mercredi 13 ربيع الأول 1448 الموافق ل 26 Août 2026

Algérie

غريب يرفع جاهزية الولايات تحسبًا للدخول الاجتماعي: الولاة أمام اختبار الميدان
إقتصاد, Algérie

غريب يرفع جاهزية الولايات تحسبًا للدخول الاجتماعي: الولاة أمام اختبار الميدان

تموين السوق وتسريع إنجاز وتجهيز المؤسسات التربوية في صدارة أولويات الحكومة ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء، اجتماعًا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع السيدات والسادة الولاة، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير التربية الوطنية، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بشأن التحضير الجيد للدخول الاجتماعي المقبل. وخصص الاجتماع لتقييم الوضعية العامة عبر مختلف مناطق الوطن، والوقوف على مدى جاهزية الولايات، إلى جانب بحث الإجراءات والتدابير الكفيلة بضمان دخول اجتماعي 2026-2027 في أفضل الظروف، لاسيما في مجالات التموين والتعليم والنقل والمنشآت والهياكل العمومية. ضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك وخلال اللقاء، تم تقديم عروض تقييمية حول الوضعية العامة بمختلف مناطق البلاد، إلى جانب استعراض الإجراءات الواجب اتخاذها للتكفل الأمثل بالدخول الاجتماعي المقبل. وفي هذا السياق، شدد الوزير الأول على ضرورة ضمان تموين منتظم للسوق الوطنية بكميات كافية من المنتجات واسعة الاستهلاك، مع تكثيف المتابعة لتفادي أي اختلالات وضمان توفر المواد الأساسية في السوق. كما أكد أهمية المتابعة الميدانية لوتيرة العمل في مختلف ورشات إنجاز الهياكل البيداغوجية والمنشآت الأساسية المرتبطة بالدخول المدرسي والجامعي. تسريع إنجاز وتجهيز المؤسسات التربوية وأسدى الوزير الأول تعليمات مباشرة إلى السيدات والسادة الولاة للسهر شخصيًا على استكمال أشغال إنجاز وتجهيز المنشآت البيداغوجية والهياكل المرافقة المبرمجة، مع احترام الآجال المحددة. وشملت التعليمات كذلك ضرورة استكمال عمليات إعادة تأهيل وصيانة المنشآت التربوية القائمة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال التلاميذ والطلبة في ظروف مناسبة مع بداية الموسم الدراسي والجامعي الجديد. الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة في صلب التحضيرات وأولى الاجتماع أهمية خاصة لملف التكفل المدرسي بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وجه الوزير الأول بإجراء تقييم شامل للاحتياجات الضرورية المتعلقة بالتكفل المدرسي بهذه الفئة، بهدف تحديد النقائص المسجلة والعمل على معالجتها. وفي السياق ذاته، أمر بإطلاق حملة واسعة النطاق للكشف المبكر عن أعراض التوحد عبر مختلف المؤسسات التربوية، قصد التعرف على الحالات التي تستدعي تكفلًا صحيًا ومدرسيًا خاصًا، وتمكينها من المرافقة المناسبة. كما وجه بالعمل على فتح أقسام خاصة جديدة عبر جميع الأطوار التعليمية، بما يسمح بتوسيع قدرات التكفل بهذه الفئة وتعزيز إدماجها في المسار التعليمي. النقل المدرسي والجامعي والكتب تحت المتابعة وشملت تعليمات الوزير الأول أيضًا ضمان جاهزية النقل المدرسي والجامعي، باعتباره أحد الملفات الأساسية المرتبطة بنجاح الدخول المدرسي والجامعي، لاسيما في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على النقل العمومي المدرسي. كما شدد على ضرورة توفير الكتب المدرسية في الوقت المناسب وبكميات كافية، إلى جانب ضمان وفرة الأدوات واللوازم المدرسية في السوق الوطنية، وبأسعار معقولة تراعي القدرة الشرائية للأسر. الولاة أمام مسؤولية المتابعة الميدانية ومن خلال هذه التعليمات، وضع الوزير الأول الولاة أمام مسؤولية مباشرة لضمان جاهزية الولايات قبل موعد الدخول الاجتماعي، من خلال المتابعة الميدانية للمشاريع، وتسريع وتيرة الأشغال، ومعالجة النقائص المسجلة في مختلف القطاعات المعنية. وتندرج هذه الإجراءات في إطار التحضير المبكر للدخول الاجتماعي 2026-2027، بما يضمن توفير الظروف الملائمة للمواطنين، وجاهزية المؤسسات والهياكل التربوية، واستقرار التموين، وتوفير الخدمات الأساسية المرتبطة بالدخول المدرسي والجامعي. م. إ. ج – قسم ميلتيمديا

