lundi 3 ذو القعدة 1447 الموافق ل 20 Avr 2026

15 février 2026

Algérie

نسيمة أرحاب: اتفاقيات ومراكز امتياز تعزز مستقبل الشباب بتندوف

شيماء عنصري أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب اليوم بولاية تندوف، عن تحويل المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بعاصمة الولاية إلى مركز امتياز متخصص في المناجم، وذلك لمرافقة المشاريع والمنشآت المرتبطة بهذا المجال، في إطار استحداث مراكز امتياز في الشعب ذات الأولوية للاقتصاد الوطني وجاء هذا الإعلان خلال إشراف الوزيرة على مراسم الدخول التكويني لدورة فبراير 2026 من تندوف، حيث أكدت أن اختيار الولاية لاحتضان هذه المراسم يعكس مكانتها كقطب صناعي واعد، في ظل المشاريع الإستراتيجية التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. و أوضحت الوزيرة أن دورة فبراير منحت فرصة جديدة للشباب للالتحاق بمقاعد التكوين، في سياق الديناميكية التنموية التي تعرفها الولاية، لاسيما مع تجسيد مشاريع كبرى من شأنها دعم الاقتصاد الوطني وخلق مناصب شغل. أزيد من 288 الف مسجل من مختلف أنماط التكوين كما كشفت عن تسجيل أكثر من 288 ألف مسجل جديد عبر الوطن في مختلف أنماط التكوين، مؤكدة أن القطاع يعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على الكفاءات. ارتفاع ملحوظ في القطاعات الصناعية و الرقمية وفي السياق ذاته، أشارت السيدة أرحاب إلى توجيه العروض التكوينية نحو القطاعات ذات الأولوية، انسجامًا مع برنامج رئيس الجمهورية وبمقاربة عملية تستجيب لحاجيات سوق العمل. وسجل القطاع الصناعي زيادة بـ 53.10٪ في عدد المسجلين، خاصة في الصناعات الميكانيكية والصيدلانية والبتروكيميائية، بينما عرفت مجالات الرقمنة وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ارتفاعًا بـ 116.85٪، مع برمجة تكوين 20 ألف مختص في البرمجة والأمن السيبراني وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي. دعم الفلاحة و قطاع البناء و الأشغال العمومية كما كشفت أرحاب ان القطاع الفلاحي شهد زيادة بـ 16.24٪، وقطاع البناء والأشغال العمومية بـ 31.97٪، استجابة للطلب المتزايد على اليد العاملة المؤهلة. وأوضحت الوزيرة أن هذه الاختيارات اعتمدت على منصة استشراف الطلب على التكوين، التي أفضت إلى إحصاء نحو ألف منصب مطلوب لدى المتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب إعداد خارطة لاحتياجات قطاع المناجم، خاصة ما يتعلق بالخط المنجمي للسكك الحديدية ومنجم خام الحديد لغارا جبيلات. منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، وتعميم التسجيل الالكتروني دون ورق وأعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج لتتبع احتياجات الكفاءات مدعّم بمنصة رقمية طُوّرت بالتعاون مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، سمح بإحصاء حوالي 250 تخصصًا جديدًا عبر 20 ولاية، مع توقع توفير قرابة 10 آلاف منصب شغل في آفاق 2029. من جهة أخرى في مجال الرقمنة، أكدت مواصلة تعميم التسجيل الإلكتروني دون ورق وتعزيز منصة التمهين، فيما أوضحت أن شبكة مراكز تطوير المقاولاتية تضم حاليًا 183 مركزًا عبر الوطن، مع تسجيل أكثر من 50 ألف شاب، مشيرة إلى تصدر الجزائر الترتيب العالمي خلال الأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025 من حيث عدد الأنشطة المنظمة. كما أفادت بأن متوجين في أولمبياد المهن الوطنية التي احتضنتها وهران سيشاركون في المنافسات الدولية لـ WorldSkills International لتمثيل الجزائر لأول مرة. ومن جهة أخرى، تم تدشين المعهد الإفريقي للتكوين المهني بولاية بومرداس، ومنح أكثر من 500 منحة لفائدة متربصين من أكثر من 40 دولة. امضاء اتفاقيات الشراكة لدعم التكوين وخلال الزيارة، أشرفت الوزيرة على إمضاء ثلاث اتفاقيات بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية تندوف وكل من الشركة الوطنية للأشغال العمومية والمؤسستين الوطنيتين لإنجاز البنية التحتية والهياكل الأساسية للسكك الحديدية، بهدف استقبال الممتهنين والمتربصين في تربصات تطبيقية ميدانية وتبادل الخبرات. كما قامت بزيارة ورشات المعهد الوطني المتخصص للتكوين المهني “محمد مرزوقي” وأعطت إشارة انطلاق تكوين فوج في المقاولاتية، على أن يشمل برنامج الزيارة أيضًا معاينة منجم غارا جبيلات ومحطة السكة الحديدية بعاصمة الولاية. و في الختام، اكدت على اهمية الشراكة مع الشراء الاجتماعيين، و تعزيز الحوار و تحسين الظروف المهنية و الاجتماعية لمستخدمي القطاع

