lundi 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 Avr 2026

30 décembre 2025

Algérie, سياسة

خطاب “المكاشفة والإنجاز” رسائل الرئيس تبون أمام البرلمان حول راهن ومستقبل الجزائر

شهد قصر الأمم بالجزائر العاصمة حدثاً سياسياً بارزاً بتقديم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لخطاب شامل أمام غرفتي البرلمان. الخطاب الذي حمل طابع “حصيلة العهدة واستشراف المستقبل”، استعرض فيه الرئيس ملامح التحول الاقتصادي والسياسي، موجهاً رسائل مباشرة تتعلق بالجبهة الاجتماعية والسياسة الخارجية في ظل الرهانات التي تواجه الجزائر داخليا وخارجيا . المسار السياسي: تعزيز الصلاحيات التشريعية ورهان الحوار الشامل في مستهل عرضه، ركز الرئيس تبون على “الحركية” التي شهدتها المؤسسة التشريعية، معتبراً أن تفعيل حق البرلمان في اقتراح القوانين —لاسيما الحساسة منها مثل قوانين الجنسية وتجريم الاستعمار— يمثل ركيزة في توازن السلطات. كما أعلن عن توجه الدولة نحو “حوار مفتوح” مع الطبقة السياسية، مؤكداً أن الإصلاحات ليست مرحلية بل هي “عملية مستمرة” تهدف لترسيخ الحوكمة  مع الموازنة بين “ضرب يد الفساد” و”حماية الكفاءات النزيهة”. المؤشرات الاقتصادية: من “عقدة الاستيراد” إلى “طموح التصنيع” انتقل الخطاب إلى لغة الأرقام ليفند فرضية العزلة الاقتصادية، مستدلاً بوجود 309 مشروع استثماري أجنبي على أرض الواقع. وفيما يخص الهيكل الصناعي، كشف الرئيس عن معطيات رقمية مفصلة: الصناعة والناتج الخام: قفزت مساهمة القطاع الصناعي من 3% إلى 10%. السيادة الصيدلانية: تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الصيدلانية بنسبة 80%. المؤسسات الناشئة: بلوغ عتبة 13 ألف مؤسسة، دخل بعضها حيز المنافسة الدولية. المشاريع المهيكلة: تحويل منجم “غارا جبيلات” إلى واقع ملموس كأحد أكبر مناجم الحديد عالمياً، مع التوجه لمضاعفة إنتاج الفوسفات بخمس مرات. التحدي الفلاحي: نجاحات تقنية وتعثر في “شعبة اللحوم” تميز الخطاب بصراحة موضوعية عند تناول قطاع الفلاحة؛ فبينما أشاد الرئيس بنجاح الفلاحين في تأسيس 15 ألف مؤسسة فلاحية وإدخال التكنولوجيا للقطاع، لم يتردد في توصيف الإخفاق في إنتاج اللحوم بـ “الفشل” الذي يستوجب مراجعة وطنية شاملة، داعياً الفاعلين في القطاع لتقليص فاتورة الاستيراد وتوجيه تلك الموارد للخزينة العمومية. المعادلة الاجتماعية: حماية القدرة الشرائية بين الأرقام والواقع دافع الرئيس عن السياسة الاجتماعية للدولة، معتبراً أن استقرار الجزائر اليوم مقارنة بوضعية 2019 (التي كانت تهدد العجز عن دفع الأجور) هو “إنجاز جماعي”. وأبرز الخطاب نقاطاً جوهرية في هذا الشق: السكن والأجور: إنجاز 1.7 مليون وحدة سكنية، مع التزام بمواصلة رفع الأجور وتوظيف 82 ألف موظف جديد. مفهوم القدرة الشرائية: دعا الرئيس لعدم حصر القدرة الشرائية في “الراتب فقط”، بل احتساب دعم الدولة للمواد الأساسية، الكهرباء، الماء، السكن، ومجانية التعليم. مكافحة “الطفيليين”: شدد على أن الدولة ستتصدى لكل محاولات التلاعب بالامتيازات الموجهة للمواطن البسيط. السياسة الخارجية: “خطوط حمراء” في ملفي فلسطين وتونس ختم الرئيس خطابه برسم ثوابت الدبلوماسية الجزائرية، مؤكداً على “ثبات الموقف” من القضية الفلسطينية. أما مغاربياً، فقد حمل الخطاب رسالة تضامن قوية مع تونس، محذراً من محاولات “تفكيك الرابطة الأخوية” بين البلدين. وأكد الرئيس تبون بصيغة حازمة أن “أمن تونس من أمن الجزائر”، واصفاً الرئيس التونسي قيس سعيد بـ “الوطني الرافض للتطبيع”، وداعياً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجيران.