المنتخب العسكري للخماسي يتوج بطلاً للعالم ويعود بالذهب من النمسا
Algérie, رياضة

المنتخب العسكري للخماسي يتوج بطلاً للعالم ويعود بالذهب من النمسا

إنجاز عالمي جديد يرفع راية الجزائر في سماء الرياضة العسكرية عاد، مساء أمس الأربعاء، إلى أرض الوطن المنتخب الوطني العسكري للخماسي، متوجاً بالميدالية الذهبية وبلقب بطل العالم العسكري لسنة 2026، عقب مشاركته المتميزة في الطبعة الـ68 لبطولة العالم للخماسي العسكري، التي احتضنتها النمسا خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 9 أوت الجاري. تتويج مستحق في منافسة اجتياز الحواجز وحل الوفد الجزائري بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، حيث كان في استقباله رئيس مصلحة الرياضات العسكرية لدائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي، في أجواء احتفالية تليق بهذا الإنجاز الدولي. وجاء هذا التتويج في منافسة تتابع اجتياز الحواجز، التي شهدت مشاركة نخبة من الرياضيين العسكريين من مختلف الدول، حيث تمكن المنتخب الوطني من فرض نفسه وتحقيق المركز الأول، مؤكداً مرة أخرى حضوره القوي على الساحة الدولية. تهنئة من القيادة العسكرية وعقب هذا التتويج المشرف، تقدم الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتهانيه الخالصة إلى الرياضيين الأبطال وأعضاء الطاقم الفني، مشيداً بهذا الإنجاز المستحق. ويؤكد هذا التتويج مجدداً المكانة التي باتت تحتلها الرياضة العسكرية الجزائرية في المحافل الدولية، كما يضاف إلى سلسلة النجاحات التي حققتها النخب الرياضية العسكرية الوطنية، بفضل الاستعداد الجيد والانضباط والمستوى التنافسي العالي. إنجاز يعزز حضور الرياضة العسكرية الجزائرية ويعكس هذا الإنجاز حرص الرياضة العسكرية الجزائرية على مواصلة تطوير قدرات رياضييها، وتعزيز حضورها في المنافسات الدولية، وتحقيق نتائج مشرفة ترفع راية الجزائر في مختلف المحافل الرياضية. كما يشكل التتويج العالمي الجديد محطة إضافية في مسيرة النخب الرياضية العسكرية الوطنية، ويبرز قدرتها على المنافسة وتحقيق المراكز الأولى على المستوى الدولي. المصدر: واج

الوزير الأول الصحراوي من بومرداس: لن نتراجع عن حقنا في الحرية والسيادة
Algérie, International

الوزير الأول الصحراوي من بومرداس: لن نتراجع عن حقنا في الحرية والسيادة

بيون من بومرداس: الشعب الصحراوي متمسك بحقوقه ولن يقبل حلاً خارج الشرعية الدولية بومرداس – واج: أكد الوزير الأول للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بشرايا حمودي بيون، اليوم الخميس ببومرداس، أن الشعب الصحراوي، أينما كان في مخيمات العزة والكرامة أو الأراضي المحتلة أو جبهات القتال أو المهجر، متمسك بأهدافه في الحرية واسترجاع السيادة، ولن يتراجع عنها مهما كانت التحديات. وخلال مداخلته في الجلسة الختامية للطبعة الـ14 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، المنعقدة بجامعة “أمحمد بوقرة” ببومرداس، أوضح بيون أن الصحراويين يواصلون كفاحهم اعتماداً على قدراتهم الذاتية، مستندين إلى عدالة قضيتهم وإلى دعم أصدقائهم وحلفائهم عبر العالم، وفي مقدمتهم الجزائر. جامعة بومرداس.. فضاء لتجديد العهد وتعزيز التضامن وأبرز المسؤول الصحراوي أن الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية تحولت، على مدار سنوات تنظيمها، إلى فضاء فكري وسياسي رحب يساهم في تطوير معارف الإطارات الصحراوية في مختلف المجالات. واعتبر أن استمرار هذه التظاهرة يجسد عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الجزائري والصحراوي، ويعكس، حسبه، التحالف الأخوي الراسخ بين البلدين والشعبين، فضلاً عن كونه تعبيراً عن مرافقة الجزائر لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، انسجاماً مع مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة. قضية تصفية استعمار لم تجد طريقها إلى الحل وفي سياق حديثه عن تطورات القضية الصحراوية، أشار بيون إلى أن الملف يحظى منذ منتصف القرن الماضي باهتمام مستمر من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وهو ما أفضى إلى مسار أممي يرمي إلى استكمال تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير. غير أن هذا المسار، يضيف المسؤول الصحراوي، لم يجد طريقه إلى التجسيد، متهماً المغرب بعدم الامتثال للشرعية الدولية، ومؤكداً أن القضية لا تزال بحاجة إلى حل يضمن الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي. «لن نتخلى عن حقنا في الوجود والكرامة» وشدد الوزير الأول الصحراوي على أن الشعب الصحراوي، الذي خاض ما وصفه بـ”الكفاح البطولي” على مدى عقود، لن يتخلى عن حقه في الوجود والكرامة. وفي المقابل، أكد استعداد بلاده للمساهمة في جهود إحلال السلم والاستقرار في المنطقة، والعمل من أجل تحقيق المصالح المشتركة لشعوبها، على أساس احترام السيادة والتعايش السلمي وحسن الجوار، بما يسمح لشعوب المنطقة بتحقيق تطلعاتها في التنمية والازدهار والرفاهية. بيون: أي حل خارج الشرعية الدولية لن يحقق الاستقرار وبلهجة حازمة، أكد الوزير الأول الصحراوي أن أي مقاربة لا تستند إلى الشرعية الدولية لن تكون قادرة، حسب تقديره، على وضع حد نهائي للنزاع أو تحقيق الاستقرار في المنطقة. وقال في هذا السياق إن الشعب الصحراوي “لن يقبل” بأي حل خارج إطار الشرعية الدولية، مشدداً على أن أي تسوية للقضية يجب أن تحظى بموافقة الشعب الصحراوي باعتباره، وفق موقفه، صاحب السيادة على أرضه. رسالة من بومرداس: التمسك بالحقوق واستمرار الكفاح واختُتمت الطبعة الـ14 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية برسائل سياسية تؤكد استمرار التمسك بالحقوق التي يطالب بها الجانب الصحراوي. كما جدد المسؤولون الصحراويون التأكيد على أهمية الدعم الجزائري واستمرار التنسيق والتضامن بين الجانبين، في ظل تأكيد بيون على مواصلة الكفاح من أجل تحقيق أهداف الشعب الصحراوي. المصدر: واج