إقتصاد, Algérie

عملاق الشاحنات السويدي فولفو يعود بقوة إلى الجزائر

ك.د تشكل زيارة السيد ينس هولتِينغر، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة فولفو السويدية، إلى الجزائر، مؤشّرًا لعودة الزخم الأوروبي نحو الاستثمار الصناعي في السوق الجزائرية، في ظل توجه رسمي لإعادة إحياء قطاع الميكانيك والنقل الصناعي وفق مقاربة جديدة تقوم على تعميق الإدماج المحلي، وتطوير النسيج الصناعي الوطني، وتعزيز سلاسل التموين والإمداد. وخلال اللقاء الرسمي، تم التطرق إلى طموحات مجموعة فولفو في مواصلة دعم التنمية الصناعية في الجزائر عبر إنتاج شاحنات قوية وتقديم حلول نقل متطورة تستجيب لمتطلبات السوق المحلية. هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي يعرفها القطاع الصناعي، حيث أصبح التركيز منصبًا على بناء قدرات إنتاجية مستدامة بدل الاكتفاء بالاستيراد. وتكتسب هذه الديناميكية بعدًا أوسع بالنظر إلى الروابط الاقتصادية المتنامية بين الجزائر والسويد، إضافة إلى الحضور الواسع للاستثمارات الأوروبية في قطاعات استراتيجية. فتعزيز التعاون في مجالات الميكانيك وصناعة الحديد والصلب والمناولة الصناعية يعكس رغبة في الانتقال من علاقة تجارية تقليدية إلى شراكة إنتاجية ذات قيمة مضافة. ومن شأن تطوير نشاط مصنع مفتاح، سواء عبر رفع طاقته أو توسيع نطاق خدماته، أن يساهم في دعم منظومة الموردين المحليين، خاصة في مجالات قطع الغيار والخدمات التقنية، ما يفتح المجال أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاندماج في سلاسل القيمة الصناعية. كما أن الرهان على حلول النقل الفعالة يتقاطع مع الحاجة المتزايدة إلى تحديث أساطيل الشاحنات الوطنية، في ظل توسع المشاريع الكبرى في الجنوب والمناطق الصناعية الجديدة، وهو ما يمنح هذا التعاون بعدًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار الرمزي للزيارات الرسمية. وتعكس زيارة نائب الرئيس التنفيذي لفولفو إلى الجزائر مؤشرات على مرحلة جديدة من التعاون الصناعي القائم على الاستثمار طويل المدى، وتؤكد أن قطاع الميكانيك والنقل الثقيل يظل أحد المحاور الأساسية في مسار إعادة بعث الصناعة الوطنية، ضمن رؤية تسعى إلى تعزيز الإنتاج المحلي، دعم سلاسل الإمداد، وترسيخ شراكات دولية متوازنة تخدم التنمية الاقتصادية المستدامة.  

Retour en haut