اقتصادياً ملحوظاً عبر المشاريع الوطنية الكبرى، خاصة في مجال البنى التحتية. من جهته، أعرب الوزير الأول عن شكره للصندوق على اهتمامه بالتعاون مع الجزائر، مشيداً بجودة العلاقات الثنائية واستعداد الجانبين لمواصلة التنسيق بما يعزز فرص التعاون وتفعيل الأنشطة المبرمجة. كما تطرق إلى الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، والتي أسهمت في تحسين مناخ الاستثمار ودعم أهداف تنويع الاقتصاد، مؤكدًا التزام البلاد بتطوير البنية التحتية، بما في ذلك خط السكة الحديدية الغربي، ودعم الاندماج الإقليمي عبر مشاريع وطنية وإقليمية لتعزيز الحركة الاقتصادية في المنطقة. وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي. ك.د

الجزائر

اجتماع للحكومة لمناقشة مخطط المحروقات والنقل والري

ترأس الوزير الأول سيفي غريب اليوم الأربعاء، إجتماعا للحكومة. واستمعت الحكومة إلى عرض حول مخطط تطوير المحروقات 2026-2030، الذي يشكل إطارا إستراتيجيا رئيسيا بالنسبة لتطور قطاع المحروقات والدعم المستدام للإقتصاد الوطني. حيث يعكس هذا المخطط توجيهات أعلى السلطات في البلاد. لاسيما في مجال تطوير فروع التكرير، والبتر وكيماويات، والأسمدة، وتحلية مياه البحر. وكذه الإجراءات المتخذة لتحسين تثمين المحروقات، وتعزيز الأمن الطاقوي الوطني، وتوطيد القدرات الصناعية للبلاد. كما استمعت الحكومة إلى عرض حول تمويل البنك الإفريقي للتنمية لمشروع إنشاء خط السكة الحديدية الأغواط -غرداية- المنيعة. حيث يندرج هذا المشروع الذي يكتسي أهمية وطنية، في إطار تجسيد مخطط العصرنة من خلال ربط شبكة السكك الحديدية وإنشائها. بما يتماشى مع المشاريع الكبرى ذات العائدات العالية. وقد درست الحكومة وضعية مدونة مشاريع التجهيز المسجلة في ميزانية الدولة، وذلك قصد تطهير العمليات عديمة الجدوى. مما يسمح بتوجيه مجهودات الدولة نحو استكمال البرامج الجارية ذات فائدة اقتصادية واجتماعية مؤكدة. كما استمعت الحكومة إلى عرض تقديمي حول علف جديد للأغنام يسمى “تمر الأغنام”، وهو منتوج مبتكر منبثق عن الاستخدام الأمثل لمخلفات التمور. ويتعلق الأمر بمنتوج مبتكر حاصل على براءة اختراع. وقد تم تطويره من قِبل مركز البحوث العلمية والتقنية للمناطق القاحلة في بسكرة. ويندرج ضمن مبادرة لتثمين البحث العلمي المطبق في القطاع الزراعي. و هذا العلف المصمم لتسمين الأغنام، من شأنه أن يوفر بدائل للذرة العلفية المستوردة. من جهة أخرى، وفي سياق متابعة وضعية المناطق التي تعاني من شح المياه، وتزويدها بالماء الشروب، لاسيما في جنوب البلاد. استمعت الحكومة إلى عرض حول إطلاق مشروعي إنجاز محطتي تصفية المياه من الأملاح المعدنية بتامنغست وتندوف، اللذين أقرهما رئيس الجمهورية. وأخيرًا، اطلعت الحكومة على مدى تقدم عملية استيراد وتوزيع حافلات النقل العمومي. التي تندرج في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية المتعلق باستيراد 10.000 حافلة جديدة. موجّهة لتجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين. ك.د

الجزائر

الحكومة تقرّ شروطًا جديدة وإجراءات صارمة للتوظيف في القطاعين العام والخاص

أصدرت الحكومة، مرسومًا تنفيذيًا جديدًا نُشر في الجريدة الرسمية، يحدد شروطًا جديدة للتوظيف في القطاعين العام والخاص، ويتضمن إجراءات صارمة للتأكد من خلو المترشحين من المخدرات والمؤثرات العقلية. وينص المرسوم على أن جميع ملفات التوظيف في الإدارات، المؤسسات، الهيئات العمومية، المؤسسات ذات النفع العام، المؤسسات المفتوحة للجمهور، وكذلك المؤسسات والهيئات التابعة للقطاع الخاص، يجب أن تتضمن تحاليل طبية سلبية تثبت عدم تعاطي المترشح للمخدرات أو المؤثرات العقلية. كما يشترط المرسوم الجديد إجراء هذه التحاليل لجميع الموظفين والعمال المترشحين للامتحانات والفحوص المهنية في كلا القطاعين، مؤكداً أن أي ملف توظيف لا يتضمن التحاليل الطبية المطلوبة سيتم رفضه تلقائيًا. ويأتي هذا الإجراء ضمن الجهود الحكومية لتعزيز النزاهة والكفاءة في الوظيفة العمومية والقطاع الخاص، وضمان بيئة عمل صحية وآمنة، وفقًا للتشريعات المعمول بها. ك.د

Retour en haut