Algérie

الرئيس تبون يُنهي مهام الأمين العام لوزارة الاتصال

أمضى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد، مرسوما رئاسيا، يُنهي بمقتضاه مهامّ إلياس بوريش، الأمين العام لوزارة الاتصال. وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية: “أمضى اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، مرسوما رئاسيا. يُنهي بمقتضاه مهامّ السيد إلياس بوريش، الأمين العام لوزارة الاتصال”. وكان وزير الاتصال، زهير بوعمامة، أشرف في 6 نوفمبر 2025، على مراسم تنصيب إلياس بوريش أميناً عاماً جديداً للوزارة، خلفا لرضوان ذبيح الذي تم تكليفه بمهام أخرى.    

Algérie, بانوراما

40 ألف زائر في 7 أشهر.. حظيرة ثنية الحد تحوّل غابة «المداد» إلى قبلة لعشاق الطبيعة

زوار من 15 دولة يكتشفون سحر الأرز الأطلسي ومرتفعات تيسمسيلت سجّلت الحظيرة الوطنية لثنية الحد بولاية تيسمسيلت إقبالًا لافتًا منذ بداية السنة الجارية، باستقطابها نحو 40 ألف زائر خلال الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية جويلية 2026، بينهم زوار من مختلف ولايات الوطن، إلى جانب سياح أجانب قدموا من عدة دول، حسبما أفاد به مدير الحظيرة، لحمر عبد الرزاق. 15 دولة تكتشف سحر «المداد» وأوضح المسؤول أن الحظيرة، المعروفة محليًا باسم غابة «المداد»، استقبلت خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة وفودًا أجنبية من 15 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا، في مؤشر على تنامي جاذبية هذا الفضاء الطبيعي كوجهة للسياحة البيئية والجبلية. وشملت قائمة البلدان التي قدم منها الزوار كلًا من جنوب إفريقيا، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، النمسا، بلجيكا، اليابان وتركيا، إلى جانب دول أخرى. ويعكس هذا التنوع في جنسيات الزوار تنامي الاهتمام بالمقومات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، لاسيما لدى الباحثين عن السياحة الجبلية والفضاءات الطبيعية بعيدًا عن الوجهات التقليدية. الأرز الأطلسي.. ثروة طبيعية تمنح الحظيرة سحرها وتستمد الحظيرة جانبًا كبيرًا من جاذبيتها من غابات الأرز الأطلسي النادرة التي تكسو مرتفعاتها، فضلًا عن تنوعها الطبيعي والبيئي، ما جعلها مقصدًا لعشاق الطبيعة والسياحة الجبلية وهواة المشي والاستكشاف. وتتحول الحظيرة، خصوصًا خلال فصل الصيف، إلى ملاذ للباحثين عن الهدوء والهواء النقي والمناخ المعتدل، إذ توفر المرتفعات والغابات الكثيفة فضاءً طبيعيًا بعيدًا عن صخب المدن وحرارة المناطق المنخفضة. قمم تتجاوز 1700 متر ومشاهد بانورامية تُعد المرتفعات الجبلية من أبرز نقاط الجذب داخل الحظيرة الوطنية لثنية الحد، وفي مقدمتها قمة رأس البراريت التي يبلغ ارتفاعها نحو 1.786 مترًا عن سطح البحر، وقمة كاف سيقا التي يتجاوز ارتفاعها 1.714 مترًا. وتمنح هذه القمم الزائرين فرصة الاستمتاع بمشاهد بانورامية واسعة تمتد فوق الغابات والجبال، إلى جانب الاستفادة من مناخ أكثر اعتدالًا خلال فصل الصيف، ما يعزز مكانة المنطقة كوجهة مناسبة للسياحة الجبلية والاستكشاف. مشاريع جديدة لتحسين استقبال الزوار وحماية الحياة البرية ولم يقتصر نشاط الحظيرة خلال السنة الجارية على استقبال الزوار، إذ شهدت، باعتبارها محمية طبيعية، تنفيذ عدد من المشاريع في إطار البرنامج الاستثماري للفضاء السياحي والغابي، بهدف تحسين ظروف استقبال الزوار وتعزيز الخدمات المتوفرة. وشملت المشاريع إعادة تهيئة قاعة المحاضرات التي تتسع لـ200 مقعد، وتهيئة مسلك غابي، وتأهيل ينابيع مائية، وحفر بئر، وإنشاء ثلاثة مشارب للمياه لفائدة الحيوانات البرية، إلى جانب إنجاز نافورة مياه مخصصة للزوار. وتندرج هذه العمليات ضمن جهود تطوير البنية والخدمات داخل الحظيرة، مع مراعاة خصوصية المنطقة باعتبارها فضاءً طبيعيًا ومحمية تضم تنوعًا بيولوجيًا مهمًا. 3.424 هكتارًا من التنوع البيولوجي تمتد الحظيرة الوطنية لثنية الحد على مساحة تقارب 3.424 هكتارًا، وتضم نظامًا بيئيًا غنيًا يجمع بين تنوع نباتي وحيواني مهم. وتنتشر داخلها أشجار الأرز الأطلسي والصنوبر الحلبي والبلوط الأخضر والبلوط الفليني وغيرها من الأنواع النباتية، فيما تزخر الحياة البرية بأكثر من 100 نوع من الحيوانات، من بينها الطيور والزواحف والأرنب البري والخنزير البري وابن آوى والوشق. وجهة طبيعية تعزز حضورها على خارطة السياحة الجزائرية وبفضل تنوعها الطبيعي، ومرتفعاتها الجبلية وغاباتها الكثيفة ومناخها المعتدل، إلى جانب المشاريع الرامية إلى تحسين ظروف استقبال الزوار، تواصل الحظيرة الوطنية لثنية الحد تعزيز حضورها على خارطة السياحة الطبيعية في الجزائر. ومع تزايد أعداد الزوار الجزائريين والأجانب، تبدو غابة «المداد» أمام فرصة لتعزيز مكانتها كوجهة للسياحة البيئية والجبلية، تستقطب الباحثين عن الطبيعة والمغامرة والهدوء. المصدر: وأج