Algérie, مجتمع

“شمسو فريكلان” يعد بإضاءة ركح أوبرا الجزائر في سهرة استثنائية

تستعد أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” لاستقبال أحد أبرز رموز الأغنية الشبابية الحديثة، الفنان شمسو فريكلان، في موعد فني يضرب بجذوره في أصالة الماضي ويحلق بأجنحة الحداثة. السهرة التي تحمل عنوان “إيقاع اليوم.. وذكريات الأمس!”، والمقرر إقامتها يوم الخميس 08 جانفي 2026، تأتي لتؤكد مجدداً مكانة الأوبرا كحاضنة للإبداع المتجدد ومنصة تجمع بين رقيّ الصرح وطاقة الجيل الجديد. عودة “سفير الإحساس” إلى الواجهة بعد سلسلة من النجاحات الباهرة التي تخطت حدود الوطن وحصدت ملايين المشاهدات، يعود شمسو فريكلان ليعتلي ركح الأوبرا، حاملاً معه توليفة موسيقية فريدة. وسيكون الجمهور على موعد مع عرض حيّ ينبض بالحياة، يمزج فيه الفنان بين أغانيه التي أصبحت “أيقونات” في ذاكرة محبيه، وبين أحدث إنتاجاته الفنية التي تترقبها الآذان، في مشهد يجسد روح التجديد في الموسيقى الجزائرية العصرية. الأوبرا: جسر يربط الأجيال بروح الفن يندرج هذا الحفل ضمن الرؤية الاستراتيجية لأوبرا الجزائر الرامية إلى مرافقة الطاقات الشبابية وفتح أبوابها لمختلف الأنماط الموسيقية الراقية. وتهدف الهيئة من خلال هذه السهرة إلى تقريب الفن المعاصر من فئة الشباب، وتقديم عرض احترافي يوازن بين “الإيقاع المتسارع” لليوم و”الشجن الدافئ” لذكريات الأمس، مما يجعل من السهرة تجربة وجدانية متكاملة لا تقتصر على الغناء فحسب. تفاصيل الحجز والحضور لضمان مكانكم في هذه السهرة الممتعة التي تنطلق في تمام الساعة 19:00 مساءً، تضع أوبرا الجزائر الخيارات التالية بين أيديكم: الحجز الرقمي: عبر المنصة الإلكترونية (https://booking.operaalger.dz). التذاكر الورقية: متوفرة بشباك الأوبرا (من 10:00 صباحاً حتى 16:00 مساءً). القيمة: تم تحديد سعر التذكرة بـ 2000 دج. تنويه: التزاماً بأجواء العروض الأوبرالية، يعتذر الصرح عن استقبال الأطفال الأقل من 5 سنوات.

إقتصاد, Algérie

بصيغة إسلامية.. BNAيفتح أبواب الاستثمار العقاري للمغتربين عبر عرض “بلادي DZ”

