lundi 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 Avr 2026

17 janvier 2026

Algérie

وزير المجاهدين يُحيي ذكرى الـ71 للشهيد ديدوش مراد ويؤكد: رمز خالد ومدرسة متجددة في النضال الوطني 

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريف، اليوم، على إحياء  الذكرى الحادية والسبعين لاستشهاد القائد الرمز ديدوش مراد (18 جانفي 1955)، حيث عرفت التظاهرة تنظيم ندوة تاريخية احتضنتها قاعة المحاضرات الكبرى بكلية الفنون والثقافة بجامعة المجاهد صالح بوبنيدر بقسنطينة. وأكد الوزير في كلمته أن هذه المناسبة تشكّل “سانحة لتجديد العهد مع الذاكرة، ومع مدرسة في النضال والتضحية، عنوانها قائد فذ جمع بين الإقدام والحكمة”، مشددًا على أن الشهيد ديدوش مراد “ترك للأجيال رسالة خالدة ودستورًا قيميًا مفاده أن الجزائر لا تقوم إلا على عزم الرجال، ولا تُحفَظ إلا بتضحيات الأوفياء”. وأوضح عبد المالك تاشريفت أن ديدوش مراد لم يكن مجرد قائد ميداني، بل رمزًا وطنيًا جسّد الوعي الثوري المبكر، مضيفًا أن “بطولات وملاحم الشهداء والمجاهدين ستظل ماثلة في أذهاننا، منقوشة بمداد العز والشرف، وستبقى تضحياتهم راسخة في الذاكرة الجماعية للأمة”. وشدد الوزير على أن استحضار سيرة الشهيد ديدوش مراد يُحمّل أجيال اليوم مسؤولية تاريخية، مؤكدًا أنه “واجب علينا، ونحن نعيش مرحلة متميزة من تاريخ وطننا، أن نقرأ هذا المخزون التاريخي بعيون متبصّرة، وأن نعزز إدراكنا لحجم التحديات والرهانات”، وأن نواجهها “بنفس العزيمة التي واجه بها شهداؤنا تحديات الثورة”. وفي السياق ذاته، ربط الوزير بين تضحيات قادة الثورة ومسار الدولة اليوم، مبرزًا أن هذه القيم تتجسّد في “مسيرة الانتصارات التي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من خلال جهود متواصلة في شتى الميادين، تهدف إلى الاستجابة لتطلعات الشعب”. كما استحضر عبد المالك تاشريفت ذكرى إنشاء هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني سنة 1960، معتبرًا إياها “إحدى المؤسسات المحورية للثورة التحريرية التي اضطلعت بدور أساسي في التنظيم والتخطيط ومواصلة دحر الاستعمار”، وأسهمت في “تكوين إطارات ذات كفاءة عالية استعدادًا لمرحلة إعادة بناء الدولة الوطنية المستقلة”. ك.د

إقتصاد, Algérie

انضمام 450 مؤسسة جزائرية إلى برنامج وطني لدعم التصدير نحو الأسواق الإفريقية

سجّل برنامج “دزاير لدعم المصدّرين”، الموجّه لمرافقة المؤسسات الوطنية الراغبة في ولوج الأسواق الإفريقية، انخراط 450 مؤسسة جزائرية منذ إطلاقه مطلع جانفي 2025 من طرف مؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمار، في مسعى يهدف إلى تنويع الصادرات خارج المحروقات وترسيخ الحضور الاقتصادي الجزائري في القارة الإفريقية. وأوضح مدير المؤسسة، هشام سعيدي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن البرنامج يقوم على مقاربة دعم متكاملة تنطلق بتشخيص دقيق لوضعية كل مؤسسة، يليها إنجاز دراسات معمّقة للأسواق المستهدفة، وصولًا إلى التكوين المتخصص في مجالات التصدير واللوجستيك وتسيير السلسلة التصديرية، بما يضمن جاهزية فعلية للمؤسسات للولوج الناجع إلى الأسواق الإفريقية. وأشار المتحدث إلى أن البرنامج بلغ مرحلة متقدمة من النضج، حيث تخضع ملفات المؤسسات المنخرطة للدراسة المعمّقة، على أن يتم الشروع في التطبيق الميداني مباشرة بعد اختتام الطبعة الثانية للمؤتمر الإفريقي للتصدير والخدمات اللوجستية المرتقب تنظيمه يوم 21 أفريل 2026 بالجزائر العاصمة. وأكد سعيدي أن المنتوج الجزائري بلغ مستويات معتبرة من الجودة تمكّنه من اقتحام الأسواق الإفريقية بثقة، مع قابلية أكبر للتطوير تسمح له بالولوج إلى أسواق عالمية أخرى، وهو ما يعكس الجهود المبذولة من قبل المتعاملين الاقتصاديين للارتقاء بمنتجاتهم وفق المعايير الدولية. وفي السياق ذاته، أبرز أن دخول اتفاقية منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (زليكاف) حيّز التنفيذ أسهم في الانتقال إلى طلبيات منتظمة ومتكررة من عدة دول إفريقية، ما يدل على ترسّخ حضور المنتوج الجزائري في هذه الأسواق الواعدة. كما شدّد على أن مختلف المنتجات الجزائرية تمتلك قدرة تنافسية عالية في إفريقيا، لا سيما الصناعات الغذائية، مواد البناء، الحديد، والصناعات الصيدلانية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للجزائر وآليات دعم الدولة، وعلى رأسها الصندوق الخاص لترقية الصادرات الذي يغطي 50 بالمائة من تكاليف النقل، مانحًا بذلك أفضلية تنافسية حقيقية للمنتج الوطني. ك.د

Algérie

الوزير الأول سيفي غريب يجتمع مع ممثلي النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة

اجتمع الوزير الأول سيفي غريب مع ممثلي النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة، بحضور كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية. وأكد الوزير الأول خلال اللقاء، أن قطاع النقل يحظى بمتابعة خاصة واهتمام كبير من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، نظراً لأهميته الاستراتيجية ضمن المنظومة الوطنية.كما أعلن الوزير الأول عن الانطلاق في ورشات عمل حقيقية، مؤطرة ببرنامج زمني محدد، تهدف إلى معالجة مختلف الملفات المهنية والاجتماعية، والحد من التراكمات المسجلة داخل القطاع. وشدد الوزير الأول على ثقته في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن قطاع النقل مقبل على قفزة نوعية من شأنها تحسين ظروف عمل المهنيين، والارتقاء بأداء الخدمة العمومية، منوهاً بوعي مهنيي القطاع ودورهم الفعال في ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية. من جهتها، ثمّنت النقابة الوطنية للناقلين بسيارات الأجرة هذا اللقاء، معتبرة أنه يأتي في إطار ترسيخ جسور الثقة بين مؤسسات الدولة ومهنيي قطاع النقل، لا سيما سائقي سيارات الأجرة. وأكدت النقابة استعدادها الدائم للانخراط الإيجابي والمسؤول في كل مسعى إصلاحي جاد، بما يخدم مصالح المهنيين ويحافظ على استقرار القطاع. ك.د  

Retour en haut