Algérie, Entreprises leaders

مستشفى محمد عبد الرحماني ببئر مراد رايس

عندما تلتقي خبرة القلب بإنسانية التكفل صرح وطني مرجعي يواصل ترسيخ مكانته في جراحة وأمراض القلب في عالم جراحة القلب، حيث لا تحتمل الحالات الحرجة الانتظار، تصبح الكفاءة الطبية والتجهيزات المتخصصة عنصرين متلازمين لضمان التكفل الأمثل بالمرضى. وفي هذا السياق، يواصل المستشفى المتخصص في أمراض وجراحة القلب «محمد عبد الرحماني» ببئر مراد رايس بالعاصمة أداء دوره كأحد الصروح الصحية المرجعية في الجزائر، مستندًا إلى رصيد طويل من الخبرة وكفاءات طبية وشبه طبية متخصصة. ومنذ تدشينه سنة 1995، راكم المستشفى تجربة معتبرة في مجال أمراض وجراحة القلب، ليصبح محطة أساسية للعديد من المرضى القادمين من مختلف مناطق الوطن، وحتى من دول الساحل، حسب ما وقفنا عليه ميدانيًا، بحثًا عن التكفل المتخصص والعلاج في هذا المجال الطبي الدقيق. خبرة تراكمية وكفاءات تصنع الفارق يشكل العنصر البشري إحدى أهم ركائز المؤسسة، من خلال أطباء وجراحين وأطقم شبه طبية يمتلكون خبرة ميدانية وعلمية معتبرة، ويسهرون على التكفل بمختلف الحالات وفق متطلبات العمل الاستشفائي المتخصص. ولا يتوقف دور هذه الكفاءات عند التشخيص وإجراء العمليات الجراحية، بل يمتد إلى المتابعة الدقيقة للمريض قبل التدخل وبعده، ومراقبة تطور حالته الصحية، إلى جانب مرافقته خلال مختلف مراحل الاستشفاء. وفي تخصص حساس كجراحة القلب، حيث تتطلب كل حالة قدرًا عاليًا من الدقة والتنسيق المتواصل بين مختلف أعضاء الفريق الطبي وشبه الطبي، تكتسب الخبرة المتراكمة أهمية خاصة في ضمان جودة التكفل وسلامة المريض. المريض.. محور العملية العلاجية ولا ترتبط جودة التكفل بمهارة الطبيب أو نجاح التدخل الجراحي فقط، بل تشمل أيضًا مختلف التفاصيل التي يعيشها المريض خلال فترة الاستشفاء. فمريض القلب يحتاج، إلى جانب العلاج والرعاية الطبية، إلى الشعور بالطمأنينة وحسن الاستقبال والتواصل المستمر، وهي عناصر تساهم في تخفيف الضغط النفسي المصاحب للمرض والاستشفاء. ومن هذا المنظور، تحرص مختلف المصالح والمستخدمين داخل المؤسسة على تعزيز البعد الإنساني في التعامل مع المرضى وذويهم، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الرعاية الصحية، خاصة في تخصص يرتبط غالبًا بحالات نفسية وصحية دقيقة. التسيير بين الحزم وروح المسؤولية إلى جانب العمل الطبي، يبرز دور الإدارة ورؤساء المصالح في ضمان السير الحسن للنشاط الاستشفائي، من خلال تنظيم العمل، ومتابعة الأداء، والتعامل مع مختلف الانشغالات التي تفرضها طبيعة العمل اليومي. وفي هذا السياق، يبرز أسلوب التسيير الذي يعتمده البروفيسور جعفر بولنوار، رئيس المصلحة، والقائم على الجمع بين الانضباط والحزم في أداء المهام، وبين المرونة والبعد الإنساني في التعامل مع المرضى ومختلف أفراد الطاقم. ففرض الانضباط داخل مصلحة متخصصة لا يعني غياب التواصل، بل يتطلب قيادة قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مع الحفاظ على مناخ مهني يساعد الطواقم الطبية وشبه الطبية على أداء مهامها في ظروف ملائمة. وهي معادلة تبدو ضرورية في مؤسسة تتعامل يوميًا مع حالات مرضية تتطلب سرعة في اتخاذ القرار، ودقة في التنفيذ، وتنسيقًا دائمًا بين مختلف