أعلن البنك الوطني الجزائري وفي خطوة استراتيجية تهدف إلى رقمنة وتحديث الخدمات المصرفية الموجهة للجالية، عن إطلاق عرضه المصرفي الإسلامي المتكامل “بلادي دي زاد” (Bladi dz). ويأتي هذا المنتج المصرفي الجديد ليكون جسراً اقتصادياً يربط الجزائريين المقيمين بالخارج بوطنهم، موفراً لهم أدوات استثمارية وعقارية متطورة تتوافق كلياً مع أحكام الشريعة الإسلامية. عقارات في الوطن بتمويلات شرعية مرنة يضع “بلادي دي زاد” حلم تملك عقار في الجزائر في متناول المغتربين عبر هندسة مالية إسلامية متنوعة، تتجاوز الصيغ التقليدية لتشمل: المرابحة العقارية: لشراء السكنات الجاهزة بهامش ربح معلوم وشفاف. الإجارة المنتهية بالتمليك: كخيار تمويلي مرن يتناسب مع التدفقات المالية للمغتربين. الاستصناع: صيغة مبتكرة موجهة لمن يرغبون في بناء أو تصنيع عقاراتهم الخاصة وفق مواصفاتهم الشخصية، مع دفع الثمن على دفعات ميسرة. ثورة رقمية: “بنكك في جيبك” أينما كنت حرص البنك الوطني الجزائري على كسر الحواجز الجغرافية من خلال منصة رقمية متطورة، تتيح للمغترب إدارة شؤونه المالية دون الحاجة للتنقل، حيث يتميز العرض بـ: فتح وتسيير الحسابات عن بُعد: حسابات جارية، توفير، وحسابات استثمارية قائمة على مبدأ “المشاركة في الربح”. منظومة دفع دولية: بطاقات (CIB) للعمليات المحلية والدولية وتطبيق للدفع بدون تلامس (Contactless). رقابة لحظية: خدمات (SMS Banking) وإشعارات فورية لضمان أقصى درجات الأمان والشفافية في التحويلات المالية. استثمار مستدام وتوطين للمدخرات لا يعد عرض “بلادي دي زاد” مجرد خدمة تجارية، بل هو محرك اقتصادي يهدف إلى استقطاب مدخرات الجالية وتوجيهها نحو القطاع العقاري المنتج. وأكد البنك أن هذا العرض يدعم مشاريع التقاعد والاستقرار للمغتربين، ويساهم في الوقت ذاته في ضخ سيولة جديدة في الاقتصاد الوطني، مما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة ويقوي الروابط البنيوية بين الكفاءات الجزائرية في الخارج والمؤسسات المالية الوطنية.

Algérie, International, سياسة

عمار بن جامع “دبلوماسي العام” في نيويورك.. صوت المستضعفين الذي هزّ أركان مجلس الأمن

في اعتراف دولي يعكس استعادة الدبلوماسية الجزائرية لبريقها وتأثيرها العالمي، توج السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، بلقب “دبلوماسي العام” في نيويورك. وجاء هذا الاختيار وفق تصنيف منصة “PassBlue” المرموقة والمتخصصة في الشؤون الأممية، ليؤكد أن صوت الجزائر بات يمثل اليوم الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القضايا العادلة. تتويجٌ فوق العادة لمسارٍ استثنائي لم يكن اختيار السفير بن جامع لهذا اللقب مجرد بروتوكول سنوي، بل هو ثمرة أداء بطولي داخل مجلس الأمن الدولي خلال عضوية الجزائر (2024–2025). فقد نجح “عميد الدبلوماسيين” في تحويل مقعد الجزائر إلى منصة للدفاع عن قيم الحق والعدالة، متسلحاً بخبرة ممتدة لعقود ومبدأ “عدم الانحياز” الذي يشكل العمود الفقري للسياسة الخارجية الجزائرية. ضمير غزة في أروقة الأمم المتحدة بكلماتٍ نُحتت من وجع الواقع، دخل بن جامع التاريخ بعبارته الشهيرة التي وصف فيها المحرقة الصهيونية: “ليست حرباً.. بل هي إبادة للإنسان والحياة”. لقد استطاع السفير الجزائري، بمداخلاته القوية والرزينة، أن يحرج الضمير العالمي الغائب، مطالباً بوقف فوري للعدوان وضمان تدفق المساعدات، ومحملاً القوى الكبرى مسؤوليتها الأخلاقية تجاه نزيف الدم الفلسطيني، ليكون بذلك صوت من لا صوت لهم في مجلس الأمن. هندسة “الحلول الإفريقية” ومناصرة دول الجنوب إلى جانب الملف الفلسطيني، ثبّت بن جامع الرؤية الجزائرية تجاه القارة السمراء، مكرساً مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية”. وقد واجه بحزم التدخلات الأجنبية التي تذكي نيران النزاعات، داعياً إلى احترام سيادة الدول الإفريقية ودعم الحلول السياسية المستدامة، مما جعله محامي القارة الأول في أروقة الأمم المتحدة. الجزائر.. عودة الريادة والتأثير الدولي إن تتويج عمار بن جامع (مواليد 1951) هو في جوهره شهادة استحقاق للدبلوماسية الجزائرية برمتها، والتي استطاعت في ظرف وجيز أن تعيد ضبط البوصلة الدولية نحو قضايا التحرر والشرعية الدولية. هذا اللقب هو اعتراف بأن الجزائر اليوم، عبر مندوبها في نيويورك، لا تشارك في النقاشات الدولية فحسب، بل تصيغها وتؤثر في مساراتها، دفاعاً عن عالم أكثر عدلاً وإنسانية