المتدخلين. خدمات مرافقة تكمل الرعاية الطبية ولا تقتصر عملية التكفل على غرف العمليات والمصالح الطبية، إذ تشكل الخدمات المرافقة جزءًا أساسيًا من تجربة المريض داخل المؤسسة. وتحظى مسائل النظافة والإعاشة والتواصل مع المرضى وعائلاتهم باهتمام ضمن الحياة اليومية للمستشفى، باعتبارها عناصر مكملة للعمل الطبي، وتساهم في توفير ظروف أفضل خلال فترة الاستشفاء. وقد عبّر عدد من المرضى عن ارتياحهم لمستوى التعامل والخدمات المقدمة، مثمنين جهود مختلف العاملين، ومعتبرين أن التواصل وحسن المعاملة يساعدان على تجاوز جزء من الأعباء النفسية التي ترافق رحلة العلاج. الأوكسيجينات.. تحدٍ لوجستي ينعكس على برمجة العمليات ورغم هذا المسار من العمل المتواصل، تواجه جراحة القلب، على غرار العديد من التخصصات الطبية الدقيقة، تحديات مرتبطة بتوفير بعض المستلزمات والتجهيزات الطبية المتخصصة. ومن بين هذه التجهيزات أجهزة الأوكسيجينات (Oxygénateurs)، التي تُستعمل خلال عمليات جراحة القلب، وتعد من المستلزمات الأساسية المرتبطة بإجراء العديد من التدخلات الجراحية. ولا تقتصر أهمية هذه التجهيزات على مؤسسة واحدة، إذ تُستخدم في مختلف مصالح جراحة القلب عبر الوطن. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن صعوبات توفير هذه التجهيزات مستمرة منذ شهر أفريل الماضي، وهو ما انعكس على برمجة عدد من العمليات، في وقت يوجد فيه مرضى ينتظرون الاستفادة من تدخلات جراحية هم في حاجة إليها. وبحسب المعطيات المتداولة، يرتبط جانب من هذه الصعوبات بالإجراءات والآليات التي تحكم استيراد هذا النوع من المستلزمات الطبية المتخصصة، وهو ما يجعل ضمان انتظام التموين بها تحديًا قد يتجاوز أحيانًا إمكانيات المؤسسة الواحدة. وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى معالجة هذا الانشغال على مستوى أوسع، بما يسمح بتسهيل توفير هذه التجهيزات وضمان استمرارية النشاط الجراحي، خاصة أن الأمر يتعلق بتخصص حساس ومرضى ينتظرون مواعيد عملياتهم. ولا يتعلق الأمر، في هذه الحالة، بتحسين ظروف العمل فحسب، وإنما بضمان استمرارية التكفل بمرضى القلب وتقليص فترات الانتظار، مع تمكين الفرق الطبية من مواصلة أداء مهامها في أفضل الظروف الممكنة. ثلاثة عقود.. والرسالة مستمرة بعد أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة، يواصل مستشفى «محمد عبد الرحماني» ببئر مراد رايس أداء مهمته في مجال أمراض وجراحة القلب، مستندًا إلى رصيد بشري ومهني راكمته المؤسسة على مدار سنوات طويلة. وتبقى قوة هذا الصرح الصحي في قدرته على الجمع بين الكفاءة الطبية والخبرة المتراكمة والتنظيم والانضباط، إلى جانب الاهتمام بالبعد الإنساني في التعامل مع المريض. وبين قاعات العلاج وغرف الاستشفاء وأروقة المؤسسة، تتواصل يوميًا جهود الأطباء والجراحين والممرضين وشبه الطبيين والإداريين ومختلف المستخدمين، في مهمة واحدة عنوانها التكفل بالمريض. ومع استمرار تطور جراحة القلب وتزايد الحاجة إلى هذا النوع من الخدمات المتخصصة، يبقى توفير الإمكانيات والتجهيزات الطبية الضرورية أمرًا أساسيًا لضمان استمرارية النشاط، وتمكين الكفاءات التي راكمت خبرتها على مدى عقود من مواصلة أداء رسالتها في أفضل الظروف، خدمةً للمريض والصحة العمومية.

Algérie

موجة حر ترفع الحرارة إلى 45 درجة في عدة ولايات ابتداءً من اليوم

نشرية جوية خاصة بمستوى يقظة “برتقالي”.. وارتفاع محسوس في درجات الحرارة الليلية حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من موجة حر مرتقبة بعدد من ولايات الوطن، ابتداءً من اليوم الأحد، مع توقع تسجيل درجات حرارة قصوى تصل إلى 45 درجة مئوية في بعض المناطق، إلى جانب ارتفاع محسوس في درجات الحرارة الليلية. وأفاد الديوان الوطني للأرصاد الجوية، في نشرية جوية خاصة مصنفة ضمن مستوى اليقظة “برتقالي”، بترقب تسجيل درجات حرارة مرتفعة بعدة ولايات، بداية من اليوم الأحد. 40 درجة وأكثر في عدة ولايات ساحلية تشمل النشرية ولايات عين تموشنت، وهران، مستغانم، تيبازة، الجزائر، بومرداس والبليدة، حيث يُرتقب أن تصل درجات الحرارة القصوى إلى 40 درجة مئوية أو تتجاوزها، لا سيما بالمناطق الجنوبية لهذه الولايات. ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة الدنيا بهذه المناطق بين 24 و28 درجة مئوية، وذلك يومي الأحد والاثنين. حرارة تصل إلى 42 درجة شرقًا كما تشمل موجة الحر ولايات بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة والطارف، حيث يُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 40 و42 درجة مئوية. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا بهذه الولايات بين 26 و28 درجة مئوية، وذلك ابتداءً من اليوم الأحد وإلى غاية الثلاثاء. الشلف وغليزان وعين الدفلى تحت تأثير أشد للحرارة وفي ولايات الشلف، غليزان وعين الدفلى، ستكون الأجواء أكثر حرارة، إذ يُرتقب أن تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 44 و45 درجة مئوية. كما ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 28 و30 درجة مئوية، خلال الفترة الممتدة من اليوم الأحد إلى غاية الثلاثاء. دعوة إلى الحيطة والحذر ودعا الديوان الوطني للأرصاد الجوية إلى متابعة النشرات الجوية والتقيد بالتوصيات الوقائية، مع توخي الحيطة والحذر، خاصة خلال فترات ذروة ارتفاع درجات الحرارة. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

Algérie

حادث انقلاب حافلة بومرداس.. الحبس المؤقت لثلاثة متهمين والتحقيق يكشف تجاوزات خطيرة