International, فلسطين

رحيل الفارس وبقاء “الملثم”.. أبو عبيدة أيقونة الأمة التي لا تغيب

في موكب من الكبرياء والشموخ، زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام ثلة من خيرة قادتها الميامين، الذين سطروا بدمائهم ملاحم العز في وجه الطغيان. وفي مقدمة هؤلاء الأبطال، ترجل الفارس الذي سكن صوته مآذن القلوب وهزّ عروش المحتلين؛ الناطق الرسمي “أبو عبيدة”، ليلتحق بركب الشهداء والصديقين، بعد مسيرة حافلة جعلت منه صوتاً للأمة وقبلةً لأحرار العالم. صوت الحق في زمن الانكسار لم يكن “أبو عبيدة” مجرد متحدث عسكري، بل كان نبض الأمة الإسلامية في صراعها المصيري من أجل المقدسات. خلف لثامه الأحمر، توحدت مشاعر المسلمين  الحقيقين  من جاكرتا إلى الرباط؛ فكان كلماته بلسماً لقلوب المظلومين، وصواعق من الرعب تقض مضاجع الغزاة. لقد استطاع هذا الرجل، بحضوره الطاغي وهيبته الإيمانية، أن يقلب موازين المعركة الإعلامية، محولاً الخطاب المقاوم إلى قضية وجودية تلتف حولها الشعوب. الرمز الذي لا ينطفئ: “كلنا أبو عبيدة” وفي رسالة بالغة الدلالة تعكس عمق العقيدة العسكرية والروحية لهذه القضية، أعلنت المقاومة أن الراية لم تسقط، وأن المتحدث الجديد سيحمل ذات الاسم واللقب: “أبو عبيدة”. إنها الصرخة التي تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن “أبو عبيدة” ليس مجرد شخص يُغيب، بل هو عقيدة وجهاد، وفكرة لا تموت. فإذا استشهد قائد، قام خلفه ألف قائد، يحملون ذات الصوت، وذات اللثام، وذات اليقين بالنصر. حذيفة الكحلوت.. سيرة البطل الذي أرعب المنظومة خلف القناع الذي عرفه العالم، تقف شخصية القائد المجاهد “حذيفة سمير عبد الله الكحلوت”. هذا البطل الذي اختار أن يغيب وجهه ليشرق وجه القضية، أثبت بفعله قبل قوله أن القيادة تضحية وفداء. ارتقى اليوم مع رفاق دربه القادة العظام: محمد السنوار، ومحمد شبانة، ورائد سعد، وأبو عمر السوري، وإسماعيل هنية وكل قوافل الشهداء  ليؤكدوا أن قادة المقاومة هم وقود المعركة وتيجان النصر. خاتمة المجد: دماءٌ تفتح طريق القدس إن استشهاد “أبو عبيدة” وإخوانه لا يمثل نهاية فصل، بل هو استفتاح لمرحلة جديدة من الصمود. فدماء هؤلاء القادة هي التي تروي شجرة العزة في الأمة، وتذكر كل مسلم بأن قضية فلسطين هي ميزان الإيمان والكرامة. سيبقى صدى صوته يتردد في أروقة التاريخ، وسيبقى “الملثم” حياً في وجدان كل طفل ينطق بالحق، حتى يكتمل الوعد ويدخل الفاتحون ساحات المسجد الأقصى.

Retour en haut