سرعة تجاوزت 121 كلم/ساعة.. 64 راكبًا بدل 51.. وعطل في منظومة كبح المحرك أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بومرداس بإيداع ثلاثة متهمين رهن الحبس المؤقت، على خلفية حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين الذي وقع بولاية بومرداس يوم 31 جويلية 2026، وأسفر عن وفاة 28 شخصًا وإصابة 36 آخرين. وأوضح النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، شاكر قارة، خلال ندوة صحفية خُصصت لعرض نتائج التحقيق، أن المتهمين الثلاثة، وهم صاحب الوكالة السياحية وشقيقه والوسيط المنظم للرحلة لصالح الوكالة، وجهت إليهم تهم تتعلق بالمشاركة في القتل والجرح الخطأ لعدة أشخاص، المرتكبين إثر حادث مرور باستعمال مركبة للنقل الجماعي للأشخاص، إلى جانب تهمة التحرير العمدي لقرارات أو شهادات تثبت وقائع غير صحيحة. تحقيق فوري وموسع عقب الحادث أكد النائب العام أن النيابة العامة تحركت مباشرة عقب وقوع الحادث، حيث تم الانتقال إلى مكان الواقعة وفتح تحقيق معمق لتحديد أسبابه وملابساته. كما تم تخصيص مكتب على مستوى مستشفى 240 سريرًا ببومرداس، لتمكين أمناء الضبط وموظفي مختلف المصالح من أداء مهامهم تحت إشراف وكيل الجمهورية، بما سمح بتنسيق الإجراءات وتفادي أي أخطاء محتملة. وأشار إلى أن مختلف الإجراءات المتعلقة بتسجيل الوفيات، وتحديد هويات الضحايا، وإحصاء المصابين وتوجيههم إلى المصالح الاستشفائية المختصة، تمت في وقت وجيز. الحافلة كانت متجهة من العلمة إلى شواطئ بومرداس بحسب نتائج التحقيق، وقع الحادث يوم 31 جويلية 2026، في حدود الساعة التاسعة و40 دقيقة صباحًا، بالطريق الوطني رقم 24 الرابط بين بومرداس وزموري، وتحديدًا بالمكان المسمى “الكرمة”، على مستوى منحدر تبلغ نسبته 7 بالمائة. وكانت الحافلة قادمة من مدينة العلمة بولاية سطيف، في رحلة منظمة باتجاه أحد شواطئ ولاية بومرداس، قبل أن تنقلب مخلفة حصيلة ثقيلة بلغت 28 وفاة و36 جريحًا متفاوتي الخطورة. وغادر 19 مصابًا المستشفى بعد تلقي العلاج، فيما بقي 17 آخرون تحت الرعاية الطبية. رحلة منظمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كشفت التحقيقات أن الرحلة نُظمت من خلال صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت توحي للزبائن بأن الرحلة تابعة لوكالة سياحية تمتلك عدة حافلات وتنظم رحلات نحو وجهات مختلفة. وكان المسافرون يقومون بالحجز عبر أرقام هاتفية منشورة على الصفحة، قبل تحديد نقاط تجمعهم في مدينة العلمة، حيث كان سائق الحافلة يتنقل منذ الساعة الثالثة صباحًا لجمع الركاب. وبعد دفع مبلغ 1400 دينار للشخص الواحد، انطلقت الرحلة نحو بومرداس في حدود الساعة الخامسة صباحًا. السائق عاد من جيجل بعد منتصف الليل ومن أخطر ما كشف عنه التحقيق أن سائق الحافلة كان قد قام، قبل رحلة بومرداس بيوم واحد، برحلة مماثلة باتجاه ولاية جيجل، قبل أن يعود إلى مدينة العلمة بعد منتصف الليل، ثم يستعد للانطلاق مجددًا في رحلة بومرداس صباح اليوم الموالي. كما تبين أن السائق، الذي توفي في الحادث، لم يكن مرتبطًا بعقد عمل مع مالك الحافلة، ولم يكن مؤمنًا اجتماعيًا. وكشفت التحقيقات كذلك أنه كان يعتمد على نظام الملاحة الآلي GPS أثناء القيادة، لعدم معرفته المسبقة بمسار الطريق الذي سلكه. سرعة تجاوزت ضعف الحد المسموح به أظهرت الخبرة التقنية أن الحافلة، التي دخلت الخدمة سنة 2011، كانت تتمتع بصلاحية تقنية سارية إلى غاية 2 أكتوبر 2029، كما كانت تتوفر على مختلف المستلزمات التقنية المطلوبة. غير أن التحقيق سجل مخالفة خطيرة تتعلق بعدد الركاب، إذ كانت الحافلة تقل 64 مسافرًا بدل 51 مسافرًا، وهو العدد المسموح به قانونًا. والأخطر من ذلك أن الخبرة قدرت سرعة الحافلة، مباشرة قبل بداية مسار الفرملة عند مدخل المنعرج، بأكثر من 121 كلم/ساعة، في حين أن السرعة القصوى المسموح بها على هذا الطريق لا تتجاوز 60 كلم/ساعة. عطل في منظومة كبح المحرك كشفت الخبرة كذلك عن وجود أعطال معتبرة سابقة للحادث على مستوى منظومة المساعدة على كبح المحرك عن طريق التحريك الكهرومغناطيسي، حيث لم تتجاوز فعالية هذه المنظومة 50 بالمائة. في المقابل، أكدت نتائج الفحص أن العجلات الست للحافلة كانت في حالة جيدة وقت وقوع الحادث، ولم تسجل بها عيوب من شأنها التأثير على ديناميكية السير، وبالتالي لم يتم ربطها بأسباب وقوع الحادث. الطريق حديث الإنجاز ولا تشوبه عيوب وبخصوص حالة الطريق، أوضح النائب العام أن التحقيقات أثبتت أن الطريق الذي وقع فيه الحادث حديث الإنجاز، ودخل حيز الخدمة بتاريخ 28 أوت 2025. ولم تسجل الخبرة وجود حفر أو تشققات أو زيوت أو مياه أو رمال على مستوى الطريق وقت وقوع الحادث، كما تبين أن الحواجز الواقية متوفرة ومطابقة للمعايير. أما الظروف الجوية، فقد كانت، وفق نتائج التحقيق، حسنة مع توفر رؤية جيدة، ما يستبعد عامل الطقس كسبب للحادث. السائق كان تحت تأثير مؤثرات عقلية ومن بين المعطيات الأكثر خطورة التي أفرزتها التحقيقات، أن التحاليل الخاصة بحالة سائق الحافلة أثبتت أنه كان يقود يوم الحادث تحت تأثير مؤثرات عقلية من مختلف الأصناف. كما دعمت فحوص وتحريات أخرى هذه النتائج، من خلال تحليل المكالمات والبيانات المتعلقة بهاتف السائق. الحافلة كانت مستغلة في إطار تعاقدي خلال الصيف كشف التحقيق أن الحافلة كانت تُستغل خلال موسم الصيف في إطار تعاقدي، بعد التنازل عن استغلالها لفائدة وكالة سفر، بينما كانت تستخدم في باقي أيام السنة لأغراض أخرى. وانتهت التحقيقات الأولية إلى تحديد مسؤوليات مرتبطة بتنظيم الرحلة واستغلال الحافلة، ما دفع قاضي التحقيق إلى إصدار أوامر بإيداع صاحب الوكالة السياحية وشقيقه والوسيط المنظم للرحلة رهن الحبس المؤقت. إشادة بتدخل المصالح الأمنية والطبية في ختام الندوة الصحفية، أشاد النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس بـ”الفعالية والاحترافية” التي أظهرتها مختلف المصالح التي تدخلت عقب وقوع الحادث، لاسيما الأطقم الطبية ومختلف أجهزة الأمن. وأكد أن سرعة التدخل ساهمت في التكفل بالضحايا والمصابين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينها. المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

Algérie, فلسطين

بيان مشترك للجزائر ودول عربية وإسلامية يدين افتتاح “سفارة” مزعومة لـ”أرض الصومال” بالقدس

ط.س أدان وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية منها الجزائر الخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” على افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة. واعتبر البيان المشترك هذه الخطوة “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة. وشملت الدول الموقعة على البيان كلا من الجزائر ، مصر، والسعودية، وقطر، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال الفيدرالية، وفلسطين، وعمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، والكويت، وبنجلاديش. وأكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تهدف إلى تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وجدد الوزراء التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعد باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. كما شدد الوزراء على دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضهم التام لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.

Algérie

البليدة:وزيرة البيئة تشدد على دعم وتطوير مشاريع إعادة استخدام المياه المعالجة

ك.د أكدت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم الأربعاء بالبليدة، أن قطاعها يعمل على تعزيز مشاريع إعادة استعمال المياه المعالجة، في إطار تنفيذ رؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى توسيع الاعتماد على الموارد المائية غير التقليدية ورفع نسبة إعادة استعمال المياه إلى 30 بالمائة. وأوضحت الوزيرة، في تصريح صحفي عقب زيارة عمل وتفقد رفقة والي الولاية جمال الدين حصحاص، أن الوزارة ترافق المشاريع المبتكرة القائمة على البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة، بهدف تطوير استعمال المياه المعالجة وتوجيهها أساسا لسقي المحاصيل الفلاحية، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية الصادرة خلال مجلس الوزراء المنعقد في 8 مارس الماضي. وفي هذا السياق، وقفت الوزيرة بمحطة معالجة المياه المستعملة بالصومعة على مشروع مبتكر طوره باحثون جزائريون، يعتمد على تقنيات حديثة تسمح باستخدام المياه المعالجة في سقي الأشجار المثمرة والمحاصيل الفلاحية، بعد أن كان هذا الاستعمال يقتصر سابقا على سقي المساحات الخضراء وأشجار الزينة فقط. كما عاينت كريكو ببلدية ببني مراد، محطة معالجة المياه الحضرية التابعة للديوان الوطني للتطهير، مشروعا بحثيا يتم إنجازه بالتنسيق مع وحدة تنمية الطاقات الشمسية التابعة للمركز الوطني لتطوير الطاقات المتجددة، ويهدف إلى سقي المساحات الخضراء باستخدام تكنولوجيا حديثة تعتمد على الطاقات النظيفة. ومن جهة أخرى، أبرزت كريكو أن القطاع يعمل بتنسيق مع وزارات الصناعة والصحة والطاقة والطاقات المتجددة من أجل دعم ومرافقة المؤسسات الناشطة في مجال تثمين النفايات وإعادة الاستعمال والرسكلة، مع التركيز على دعم الشباب الناشطين في جمع واسترجاع النفايات، بهدف خلق الثروة ومناصب الشغل وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة والاقتصاد الدائري. كما اشرفت الوزيرة على توقيع اتفاقيات تعاون بين الوكالة الوطنية للنفايات وبلديات البليدة، الشريعة، بوينان وبني تامو، تخص إعداد مخططات بلدية لتسيير النفايات المنزلية وتحسين عمليات الجمع والفرز والمعالجة. كما تم التوقيع على اتفاقية أخرى بين المعهد الوطني للتكوينات البيئية ونادي المقاولين والصناعيين، ترمي إلى دعم برامج التكوين المتخصص وتبادل الخبرات والكفاءات في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.

Retour en haut